عنترة بن شداد
عنترة بن عمرو بن شداد بن معاوية بن قراد العبسي (525 م - 608 م) هو أحد أشهر شعراء العرب في فترة ما قبل الإسلام، اشتهر بشعر الفروسية، وله معلقة مشهورة. وهو أشهر فرسان العرب وأشعرهم وشاعر المعلقات والمعروف بشعره الجميل وغزله العفيف بعبلة. فلاتحسبي أني على البعد نادم ولولا أنني أخلو بنفسي
يضمّ ديوان عنترة بن شداد في موسوعة ميزان العرب 383 قصيدة، بمجموع 5108 بيتًا، وهو من شعراء العصر الجاهلي.
أكثر البحور وروداً في هذا الديوان الوافر، الطويل، الكامل، وأبرز الأغراض فيه قصيدة مدح، قصيدة شوق، قصيدة غزل.
وأكثر القوافي دوراناً فيه: اللام، الدال، الراء.
وأكثر القصائد قراءةً هنا: سلا القلب عما كان يهوى.
أشهر القصائد
- سلا القلب عما كان يهوى
- هل غادر الشعراء من متردم
- قف بالديار وصح إلى بيداها
- إذا كانَ أمر الله أمراً يقدر
- حكم سيوفك في رقاب العذل
- لمن طلل بوادي الرمل بالي
- لا يحمل الحقد من تعلو به الرتب
- رمت الفؤاد مليحة عذراء
- قصيدة
- أعاتب دهراَ لا يلين لعاتب
من قصائد هذا الديوان
- سلا القلب عما كان يهوى
- هل غادر الشعراء من متردم
- قف بالديار وصح إلى بيداها
- إذا كانَ أمر الله أمراً يقدر
- حكم سيوفك في رقاب العذل
- لمن طلل بوادي الرمل بالي
- لا يحمل الحقد من تعلو به الرتب
- رمت الفؤاد مليحة عذراء
- قصيدة
- أعاتب دهراَ لا يلين لعاتب
- إذا كشف الزمان لك القناع
- أشاقك من عبل الخيال المبهج
- حسناتي عند الزمان ذنوب
- يا عبل أين من المنية مهربي
- يا طائر البان قد هيجت أشجاني
- فؤاد لا يسليه المدام
- هلْ غادرَ الشُّعراءُ منْ متردَّم ( معلقة )
- بين العقيق وبين بُرقة ثهمد
- دهتني صروف الدهر وانتشب الغدر
- عجبت عبيلة من فتى متبذل
- ألا قاتل الله الطلول البوالي
- قفا يا خليلي الغداة وسلم
- قصيدة
- عفت الديار وباقي الأطلال
- هَلْ غَادَرَ الشُّعَرَاءُ منْ مُتَرَدَّمِ(معلق
- طال الثواء على رسوم المنزل
- أتاني طيف عبلة في المنام
- طربت وهاجتك الظباء السوارح
- حولي تنفض اِستُكَ مذرويه
- إذا الريح هبت من رُبى العلم السعدي