عبس الخطب فابتسم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عَبَسَ الخَطْبُ فَابْتَسَمْوَطَغَى الهَوْلُ فَاقْتَحَمْ
رَابِطُ الجَأشِ وَالنُّهَىثَابِتُ القَلبِ وَالقَدَمْ
لَم يُبَالِ الأَذَى وَلَميَثْنِهِ طَارِئُ الأَلَمْ
نفسهُ طَوْعُ هِمَّةٍوَجَمَتْ دونَها الهممْ
تَلتَقِي فِي مِزَاجِهَابِالأَعَاصِيرِ وَالحُمَمْ
تجمعُ الهائجَ الخِضَمإلى الراسخِ الأَشَمْ
وَهْيَ مِن عُنصُرِ الفِدَاءِ وَمِن جَوْهَرِ الكَرَمْ
وَمِنَ الحَقِّ جَذْوَةٌلَفحُهَا حَرَّرَ الأُمَمْ
سَارَ فِي مَنهَجِ العُلَىيَطرُقُ الخُلدَ مَنزِلَا
لا يبالي مكبَّلانالَهُ أمْ مُجَدَّلا
فَهُوَ رَهْنٌ بِمَا عَزَمْرُبَّمَا غَالَهُ الرَّدَى
وهو بالسِّجنِ مُرتهنْلم يشَّيعْ بدمعةٍ
من حبيب ولا سَكَنْربما أدرج التراب
سَلِيباً مِنَ الكَفَنْلَستَ تَدرِي بِطَاحُهَا
غيَّبتْهُ أم القُننْلا تقلْ أين جسمهُ
وَاسمُهُ فِي فَمِ الزَّمَنْإِنَّهُ كَوكَبُ الهُدَى
لاحَ في غيْهبِ المحنْأرسلَ النُّور في العيونِ
فما تعرفُ الوسنْورمى النارَ في القلوبِ
فَمَا تَعرِفُ الضَّغَنْأَيُّ وَجهٍ تَهَلَّلَا
يَرِدُ الموتَ مُقْبلاصَعَّدَ الرُّوح مُرسلا
لَحنَهُ يُنْشِدُ المَلَاأَنَا لِلَّهِ وَالوَطَنْ
عن القصيدة
«عبس الخطب فابتسم» من شعر إبراهيم طوقان، من العصر الحديث، وتقع في ٢١ بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الخفيف، ورويّها حرف الميم، وهي قصيدة وطنية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.