بكوري عند شباكي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بكوري عند شباكيلأَنشقَ طيب ريّاكِ
ولا سلوى سوى نجوىأُسرُّ بها لمغناكِ
أُسرِّح نحوه طرفاًأُمنّيه بمرآكِ
وطرفاً في قرار الدّارِ موعداً بلقياكِ
تمرُّ عليَّ ساعاتٌأُشيِّعها بذكراكِ
وأخشى أن يرفَّ الجفنُ يحرمني محيّاك
طلعتِ فما لقلبي شاءَ يفضحُني فَسَمَّاك
صباحَ النورِ من دنفٍتنهَّد ثمَّ حيَّاك
سلامَ الرُّوحِ والريحانِ أنتِ نعمُ دنياكِ
مررتِ وقيلَ مرَّ الناسُ هل أبصرتُ إلاَّك
وداعاً يا معذّبتيوعين الله ترعاكِ
وداع سويعةٍ تمضيعلى جمرٍ وألقاكِ
وأنسى ليلةً سلفتْوطرفي ساهر باكِ
ومضجعَ أضلعٍ مُنِيَتْبنيرانٍ وأشواكِ
شكرتُ اللهَ أنَّ الدّارَ تجمعني وإيَّاكِ
وتُلقْينَ السُّؤالَ علييَ في أْمرٍ تَعدَّاك
وحين أُجيبُ تمنحنيابتسامَ الشكرِ عيناكِ
هجرتُ الدَّارَ أضربُ فيفضاءِ اللهِ لولاكِ
ولولا رحمة العينيْنقلباً بات يهواكِ
وعطفٌ من لدنكِ علىأسى في النفسِ فتَّاكِ
إذنْ لَرَأْيتني يوماًصريعاً تحت شباكي
عن القصيدة
«بكوري عند شباكي» من شعر إبراهيم طوقان، من العصر الحديث، وتقع في ٢١ بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الوافر، ورويّها حرف الكاف، وهي قصيدة رومانسية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.