تجاوز إلى المحتوى

من «الدر الفريد وبيت القصيد» لمحمد بن أيدمر المستعصمي (ت ٧١٠هـ)

حرف الهاء (٢)

وَقَالَ آخَر:

هَذِهِ لَيْلَتِي كَلَيْلَةِ مُوْسَىإِذْ رَأَى رَبَّهُ بِوَادِي الطُّوْرِ
هَذِهِ مِنكَ فَإِنعُدتُ إِلَى البَابِ فَمنّي

قَالَهَا وَقَدْ مَنَعَهُ الحَاجِبُ مِنَ الدُّخُوْلِ.

هَذِهِ نَفسِي لَكُم مَوهُوبَةٌخَيرُ مَا يُوهَبُ مَا لَا يُستَرَدُّ
للشاعر العباس بن الأحنف، من قصيدة «اقبلوا ودي فقد أهديته»

شاعر مغربي:

هَذي البَسِيطَةُ كاعبٌ أَبرادُهَاحُلَلُ الرَّبيعِ وَحَليُهَا الأَزهَارُ
للشاعر ابن سارة الأندلسي، اقرأ القصيدة

حَدَّثَ أَبُوْ العَبَّاسِ أَحْمَدُ بن مُحَمَّد البَنِيُّ، وَبَنَّةَ حِصْن بِالأَنْدَلُسِ قَالَ: قَدِمْتُ إِشْبيْلِيَّةَ فَاجْتَمَعْتُ بِجَمَاعَةٍ مِنْ شُعَرَائِهَا فِي مَجْلِسٍ فَأَرَادُوا امْتِحَانِي. فَقَالَ مِنْ بَيْنِهِمْ أَبُو مُحَمَّد عَبْدُ اللَّهِ بن صَارَّةَ الشَّنْترَينِيُّ وَكَانَ مُتَقَدِّمُهُم: هَذِي البَسِيْطَةُ كَاعِبٌ إِبْرَادُهَا. البَيْتُ. وَقَالَ أَجِب. فَقُلْتُ مُرْتِجلًا:

وَكَأَنَّ هَذَا الجَّوَّ فِيْهَا عَاشِقٌقَدْ شَفَّهُ التَّعْذِيْبُ وَالإضْرَارُ
للشاعر الوزير أبو بكر ابن القُبطُرنة البطليوسي، اقرأ القصيدة
فَإِذَا شَكَا فَالبَرْقُ قَلْبٌ خَافِقٌوَإِذَا بَكَى فَدُمُوْعُهُ الأَمْطَارُ
للشاعر ابن سارة الأندلسي، اقرأ القصيدة
فَلأَجْلِ ذلَّةِ ذَا وَعِزَّةِ هَذِهِيَبْكِي الغمَامُ وَتَبْسمُ الأَنْوَارُ
للشاعر أبو جعفر البني، اقرأ القصيدة

قَالَ: فَاسْتَحْسَنَهَا هُوَ وَمَنْ حَضَرَ.

ومن باب (هَذِي) قَوْلُ ابنِ حَيُّوْسٍ يَمْدَحُ:

بِالحَوْلِ نُلْتَ وَنَالَ النَّاسِ بِالحِيَلِفَسُدْ جَمِيع الوَرَى مُسْتَوْجِبًا وَطُلِ
للشاعر ابن حيوس، من قصيدة «بالحول نلت ونال الناس بالحيل»
هَذِي الفَضَائِلُ لَوْ نَعْرِفْ لَهَا شَبَهًاضَلَّ الوَرَى حِيْنَ قَالُوا الفَضْلُ لِلأُوَلِ
وَكَيْفَ تَثَبَّتَ هَذَا فِي قِيَاسِهُمُوَخِيْرَةُ الخَلْق أَضْحَى خَاتِمَ الرُّسُلِ

يَقُوْلُ مِنْهَا:

فَلَا تَلُمْهُ إِذَا لَمْ يَشْكُ عِلَّتَهُفَالمَيْتُ لَا يَتَشَكَّى حَادِثَ العِلَلِ
للشاعر ابن حيوس، من قصيدة «بالحول نلت ونال الناس بالحيل»

أَبُو عثمان الخَالِدِي:

هَذِي المُدَامُ هِيَ الحَيَاةُقَمِيصُهَا خَزَفٌ وَقَارُ

ومن باب (هَذِي) مَا وُجِدَ مَكْتُوْبًا عَلَى مَقْبَرَةٍ:

هَذِي مَنَازِلُ أَقْوَامٍ عَهِدْتُهُمُفِي خَفْضِ عَيْشٍ وَعِزٍّ مَا لَهُ خَطَرُ
صَاحَتْ بِهِمْ حَادِثَاتُ الدَّهرِ فَانْقَلَبُواإِلَى القُبُوْرِ فَلَا عَيْنٌ وَلَا أَثرُ

ومن باب (هَزَزْتُكَ) قَوْلُ أَبِي مُحَمَّد جَعْفَر بن وَرْقَاءَ بن مُحَمَّد بن وَرْقَاءَ وَهُوَ أَحْسَنُ مَا سُمعَ فِي الهَزِّ:

هَزَزْتُكَ لَا إِنِّي رَأَيْتُكَ نَاسِيًالِحَقِّي وَلَا إِنِّي أَرَدْتُ التَّقَاضِيَا
وَلَكِنْ رَأَيْتُ السَّيْفَ مِنْ بَعْدِ سَلِّهِإِلَى الهَزِّ مُحْتَاجًا وَإِنْ كَانَ مَاضِيَا
للشاعر بشار بن برد، من قصيدة «هززتك لا لأني وجدتك ناسياً»

ومن باب (هَزِئت) قَوْلُ مَرْوَان بن أَبِي حَفْصةَ:

هَزِئَتْ عُمَيْرَةُ إِنْ رَأَتْ ظَهْرِي انْحَنَىوَمَفَارِقِي عُلَّتْ بِمَاء خُضَابِ
لَا تَهزَئِي مِنِّي عُمَيْرُ فَإِنَّنِيأَنْفَقْتُ فِيْكُمْ شِرَّتِي وَشَبَابِي

وَيَقْرُبُ مِنْهُ قَوْلُ جَمِيْلٍ:

تَقُوْلُ بُثَيْنَةُ لَمَّا رَأَتْقُنُوًّا مِنَ الشَّعْرِ الأَحْمَرِ
للشاعر جميل بثينة، من قصيدة «تقول بثينة لما رأت»
جَمِيْل كَبرْتَ وَأَوْدَى الشَّبَابُفَقُلْتُ مُجِيْبًا لَهَا اقْصُرِي
تَنَاسَيْتِ أَيَّامنَا بِاللِّوَىوَأَزْمَاننَا بِذَوِي الأَجْفرِ
وَإِذْ أَنَا غِرٌّ جَدِيْدُ الشَّبَابِأَجُرُّ الرِّدَاءَ مَعِ المَئْزَرِ
وَإِذْ لَمَّتِي كَجنَاحِ الغُدَافِتَضمَّخُ بِالمِسْكِ وَالعَنْبَرِ
وَأَنْتِ كَلُؤْلُؤَةِ المَرْزَبَانِبِمَاءِ شَبَابِكِ لَمْ تُعْصَرِي
للشاعر جميل بثينة، من قصيدة «تقول بثينة لما رأت»
وَقَدْ كَانَ مِضْمَارُنَا وَاحِدٌفَكَيْفَ كَبِرْتُ وَلَمْ تَكْبَري
هَذِي المَنَازِلُ قَد هَيَّجنَ لِي حزَنًاوَكُنتُ أَعهَدُ فيها مُشتَكي الحَزَنِ
هَذِي المَنَازِلُ وَالعَقيقُفَأَينَ سَلمَى وَالخِيَامُ

قَبْلهُ:

مَا نَاحَ فِي البَانِ الحَمَامُإِلَّا وَرَنَّحنِي الغَرَامُ
فَكَأَنَّنِي ثَملٌ مَشَيْتُوَفِي مَفَاصِلِهِ المُدَامُ
مَا لِي وَبَانَاتِ الحِمَىلولا الصَّبَابَةُ وَالهُيَامُ
وَإِلَامَ أسْتَشْفِي الصِّبَاوَنَسِيْمُهَا الدَّاءُ العُقَامُ
وَعَلَامَ تَطْرِبُنِي الحَمَامُبِنَوْحِهَا وَهِيَ الحِمَامُ
وَأحِنُّ إِنْ ذُكِرَ البشَامُوَآفَةُ البَلْوَى البشَامُ
يا قَلْبُ إِنْ دَامَ الهَوَىفَعَلَيْكَ مِنْ جِسْمِي السَّلَامُ

هَذِي المَنَازِلُ وَالعَقِيْقُ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

لَمْ يَبْقَ مُذْ صَاحُوا النَّوَىلِمُتَيَّمٍ فِيْهَا مَقَامُ
فُقِدَ الضّيَاءُ لِفَقْدِهِمْفَالصُّبْحُ مُذْ رَحَلُوا ظَلَامُ
وَاعْتَلَّ بَعْدَهُمُ الزَّمَانُفَصِحَّةُ الدُّنْيَا سَقَامُ

العَطَوِيُّ:

هَذِي رقَاعُكُمُ بالرِّفد وَافرَةٌوَلَيسَ فِيهَا بحَمد اللَّه تَوفيرُ

بَعْدَهُ:

أَمْضَيْتَ عزْمَكَ فِي تَضْيِيْعِ حُرْمَتِنَافليس عِنْدَكَ فِي التَّقْصيْرِ تَقْصُيْرُ
للشاعر العطوي، اقرأ القصيدة

البُحتُريُّ:

هَذي مخَايِلُ بَرقٍ خَلفَهُ مَطَرٌجَودٌ وَوَري زنَادٍ خلفَهُ لَهبُ
للشاعر البحتري، من قصيدة «نحن الفداء فمأخوذ ومرتقب»

بَعْدَهُ:

وَأَزْرَقُ الفَجْرِ يَأْتِي قبلَ أَبْيَضِهِوَأَوَّلُ الغَيْثِ قَطْرٌ ثُمَّ ينْسَكِبُ
للشاعر البحتري، من قصيدة «نحن الفداء فمأخوذ ومرتقب»
وَرُبَّمَا كَانَ مَكْرُوْهُ الأُمُوْرِ إِلَىمَحْبُوْبِهَا سَبَبٌ مَا مِثْلُهُ سَبَبُ
للشاعر البحتري، من قصيدة «نحن الفداء فمأخوذ ومرتقب»
هَرَبتُ منَ الأَمطَارِ كيلَا تَبُلَّنيفصِرتُ بحَمدِ اللَّهِ تَحتَ المَتَاعِب

صُرَّدُرُّ:

هَزَّتهُ حَتَّى أَبصَرتهُ صَارمًارَونَقُهُ يُغنِيهِ عَن ضَرابِهِ
للشاعر صردر، من قصيدة «قد رجع الحق إلى نصابه»

السريُّ الرَّفاء يرثي:

هَضَبَاتُ حلم سِخنَ وَهي شَواهِقٌوَميَاهُ عِلم غضِنَ وَهي جمَامُ

دِعبلٌ:

هَطَلَت سَمَاءُ لسَانِهِ فتَبجَّستبمَقَالَةٍ فَصلٍ وَحلمٍ رَأسِ
هَكَذَى تَصنَعُ المُلُوكُ مَعَ النَّاسِ وَإِلَّا فلَا تَكُونُ مُلُوكَا

قَبْلهُ:

أَيُّهَا السَّائِلُ المُخْبِرُ عَنِّيقِفْ بِقَوْمِي وَقُلْ إِذَا سَأَلُوْكَا
أَنَا مِمَّنْ أَحْيَاهُ جُوْدُ ثِمَالٍبَعْدَ أَنْ كُنْتُ مَيِّتًا صُعْلُوْكَا
نِعْمَةً جَمَّةً وَعَيْشًا رَغِيْدًاوَطَرِيْقًا إِلَى العُلَى مَسْلُوْكَا

هكذا تَصْنَعُ المُلُوْكُ مَعَ النَّاسِ. البَيْتُ

هَكَذَا وَصفُ مَا بَدَا لي منهَالَيسَ لي بالَّذِي تَغيَّبَ عِلمُ
للشاعر عمر ابن أبي ربيعة، من قصيدة «طَالَ لَيْلي، وَکعْتَادَني اليَوْمَ سُقْمُ،»

بكرُ بن النَّطاحِ:

هَكَذَا هَكَذَا تَكُونُ المعَاليطُرُقُ الجدِّ غَير طُرقِ المُزَاح
للشاعر ابن العلاف، اقرأ القصيدة

قَبْلَهُ يَمْدَحُ:

يَتَلَقَّى النَّدَى بِوَجْهٍ حَيٍّوَصُدُوْرًا لَقَاهُ بِوَجْهٍ وَقَاحِ
للشاعر بَكرِ بنِ النَطّاح، اقرأ القصيدة

هَكَذَى هَكَذَى تكونُ المَعَالِي. البَيْتُ

الفَرَزدق يرثِي ولدهُ:

هَل أنبِك إِلَّا مِن بَنِي النَّاسِ فَاصبرِيفَلَن يُرجِعَ المَوتَى حَنين المآتم
هَلِ الجَديدُ عَلَى الأَيَام مِن بَاقِأَم هَل لما لَايقيهِ مِن وَاقِ؟
هَل بِالِلّوَى بَعدَ الأَنيسِ مُحدِّثٌعَنهُم فَمِثل حَديثِهِم لَم أَسمعَ

محمَّدُ بن يزيدَ:

هَل بَعدَ مَوتكَ مَا أُحَاذِرُهُيَا بكر كُلُّ مُصِيبَةٍ بِكر

المَعَريُّ:

هَل تَسمَعُ القَولَ دَارٌ غَيرُ سَامعَةٍوفَقدُهَا السَّمع مقرون إلى الخَرَسِ
للشاعر أبو العلاء المعري، اقرأ القصيدة

البُحتُريُّ:

هَل تُصغينَ لأَخٍ يَقُولُ بحَالِهِمُستَغنيًا إن لَم يَقُل بلِسانِهِ

بَعْدَهُ:

نَزَلَتْ بِعُقُوْبَةِ الخُطُوْبِ طَوَارِقًافنحوته وَأَنْتَ مِنْ إخْوَانِهِ
هَذَا وَأَنْتَ الحِجَّةُ العَلْيَاءُفِي إِكْرَامِهِ مِنْ وَافِدٍ وَهَوَانِهِ
فَمَتَى رَآكَ النَّاسُ تَحْرِمُهُ اقْتَدُوابِكَ غَيْرَ مُرْتَابِيْنَ فِي حِرْمَانِهِ
فَتَكوْنَ أَوَّلَ مَانِعٍ مِنْ نَفْسِهِمَا أُمِّلَ العَافِي وَمِنْ جِيْرَانِهِ
للشاعر البحتري، من قصيدة «البيت مبني على أركانه»
وَاعْلَمْ بِأَنَّ الغَيْثَ ليْسَ بِنَافِعٍمَا لَمْ يجِئْكَ الغَيْثُ فِي إِبَّانِهِ

أَبُو بكر العَنبَريُّ:

هَل تَعذرَانِ عَلَى الغَرام أَخَاكُمَايَا صَاحبَّي فَإنَّني مَعذوُرُ

بَعْدَهُ:

غَرَّرْتُ فِي حُبِّ المُلُوْكِ بِمُهجَتِيإِنَّ المُتَيِّمَ شَأنُهُ التَّغْرِيْرُ
مَلَكَتْ عَلَيْهِ فُؤَادَهُ مَمْلُوْكَةٌفِي الحَيِّ تَعْدِلُ تَارَةً وَتَجُوْرُ

بشّارٌ:

هَل تَعلَمِينَ وراءَ الحُبِّ مَنزِلةًتُدني إلَيكِ فَإِنَّ الحُبَّ أَقصَاني
للشاعر بشار بن برد، من قصيدة «هل تعلمين وراء الحب منزلة»

يقول مِنْهَا قَبْلهُ:

إِنِّي لَمُنْتَظِرٌ أقْصَى الزَّمَانِ بِهَاإِنْ كَانَ أَدْنَاهُ لَا يَصْفُو لِجيْرَانِ
للشاعر بشار بن برد، من قصيدة «حتام قلبي مشغول بذكركم»
لَعَلَّ يَوْمًا إِلَى يَوْمٍ يُقَلِّبُهَاوَالدَّهرُ يَلْبِسُ ألْوَنًا بِألْوَانِ

هَلْ تِعْلَمِيْنَ وَرَاءَ الحُبِّ مَنْزِلَةً. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

فَإِنْ عَلِمْتِ فَدُلِّيْنِي وَلَا تَدْرِيإِرْشَادَ صبٍّ عَمِيْدِ القَلْبِ حيرانِ
قَالَتْ عَلِمْتُ وَخَيْرُ القَوْلِ أَصْدَقُهُإِنَّ الدَّرَاهمَ تدْنِي كُلَّ إِنْسَانِ
مَنْ زَادَ بِالنَّقْدِ زِدْنَا فِي مَحَبَّتِهِمَا يَطْلبُ النَّاسُ إِلَّا كُلَّ رُجْحَانِ

قَالَ كَاتِبُهُ عَفَا اللَّهُ عَنْهُ: كَأَنَّ هَذَيْنِ البَيْتَيْنِ الأَخِيْرَيْنِ تَضْمِيْنٌ وَإِلْحَاقٌ بِشِعْرِ بَشَّارٍ.

عليُّ بن الجَهمِ:

هَل تَملكُونَ لدينِهِوَحَيَائِهِ وَبَيَانِهِ تَبديلَا

ديكُ الجِنِّ:

هَل تَنفَعنَّ السَّيفَ حليتُهُيَومَ الجِلَادِ إِذَا نَبَا الحَدُّ
للشاعر ديك الجن، من قصيدة «أوما ترى طمري بينهما»

قَبْلهُ:

إِمَّا تَرَى طِمْرِيَّ بَيْنَهمَارجُلٌ أَلَحَّ بِهَزْلهِ الجِّدُّ
للشاعر العكوك، اقرأ القصيدة
فَالسَّيْفُ يَقْطَعُ وَهُوَ ذُو صَدَأٍوَالنَّصْلُ يفْرِي الهَامَ وَالغِمدُ
للشاعر ديك الجن، من قصيدة «أوما ترى طمري بينهما»

هَلْ تَنْفَعَنَّ السَّيْفَ حِلْيَتُهُ. البَيْتُ

أعرابيَّةٌ:

هَلَ خَبَّرَ القَبرُ سائِليهِأَم قَرَّ عَينًا بزَايريهِ
للشاعر صعصعة بن صوحان، اقرأ القصيدة

حكى الأَصْمَعِيُّ قَالَ: رَأَيْتُ امْرَأَةً جَالِسَةً إِلَى جَانِبِ قَبْرٍ تَبْكِي وَتَقُوْلُ: هَلْ خَبَّرَ القَبْرُ سَائِلهُ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

أمْ هَلْ تُرَاهُ أَحَاطَ عِلْمًابِالجسَدِ المُسْتَكِنِّ فِيْهِ
للشاعر صعصعة بن صوحان، اقرأ القصيدة
لَوْ يَعْلَمُ القَبْرُ مَا يُوَارِيتَاهَ عَلَى كُلِّ مَا يَلِيْهِ
تَحلُو نَعَم عِنْدَهُ سَمَاحًاوَلَمْ تَدُرْ قَطُّ لَا بِفِيْهِ
يَا جَبَلًا كَانَ ذَا امْتِنَاعٍوَطوْدَ عِزٍّ لِمُعْتَفِيْهِ
وَنَخْلَةً طَلْعُهَا نَضِيْدٌيَقْرُبُ مِنْ كَفِّ مُجْتَنِيْهِ
وَيَا مَرِيْضًا عَلَى فِرَاشٍتُؤْذِيْهِ أَيْدِي مُمَرِّضِيْهِ
وَيَا صَبُوْرًا عَلَى بَلَاءٍكَانَ بِهِ اللَّهُ يَبْتَلِيْهِ
وَيَا دَهرًا مَاذَا أَرَدْتَ مِنِّيأَخفتَ مَا كُنْتُ أَرْتَجِيْهِ
دَهْرٌ رَمَانِي بِفَقْدِ إِلْفِيأَشْكُو زَمَانِي وَأشْتَكِيْهِ
آمَنَكَ اللَّهُ مِنْ كُلِّ رَوْعٍوَكُلَّ مَا كُنْتَ تَتَّقِيْهِ

البُحتُريُّ:

هَل دَينُ عَلوةَ يُستَطَاعُ فَيُقتَضَىأَمُ ظُلمُ عَلوةَ يَستَفيق فَيُقصِرُ
للشاعر البحتري، من قصيدة «أخفي هوى لك في الضلوع وأظهر»

أَبُو دُلفٍ:

هَل رَأينَا أَو سَمِعنَا مَن نَهَى رَجُلًاعَن سُوءِ فعلٍ فَانتهَى
بَلْ إِذَا غُوِيْتَ فِي سَيِّئَةٍلَمْ يَدَعهَا وَتَعَاطَى أُخْتهَا
هَل شَرَبةٌ عَذبَةٌ أُسقَى عَلَى ظَمأٍوَلَو تلفتُ وكَانت ميتتِي فيهَا
هَل في الصِّحَابِ فتًى إِذَا طارَحتُهُمَا بي يُسَاعِدُ في الهَوى وَيُعينُ

قَبْلهُ:

دَاءٌ بِقَلْبِي مِنْ هَوَاكِ دَفِيْنُمَا لِي عَلَيْهِ سوى البُكَاءِ مُعِيْنُ
عُمْرِي انْقَضَى مَا بَيْنَ صَدّكِ وَالقَلَىفَإِلَى مَتَى هَذَا الصُّدُوْدُ يَكُوْنُ
أَمَّا الجُّفُوْنُ فَإِنَّهُنَّ قَرِيْحَةٌمُذْ غِبْتِ عَنِّي وَالعُيُوْنُ عُيُوْنُ
وَارَحْمَتَا لِلعَاشِقِيْنَ جَلِيْدُهُمْوَاهِي القُوَى وَلَبِيْبُهُمْ مَجْنُوْنُ

هَلْ فِي الصِّحَابِ فَتًى إِذَا طَارَحْتُهُ. البَيْتُ

يُصغِي إِلَيَّ وَإِنْ أَطَلْتُ شِكَايَتِيوَحَدِيْثَ وَجْدِي فَالحَدِيْثُ شَجُوْنُ

ابْنُ الحجَّاجِ:

هَل فيكَ إصغاءُ أنصَافٍ فَاشرَحُهُأَم صَدُّ مُنحَرفٍ عَنّي فَأقتَصِرُ

قَبْلهُ:

لِي فِي الشَّكِيَّةِ خَطْبٌ غَيْرَ مُؤْتَشِبٍوَفِي العِتَابِ إِذَا اسْتَسْرَحْتهُ سِيَرُ

عاصِمُ بنُ محمَّدٍ التَمِيمي:

هَل قَاسَ عَبدًا بسَيّدٍ أحَدٌمَنْ قَاسَ عَبدًا بسيّد ظَلَمَه

ومن باب (هَلْ) قَوْلُ ابنِ حَيُّوْسٍ فِي نَاصرِ الدَّوْلَةِ بنِ حَمْدَانَ أَخِي سَيْفِ الدَّوْلَةِ:

هَلْ فَوْقَ مَجْدكَ غَايَةٌ لِطِلَابِأمْ عَنْ ذُرَاكَ مُعَرَّجٌ لِرِكَابِ
للشاعر ابن حيوس، من قصيدة «هل فوق مجدك غاية لطلاب»
مَا المُنْزِلُ الآمَال عِنْدَكَ مُخْفِقٌكلا وَلَا المُرْتَادُ بِالمُرْتَابِ
للشاعر ابن حيوس، من قصيدة «هل فوق مجدك غاية لطلاب»
فَطلِ الوَرَى وَتَمَلَّ رُتْبَتكَ الَّتِيخَطَبَتْكَ وَهِيَ كَثيْرَةُ الخُطَّابِ
للشاعر ابن حيوس، من قصيدة «هل فوق مجدك غاية لطلاب»
وَتَمَلَّكِ العَلْيَاءَ بِالسَّعْي الَّذِيأَغْنَاكَ عَنْ مُتَعَالمِ الأَنْسَابِ
للشاعر ابن حيوس، من قصيدة «هل فوق مجدك غاية لطلاب»
بِسوَادِ نَفْعٍ وَاحْمِرَارِ صَوَارِمٍوَبيَاضِ عِرْضٍ وَاخْضِرَارِ جَنَابِ
حَسَنَاتُ فِعْلِكَ جَمَّةٌ فَبِأَيّهَاأَصْبَحْتَ مُنْفَرِدًا عَنِ الأضْرَابِ
للشاعر ابن حيوس، من قصيدة «هل فوق مجدك غاية لطلاب»
بِمَضَائِكَ المُجْتَاح أمْ بِقَضَائِكَالمُنْتَاشِ أمْ بِعَطَائِكَ المتَابِ
للشاعر ابن حيوس، من قصيدة «هل فوق مجدك غاية لطلاب»
أمْ بَذْلِ عَفوِكَ وَالذّنُوْبُ عَظِيْمَةٌأمْ قَطْعِ عَزْمِكَ وَالسُّيُوْفُ نَوَابِي
هَلَكَ المدَاوِي وَالمُدَاوَى وَالَّذِيجَلَبَ الدواءَ وبَاعَهُ ومَنِ اشترى
للشاعر محمد بن أسلم الطوسي، من قصيدة «إِنَّ الطَّبِيبَ بِطِبِّهِ وَدَوَائِهِ»

أنشدَ ابن الأعرابي:

هَلَكتُ هَزيمةً وَهَلَكتُ جُوعًاوَخَرَّقَ معدَتي شَوكُ القَتَاد

بَعْدَهُ:

وَحَبَّةُ حَنْظَلٍ وَلِبَابُ فُطْرٍوَتَنَوُّمٌ وَسوْمٌ تَنَظَّمَ بَطْنَ وَادِي
وَأمْسَى الذِّئب يرْصِدُنِي مجسًّابِخِفَّةِ ضرْبَتِي وَبِضعْفِ آدِي
وغُولا قَفْرَةٍ ذَكَرٍ وَأُنْثَىكَأَنَّ عَلَيْهمَا قِطَعُ البِجَادُ
للشاعر عبيد بن أيوب العنبري، اقرأ القصيدة
وَخَوْفٌ مِنْكَ يا ابنَ أَبِي سَعِيْدٍيَرَى لَحْمِي وَأَسْرَعَ فِي فُؤَادِي
وَلَوْ كُنْتُ الأَمِيْرَ وَكُنْتَ مِثْلِيبَرِيْئًا مَا طَرَدْتُكَ فِي البِلَادِ

حمَّادُ الرَّاوية:

هَل لذي حَاجَةٍ إلَيكَ سَبِيلُلَا يُطيلُ الجُلُوسَ فيمَن يُطيلُ

ابْنُ شمسِ الخلافةِ:

هَل لِسُقمِ الجُفُونِ أَم لِسقَامأَورثَتهُ قلُوبَنَا مِن طَيبِ
هَل لعَيشٍ قَد تَولَّى من مَرَد لَاوَلَا يَبقَى عَلَى الدَّهر أَحَد

الفضلُ بنُ المُهلَب بنُ أبي الصفرة:

هَلِ الجُودُ إِلَّا أَن نَجُودَ بأَنفُسٍعَلَى كَلّ مَاضي الشَفرتَينِ قَضيتِ
هَلِ الدَّهرُ إِلَّا سَاعَةٌ ثُمَّ تَنقَضي بمَا كَانَ فيها من بَلاءٍ وَمن خَفضِ
للشاعر أبو علي المسبخي، اقرأ القصيدة
فَهَوِّن وَلَا تَحْفَلْ بِنَكْبَةِ حَادِثٍوَلَا فَرْحَةٍ تَأْتِي فَكِلاهُمَا تَمْضِي
هَلِ الدَّهرُ إلَّا طَرفَة دُونَهَا قَذًىفَأَغضِ قَليلًا سَوفَ يُقبلُ مُدبرُ

البُحتُري:

هَلِ الدَّهرُ إِلَّا غُمَّةٌ وَانجلاؤُهَاسَرِيعًا وَإِلَّا ضَيقَةٌ وَانفراجُهَا

يقول مِنْهَا مَدْحًا وَشُكْرًا وَاسْتِزَادَةً:

يَدٌ لَكَ عِنْدِي قَدْ أَبَرَّ ضِيَاؤُهَاعَلَى الشَّمْسِ حَتَّى كَادَ يَخْبُو سِرَاجُهَا
للشاعر البحتري، من قصيدة «سفاها تمادى لومها ولجاجها»
فَإِنْ تَلْحَقِ النَّعْمَى بِنُعْمَى فَإِنَّهُيَزِيْنُ الأُلَى فِي النِّظَامِ ازْدِوَاجهَا
للشاعر البحتري، من قصيدة «سفاها تمادى لومها ولجاجها»
وَكُنْتُ إِذَا مَا رُمْتُ عِنْدَكَ حَاجَةًعَلَى نَكَدِ الأَيَّامِ هَانَ عِلَاجُهَا

صاحبُ الأزَديُّ:

هَلِ الدَّهرُ إِلَّا لَيلَةٌ وَصَبَاحُهَاوَإِلَّا طُلوُعُ الشَّمسِ ثُمَّ رَوَاحُهَا

بَعْدَهُ:

وَإِلَّا صُرُوْفُ الدَّهرِ بِالمَرْءِ مَرَّةًذلُوْلًا وَمرًّا سَعْيُهَا وَمَراحُهَا
تُقَرِّبُ مَا يَنْأَى وَتَبْعِدُ مَا دَنَاإِلَى أَجَلٍ يُفْضِي إِلَيْهِ انْسِرَاحُهَا
وَيَسْعَى الفَتَى فِيْهَا وَلَيْسَ بِمُدْرِكٍهَوَاهُ سوى مَا عَزَّ نَفْسًا طِمَاحُهَا

القطيلُ، ويروى لأبي ذُؤيب:

هَلِ الدَّهرُ الَّا ليلَةٌ وَنهَارُهَاوَإِلَّا طُلوُعُ الشَّمسِ ثُمَّ غِيَارُهَا
للشاعر أبو ذؤيب الهذلي، من قصيدة «هل الدهر إلا ليلة ونهارها»

أَخَذَهُ الطُّفَيْلُ مِنْ قَوْلِ صَاحِبٍ الأَزْدِيِّ قَبْلَهُ.

ومن باب (هَلْ) قَوْلُ الأَحْوَصِ يَصِفُ نَفْسِهُ:

هَلْ أُلْزِمُ الشَّرَّ نَفْسِي حِيْنَ يَلْزَمَنِيصَبْرًا وَأَدْفَعُ عَنِّي الشَّرَّ مَا انْدَفَعَا
وَلَا أُشْرِي دَقِيْقَ الأَمْرِ أَرْفَعُهُإِنَّ الدَّقِيْقَ إِذَا شَرَّيْتَهُ ارْتَفَعَا

وقول قَسّ بنِ سَاعِدَةَ الإيَادِيِّ:

هَلِ الغَيْثُ مُعْطِي الأمْنِ عِنْدَ نُزُوْلِهِبِحَالِ مُسِيْئٍ فِي الأُمُوْرِ وَمُحْسِنِ
للشاعر قس بن ساعدة، اقرأ القصيدة
وَمَا قَدْ تَوَلَّى ثُمَّ مَا فَاتَ ذَاهِبٌفَهَل يَنْفَعنِي لَيْتَنِي وَلَعَلَّنِي

قَالَ ابْنُ الكَلْبِيِّ: عَاشَ قَسّ بن سَاعِدَةَ بن إِيَادِ بنِ نِزَارٍ ثَلَاثَمِائَةِ سَنَةٍ وَثَمَانِيْنَ سَنَةِ وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ آمَنَ بِالبَعْثِ مِنَ الجاهِلِيَّةِ وَأَوَّلُ مَنْ تَوَكَّأَ عَلَى العَصَا وَأَوَّلُ مَنْ قَالَ أَمَّا بَعْدُ وَأَوَّلُ مَنْ كَتَبَ مِنْ فُلَانٍ إِلَى فُلَانٍ وَأَوَّلُ مَنْ خَطَبَ وَوَعَظَ وَخَوَّفَ وَحَذَّرَ وَرَغَّبَ وَلَهُ مَوَاقِفٌ وَمَقَامَاتٌ وَكَلَامٌ بَلِيغ وَأَشْعَارٌ وَكَانَ سِبْطًا مِنْ أَسْبَاطِ العَرَبِ وَهُوَ الَّذِي يَقُوْلُ:

هَلِ الغَيْثُ مُعْطِي الأَمْنِ. البَيْتَانِ

هَلِ العَيشُ إِلَّا تُسَاعِفنَا النَّوَىبوَصل سُعادٍ أَو يُسَاعدنَا الدّهرُ
للشاعر البحتري، من قصيدة «متى لاح برق أو بدا طلل قفر»
هَلِ العَيشُ إِلَّا لَيلَةٌ طَرَحَت بنَاأَواخرُهُ في يَوم لَهوٍ مُعَجَّلِ
للشاعر علي بن الجهم، اقرأ القصيدة
هَلِ العَيشُ إِلَّا مَا تلَذُّ وتَشتَهيوَإِن لَامَ فيهِ ذُو الشَّنَانِ وَفنَّدَا

ابْنُ الرُّوميِّ:

هَلِ العَينُ بَعدَ السَّمعِ تُغنِي غَنَاؤهُأَم السَّمعُ بَعدَ العَينِ تَهدي كَما تَهدي

أبو علي البَصِيرُ:

هَلِ القَولُ إِن أَطنبتُ في القَولِ لَديك وَهَلْ لي من ضَميرك شافِعُ
للشاعر أبو علي البصير، اقرأ القصيدة

قَيسُ بنُ معاذٍ:

هَلِ اللَّهُ عَافٍ عَن ذُنُوبٍ كثيرَةٍأَم اللَّهُ إِن لَم يعَفُ عَنهَا يُعيدُهَا

أَبْيَاتُ قَيْسِ بنِ مُعَاذٍ وَتُرْوَى لِبُشْرِ بنِ أَبِي عُوَانَةَ وَتُرْوَى لِعَبْدِ اللَّهِ بن الدُّمَيْنَةِ يَقُوْلُ مِنْهَا:

فَهَلْ يؤميني اللَّهُ إِنْ قُلْتُ لَيْتَنِيلعَصْمَاءَ بَاقِي خِلَّةٍ وَجَدِيْدُهَا
وَكُنَّا إِذَا دَانَتْ بِعَصْمَاءَ نِيَّةٌرَضِيْنَا بِدُنْيَانَا فَمَا نَسْتَزِيْدُهَا
فَمَا مُفرِك أَدْمَاءُ بَكْرٍ غَزِيْرَةٌطَوِيْلٌ بِأَعَلَى ذِي سُدَيْرٍ قُدُوْدُهَا
بِأَحْسَنَ مِنْهَا يَوْمَ صَالَ وِشَاحُهَاوَأَمْلَحَ مِنْهَا يَوْم جُلَّتْ عُقُوْدُهَا
مِنَ البِيْضِ لَا تَجْزى إِذَا هِيَ أَلْزَقَتْبِهَا مِرْطُهَا أَوْ زَايَلَ الحِلْيَ جِيْدُهَا

أَبُو تمَّامٍ:

هَلِ اللَّهُ لَو أَشرَكتُ كَانَ مُعذّبيبِأَكثرَ من أَنّي لفَضلك آملُ

أَبُو نَفَر الطَّرماحُ:

هَلِ المَجدُ إِلَّا السُودَدُ العودُ وَاللُّهَىوَرَأبُ الثَّأي وَالصبر عند المَواطِن
للشاعر الطرماح، من قصيدة «أساءك تقويض الخليط المباين»

كَتَبَهُ الطِّرْمَاحُ أَبُو نَفَرٍ، وَنَفَرٌ جَدُّهُ يَقُوْلُ مِنْهَا مُفْتَخِرًا:

أَنَا ابْنُ حُمَاةِ الضَّيْمِ مِنْ آلِ مَالِكٍوَإِنْ مَالِكٌ كانت كِرَامَ المَعَادِنِ
بَنُو مَالِكٍ قَوْمِي اللَّيَانُ عُرُوْضُهُمْلِمَنْ خَالَطُوا لَا لِغَيْرِ المُلَايِنِ
للشاعر الطرماح، من قصيدة «أساءك تقويض الخليط المباين»
وَأَيُّ أُنَاسٍ وَازَنُوا مِنْ عَدُوِّهِمْعَلَى عَهدِ ذِي القرْنَيْنِ مَا لَمْ نُوَازِنِ
للشاعر الطرماح، من قصيدة «أَسَاءَكَ تَقْوِيضُ الخَلِيطِ المُبَايِنِ»
وَمَا أَنَا بِالرَّاضِي بمَا دوْنَهُ الرِّضَاوَلَا المُظْهِرُ الشَّكْوَى بِبَعْضِ الأمَاكِنِ

قَوْلُهُ فِي البَيْتِ الأَوَّلِ وَرَأب الثَّايِ. الثَّأيِ الأَمْرُ العَظِيْم يَقَعُ بَيْنَ القَوْمِ وَأَصْلهُ فِي

الخَرزِ يقلُ أَتَأَتيتَ خَرَزُكَ أَيْ أَصْلَحْتهُ، ومنه قَوْلُ الآخَر:

ولقد رأَيْتُ ثَأيَ العَشِيْرَةِكُلِّهَا وَكَفَيْتُ جَانِبِهَا اللّتَيَّا وَاللّتِي

المُتَنَبيُّ:

هَلِ الولَدُ المَحبُوبُ إِلَّا تَعلَةًوَهل خَلوَةُ الحَسنَاءِ إِلَّا أَذى البَعلِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «بنا منك فوق الرمل ما بك في الرمل»

بَعْدَهُ:

وَمَا الدَّهرُ أَهْلٌ أَنْ تُؤَمَّلَ عِنْدَهُحَيَاةٌ وَأَنْ يُشْتَاقَ فِيْهِ إِلَى النَّسْلِ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «بنا منك فوق الرمل ما بك في الرمل»

جَعفرُ شمسُ الخلافةِ:

هَلْ إِلَى عيشَةٍ تقَضَّتُ وَأيَّــام تَولَّت بطيبِهَا مِن سَبِيلِ
هَلْ أَنْتَ إِلَّا كَميتَةٍ أُكلَتدَعَا إِلَى أَكلهَا اضطَرارُ

هَذَا غَيْرُ قَوْلِ عَبْد اللَّهِ بن مُحَمَّد بن أَبِي عُيَيْنَةَ المُهَلَّبِيِّ:

مَا كُنْتُ إِلَّا كَحِلْم مَيتٍدَعَا إِلَى أكْلِهِ اضْطِرَارُ
هَل أَنْتَ ذَاكِرُ مَوعد قَدَّمتَهأَم أَنْتَ نَاسٍ ذَاكَ أَم مُتنَاسِي
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «ألوى بقلبك من غصون الناس»

بكرُ بن النَطاح:

هَل أَنت مُنقدُ شلوِى من يَدَي زَمَنأَضحَى يَقُدُّ أَديمى قدَّ مُنتَهِسِ

بَعْدَهُ:

دَعَوْتكَ الدَّعْوَةَ الأولى وبي رَمَقٌوَهَذِهِ دَعوْتِي وَالدَّهرُ مُفْتَرِسِي
للشاعر ابن مكنسة، اقرأ القصيدة

وَيُرْوَيَانِ لأَحْمَد بن أَبِي فنَنٍ.

الأخطل:

هَل بالدَّيارِ الَّتي بالقَاع من أَحدٍحيّ فَيَسمعُ صَوتَ المُدلج السَّارِي
للشاعر بيهس الجرمي، اقرأ القصيدة

بَعْدَهُ:

تِلْكَ المَنَازِلُ مِنْ صَفْرَاءَ لَيْسَ بِهَانَارٌ تُضيْءُ وَلَا أَصْوَاتُ سُمَّارِ

عليّ بن الجهمُ:

هَل لكِ يَا هِندُ في الَّذِي زَعموُاكَيلا تَضِيعَ الظُنُونُ وَالتُهَمُ
للشاعر علي بن الجهم، اقرأ القصيدة

بَعْدَهُ:

كَمْ نُجَافَى عَنِ الوِصَالِ وَنُهْجَرُوَلَا نَسْلَمُ مِنْ حَاسِدِيْكَ لَا سَلِمُوا
لَوْ شِئْتِ حَقَّقْتِ طُيُوْفَهمُلَا تُؤثمِيْهِمْ فَطَالَمَا أُثِمُوا
سَعُوا إِلَيْهَا يُوَشْوِشُوْنَ لَهَاكَيْ تسفر وَحَدِيْثهَا زَعَمُوا
يَا رَبِّ خُذْ لِي مِنَ الوُشَاةِ إِذَاقَامُوا وَقمْنَا لَدَيْكَ نَحْتَكِمُ
للشاعر ابن منير الطرابلسي، اقرأ القصيدة

ابْنُ حَذَاقٍ:

هَلِ لِلفَتَى من بَنَاتِ الدَّهرِ من رَاقِوَهَلْ لَهُ من حِمام المَوتِ من وَاقِ

قَالَ الأَصْمَعِيُّ: أَوَّلُ شِعْرٍ قَالَتِ العَرَبِ فِي ذَمِّ الدُّنْيَا قَوْلُ ابنِ حَذَّاقٍ:

هَلْ لِلْفَتَى مِنْ بَنَاتِ الدَّهرِ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

قَدْ رَحَّلُوْنِي وَمَا رُحِّلْتُ مِنْ شَعَثٍوَأَلْبَسُوْنِي ثِيَابًا غَيْرَ أَخْلَاقِ
وَطَيَّبُوْنِي وَقَالُوا أَيُّمَا رَجُلٍوَأَدْرَجُوْنِي كَأَنِّي طَيَّ مِحْرَاقِ
هَوِّنْ عَلَيْكَ وَلَا تُوْلعْ بِإِشْفَاقِفَإِنَّمَا مَالنا لِلْوَاحِدِ البَاقِي
للشاعر الممزق العبدي، من قصيدة «هل للفتى من بنات الدهر من واق»

قَالَ يُوْنسُ النَّحَوِيُّ: لَوْ تَمَنَّيْتُ أَنْ أَقُوْلَ شِعْرًا مَا تَمَنَّيْتُ إِلَّا مِثْلَ هَذَا الشِّعْرِ.

ومن باب (هَلْ) قَوْلُ مُحَمَّدٍ اليَعْقُوْبِيِّ:

هَلْ لَكَ فِي عَذْلِ ابنِ سِيْنٍ دَرَكْشَيْخُ إِذَا مَا عَضهُ الدَّهرُ فَتَكْ
قَدْ حنَّكَتْهُ الحَادِثَاتُ فَاحْتنَكْوَسَبَكَتْهُ بِالمَعَاصي فَانْسَبَكْ
فَاشْتَمَلَ الكُفْرُ عَلَيْهِ وَاشْتَبَكْوَهَتَكَ الفِسْقُ نُهَاهُ فَانْهَتَكْ
فَهُوَ خَلِيْعٌ فِي الضَّلَالِ مُنْهَمِكْيَرْكَبُ مِنْهُ شِرْكًا بَعْدَ شَرَكْ
لَوْ عَاشَ المَوْتُ جهَارًا مَا نَسَكْفَدَعهُ وَالشَّرُّ لَهُ وَالخَيْرُ لَكْ

ومن باب (هَلْ) قَوْلُ البُحْتُرِيِّ:

هَلْ لَمَّا فَاتَ مِنْ تَلَافٍ تَلَافِيأمْ لِسَائِلٍ مِنَ الصَّبَابَةِ شَافِ
لَسْتُ عَنْ ثَرْوَةٍ بَلَغَتْ مَدَاهَاغَيْرَ أَنِّي امْرُؤٌ كَفَانِي كَفَافِي

ومن باب (هَلْ) قَوْلُ السّريِّ يَمْدَحُ طَبِيْبًا:

هَلْ لِلْعَلِيْلِ سِوَى ابن قُرَّةَ شَافِيبَعْدَ الإلَهِ وَهَلْ لَهُ مِنْ كَافِ
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «هل للعليل سوى ابن قرة شافي»
أحْيَى لنَا عِلْمُ الفَلَاسِفَةِ الَّذِيأَوْدَى وَأوْضَحَ سم طُبٍّ عَافِ
فَكَأَنَّهُ عِيْسَى بن مَرْيَمَ نَاطِقًايَهبُ الحَيَاةَ بِأَيْسَرِ الأَوْصَافِ
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «هل للعليل سوى ابن قرة شافي»
مَثُلَتْ لَهُ قَارُوْرتي فَرَأَىبِهَا مَا بَيْنَ جَوَانِحِي وَشَفَافِي
يَبْدُو لَهُ الدَّاءُ الدَّوِيُّ كَمَا بَدَالِلْعَيْنِ رَقْرَاق الغَدِيْرِ الصَّافِي

أَبُو فراسٍ:

هَلْ لِلفَصَاحَةِ وَالسَّمَاحَةِ وَالعُلَى عَنِّي مَحِيدُ
للشاعر أبو فراس الحمداني، من قصيدة «هل للفصاحة والسماحة»

بَعْدَهُ:

فِي كُلِّ يَوْمٍ أَسْتَفِيْدُمِنَ العَلَاءِ وَأَسْتَزِيْدُ

المستوغر بن ربيعةُ بن شعبُ:

هَلْ مَا بقي إِلَّا كَمَا قَد فَاتَني يَومٌ يَمُرّ وَلَيلَةٌ تَحدُونَا
للشاعر المُستَوغِر، اقرأ القصيدة

الفَرَزدقُ:

هَلُمَّ إلى ابنِ عَمِّكَ لا تَكُونَنكَمُختَارٍ عَلَى الفَرَسِ الحِمَارَ

مِقدارُ بن المَطَامِيري:

هَل من دَليلٍ عَلَى قَلبِي فَيُرشِدُهُلَقَد تَغيَّرَ عَمَّا كُنتُ أَعهَدُهُ

بَعْدَهُ:

لَعَلَّ الجزْعَ مِنْ أَنْبَائِهِمْ خَبَرًايَرْويْهِ مَنْ عَرِفَ البَلْوَى فَيُوْرِدُهُ
أَحْسَنتمُ فَاسْتَرَقَّ القَلْبُ حُبّكُمُوَالحُبّ سَابقَةُ الحُسْنَى تُوَلِّدُهُ
وَكُلَّمَا قُلْتُ قَرَّ القَلْبُ زَادَ جَوًىوَجَاءَنِي مِنْ هَوَاكُمْ مَا يُؤَكِّدُهُ

يقول مِنْهَا:

إِنْ حَالَ فِي الحُبِّ عما كُنْتُ أَعْهدُهُوَبَاتَ يَرْقُدُ لَيْلًا لَسْتُ أَرْقُدُهُ
للشاعر مقدار المطاميري، من قصيدة «إنْ حالَ في الحبِّ عما كنتُ أعهدُه»
فَلَا طَوَيْتُ الحَشَا إِلَّا عَلَى حُرَقٍتُبْلي مِنَ الصَّبْرِ عنه مَا أُجَدِّدُهُ
للشاعر مقدار المطاميري، من قصيدة «إنْ حالَ في الحبِّ عما كنتُ أعهدُه»
يا عَاذِلِي إِنَّ يَوْمَ البَيْنِ ضَلَّ هَوَىقَلْبي المُعَنَّى فَقُلْ أَيْنَ أَنْشُدُهُ
للشاعر مقدار المطاميري، من قصيدة «إنْ حالَ في الحبِّ عما كنتُ أعهدُه»
زَارَ الخَيَالُ طَلِيْحًا قَلَّمَا أنِسَتْجفوْنُهُ بِالكَرَى أَوْ لَانَ مَرْقَدُهُ
أَهْلًا بِهِ زَائِرًا يدْنِيْهِ مِنْ جَسَدِيضَمَائِرِي وَخُفُوْقُ القَلْبِ نُبْعِدُهُ
هَلْ وَصلُ عَزَّةَ إِلَّا وَصلُ غَانيَةٍفي وَصلِ غَانيَةٍ من وَصلهَا خَلَفُ

أحمدُ بن طاهر:

هَلْ يَأخُذُ الزَّاخرُ الفَيَّاضُ مِن وَشَلٍوَيُخلَطُ الصُّفرُ بالصَّافي من الذَهَبِ
للشاعر أحمد بن طيفور، اقرأ القصيدة
هَل يَأمَنُ الدُّنيا وفَجَعَتَهَامن كَانَ لَا يدرِي مَتَى الأَجلُ

ابْنُ المُعتَزِ:

هَل يَجدُ الإِنسَانُ طَعم رَاحةٍإِلَّا إذَا مَا عَضهُ طُولُ التَّعَب

أبو منصور، نصرُ بن أحمدَ بن سعد السعدي:

هَل يَحمِلُ المَالَ ميِّتٌ مَعَهُأَمَّا تَرَاهُ لِغَيرِ مَن جَمَعَه

أَبُو الجوائِز:

هَل يَستَوِي في العَدلِ حَمدٌ وَافرٌيَشجَى العَدُوُّ بهِ وَحَظٌ نَاقصُ

الفَرَزدق:

هَل يَضُرُّ البَحرَ أَمسَى زَاخرًاأَن رَمَى فيهِ صَبيٌّ بحَجَر

ابْنُ شمس الخلافةِ:

هَل يُعقبُ الدَّهرُ بالحُسنَى إسَاءَتَهُيومًا وَيُعطي قيَادًا بَعدَمَا جَمَحَا

بَعْدَهُ:

فَرُبَّ مَرَّ حَيَاةٍ عَادَ حَنْظَلَهُ شُهدًاوَكَمْ ضَنْكِ عَيْشٍ عَادَ مُنْنَتِحَا

أَبُو هلالٍ العَسكرِيُّ:

هَل يَنفَعُ العَيشُ بغَيرِ صحَّةٍأَو تَكَمُلُ الصِّحَّةُ إِلَّا بالغنَى
للشاعر أبو هلال العسكري، اقرأ القصيدة

أَبْيَاتُ أَبِي هِلَالٍ العَسْكَرِيِّ يَقُوْلُ مِنْهَا:

وَأصَاب الحَاجَاتِ مَنْ يَجْفُو الكَرَىوَيَرْكَبُ الهَوْلَ إِذَا الحبس التَوَى
أَرَى الفَتَى تُغِرُّهُ صحَّتهُوَإِنَّمَا الصِّحَّةُ رَهْنٌ بِالضَّنَا
للشاعر أبو هلال العسكري، اقرأ القصيدة
يَرْجُو ليال العَيْشِ وَهُوَ دَاؤُهُوَربَّ رَاحٍ خافَ مِنْ حَيْثُ رَجَا
قَدْ فَضَلَتْ آمَالُهُ عَنْ عُمْرِهِفَهُنَّ لا تَفْنَى وَيُفْنِيْنَ الفَتَى
للشاعر أبو هلال العسكري، اقرأ القصيدة
بَنَى الحُصُوْنَ حَذَرًا مِنَ العِدَىوَجِسْمُهُ مُشْتَمِلٌ عَلَى العَدَى
للشاعر أبو هلال العسكري، اقرأ القصيدة
فِي هَذِهِ الآمَالِ مَا أُعْجَبُهاعِمَارَةُ الدُّنْيَا وَآفاتُ الوَرَى
للشاعر أبو هلال العسكري، اقرأ القصيدة
يدْفَعُ أَسْبَابَ الأَذَى عَنْ نَفْسِهِوَرُبَّمَا جَرَّ الأَذَى دَفْعُ الأَذَى
للشاعر أبو هلال العسكري، اقرأ القصيدة
يَفْرَحُ بِالأَيَّامِ يَمْرُرْنَ بِهِوَإِنَّمَا هُنَّ سَلَالِيْمُ الرَّدَى
للشاعر أبو هلال العسكري، اقرأ القصيدة
يَغْمِسُ فِي العِصْيانِ كَفًّا مُلِئَتْمِنْ نِعَمٍ تَكْثرُ أَعْدَادَ الحَصَى
للشاعر أبو هلال العسكري، اقرأ القصيدة
يُعْجِبُهُ نَمَاءُ مَا يَمْلِكُهُوَهُوَ نِقْصَانُ الحَيَاةِ مَا نَمَى
للشاعر أبو هلال العسكري، اقرأ القصيدة
وَيَنْدُبُ المَوْتَى وَيَنْسَى نَفْسَهُكَأَنَّهُ مِمَّا أَتُوْهُ فِي حِمَى
للشاعر أبو هلال العسكري، اقرأ القصيدة
لَا يُبْطِرَنْكَ مَا تَرَى مِنْ نِعَمٍفَعَنْ قَلِيْلٍ لَا تَرَى مَا قَدْ تَرَى
للشاعر أبو هلال العسكري، اقرأ القصيدة
كَأَنَّ مَا يَمْضي مِنَ الدُّنْيَا مَضَىوَإِنْ مَا يَأْتِي مِنَ المَوْتِ أَتَى
للشاعر أبو هلال العسكري، اقرأ القصيدة
فَارْحَلْ إِلَى الأُخْرَى بِزَادٍ مِنْ تُقًىفَإِنَّمَا الزَّادُ إِلَى الأُخْرَى النُّقَى
للشاعر أبو هلال العسكري، اقرأ القصيدة

هَلْ يَنْفَعُ العَيْشُ بِغَيْرِ صِحَّةٍ. البَيْتُ

محمَّدُ بن يَزيدَ:

هُمَا الأَخَوانِ التَّوأَمَانِ تَفوَّقَالبَانَ المَعَالي في حُجُورِ المَكَارم

قيسُ بن ذَريحُ:

هُمَا برَّحَا بي مُعولَينِ كِلاهُمَافؤُادٌ وَعينٌ مَاقُهَا الدَّهر دَامِعُ
للشاعر قيس بن ذريح، من قصيدة «فيا قلب صبرا واعترافا لما ترى»

الرِّضيّ الموسَويّ:

هُمُ اسَتدلَقُوا رُقشَ الأفَاعيونبَّهُوا عَقَارِبَ لَيلٍ نَامَ عَنهَا حُمَاتُهَا

قَبْلهُ:

تَعَادَتْ عَلَى عِرْضِي مَصَائِب جَمَّةٌوَلَوْ شِئْتُ مَا الْتَفَّتْ عَلَيَّ عُوَاتُهَا
أَوَلِيِّهِمْ صَمَّاءَ أُذْنٍ سَمِيْعَةٍإِذَا مَا وَعَتْ أَلْوَتْ بِهَا غَفَلَاتهَا
للشاعر الشريف الرضي، من قصيدة «أبينتها أم ناكرتك شياتها»
يَطُوْلُ عَلَى مِثْلِي إِذَا كُنْتُ كُلَّمَاسَمُعْتُ نِبَاحًا مِنْ كلَابٍ خَسَاتُهَا

هم أشد لَقُوا رُقْشِ الأَفَاعِي. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

وهم نَقَلُوا عَنِّي الَّذِي لَمْ أَفُه بِهِوَمَا آفَةُ الأَخْبَارِ إِلَّا رُوَاتُهَا
أَرِيْدُ لأنْ أَحْنُو عَلَى الضِّغْنِ بَيْنَنَاوَتَأبى قُلُوْبٌ أَبْلَغَتْنَا هَنَاتُهَا
وَمَا النَّفْسُ وَالأَهْلُوْنَ إِلَّا غَرِيْبَةٌإِذَا فُقِدَتْ أَشْكَالُهَا وَلِدَاتُهَا
بَنِي مَطَرٍ خَلُّوا نُفُوْسًا عَزِيْزَةًتَنَامُ فَأَوْلَى أَنْ يَطُوْلَ سُبَاتُهَا

البُحتُريُّ:

هُمَا شَرعٌ في المَكرُمَاتِ فهذِهِأَواخِرُ أَخلَاقٍ وَتلكَ أَوَائلُ
للشاعر البحتري، من قصيدة «بأي أسى تثنى الدموع الهوامل»

ومن باب (هُمَا) قَوْلُ البُسْتِيِّ مِنْ قَصِيْدَةٍ:

هما رَضيْعَا لِبَانٍ حِكْمَةً وَتُقًىوَسَاكِنَا وَطَنٍ مَالٌ وَطغْيَانُ
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «زيادة المرء في دنياه نقصان»

زيادُ بن منقذٍ:

هُمُ البُحوُرُ عَطَاءً حينَ تَسأَلهُموَفي اللّقاءِ إِذَا تَلقَاهُم بُهَمُ

أَبُو أحمدَ محمَّد حمَّاد البصري:

هُمُ الذّئَابُ الَّتِي تَحتَ الثيابِفَلَا تَكُن إِلَى أَحَد مِنهُم بمُؤتَمِنِ
للشاعر عبد الغني النابلسي، من قصيدة «الله أكبر من للعبد يرحمه»

أَخَذَ قَوْلُ الحُطَيْئَةِ: مِنَ الأَيَّامِ مُظْلِمَةٌ أَضَاؤُوا

القَاسَمِ بنِ حَنْبَلٍ المُرِّيُّ فَقَالَ:

مِنَ البيْضِ الوُجُوْهِ بَنِي سِنَانٍلَوْ أَنَّكَ تسْتَضيْءُ بِهِمْ أَضَاؤوا
هُمُ حَلُّوا مِنَ الشَّرَفِ المُعَلَىوَمِنْ كَرَمِ العَشِيْرَةِ حَيْثُ شَاؤُوا
بُنَاةُ مَكَارِمٍ وَأُسَاةُ كَلْمٍدِمَاؤُهُمُ مِنَ الكَلَبِ الشِّفَاءُ
للشاعر الحصين بن حمام الفزاري، من قصيدة «بناة مكارم وأساة كلم»
فلوا أَنَّ السَّمَاءَ دَنَتْ لِمَجْدٍوَمَكْرُمَةٍ دَنَتْ لَهُمُ السَّمَاءُ

المرَّار الفقعسي:

هُمُ العَرانينُ وَالأَذنَابُ غَيرُهُمفَكلُّ قَومٍ لِقَومي تَابِعٌ خَوَلُ

مِثْلُهُ قَوْلُ الحُطَيْئَةِ فِي بَنِي أُنَفِ النَّاقَةِ يَمْدَحُهُمْ:

قومٌ هُمُ الأُنَفُ وَالأَذْنَابُ غَيْرُهُمُوَمَنْ يُسَوّي بِأَنْفِ النَّاقَة الذَّنَبَا
للشاعر الحطيئة، من قصيدة «طافت أمامة بالركبان آونة»

الحُطيئَة:

هُمُ القَومُ الَّذِينَ إِذَا ألمَّتمِنَ الأيَّام مَظلَمَة أَضاءُوا
للشاعر الحطيئة، من قصيدة «ألا أبلغ بني عوف بن كعب»

مَروان بن أبي حَفصة:

هُمُ القَومُ إِن قَالُوا أَصَابُوا وَإِن دُعُواأَجَابُوا وَإِن أَعطَوا أَطابُوا وَأَجزَلُوا
للشاعر مروان بن أبي حفصة، من قصيدة «كأن التي يوم الرحيل تعرضت»

أنشدَ ابْنُ الإعرابيِّ:

هُمُ القَومُ إِن مَسَّهُم حَادثٌمِنَ الدَّهرِ فِي شِدَّةٍ يَصبِرُوا

بَعْدَهُ:

وَإِن نِعْمَة مَسَّهُمْ بَرْدهَامَشَوا قَاصدِيْنَ وَلَمْ يَبْطَرُوا
وَإِنْ طَالِبُ العُرْفِ حَيَّاهُمْيُرِيْدُ نَوَالَهُمْ اسْتَبْشَرُوا
مَيَامِيْنَ عُسْرهُمُ كَالغِنَىوهم كَالرَّبِيْعِ إِذَا أَيْسَرُوا
سَعَى لِلمَكَارِمِ آبَاؤُهُمْوَكَانُوا بَنِيْهِمْ فَمَا قَصّرُوا

أبو علي بن عبدُوس الشيرَازي:

هُمُ الكُشُوثُ فَلَا أَصلٌ وَلَا ورَقٌولَا نَسِيم ولَا ظِلٌّ ولَا ثمَرُ

بَيْتُ أَبِي عَلِيٍّ بنِ عَبْدُوْسٍ: هُمُ الكُشُوْثُ، الرِّوَايَةُ الصَّحِيْحَةُ هِيَ هَذِهِ:

هُمُ الكُشُوْثُ فَلَا ظِلُّ وَلَا ثَمْرٌوَلَا نَسِيْمٌ وَلَا عُوْدٌ وَلَا وَرَقُ
لَوْ صَافَحُوا المُزْنَ مَا ابْتَلَّتْ أَكُفُّهُمُأَوْ أُطْلِقُوا فِي بِحَارِ الصِّينِ مَا غَرِقُوا
جَفوا مِنْ اللَّوْمِ حَتَّى لَوْ أَضَاءَ لَهُمْضوءُ السُّهَى فِي سَوَادِ اللَّيْلِ لاحْتَرَقُوا

قَالَ كَاتِبُهُ عَفَا اللَّهُ عَنْهُ: لَمَّا كَثُرَ تَدَوُلُ البَيتِ الأوَّلِ بَيْنَ النَّاسِ أَخَذَهُ الشُّعَرَاءُ فَغَيَّرُوا أَلْفَاظَهُ وَبَدَّلُوا مَا فِيْهِ وَقَدّمُوا وَأَخَّروا وَرَكَّبُوْهُ فِيْمَا أَرَادُوا فَلِذَلِكَ تَغَيَّرَتْ صنْعَةُ البَيْتِ المذَكُوْرِ وَكَذَلِكَ غَيْرُهُ مِنَ الأَبْيَاتِ السائِرَةِ تَدَاوَلَها العَامَّةُ وَالسُّوقَةُ فِي التَّمَثُّل فِيْهَا فَغيَّرَتْ وَبدَّلتْ بَعْضُ ألْفَاظِهَا.

هُمُ الكِلَابُ وَلَكِن أسقطُوا ذَنبًالبعضِهِم وَجمَالُ الكَلب بالذَنَبِ

ابْنُ الرُّوميّ:

هُمُ المُبدِعُونَ بَديعَ العُلَىإِذَا كَانَ غَيرُهُمُ المُتَّبِع

بَعْدَهُ:

وَمَا الدِّيْنُ إِلَّا مَعَ التَّابِعِيْنَلَكِنَّما المَجْدُ لِلْمُبْدِعِ

المُتَنبي:

هُمُ المُحسِنُونَ الكَرَّ فِي حَومَةِ الوَغَىوأَحسَنُ منهُ كَرُّهم في المكَارِم
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أنا لائمي إن كنت وقت اللوائم»

القُطَاميُّ:

هُمُ المُلُوكُ وَأبنَاءُ المُلُوكِ هُمُوَالآخذُونَ به وَالسَاسَةُ الأُولُ
للشاعر القطامي التغلبي، اقرأ القصيدة

ذوُ الرُّمَّةِ:

هُمُ المَنصِبُ العَاديُّ مَجدًا وَعزّةًوَهمُ مِن حَصَا المِعزَى وَيدين أَكثَرُ

ابْنُ الرُّومي:

هُمُ النَّاسُ وَالدُّنيا وَلَابدَّ منقذًى يُلمُّ بِعينٍ أَو يُكَدِّرُ مَشربَا

بَعْدَهُ:

وَمِنْ قِلَّةِ الإِنْصَافِ أَنَّك تَطْلبُ الــمُهَذَّبَ فِي الدُّنْيَا وَلَسْتَ المُهَذَّبَا

وَعَلَى وَزْنِهِ وَمُطَابِق لِمَعْنَاهُ وَلَيْسَ مِنْهُ قَوْلٌ آخَر:

وَنَعْتِبُ أَحْيَانًا عَلَيْهِ وَلَوْ مَضَىلَكُنَّا عَلَى الباقي مِنَ النَّاسِ أَعْتَبَا

المُتَنبيُّ يمدحُ:

هُمَامٌ إِذَا مَا فَارَقَ الغمدَ سَيفُهُوَعَاينتَهُ لَم تدر أَيَّهما النَصلُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «عزيز أسى من داؤه الحدق النجل»

بَعْدَهُ:

إذا قيل رفقًا قال للحلم موضعوحلم الفتى في غير موضعه جهلُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «عزيز أسى من داؤه الحدق النجل»

يقول ذَلِكَ فِي شُجَاعٍ الطَّائِيِّ المَنْبِجِيِّ.

لَهُ أيضًا:

هُمَامٌ إِذَا مَا همَّ أَمضَى هُمُومَهُبأَرعَنَ وَطءُ المَوتِ فيه ثَقيلُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «ليالي بعد الظاعنين شكول»

أَبُو عليٍ الخاتميُّ:

هُمَا مَا هُمَا لَم يَبقَ شَيءٌ سوَاهُمَاحَديثُ صَديق أَو عَتيقُ رَحيقِ
للشاعر يزيد بن معاوية، من قصيدة «وداع دعاني والنجوم كأنها»

قَبْلهُ:

وَإِنِّي مِنْ لَذَّاتِ دَهْرِي لَقَانِعٌبِحُلْوِ حَدِيْثٍ أَوْ بِمُرِّ عَتِيْقِ
للشاعر يزيد بن معاوية، من قصيدة «وداع دعاني والنجوم كأنها»

هُمَا مَا هُمَا لَمْ يَبْقَ شَيْءٌ سِوَاهُمَا. البيت.

هُمُ إِن يَظفَرُوا بي يَقتُلونيوَإِن أَظفَر فلَيسَ لَهمُ خُلُودُ
هُمُ الأَحبَّةُ إِن صَدُّوا وَإِن وَصَلُواوَمُنيةُ القَلب إِن حَلُّوا وَإِن رَحَلوا

بَعْدَهُ:

لَا يُنْزِلُ القَلْبُ إِلَّا نَخْبَ حُكْمهمُ جَارُواعَلَى ضَعْفِهِ فِي الحُبِّ أَوْ عَدَلوا
شرقي تجعلهُ أَقْوَامٌ تُحِبُّهُمُجَادُوا علينا بِإِحْسَانٍ وَمَا بَخَلُوا
أَزْكَى الرِّيَاح نَسِيْمٌ جَاءَ نَحْوَهُمُوَأَطْيَبُ الأَرْضِ دَارًا أَيْنَمَا نَزَلُوا

أوسُ بن غلفاءَ:

هُمُ تَرَكُوكَ أسلَحَ مِن حُبَارَىرَأَت صَقرًا وَأَشردَ من نَعَام

الحَصكفيُّ:

هُمُ تَولَّوا بالفُؤادِ وَالحشَافأَينَ صَبري بَعدَهُم وَالجَلَدُ؟
للشاعر الخطيب الحصكفي، اقرأ القصيدة
هُمُ حَطَّمُوا فِي الأَشعثيِّ رمَاحُهُموَهُم قَتَلُوا قَرَم العِراقَينِ مُصعَبا

القَاسم بن حنبلٍ:

هُمُ حَلُّوا مَن الشَرَفِ المُعَلَّىوَمن كَرَمِ العَشِيرَةِ حَيثُ شاءُوا

زُهيرٌ بن أبي سلمى:

هُمُ خَيرُ حَيٍّ من معَدٍّ عَلمتُهُملَهُم نَايلٌ في قَومهم وَلَهم فَضلُ
للشاعر زهير بن أبي سلمى، من قصيدة «صحا القلب عن سلمى وقد كاد لا يسلو»

النَّابِغةُ:

هُمُ دِرعي الَّتي استَلأمتُ فيهَاإِلَى يَوم النِّسَارِ وَهُم مجَنِّي

نهشلُ بن حريٍ:

هُمُ ذَكرُوني وَالمهَامِهُ بينَنَاكَمَا ارفَضَّ غَيثٌ من تهَامةَ في نَجدِ
هُمُ سَاعِدُ الدَّهرِ الَذِي يُتَّقَى بهِوَمَا خَيرُ كَفّ لَا تَنُوُء بسَاعِدِ
للشاعر حريث بن محَفّض المازني، اقرأ القصيدة
هُمُ سَمَّنُوا كَلبًا لِيَأكُلَ لَحمَهُموَلَو أَخذَوُا بالحزم مَا سَمَّنُوا الكَلبَا

السَّريُّ الرَّفاء:

هُمُ شَجَرٌ منَ التَّموِيهِ أَكدَىفَلَا ظِلٌّ لَدَيهِ وَلَا ثِمَارُ
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «شباب المرء ثوب مستعار»

أَبُو تمَّامٍ:

هُمُ صَيَّروا تلكَ البرُوقَ صَوَاعِقًافيهمُ وَذَاكَ العَفوَ سَوطَ عَذَاب
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «لو أن دهرا رد رجع جواب»

الكرّوس بن سليم اليَشكُري:

هُمُ في الذُرَى مِن فَرعِ بَكرِ بنِ وَائِلوَهُم عِندَ إِظلَام الأُموُر بُدُورُهَا

بَعْدَهُ:

يَطِيْبُ تُرَابُ الأَرْضِ إِنْ نَزِلُوا بِهَاوَأَطْيَبُ مِنْهُ في المَمَاتِ قُبُوْرُهَا
إِذَا أُخْمِدَ النِّيْرَانُ مِنْ خشْيَةِ القِرَىهَدَى الضَّيْفَ لَيْلًا مِنْ حَنِيْفَةَ نُوْرُهَا

ابْنُ شمسِ الخلافة:

هُمْ في الزَّمانِ البَهِيمِ حينَ خَلَامنَ الكرام الحُجولُ وَالغُرَرُ
هُمُ قَتلُوهُ كَي يكُونُوا مَكَانَهُكَمَا غَدرَت يومًا بكسرى مَرَازبُه
للشاعر الوليد بن عقبة بن أبي معيط، اقرأ القصيدة
هُمُ قَوَّمُوا دَرءَ الشآم وَأَيقَظُوابنَجدٍ جُفُونَ الحَيِّ وَهي هَوَاجِعُ

عليُّ بن عليّ العلويّ يفخرُ:

هِمَمُ الرِجَّالِ تَبينُ في أَفعَالهِموَالفِعلُ أَعدَلُ شاهد للغَايبِ

بَعْدَهُ:

وَلنَا تُرَاثُ المَجْدِ جزْنَا فَضْلَهُعَنْ خَيْرِ مَاشٍ في الأَنَامِ وَرَاكِبِ

هُوَ رَسُوْلُ اللَّهِ ﷺ.

يُقَال: أَبْعَدُ الهِمَمِ أَقْرَبُهَا مِنَ الكَرَمِ وَأَوْلَى الأُمَمِ بِالكَرَمِ أَرْبَابُ الهِمَمِ.

وَقِيْلَ: ثَلَاثٌ لَا تُسْتَطَاعُ إِلَّا بِارْتِفَاعِ الهِمَّةِ: عَمَلُ السُّلْطَانِ، وَتجَارَةُ البَحرِ، وَمُنَاجَزَةِ العَدُوِّ.

أَبُو تمَّامٍ:

هِمَمُ الفَتَى في الأَرضِ أَغصَانُ الغِنَىغُرسَت وَليسَت كُلَّ عَامُ تُورقُ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «الدار ناطقة وليست تنطق»
هِمَمُ النُّفُوسِ قُصَارُهنَّ هُمُومُوَسُرورُ أبناءِ الزَّمانِ غُمُومُ

بَعْدَهُ:

يَرْثِي القَاضِي ابْنَ خَلَّادٍ:

ومَغبَّةُ الدُّنْيَا عَلَى اسْتِحْلَائِهَامُرٌّ وَعَقْدُ وَفَائِهَا مَذْمُوْمُ
وَسَنِيْحُهَا برجٌ وَخِصْبُ رَبِيْعِهَاجَدْب وَنَافِعُ عَيْشِهَا مَسْمُوْمُ
مَحْسُوْدُهَا مَرْحوْمُهَا وَرئيْسُهَامَرْؤُوْسُهَا وَوُجُوْدُهَا مَعْدُوْمُ
وَبَقَاؤُهَا سَبَبُ الفَنَاءِ وَوَعْدُهَاإِيْعَادُهَا وَوِصالُهَا مَصْرُوْمُ

أبو روحٍ الهَرَويُّ:

هِمَمُ النُّفُوسِ مَنوطَةٌ بِفنَائِهَاوَالمَرءُ يَخدَعُهُ لِسَانُ رَجَائِهِ

قَبْلهُ:

هِمَمٌ مُؤَرِّقَةٌ جُفُوْنِي كُلَّمَاأَرْخَى الظَّلَامُ عَلَيَّ ذَيْلَ خِبَائِهِ

هِمَمُ النفوسِ مَنُوْطَةٌ بِفَنَائِهَا. البَيْتُ

المثنى في علي بن أحمد الخراساني:

هِمَمٌ بَلغتكُم رُتُباتٍقَصَّرَت عَن بُلوُغهَا الأَوهَامُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «لا افتخار إلا لمن لا يضام»

صخرُ بن عمرو، أخو الخَنساءِ:

هَممتُ بأَمر الحَزم لَو أَستَطِيعُهُوَقَد حيلَ بينَ العَيرِ وَالنّزوَانِ

الطِّرماح:

هَممتُ بأن لَا أَطعَم الدَّهرَ بَعدَهمُحَيَاةً فكَان الصَّبرُ أبقَى وَأَحزمَا
هِمَمٌ تُشَوّقُني إِلَى طَلَب العُلَىوَهَوًى يُشوّقُني إِلَى الأَوطَانِ

عبدُ اللَّهِ بن ظبيانَ:

هَمَمتُ وَلَم أَفعَل وَكِدتُ وَليتَنِيفعَلتُ فَأَدمَنَّ البُكاءَ نَوادُبه

بَعْدَهُ:

فَأَوْرَدتهَا في النَّارِ بَكْرُ بنِ وَائِلٍوَأَلْحَقْتُ مَنْ قَدْ خَرَّ شُكْرًا بِصَاحِبِهِ

قَالَهُمَا لَمَّا قَتَلَ مَصْعَبَ بنَ الزُّبَيْرِ وَألقَى رَأسَهُ بَيْنَ يَدَي عَبْد المَلِكِ ابن مَرْوَانَ فَخَرَّ عَبْدُ المَلِكِ سَاجِدًا فَهَمَّ عَبْدُ اللَّهِ بن ظَبْيَانَ أَنْ يلْحقَهُ بِهِ وَكَانَ مِنْ قِتَالِ العَرَبِ فَذَلِكَ قَوْلُهُ: هَمَمْتُ وَلَمْ أَفْعَلْ. البَيْتَانِ.

هَمُّ رجَالِ العُلَى تنَافسُهُمفِيهَا وهَمُّ الحَمير في العَلَفِ

أَبُو روح الهَرويُّ:

هِمَمٌ مؤَرّقَةٌ جُفُونِي كُلَّمَاأَرخَى الظَلَامُ عَلَيَّ ذَيلَ خبَائِهِ

عبدُ قيس بن خفافٍ:

هُمُ مَنُّوا عَليَكَ فَلَم تُثبهمُفَتِيلًا غيرَ شَتمٍ أَو خِصَام
للشاعر أوس الهجيمي، من قصيدة «جلبنا الخيل من جنبي أريك»

ابْنُ شمسِ الخلافةِ:

هُمُّوا فَنيلُ العُلَى في حَيّزِ الهمَمِولَا تَميلوا إِلَى عَجز ولَا سَأَم
هِمَّةٌ نَالَتِ الثُريَّا سُمُوًّا وَاستَوَىعندَهَا الثَرى والثَراءُ
هَمِّي وَهَمُّ الكُمَيتِ مُختَلفُالسَّير هَمِّي وَهَمُّهُ العَلفُ

الإِمام الشافعيُّ ﵀:

هُمُومُ أُناسٍ في أُمُورٍ كَثِيرَةٍوهَمِّي في الدُّنيَا صَديِقٌ مسَاعِدُ

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الدر الفريد وبيت القصيد»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.