موطني الجلال والجمال
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
موطني الجَلالُ وَالجَمالُالسَناءُ وَالبَهاءُ في رُباك
وَالحَياةُ وَالنَجاةُوَالهَناءُ وَالرَجاءُ في هَواك
هَل أَراكسالماً منعّماً
وَغانِماً مكرّماًهَل أَراك
فِي عُلَاكْتَبْلُغُ السِّمَاكْ
موطِنيمَوطِني الشَباب لَن يَكلَّ
همُّهُ أَن تَستقلَّ أَو يَبيدنَستَقي مِن الرَدى
وَلَن نَكون لِلعِدى كَالعَبيدلا نُريد
ذُلَّنَا الْمُؤَبَّدَاوَعَيْشَنَا الْمُنَكَّدَا
لا نُريدبَل نَعيد
مَجدَنا التَليدمَوطني
مَوطِني الحسامُ وَاليَراعُلا الكَلامُ وَالنِزاع رَمزَنا
مَجدَنا وَعَهدناوَواجب إِلى الوفا يَهزُّنا
عِزُّناغايةٌ تشرّفُ
وَرايَةٌ تُرَفرفُيا هَناك
في عُلاكقاهِراً عِداك
مَوطِني
عن القصيدة
«موطني الجلال والجمال» من شعر إبراهيم طوقان، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الرمل، ورويّها حرف الكاف، وهي قصيدة وطنية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.