تجاوز إلى المحتوى

قف بالديار وصح إلى بيداها

عنترة بن شدادالكاملالعصر الجاهلي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

سند النص: صُحِّح ٦ أبيات فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة · آخر مراجعة ١٧ سبتمبر ٢٠٢٦

عن القصيدة

«قف بالديار وصح إلى بيداها» من شعر عنترة بن شداد، من العصر الجاهلي، وتقع في ٢٣ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الألف، وغرضها المدح.

بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الألف

وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←

من شروح القرّاء(٣)

وَأَكونُ أَوَّلَ ضارِبٍ بِمُهَنَّدٍ": يُعلن أنه لا يقف في المؤخرة ليأمر وينهى، بل هو في طليعة الجيش، وأول من يبدأ الطعن والضرب بـ "المهنَّد" (وهو السيف القاطع المنسوب في صناعته إلى الهند، وكان من أجود السيوف عند العرب وأشدها حسمًا). "يَفري الجَماجِمَ لا يُريدُ سِواها": يفري: يشقّ ويقطع بقوة وسرعة. …

يخاطب عنترة محبوبته عبلة مؤكداً لها أنه في أوقات الشدة والحرب يصبح كالأسد الشرس الذي يشتد بأساً وضراوةً حين تبدأ الرماح والسيوف في شقّ وكسر جباه الأعداء في المعارك شقَّ جِبَاهَا: مزّقها وكسرها بالضرب (كناية عن حدّة القتال وسفك الدماء)

هذا البيت هو واحد من أقوى وأجرأ أبيات الفخر الذاتي في تاريخ الشعر العربي، وفيه يبلغ عنترة بن شداد قمة التحدي والاعتداد بالنفس، محولاً ما كان يُعيره به المجتمع (وهو سواد لونه) إلى مصدر رعب وهيبة لأعدائه. "وَأَنا المَنِيَّةُ وَاِبنُ كُلِّ مَنِيَّةٍ": المنية هي الموت المكتوب المحتوم. يعلن عنترة أنه …

التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.