عبس الخطب فابتسم

الشاعر: إبراهيم طوقان · البحر: مجزوء الخفيف · الغرض: قصيدة وطنية

«عبس الخطب فابتسم» من شعر إبراهيم طوقان، من العصر الحديث، وتقع في 21 بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الخفيف، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة وطنية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

عبس الخطبُ فابتسمْ — وطغى الهولُ فاقتحمْ

رابط الجأش والنهى — ثابتُ القلبِ والقدمْ

لم يُبالِ الأَذى ولم — يَثْنِهِ طارئُ الأَلمْ

نفسهُ طَوْعُ هِمَّةٍ — وَجَمَتْ دونَها الهممْ

تلتقي في مزاجِها — بالأعاصير والُحممْ

تجمعُ الهائجَ الخِضَم — إلى الراسخِ الأَشَمْ

وَهَيَ من عُنصر الفِدَا — ء ومن جوْهر الكرم

ومن الحق جذْوةٌ — لفحُها حرَّرَ الأُممْ

سارَ في منهج العلى — يطرُقُ الخلدَ منزلا

لا يبالي مكبَّلا — نالَهُ أمْ مُجَدَّلا

فهو رهْنٌ بما عزمْ — ربما غالَهُ الردى

وهو بالسِّجنِ مُرتهنْ — لم يشَّيعْ بدمعةٍ

من حبيب ولا سَكَنْ — ربما أدرج التراب

سليباً من الكفنْ — لستَ تدري بطاحُها

غيَّبتْهُ أم القُننْ — لا تقلْ أين جسمهُ

واسمُه في فم الزمنْ — إنه كوكب الهدى

لاحَ في غيْهبِ المحنْ — أرسلَ النُّور في العيونِ

فما تعرفُ الوسنْ — ورمى النارَ في القلوبِ

فما تعرفُ الضَّغَنْ — أيُّ وجه تهلّلا

يَرِدُ الموتَ مُقْبلا — صَعَّدَ الرُّوح مُرسلا

لحنَهُ يُنْشِدُ الملا — أنا لله والوطنْ

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الخضم: خضم: الخَضْمُ: الأَكل عَامَّةً، وَقِيلَ: هُوَ مَلءُ الْفَمِ بِالْمَأْكُولِ، وَقِيلَ: الخَضْمُ الأَكل بأَقْصى الأَضراس والقَضْمُ بأَدْناها؛ قَالَ أَيْمَنُ بْنُ خُرَيْم يَذْكُرُ أَهل الْعِرَاقِ حِينَ ظَهَرَ عَبْدُ الْمَلِك …
  • الراسخ: الرَّاسِخُ : فا.-: الثَّابت المستقر وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ له في العلم قَدَمٌ راسخة/ إنَّه ذو إيمانٍ راسخٍ لا يتزعزع.-: المنطقةُ الثابتة من القشرةِ الأرضيَّة.
  • الفدا: الفِدَاءُ [فدي]: مصـ. ـ: ما يُعطى من مالٍ ونحوه مقابل تخليص المَفْدِيّ. ـ: ما يُتَقَرَّبُ به إلى اللَّه جزاءً لتقصيرٍ في عبادةٍ، مثل كفَّارة الصَّوْم والحَلْقِ ولُبس المَخيط في الإحرام. ـ: الأُضْحِيَّةُ؛ ضحَّى بخروف فداء …
  • الهائج: الهَائِجُ [هيج]: فا.-: الثَّائر لمشقّة أو ضرر؛ كان الشعبُ هائجاً على حاكمه الظالم/ بحر هائج/ حرب هائجة.-: الفورة والغضب؛ هدأَ هائجه بعد أن صالح صديقه.-: الفحل.-: اليابس المصفرُّ؛ بقل هائج.
  • حرر: حرر: الحَرُّ: ضِدُّ البَرْدِ، وَالْجَمْعُ حُرُورٌ وأَحارِرُ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ مِنْ وَجْهَيْنِ: أَحدهما بِنَاؤُهُ، وَالْآخَرُ إِظهار تَضْعِيفِهِ؛ قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: لَا أَعرف مَا صِحَّتُهُ. والحارُّ: نَقِيضُ الْبَار …
  • رابط: الرَّابط : فا.- الشيءِ: شادُّه؛ رجلٌ رابطُ الجأَشِ، أي شجاعٌ قويٌّ القلب/ نَفَسٌ رابِطٌ، أي واسع عريض.-: الحكيم نزَّه نفسه عن الدُّنيا.-: الرَّاهب أو الزَّاهد.-. في التشريح، هو مجموع الأليافِ الضَّامَّة التي تربط رؤوسَ ا …
  • طارئ: الطَّارئُ فا.-: الغَريب ج طُرَّاءٌ.-: العارضُ الزَّائل؛ إنه أمرٌ طارئٌ لا يلبث أن يزول.-: المفاجىء؛ ظرفٌ طارئٌ وحالٌ طارئة.-: الدخيل المضاف؛ إنه فنٌّ طارئ لا أصالة فيه.-: في النبات، جذْر أو بُرْعُم يظهر عرضاً في موضع لم …

قصائد ذات صلة

  • بِلاد الحِجاز إِليك هفا
  • راية روعها خطب عراها
  • مجد البلاد
  • موطني الجلال والجمال
  • ديننا حبك يا هذا الوطن
  • فتية المغرب هيا للجهاد
  • وطني أنت لي والخصم راغم
  • لنا البراق والحرم