ألم تر أني كرهت الحروب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَلَم تَرَ أَنّي كَرِهتُ الحُروبَوَأَنّي نَدِمتُ عَلى ما مَضى
نَدامَةَ زارٍ عَلى نَفسِهِلِتِلكَ الَّتي عارُها يُتَّقى
وَأَيقَنتُ أَنّي لِما جِئتُهُمِنَ الأَمرِ لابِسُ ثَوبَي خَزى
حَياءً وَمِثلي حَقيقٌ بِهِوَلَم يَلبَسِ القَومُ مِثلَ الحَيا
وَكانَت سُلَيمٌ إِذا قَدَّمَتفَتىً لِلحَوادِثِ كُنتُ الفَتى
وَكُنتُ أُفيءُ عَلَيها النِهابَوَأَنكي عِداها وَأَحمي الحِمى
فَلَم أوقِدِ الحَربَ حَتّى رَمىخُفافٌ بِأَسهُمِهِ مَن رَمى
فَأَلهَبَ حَرباً بِأَصبارِهافَلَم أَكُ فيها ضَعيفَ القُوى
فَإِن تَعطِفِ القَومَ أَحلامُهُموَيَرجِعَ مِن وُدِّهِم ما نَأى
فَلَستُ فَقيراً إِلى حَربِهِموَما بِيَ عَن سَلمِهِم مِن غِنى
عن القصيدة
«ألم تر أني كرهت الحروب» من شعر العباس بن مرداس، من المخضرمين، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، وهي قصيدة سياسية.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار خفاف ونسبه، الأبيات ٢ و٧ و٩ و١٠
- «الشعر والشعراء»: العباس بن مرداس السلمى، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «الجليس الصالح الكافي»: بين العباس بن مرداس وخفاف، الأبيات ١ و٢ و٥
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الألف (٤٢)، الأبيات ١ و٢ و١٠
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.