شعر عن فلسطين
مختارات من أجمل ما قيل في فلسطين من الشعر العربي قديمه وحديثه، كلّ بيتٍ منسوبٌ إلى قائله وموصولٌ بقصيدته.
أَخِي ، جَاوَزَ الظَّالِمُونَ المَدَىفَحَقَّ الجِهَادُ ، وَحَقَّ الفِدَا
موطني الجَلالُ وَالجَمالُالسَناءُ وَالبَهاءُ في رُباك
وَالحَياةُ وَالنَجاةُوَالهَناءُ وَالرَجاءُ في هَواك
لا تَسلْ عن سلامتِهْروحه فوق راحتِهْ
بدَّلَتْهُ همومُهُكفناً من وسادَتهْ
مَزَجنا دِماءً بالدُّموعِ السَّواجِمِفَلَم يَبقَ مِنّا عُرضَةٌ لِلمَراجِمِ
وَشَرُّ سِلاحِ المَرءِ دَمعٌ يُفيضُهُإِذا الحَربُ شُبَّت نارُها بِالصَّوارِمِ
المسجد الأقصى له عادةسارت فصارت مثلا سائرا
إذا غدا للكفر مستوطناأن يبعث الله له ناصرا
فناصر طهره أولاوناصر طهره آخرا
فليت فتى الخطَّاب شاهدَ فتحهافيشهدَ أنَّ السهمَ من يوسفٍ أصمى
أَسْرَى بِكَ اللَّهُ لَيْلًا إِذْ مَلَائِكُهُوَالرُّسْلُ فِي الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى عَلَى قَدَمِ
لَمَّا خَطَرْتَ بِهِ الْتَفُّوا بِسَيِّدِهِمْكَالشُّهْبِ بِالْبَدْرِ أَوْ كَالْجُنْدِ بِالْعَلَمِ
فلسطينُ صبراً إنّ للفوز مَوْعِدافَإِلَّا تفوزي اليومَ فانتظري غدا
ضمَانٌ على الأقدارِ نصرُ مُجاهدٍيرى الموتَ أن يحيا ذليلاً مُعَبَّدا
فِلَسطِينُ من غُربةٍ مُوثَقَةنُراعيكِ في الكُربةِ المُطبِقة
فَتَعلُو وتهبُطُ منّا الصُدورُونَهفُو وأبصارُنا مُطرِقَة
ومن خلفِ هذا الخِضَمِّ البعيدِنُحيِّيكِ بالدَمعةِ المُحرِقة
ما أختُ مكة إِلا القدسُ فاحترميشرعَ النبيِّ وصونيها لقرباك
يا قدسُ مكةُ قد آستكِ باكيةًلما أتاها بنعي الدينِ مَنعاك
وافاكِ في ليلةِ المعراجِ سيِّدُنامحمدٌ وكتابُ اللهِ سمّاك
أَخِي، إِنَّ فِي القُدْسِ أُخْتَاً لَنَاأَعَدَّ لَهَا الذَّابِحُونَ المُدَى
صَبَرْنَا عَلَى غَدْرِهِمْ قَادِرِينَوَكُنَّا لَهُمْ قَدَرَاً مُرْصَدَا
أَخِي، قُمْ إِلَى قِبْلَةِ المَشْرِقَيْنِلِنَحْمِي الكَنِيسَةَ وَالمَسْجِدَا
يسوع الشهيد على ارضهايعانق، في جيشه ، احمدا
هو بالباب واقفُوالرَّدى منه خائفُ
فاهدأي يا عواصفُخجلاً من جراءتِهْ
وطنٌ يُباعُ ويُشترىوتصيحُ فليحيَ الوطنْ
لو كنتَ تبغي خيْرَهُلبذلتَ من دمِك الثمنْ
وَكَيفَ تَنامُ العَينُ مِلءَ جُفونِهاعَلى هَفَواتٍ أَيقَظَتْ كُلَّ نائِمِ
وَإِخوانُكُم بِالشَّامِ يُضحي مَقيلُهُمظُهورَ المَذاكي أَو بُطونَ القَشاعِمِ
وقد ساغ فتح القدس في كل منطقٍوشاع إلى أن أسمع الأسل الصُّمَّا
لِسُرعَةِ فَتحِ القُدسِ سِرٌّ مَغيبُوَفي صَرعَةِ الإِفرِنجِ مُعتَبِرٌ بَدا
وَحَبَّذا لَيلَةُ الإِسراءِ حِينَ سَرىلَيلاً إِلى المَسجِدِ الأَقصى بِلا أَتَمِ
محمود سامي البارودي · من قصيدة «يا رائد البرق يمم دارة العلم»
لكِ اللهُ من مظلومةٍ تشتكِي الأَذَىوتأبَى عوادِي الدّهرِ أن تبلغَ المَدَى
قصائد في فلسطين
- فلسطينعلي محمود طه
- لا تسل عن سلامتهإبراهيم طوقان
- مزجنا دماء بالدموع السواجمالأبيوردي
- أعيا وقد عاينتم الآية العظمىابن الساعاتي
- فلسطين صبرا إن للفوز موعداأحمد محرم
- حبي الخليفة مولانا ومولاكأبو الفضل الوليد
- موطني الجلال والجمالإبراهيم طوقان
- المسجد الأقصى له عادةجمال الدين بن مطروح
- ريم على القاع بين البان و العلمأحمد شوقي
- فلسطين من غربة موثقةنسيب عريضة
- كفكف دموعك ليس ينفعكإبراهيم طوقان
- يا رائد البرق يمم دارة العلممحمود سامي البارودي