أحبك ما أقام منى وجمع
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أُحِبُّكِ ما أَقامَ مِنىً وَجَمعٌوَما أَرسى بِمَكَّةَ أَخشَباها
وَما رَفَعَ الحَجِجُ إِلى المُصَلّىيَجُرّونَ المَطِيَّ عَلى وَجاها
وَما نَحَروا بِخَيفِ مِنىً وَكَبّواعَلى الأَذقانِ مُشعَرَةً ذُراها
نَظَرتُكِ نَظرَةً بِالخَيفِ كانَتجَلاءَ العَينِ مِنّي بَل قَذاها
وَلَم يَكُ غَيرُ مَوقِفِنا فَطارَتبِكُلِّ قَبيلَةٍ مِنّا نَواها
فَواهاً كَيفَ تَجمَعُنا اللَياليوَآهاً مِن تَفَرُّقِنا وَآها
فَأُقسِمُ بِالوُقوفِ عَلى أَلالٍوَمَن شَهِدَ الجِمارَ وَمَن رَماها
وَأَركانِ العَتيقِ وَبانِيَيهاوَزَمزَمَ وَالمَقامِ وَمَن سَقاها
لَأَنتِ النَفسُ خالِصَةً فَإِن لَمتَكونيها فَأَنتِ إِذاً مُناها
نَظَرتُ بِبَطنِ مَكَّةَ أُمَّ خِشفٍتَبَغَّمُ وَهيَ ناشِدَةٌ طَلاها
وَأَعجَبَني مَلامِحُ مِنكِ فيهافَقُلتُ أَخا القَرينَةِ أَم تُراها
فَلَولا أَنَّني رَجُلٌ حَرامٌضَمَمتُ قُرونَها وَلَثَمتُ فاها
سند النص: قوبِل ١٠ أبيات من هذا النصّ على روايته في «أنوار الربيع في أنواع البديع» و«الدر الفريد وبيت القصيد» و«معجم البلدان» · آخر مراجعة ١٧ أكتوبر ٢٠٢٦
عن القصيدة
«أحبك ما أقام منى وجمع» من شعر الشريف الرضي، من العصر العباسي، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الألف، وغرضها المدح.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الألف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «رسالة الطيف»: رسالة الطيف، البيت ٤
- «لوعة الشاكي ودمعة الباكي»: فاتحة الكتاب، البيتين ٤ و٦
- «أنوار الربيع في أنواع البديع»: القسم، الأبيات ٣ و٥ و٦ و٨ وغيرها
- «أنوار الربيع في أنواع البديع»: الانسجام (٤)، البيتين ١ و٦
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الألف (٧)، الأبيات ١ و٤ و٦ و٩
- «معجم البلدان»: الأخشبان، البيتين ١ و٣
- «معجم البلدان»: باب الهمزة واللام وما يليهما، البيت ٧
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.