تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

كلٌّ يَرَى أنَّ الشَّبابَ لهفي كل مبلغ لَذَّةٍ عُذْرُ

البيت لابن يسير الرياشي، من قصيدة «قامت تخاصرني لقبتها»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من بيتين.

اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن يسير الرياشيبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن

البيت في سياقه

قامتْ تُخاصرني لِقُبَّتِهاخَوْدٌ تَأَطَّرُ ناعِمٌ بِكْرُ

كلٌّ يَرَى أنَّ الشَّبابَ لهفي كل مبلغ لَذَّةٍ عُذْرُ

ورد في ٥ من كتب التراث

  • البيان والتبيين · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)

    ذم فضول الكلام ومدح الصمت

    وأنشدني محمد بن يسير، للأحوص بن محمد:

  • ربيع الأبرار ونصوص الأخيار · الزمخشري (ت ٥٣٨هـ)

    الباب الثالث والثلاثون السفر، والسير، والفراق، وذكر الرحيل، والقدوم، والوداع، والبعد، والقرب، والذهاب، والمجيء، ونحوها

    أنشد الجاحظ:

  • المحب والمحبوب والمشموم والمشروب · السري الرفاء (ت ٣٦٢هـ)

    الباب الرابع والثلاثون في العزوف عن الملاهي والتورع عن الشرب، والاتعاظ بنذر الشيب وذكر أحسن ما ورد فيه

    محمد بن بشير:

  • الحيوان · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)

    باب آخر في ذكر الغضب، والجنون، في المواضع التي يكون فيها محمودا

    وأنشد محمد بن يسير:

  • التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)

    وهذا الفصل نذكر فيه جملة الأخبار والأشعار في الغزل، ونقتصر على ما يؤمن معه الملل، ونعدل عن الإكثار، فإن استقصاءه غير ممكن، وهو فنّ يلهج به الناس، وقد أكثروا منه واختلفوا فيه

    قال: نعم، قالت: هن حرائر- وأشارت إلى جواريها- إن كان هذا خرج من قلب سليم. - أنشد الجاحظ: