إبراهيم طوقان
إبراهيم بن عبد الفتاح طوقان. شاعر غزل، من أهل نابلس (بفلسطين) قال فيه أحد كتابها: (عذب النغمات، ساحر الرنات، تقسم بين هوى دفين، ووطن حزين) تعلم في الجامعة الأميركية ببيروت، وبرع في الأدبين العربي والإنكليزي، وتولى قسم المحاضرات في محطة الإذاعة بفلسطين نحو خمس سنين، وانتقل إلى بغداد مدرساً، وكان يعاني مرضاً في العظام، فأنهكه السفر، فعاد إلى بلده نابلس مريضاًُ، ثم حمل إلى المستشفى الفرنسي بالقدس فتوفي فيه. وكان وديعاً مرحاً. له (ديوان شعر - ط) مصدر بقصيدة لصديقه جلال أمين زريق، في رثائه، فكلمة لأحمد طوقان ناشر الديوان، ثم رسالة من إنشاء أخته " فدوى طوقان " في سيرته. وساعد الدكتور لويس نيكل البوهيمي في نشر كتاب (الزهرة) لمحمد بن داود الظاهري الأصفهاني. ولأخته الشاعرة فدوى طوقان كتاب في سيرته سمته (أخي إبراهيم - ط).
يضمّ ديوان إبراهيم طوقان في موسوعة ميزان العرب 138 قصيدة، بمجموع 2278 بيتًا، وهو من شعراء العصر الحديث.
أكثر البحور وروداً في هذا الديوان الخفيف، الكامل، مجزوء الكامل، وأبرز الأغراض فيه قصيدة وطنية، قصيدة قصيرة، قصيدة رومانسية.
وأكثر القوافي دوراناً فيه: النون، اللام، الباء.
وأكثر القصائد قراءةً هنا: مجد البلاد.
أشهر القصائد
- مجد البلاد
- أطلقي ذاك العيارا
- عبس الخطب فابتسم
- موطني الجلال والجمال
- في ثنايا العجاج
- ديننا حبك يا هذا الوطن
- كفكف دموعك ليس ينفعك
- أهلا برب المهرجان
- لا تسل عن سلامته
- لما تعرض نجمك المنحوس
من قصائد هذا الديوان
- مجد البلاد
- أطلقي ذاك العيارا
- عبس الخطب فابتسم
- موطني الجلال والجمال
- في ثنايا العجاج
- ديننا حبك يا هذا الوطن
- كفكف دموعك ليس ينفعك
- أهلا برب المهرجان
- لا تسل عن سلامته
- لما تعرض نجمك المنحوس
- بيض الحمائم حسبهنه
- لا تبالي بألف خطب عراها
- ما لك والذكريات تذعرها
- ملائكة الرحمة
- لما انجلت من حجب الزمان
- كان هزارا طربا
- طير الصبا ولى
- أغمدان ما يبكيك يا كعبة الهدى
- هادئ القلب مطبق الأجفان
- القلب متصل الوجي
- غريرة في المكتبة
- روضنا من رياضكم فينان
- إخواننا أهل الوفاء
- شيعي الليل وقومي استقبلي
- فرحتي يوم أراها
- هاجر أمنا ولود رؤوم
- مرحبا بالثقافة الغربيه
- بكوري عند شباكي
- وطني أنت لي والخصم راغم
- أنظر لما فعل المظفر إنه