إخواننا أهل الوفاء
الشاعر: إبراهيم طوقان · البحر: مجزوء الكامل · الغرض: قصيدة مدح
«إخواننا أهل الوفاء» من شعر إبراهيم طوقان، من العصر الحديث، وتقع في 30 بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
إخوانَنا أهل الوفاءِ — أهلَ المودَّةِ والولاءِ
منْ كلَّ قُطْرٍ بالعُرو — بَة ذي ازدهارٍ وازدهاءِ
أحبابَنا لا تُخدَعوا — عنا بظاهرةِ الرَّخاءِ
ليستْ فلسطينُ الرخيَّةُ — غيْرَ مهدٍ للشَّقاءِ
عُرِضَتْ لكم خلفَ الزُّجا — جِ تميسُ في حلل البهاءِ
هيهات ذلكَ إنَّ في — بَيْعِ الثَّرى فَقْدَ الثَّراءِ
فيهِ الرحيلُ عن الرُّبو — عِ غداً إلى وادي الفناءِ
فاليوم أمرحُ كاسياً — وغداً سأُنبذ بالعراءِ
وأضعْتُ صادقة الرجاءَ — فأينَ كاذبةُ الرجاءِ
مَن ذا ألومُ سوى بني — وطني على هذا البلاءِ
للحَقَّ سَطْرٌ في صحا — فتِنا وللتَّضْليلِ نهرُ
قلَّبْ صحائفَها يُطِل — لُ عليكَ بهتانٌ وهُجْرُ
للخاملين نباهة — فيها وللأغمارِ ذكرُ
هذا يُقالُ له الزّعيمُ — كما يُقالُ لذاكَ حُرُّ
وهناكَ سمْسارُ البلا — دِ فإنه الشَّهْمُ الأغرُّ
فالمدحُ مثلُ القدحِ تض — مَنُهُ لهم خُضْرٌ وحمر
تلكَ الصحافة كيميا — ءُ لها بخلق اللهِ سر
تدع الكرامة وهي هزل — والمروءة وهي سخر
أينَ الصحافيُّ الصريحُ ُ — تراهُ يعلن ما يُسر
صلْبٌ فلا قُرْبى تمي — لُ به ولا مالٌ يَغُرُّ
منذُ احتلال الغاصبين — ونحنُ نبحث في السياسهْ
شأنُ الضمير مع السياسة — كالرقيق مع النخاسهْ
مرّت علينا ستّ عش — رة كنَّ مجلبةَ التَّعاسهْ
فإلى متى يا ابنَ البلاد ْ — وأنتَ تُؤْخذُ بالحماسه
وإلى متى زعماءُ قوْ — مِكَ يخلبونك بالكياسه
ولَكَمْ أحَطْنا خائناً — منهم بهالات القَداسهْ
ولكَمْ أضاعَ حقوقَنا الر — رَجلُ الموكَّلُ بالحراسهْ
واللهِ ليس هناك إل — لا كُلُّ قَناصِ الرئاسهْ
تأتيه مِنْ بيْع البلادِ — وما إليه من الخساسه
وإذا اَّتقاك فبالجرا — ئِد والنجاسةُ للنجاسه
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- ازدهار: [ز هـ ر]. (مصدر اِزْدَهَرَ). 1."عَرَفَتِ البِلاَدُ ازْدِهَارًا اقْتِصَادِيّاً" : اِنْتِعَاشاً. 2."عَرَفَتِ الفُنُونُ ازْدِهَاراً فِي عَهْدِهِ" : تَقَدُّماً، نُمُوّاً.
- البهاء: بهأ: بَهَأَ بِهِ يَبْهَأُ وبَهِئَ وبَهُؤَ بَهْأً وبهَاءً وبَهُوءاً: أَنِسَ بِهِ. وأَنشد: وقَدْ بَهأَتْ، بالحاجِلاتِ، إفالُها، ... وسَيْفٍ كَرِيمٍ لَا يَزالُ يصُوعها وبَهَأْتُ بِهِ وبَهِئْتُ: أَنِسْتُ. والبَهاءُ، بِالْفَت …
- الثراء: ثرا: الثَّرْوَة: كَثْرَةُ العَدَد مِنَ النَّاسِ وَالْمَالِ. يُقَالُ: ثَرْوَة رجالٍ وثَرْوَة مالٍ، والفَرْوة كالثَّرْوة فَاؤُهُ بَدَلٌ مِنَ الثَّاءِ. وَفِي الْحَدِيثِ: مَا بَعَثَ اللَّهُ نَبِيًّا بَعْدَ لُوطٍ إِلا فِي ثَر …
- الربو: الرَّبْوُ : مصـ.-: النموُّ والزيادة.-: في الطِّب، داءٌ نَوْبيٌّ تضيقُ فيه شعَيْبات الرِّئة فيعسُرُ التَّنفُّس.-: الرَّابية.
- الرخاء: رخا: قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: الرِّخْوُ والرَّخْوُ والرُّخْو الهَشُّ مِنْ كُلِّ شيءٍ؛ غَيْرُهُ: وَهُوَ الشَّيْءُ الَّذِي فِيهِ رَخاوة. قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: كلامُ الْعَرَبِ الجيّدُ: الرِّخْو، بِكَسْرِ الرَّاءِ؛ قَالَهُ الأَص …
- الزجا: زجا: زَجَا الشَّيءُ يَزْجُو زَجْواً وزُجُوّاً وزَحاءً: تَيَسَّر واسْتقام. وزَجا الخرَاجُ يَزْجُو زَجاءً: هو تيَسُّر جِبايتِه. والتَّزْجِيةُ: دَفْعُ الشيء كما تُزَجِّي البَقَرةُ ولَدَها أَي تَسُوقُه؛ وأَنشد:وصاحِبٍ ذِي غِ …
- بالعراء: عرا: عَرَاهُ عَرْواً واعْتَرَاه، كِلَاهُمَا: غَشِيَه طَالِبًا مَعْرُوفَهُ، وَحَكَى ثَعْلَبٌ: أَنه سَمِعَ ابْنَ الأَعرابي يَقُولُ إِذا أَتيْت رجُلًا تَطْلُب مِنْهُ حَاجَةً قلتَ عَرَوْتُه وعَرَرْتُه واعْتَرَيْتُه واعْتَرَر …
- بالعرو: العِرْوُ : الجماعةُ من الناس؛ رأيت في القاعة عِرواً من الناس يتشاورون في الأمر.-: الناحية / هو عِرْوٌ من الأمرِ، أي لا يهتم به/ هو عِروٌ من الذنوب، أي خالٍ منها ج أَعْراءٌ.