لقاؤك جر علي الفراقا

الشاعر: الشريف الرضي · البحر: المتقارب · الغرض: قصيدة شوق

«لقاؤك جر علي الفراقا» من شعر الشريف الرضي، من العصر العباسي، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة شوق.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لِقاؤُكَ جَرَّ عَلَيَّ الفِراقا — وَما زادَني القُربُ إِلّا اِشتِياقا

جَلَوتَ عَلَيَّ هَديَّ الوِدادِ — فَأَسلَفتُها بِالقَبولِ الصِداقا

وَأَسرَفتُ بِالبِشرِ حَتّى ظَنَن — تُ أَنَّكَ أَضجَعتَ فيهِ النِفاقا

وَحاشاكَ مِن تُهمَةٍ في المَغيبِ — فَكَيفَ حُضورٌ يَضُمُّ الرِفاقا

وَكانَ الزَعيمُ بِهَذا الإِخا — ءِ يَوماً حَسَوناهُ كَأساً دِهاقا

نَحَرنا الدِنانَ عَلى صَدرِهِ — فَلِلَّهِ أَيَّ دِماءٍ أَراقا

شَرِقنا بِلَذّاتِهِ وَالسَرو — رُ يُلَوّي إِزاراً وَيُرخي نِطاقا

وَجيبَ عَلى الصُبحِ ثَوبُ الظَلا — مِ وَالبَدرُ يَخلَعُ عَنهُ المَحاقا

وَكُنتُ أُخَيِّلُهُ في السَما — ءِ رَمحَةَ طَرفٍ أَصابَ البُراقا

يُشَقِّقُ وَاللَيلُ رَطبُ الذُيو — لِ غَلائِلَ تَندى نَسيماً رُقاقا

سَقى اللَهُ دَهراً حَبانا الوَدا — دَ مُبتَدِهاً فَشَكَرنا العِراقا

وَما زِلتُ أَعجَبُ مِن حِفظِهِ — لَنا القُربَ حَتّى نَسينا الفِراقا

أَتَقتَصُّ مِن جَسَدي بِالبِعادِ — وَما زُوِّدَ الباعُ مِنكَ العِناقا

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الدنان: الدّنَّانُ : صانع الدِّنان.
  • الزعيم: الزَّعِيمُ : الرئيس؛ زعيم الحزب/ زعيم فئة المعارضة في المجلس النيابيّ .-: الكفيل أنا زعيمٌ بسداد دَيْنِ ابني/ قَالُوا نَفْقِدُ صُوَاعَ الْمَلِكِ، وَلِمَنْ جَاءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ.-: رتبة عسكريّة كا …
  • الظلا: ظلا: ابْنُ الأَعرابي: تَظَلَّى فلانٌ إِذَا لَزِمَ الظِّلالَ والدَّعَة؛ قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: كَأَنَّ فِي الأَصل تَظَلَّلَ، فقُلبَت إحد اللَّامَاتِ يَاءً كَمَا قَالُوا تَظَنَّيْت من الظنّ.

قصائد ذات صلة

  • أراعي بلوغ الشيب والشيب دائيا
  • ودجى هتكت قناعه
  • أأنكر والمجد عنوانيه
  • أملتمسا مني صديقا لنوبة
  • أيعلم قبر بالجنينة أننا
  • مضى حسب من الدنيا ودين
  • أتذهل بعد إنذار المنايا
  • ما مقامي على الهوان وعندي