شعر عن العيون
مختارات من أجمل ما قيل في العيون من الشعر العربي قديمه وحديثه، لجرير والمتنبي وبشار بن برد وغيرهم، كلّ بيتٍ منسوبٌ إلى قائله وموصولٌ بقصيدته.
إِنَّ العُيونَ الَّتي في طَرفِها حَوَرٌقَتَلنَنا ثُمَّ لَم يُحيِينَ قَتلانا
يَصْرَعْنَ ذَا اللُّبِّ حَتَّى لَا حَرَاكَ بِهِوَهُنَّ أَضْعَفُ خَلْقِ اللَّهِ أَرْكَانَا
لِعَيْنَيْكِ مَا يَلْقَى الْفُؤَادُ وَمَا لَقِيوَلِلْحُبِّ مَا لَمْ يَبْقَ مِنِّي وَمَا بَقِي
وَمَا كُنْتُ مِمَّنْ يَدْخُلُ الْعِشْقُ قَلْبَهُوَلَكِنَّ مَنْ يُبْصِرْ جُفُونَكِ يَعْشَقِ
يا قَومِ أُذني لِبَعضِ الحَيِّ عاشِقَةٌوَالأُذنُ تَعشَقُ قَبلَ العَينِ أَحيانا
قالوا بِمَن لا تَرى تَهذي فَقُلتُ لَهُمالأُذنُ كَالعَينِ تُؤتي القَلبَ ما كانا
عيون المها بين الرصافة والجسرجلبن الهوى من حيث أدري ولا أدري
خليلي ما أحلى الهوى وأمرهأعرفني بالحلو منه وبالمرَّ !
رَمَتني بِسَهمٍ ريشَهُ الكُحلُ لَم يَضِرظَواهِرَ جِلدي فَهوَ في القَلبِ جارِحي
كَم قَتيلٍ كَما قُتِلتُ شَهيدِبِبَياضِ الطُلى وَوَردِ الخُدودِ
وَعُيونِ المَها وَلا كَعُيونٍفَتَكَت بِالمُتَيَّمِ المَعمودِ
وَما كُنتُ أَدري الحُبَّ حَتّى تَعَرَّضَتعُيونُ ظِباءٍ بِالمَدينَةِ عَينِ
فَوَ اللَهِ ما أَدري الغَداةَ رَمَينَناعَنِ النَبعِ أَم عَن أَعيُنٍ وَجُفونِ
وُقِيَ الْأَمِيرُ هَوَى الْعُيُونِ فَإِنَّهُمَا لَا يَزُولُ بِبَأْسِهِ وَسَخَائِهِ
يَسْتَأْسِرُ الْبَطَلَ الْكَمِيَّ بِنَظْرَةٍوَيَحُولُ بَيْنَ فُؤَادِهِ وَعَزَائِهِ
فَهِمتُ مَعنى الهَوى مِن وَحيِ طَرفَكِ ليإِنَّ الحِوارَ لَمَفهومٌ مِنَ الحَوَرِ
أَحْوَرُ الْمُقْلَةِ مَعْسُولُ اللَّمَىجَالَ فِي النَّفْسِ مَجَالَ النَّفَسِ
سَدَّدَ السَّهْمَ فَأَصْمَى إِذْ رَمَىبِفُؤَادِي نَبْلَةُ الْمُفْتَرِسِ
سَقَتْنِي الْعُيُونُ النُّجْلُ مِنْكَ سُلَافَةًجَرَتْ قَبْلَ خَلْقِي فِي عُرُوقِي وَأَعْظُمِي
وَعْدٌ لِعَيْنَيْكِ عِنْدِي مَا وَفَيْتِ بِهِيَا قُرْبَ مَا كَذَبَتْ عَيْنَيَّ عَيْنَاكِ
حَكَتْ لِحَاظُكِ مَا فِي الرِّيمِ مِنْ مُلَحٍيَوْمَ اللِّقَاءِ فَكَانَ الْفَضْلُ لِلْحَاكِي
ما لِلمُدامِ تُديرُها عَيناكِفَيَميلُ في سُكرِ الصِبا عِطفاكِ
سودُ العيون أم المواضي البيضِتنضي علينا والنفوس تفيضُ
لَهَا مُقلَةٌ لَو أَنَّهَا نَظَرَت بِهَاإِلى رَاهِبٍ قَد صَامَ لِلّهِ وابتَهَل
لَأَصبَحَ مَفتُوناً مُعَنَّى بِحُبِّهَاكأَن لَم يَصُم لِلّهِ يَوماً ولَم يُصَل
رَمَتِ الفُؤَادَ مَليحَةٌ عَذراءُبِسِهامِ لَحظٍ ما لَهُنَّ دَواءُ
مَرَّت أَوانَ العيدِ بَينَ نَواهِدٍمِثلِ الشُموسِ لِحاظُهُنَّ ظُباءُ
رِيمٌ عَلَى الْقَاعِ بَيْنَ الْبَانِ وَالْعَلَمِأَحَلَّ سَفْكَ دَمِي فِي الْأَشْهُرِ الْحُرُمِ
رَمَى الْقَضَاءُ بِعَيْنَيْ جُؤْذَرٍ أَسَدًايَا سَاكِنَ الْقَاعِ أَدْرِكْ سَاكِنَ الْأَجَمِ
لَمَّا رَنَا حَدَّثَتْنِي النَّفْسُ قَائِلَةًيَا وَيْحَ جَنْبِكَ بِالسَّهْمِ الْمُصِيبِ رُمِي
أَخَا الرِّيمِ مَا هَذِي الْعُيُونُ الْقَوَاتِلُبَقِيتَ لِتُفْنِينَا وَهَذِي الشَّمَائِلُ
الأمير منجك باشا · من قصيدة «أخا الريم ما هذي العيون القواتل»
وَلَولا العُيونُ النُجلُ ما قادَنا الهَوىلِكُلِّ لَبانٍ واضِحٍ وَجَبينِ
يُلَجلِجنَ قُضبانَ البَشامِ عَشِيَةًعَلى ثَغَبٍ مِن ريقِهِنَّ مَعينِ
هيفاء نجلاء العيون ولا أرىإلاّ العيونَ النجل للهيفاءِ
إن العيون النجل أصل بليّتيومنِيتي وصبابتي وعنائي
فبرَّح بي سِحْرٌ حَرامٌ بطَرْفِهادَمي لكَ يا سِحْرَ العُيونِ حَلالُ
وَالَّذي كَحَّلَ عَينَيكَ بِماسَجَد السحر لَدَيهِ وَاِقتَرَب
بِعَيْنَيْكِ قَدْ خَبَّأْتُ أَحْلَى قَصَائِدِياِذَا كَانَ لِي فَضْلُ الْغِنَا فَلَكِ الْفَضْلُ
وما تَفْتَأُ الحسناءُ تَفْتِكُ إن رنَتْبلَحْظٍ يَقُدُّ القلبَ وهْو كَليل
فللّهِ عَيْنا مَن رأَى مثْلَ سَيْفِهالوَ انّ به غيرَ المُحبِّ قَتيل
عِندَكَ عَقلُ المُحِبِّ إِن فَتَكَتبِهِ عُيونُ الظِباءِ أَو قَوَدُه
قصائد في العيون
- وما كنت أدري الحب حتى تعرضتالشريف الرضي
- بان الخليط ولو طوعت ما باناجرير
- لعينيك ما يلقى الفؤاد وما لقيالمتنبي
- يا قوم أذني لبعض الحي عاشقةبشار بن برد
- عيون المها بين الرصافة والجسرعلي بن الجهم
- رمى الله في عيني بثينة بالقذىجميل بثينة
- كم قتيل كما قتلت شهيدالمتنبي
- القلب أعلم يا عذول بدائهالمتنبي
- ما جال بعدك لحظي في سنا القمرابن زيدون
- جادك الغيث إذا الغيث همىلسان الدين بن الخطيب
- فدا لك روحي من رشا متبرمالأمير منجك باشا
- يا ظبية البان ترعى في خمائلهالشريف الرضي