أحبك ما أقام منى وجمع

الشاعر: الشريف الرضي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة مدح

«أحبك ما أقام منى وجمع» من شعر الشريف الرضي، من العصر العباسي، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الألف، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أُحِبُّكِ ما أَقامَ مِنىً وَجَمعٌ — وَما أَرسى بِمَكَّةَ أَخشَباها

وَما رَفَعَ الحَجِجُ إِلى المُصَلّى — يَجُرّونَ المَطِيَّ عَلى وَجاها

وَما نَحَروا بِخَيفِ مِنىً وَكَبّوا — عَلى الأَذقانِ مُشعَرَةً ذُراها

نَظَرتُكِ نَظرَةً بِالخَيفِ كانَت — جَلاءَ العَينِ مِنّي بَل قَذاها

وَلَم يَكُ غَيرُ مَوقِفِنا فَطارَت — بِكُلِّ قَبيلَةٍ مِنّا نَواها

فَواهاً كَيفَ تَجمَعُنا اللَيالي — وَآهاً مِن تَفَرُّقِنا وَآها

فَأُقسِمُ بِالوُقوفِ عَلى أَلالٍ — وَمَن شَهِدَ الجِمارَ وَمَن رَماها

وَأَركانِ العَتيقِ وَبانِيَيها — وَزَمزَمَ وَالمَقامِ وَمَن سَقاها

لَأَنتِ النَفسُ خالِصَةً فَإِن لَم — تَكونيها فَأَنتِ إِذاً مُناها

نَظَرتُ بِبَطنِ مَكَّةَ أُمَّ خِشفٍ — تَبَغَّمُ وَهيَ ناشِدَةٌ طَلاها

وَأَعجَبَني مَلامِحُ مِنكِ فيها — فَقُلتُ أَخا القَرينَةِ أَم تُراها

فَلَولا أَنَّني رَجُلٌ حَرامٌ — ضَمَمتُ قُرونَها وَلَثَمتُ فاها

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الألف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الجمار: الجَمَارُ : الجماعةُ، عَدَّ غنمه جَماراً، أي جماعة.-: الناس المجتمعون.
  • الحجج: حجج: الحَجُّ: القصدُ. حَجَّ إِلينا فلانٌ أَي قَدِمَ؛ وحَجَّه يَحُجُّه حَجّاً: قَصَدَهُ. وحَجَجْتُ فُلَانًا واعتَمَدْتُه أَي قَصَدْتُهُ. ورجلٌ محجوجٌ أَي مَقْصُودٌ. وَقَدْ حَجَّ بَنُو فُلَانٍ فُلَانًا إِذا أَطالوا الِاخْت …
  • بالخيف: خيف: خَيِفَ الْبَعِيرُ والإِنسانُ والفرسُ وَغَيْرُهُ خَيَفاً، وَهُوَ أَخْيَفُ بَيِّنُ الخَيَفِ، والأُنثى خَيْفَاء إِذَا كَانَتْ إِحْدَى عَيْنَيْهِ سَوْداء كَحْلاء والأُخرى زَرْقاء. وَفِي الْحَدِيثِ فِي صِفَةِ أَبي بَكْرٍ …
  • بالوقوف: [و ق ف]. (مصدر وَقَفَ). 1."مَكَانُ وُقُوفِ السَّيَّارَاتِ" : مَكَانُ تَوَقُّفِهَا. 2."وُقُوفاً يَا رِجَالُ" : قِيَاماً مِنْ جُلُوسٍ. 3."رَغِبَ فِي الوُقُوفِ إِلَى جاَنِبِهِ لِتَدْعِيمِ آرَائِهِ" : أَيْ أَنْ يَكُونَ حَاضِ …
  • بخيف: خيف: خَيِفَ الْبَعِيرُ والإِنسانُ والفرسُ وَغَيْرُهُ خَيَفاً، وَهُوَ أَخْيَفُ بَيِّنُ الخَيَفِ، والأُنثى خَيْفَاء إِذَا كَانَتْ إِحْدَى عَيْنَيْهِ سَوْداء كَحْلاء والأُخرى زَرْقاء. وَفِي الْحَدِيثِ فِي صِفَةِ أَبي بَكْرٍ …
  • تجمعنا: تَجَمَّعَ يتَجَمَّعُ تَجَمُّعاً : أتى وانضم؛ تجمع الجمهور في الملعب لمشاهدة المباراة.
  • تفرقنا: تَفَرَّقَ يَتَفَرَّقُ تَفَرُّقاً :ـ وا: تباعدوا وذهب كل منهم فى اتّجاه وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ يَتَفَرَّقُونَ / تَفَرَّقُوا أيدي سبأ، أي تبدّدوا تبدُّداً لا اجتماعَ بعده/ تفرَّقت بهم الطرق، أي ذهب كلٌّ منه …
  • جلاء: جَلَأَ: جَلَأَ بالرَّجُل يَجْلَأُ بِهِ جَلْأً وجَلاءَةً: صَرَعَه. وجَلَأَ بثَوْبه جَلَاءً: رَمَى به.

قصائد ذات صلة

  • أراعي بلوغ الشيب والشيب دائيا
  • ودجى هتكت قناعه
  • أأنكر والمجد عنوانيه
  • أملتمسا مني صديقا لنوبة
  • أيعلم قبر بالجنينة أننا
  • مضى حسب من الدنيا ودين
  • أتذهل بعد إنذار المنايا
  • ما مقامي على الهوان وعندي