دواؤك فيك وما تبصر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عن القصيدة
«دواؤك فيك وما تبصر» من شعر علي بن أبي طالب، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة دينية.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
من شروح القرّاء(٣)
أَتَزْعُمُ أَنَّكَ جِرْمٌ صَغِيرٌ: يُخاطب الشاعر الإنسان مستنكراً ومستغرباً ظنّه؛ حين يرى نفسه مجرد كائن جسدي ضئيل، أو نقطة عابرة في هذا الوجود الفسيح قياساً على حجم الكون الهائل. وَفِيكَ اِنْطَوَى الْعَالَمُ الْأَكْبَرُ: يكشف البيت الحقيقة الكبرى؛ وهي أن الإنسان بروحـه، وعقله، وإدراكه، وقدرته على …
دَواؤُكَ فيكَ وَما تُبصِرُ: الحل وعلاج ما يعتريك من هموم أو ضعف أو عثرات موجود داخلك (في إرادتك، وعيك، وقوة صبرك)، لكنك لست تراه أو تلتفت إليه. وَدَاؤُكَ مِنكَ وَما تَشعُرُ: العلة والسبب الحقيقي لما تتألم منه ينبع من داخلك (من أفكارك، أو غفلتك، أو تقصيرك)، وأنت غافل عنه ولا تشعر به من شدة انشغالك …
وَمَا حَاجَةٌ لَكَ مِنْ خَارِجٍ: يستنكر الشاعر أن يتطلع الإنسان إلى الخارج منتظراً العون، أو الإجابات، أو الحلول المطلقة لكُل ما يواجهه؛ فما تفتقر إليه حقاً ليس موجوداً في العوامل الخارجية أو الظروف المادية. وَفِكْرُكَ فِيكَ وَمَا تُصْدِرُ: لأن طاقة التفكير، والإبداع، واتخاذ القرار، وصياغة المصير …
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.