ألا من مبلغ عني خفافا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلَا مَنْ مُبْلِغٌ عَنِّي خُفَافَاأَلُوكاً بَيْتُ أَهْلِكَ مُنْتَهَاهَا
أَنَا الرَّجُلُ الَّذِي حُدِّثْتَ عَنْهُإِذَا الْخَفِرَاتُ لَمْ تَسْتُرْ بُرَاهَا
أَشُدُّ عَلَى الْكَتِيبَةِ لَا أُبَالِيأَحَتْفِي كَانَ فِيهَا أَمْ سِوَاهَا
له شرحوَلِي نَفْسٌ تَتُوقُ إِلَى الْمَعَالِيسَتَتْلَفُ أَوْ أُبَلِّغَهَا مُنَاهَا
سند النص: قوبِل هذا النصّ كاملًا على روايته في «الحماسة البصرية» · آخر مراجعة ١٧ أكتوبر ٢٠٢٦
عن القصيدة
«ألا من مبلغ عني خفافا» من شعر العباس بن مرداس، من المخضرمين، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الألف، وغرضها المدح.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الألف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خزانة الأدب»: لحا الله جرما كلما ذر شارق، البيت ٣
- «خزانة الأدب»: الشاهد الثاني عشر بعد الثلاثمائة، الأبيات ١ و٢ و٤
- «الحماسة البصرية»: باب الحماسة، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤
- «عيون الأخبار»: الأبيات التي لا مثل لها، البيت ٣
- «عقلاء المجانين»: عليان، البيت ٣
- «نور الطرف ونور الظرف»: فاتحة الكتاب، البيت ٣
- «حدائق الأزاهر»: الباب الثالث في أخبار المغفلين وأهل البله وما يحكى عن المجنونين، ومن لا عقل لهم، البيت ٣
- «غرر الخصائص الواضحة»: وما فيها من الرفعة والجلالة، البيت ٣
من شروح القرّاء(١)
يهجم على الجيش الكثير لا يهاب الموت، لأن هذا الأخيرَ محتوم عليه، سواء كان في المعركة أم في غيرها.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.