تقول بثينة لما رأت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سند النص: قوبِل ٥ أبيات من هذا النصّ على روايته في «كتاب الزهرة» و«الدر الفريد وبيت القصيد» · آخر مراجعة ١٧ أكتوبر ٢٠٢٦
عن القصيدة
«تقول بثينة لما رأت» من شعر جميل بثينة، من العصر الأموي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الراء، وغرضها الشوق.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الزهرة»: الباب السابع والأربعون: من شابت ذوائبه جفاه حبائبه، الأبيات ١ و٢ و٣ و٧ وغيرها
- «حماسة الظرفاء»: الكبر والشيب، البيت ٩
- «المحب والمحبوب والمشموم والمشروب»: الباب الرابع والثلاثون في العزوف عن الملاهي والتورع عن الشرب، والاتعاظ بنذر الشيب وذكر أحسن ما ورد فيه، البيتين ١ و٩
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الهاء (٢)، البيتين ١ و٩
- «البصائر والذخائر»: الجزء الأول (٤)، البيت ٩
أبيات مشهورة منها(١)
من شروح القرّاء(٢)
يستغرب الشاعر بأسلوب غزلي لطيف قاطناً في نفس الديار؛ فمرابعهما ومواطنهما واحدة، وقد نشآ معاً منذ الصغر في بيئة واحدة، فيتساءل بجمال ودهشة: كيف مرت الأيام والسنون وعلمت عليّ بالشيَب والكبر، في حين بقيتِ أنتِ غضة جميلة ولم يتغير من شبابك ورونقك شيء؟
يشبه الشاعر محبوبته بثينة باللؤلؤة الثمينة النادرة التي يقتنيها "المَرزُبان" (وهو الحاكم أو الرئيس العظيم عند الفارسية، وتضرب العرب به المثل في الفخامة والرفاهية).
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.