العباس بن مرداس
العباس بن مرداس بن أبي عامر السلمي، من مضر، أبو الهيثم. شاعر فارس، من سادات قومه. أمه الخنساء الشاعرة. أدرك الجاهلية والإسلام، وأسلم قبيل فتح مكة. وكان من المؤلفة قلوبهم. ويدعى فارس العبيد - بالتصغير - وهو فرسه. وكان بدوياً قحاً، لم يسكن مكة ولا المدينة، وإذا حضر الغزو مع النبي صلى الله عليه وسلم لم يلبث بعده أن يعود إلى منازل قومه. وكانن ينزل في بادية البصرة، وبيته في عقيقها (وفي معجم البلدان: عقيق البصرة، واد مما يلي سفوان) ويكثر من زيارة البصرة. وقيل: قدم دمشق، وابتنى بها داراً. وكان ممن ذم الخمر وحرمها في الجاهلية. ومات في خلافة عمر. جمع الدكتور يحيى الحبوري ما بقي من شعره في (ديوان- ط).
يضمّ ديوان العباس بن مرداس في موسوعة ميزان العرب 105 قصيدة، بمجموع 588 بيتًا.
أكثر البحور وروداً في هذا الديوان الطويل، الوافر، البسيط، وأبرز الأغراض فيه قصيدة قصيرة، قصيدة عامة، قصيدة مدح.
وأكثر القوافي دوراناً فيه: الراء، الميم، الدال.
وأكثر القصائد قراءةً هنا: ألا من مبلغ عني خفافا.
أشهر القصائد
- ألا من مبلغ عني خفافا
- وأنت لما ولدت أشرقت الأرض
- ترى الرجل النحيف فتزدريه
- لأسماء رسم أصبح اليوم دارسا
- ألا من مبلغ غيلان عني
- ألم تر أني كرهت الحروب
- لعمري إني يوم أجعل جاهدا
- ألا من مبلغ عني خفافا
- فأيي ما وأيك كان شرا
- تقطع باقي وصل أم مؤمل
من قصائد هذا الديوان
- ألا من مبلغ عني خفافا
- وأنت لما ولدت أشرقت الأرض
- ترى الرجل النحيف فتزدريه
- لأسماء رسم أصبح اليوم دارسا
- ألا من مبلغ غيلان عني
- ألم تر أني كرهت الحروب
- لعمري إني يوم أجعل جاهدا
- ألا من مبلغ عني خفافا
- فأيي ما وأيك كان شرا
- تقطع باقي وصل أم مؤمل
- أراني كلما قاربت قومي
- تبكي على قتلى يهود وقد ترى
- أكليب مالك كل يوم ظالما
- إما تري يا أم فروة خيلنا
- يا أيها الرجل الذي تهوي به
- فأبلغ لديك بني مالك
- لم تأخذون سلاحه لقتاله
- لولا الإله وعبده وليتم
- أبلغ أبا سلمى رسولا يروعه
- ألا أبلغا عني ابن جذل
- ألا هل أتى عرسي مكري وموقفي
- مابال عينك فيها عائر سهر
- قليلة لحم الناظرين يزينها
- دعي عنك تقوال الضلال كفى بنا
- أصابت العام رعلا غول قومهم
- أبى قومنا إلا الفرار ومن تكن
- في كل عام لنا وفد نجهزهم
- يا لهفتا من بعد بجلة أصبحوا
- وكانت نهابا تلافيتها
- وسرنا كموج البحر تطموا سيوله