من «الدر الفريد وبيت القصيد» لمحمد بن أيدمر المستعصمي (ت ٧١٠هـ)
حرف الهاء (٢)
وَقَالَ آخَر:
هَذِهِ لَيْلَتِي كَلَيْلَةِ مُوْسَىإِذْ رَأَى رَبَّهُ بِوَادِي الطُّوْرِ
هَذِهِ مِنكَ فَإِنعُدتُ إِلَى البَابِ فَمنّي
قَالَهَا وَقَدْ مَنَعَهُ الحَاجِبُ مِنَ الدُّخُوْلِ.
هَذِهِ نَفسِي لَكُم مَوهُوبَةٌخَيرُ مَا يُوهَبُ مَا لَا يُستَرَدُّ
شاعر مغربي:
هَذي البَسِيطَةُ كاعبٌ أَبرادُهَاحُلَلُ الرَّبيعِ وَحَليُهَا الأَزهَارُ
حَدَّثَ أَبُوْ العَبَّاسِ أَحْمَدُ بن مُحَمَّد البَنِيُّ، وَبَنَّةَ حِصْن بِالأَنْدَلُسِ قَالَ: قَدِمْتُ إِشْبيْلِيَّةَ فَاجْتَمَعْتُ بِجَمَاعَةٍ مِنْ شُعَرَائِهَا فِي مَجْلِسٍ فَأَرَادُوا امْتِحَانِي. فَقَالَ مِنْ بَيْنِهِمْ أَبُو مُحَمَّد عَبْدُ اللَّهِ بن صَارَّةَ الشَّنْترَينِيُّ وَكَانَ مُتَقَدِّمُهُم: هَذِي البَسِيْطَةُ كَاعِبٌ إِبْرَادُهَا. البَيْتُ. وَقَالَ أَجِب. فَقُلْتُ مُرْتِجلًا:
وَكَأَنَّ هَذَا الجَّوَّ فِيْهَا عَاشِقٌقَدْ شَفَّهُ التَّعْذِيْبُ وَالإضْرَارُ
فَإِذَا شَكَا فَالبَرْقُ قَلْبٌ خَافِقٌوَإِذَا بَكَى فَدُمُوْعُهُ الأَمْطَارُ
فَلأَجْلِ ذلَّةِ ذَا وَعِزَّةِ هَذِهِيَبْكِي الغمَامُ وَتَبْسمُ الأَنْوَارُ
قَالَ: فَاسْتَحْسَنَهَا هُوَ وَمَنْ حَضَرَ.
ومن باب (هَذِي) قَوْلُ ابنِ حَيُّوْسٍ يَمْدَحُ:
بِالحَوْلِ نُلْتَ وَنَالَ النَّاسِ بِالحِيَلِفَسُدْ جَمِيع الوَرَى مُسْتَوْجِبًا وَطُلِ
هَذِي الفَضَائِلُ لَوْ نَعْرِفْ لَهَا شَبَهًاضَلَّ الوَرَى حِيْنَ قَالُوا الفَضْلُ لِلأُوَلِ
وَكَيْفَ تَثَبَّتَ هَذَا فِي قِيَاسِهُمُوَخِيْرَةُ الخَلْق أَضْحَى خَاتِمَ الرُّسُلِ
يَقُوْلُ مِنْهَا:
فَلَا تَلُمْهُ إِذَا لَمْ يَشْكُ عِلَّتَهُفَالمَيْتُ لَا يَتَشَكَّى حَادِثَ العِلَلِ
أَبُو عثمان الخَالِدِي:
هَذِي المُدَامُ هِيَ الحَيَاةُقَمِيصُهَا خَزَفٌ وَقَارُ
ومن باب (هَذِي) مَا وُجِدَ مَكْتُوْبًا عَلَى مَقْبَرَةٍ:
هَذِي مَنَازِلُ أَقْوَامٍ عَهِدْتُهُمُفِي خَفْضِ عَيْشٍ وَعِزٍّ مَا لَهُ خَطَرُ
صَاحَتْ بِهِمْ حَادِثَاتُ الدَّهرِ فَانْقَلَبُواإِلَى القُبُوْرِ فَلَا عَيْنٌ وَلَا أَثرُ
ومن باب (هَزَزْتُكَ) قَوْلُ أَبِي مُحَمَّد جَعْفَر بن وَرْقَاءَ بن مُحَمَّد بن وَرْقَاءَ وَهُوَ أَحْسَنُ مَا سُمعَ فِي الهَزِّ:
هَزَزْتُكَ لَا إِنِّي رَأَيْتُكَ نَاسِيًالِحَقِّي وَلَا إِنِّي أَرَدْتُ التَّقَاضِيَا
وَلَكِنْ رَأَيْتُ السَّيْفَ مِنْ بَعْدِ سَلِّهِإِلَى الهَزِّ مُحْتَاجًا وَإِنْ كَانَ مَاضِيَا
ومن باب (هَزِئت) قَوْلُ مَرْوَان بن أَبِي حَفْصةَ:
هَزِئَتْ عُمَيْرَةُ إِنْ رَأَتْ ظَهْرِي انْحَنَىوَمَفَارِقِي عُلَّتْ بِمَاء خُضَابِ
لَا تَهزَئِي مِنِّي عُمَيْرُ فَإِنَّنِيأَنْفَقْتُ فِيْكُمْ شِرَّتِي وَشَبَابِي
وَيَقْرُبُ مِنْهُ قَوْلُ جَمِيْلٍ:
تَقُوْلُ بُثَيْنَةُ لَمَّا رَأَتْقُنُوًّا مِنَ الشَّعْرِ الأَحْمَرِ
جَمِيْل كَبرْتَ وَأَوْدَى الشَّبَابُفَقُلْتُ مُجِيْبًا لَهَا اقْصُرِي
تَنَاسَيْتِ أَيَّامنَا بِاللِّوَىوَأَزْمَاننَا بِذَوِي الأَجْفرِ
وَإِذْ أَنَا غِرٌّ جَدِيْدُ الشَّبَابِأَجُرُّ الرِّدَاءَ مَعِ المَئْزَرِ
وَإِذْ لَمَّتِي كَجنَاحِ الغُدَافِتَضمَّخُ بِالمِسْكِ وَالعَنْبَرِ
وَأَنْتِ كَلُؤْلُؤَةِ المَرْزَبَانِبِمَاءِ شَبَابِكِ لَمْ تُعْصَرِي
وَقَدْ كَانَ مِضْمَارُنَا وَاحِدٌفَكَيْفَ كَبِرْتُ وَلَمْ تَكْبَري
هَذِي المَنَازِلُ قَد هَيَّجنَ لِي حزَنًاوَكُنتُ أَعهَدُ فيها مُشتَكي الحَزَنِ
هَذِي المَنَازِلُ وَالعَقيقُفَأَينَ سَلمَى وَالخِيَامُ
قَبْلهُ:
مَا نَاحَ فِي البَانِ الحَمَامُإِلَّا وَرَنَّحنِي الغَرَامُ
فَكَأَنَّنِي ثَملٌ مَشَيْتُوَفِي مَفَاصِلِهِ المُدَامُ
مَا لِي وَبَانَاتِ الحِمَىلولا الصَّبَابَةُ وَالهُيَامُ
وَإِلَامَ أسْتَشْفِي الصِّبَاوَنَسِيْمُهَا الدَّاءُ العُقَامُ
وَعَلَامَ تَطْرِبُنِي الحَمَامُبِنَوْحِهَا وَهِيَ الحِمَامُ
وَأحِنُّ إِنْ ذُكِرَ البشَامُوَآفَةُ البَلْوَى البشَامُ
يا قَلْبُ إِنْ دَامَ الهَوَىفَعَلَيْكَ مِنْ جِسْمِي السَّلَامُ
هَذِي المَنَازِلُ وَالعَقِيْقُ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
لَمْ يَبْقَ مُذْ صَاحُوا النَّوَىلِمُتَيَّمٍ فِيْهَا مَقَامُ
فُقِدَ الضّيَاءُ لِفَقْدِهِمْفَالصُّبْحُ مُذْ رَحَلُوا ظَلَامُ
وَاعْتَلَّ بَعْدَهُمُ الزَّمَانُفَصِحَّةُ الدُّنْيَا سَقَامُ
العَطَوِيُّ:
هَذِي رقَاعُكُمُ بالرِّفد وَافرَةٌوَلَيسَ فِيهَا بحَمد اللَّه تَوفيرُ
بَعْدَهُ:
أَمْضَيْتَ عزْمَكَ فِي تَضْيِيْعِ حُرْمَتِنَافليس عِنْدَكَ فِي التَّقْصيْرِ تَقْصُيْرُ
البُحتُريُّ:
هَذي مخَايِلُ بَرقٍ خَلفَهُ مَطَرٌجَودٌ وَوَري زنَادٍ خلفَهُ لَهبُ
بَعْدَهُ:
وَأَزْرَقُ الفَجْرِ يَأْتِي قبلَ أَبْيَضِهِوَأَوَّلُ الغَيْثِ قَطْرٌ ثُمَّ ينْسَكِبُ
وَرُبَّمَا كَانَ مَكْرُوْهُ الأُمُوْرِ إِلَىمَحْبُوْبِهَا سَبَبٌ مَا مِثْلُهُ سَبَبُ
هَرَبتُ منَ الأَمطَارِ كيلَا تَبُلَّنيفصِرتُ بحَمدِ اللَّهِ تَحتَ المَتَاعِب
صُرَّدُرُّ:
هَزَّتهُ حَتَّى أَبصَرتهُ صَارمًارَونَقُهُ يُغنِيهِ عَن ضَرابِهِ
السريُّ الرَّفاء يرثي:
هَضَبَاتُ حلم سِخنَ وَهي شَواهِقٌوَميَاهُ عِلم غضِنَ وَهي جمَامُ
دِعبلٌ:
هَطَلَت سَمَاءُ لسَانِهِ فتَبجَّستبمَقَالَةٍ فَصلٍ وَحلمٍ رَأسِ
هَكَذَى تَصنَعُ المُلُوكُ مَعَ النَّاسِ وَإِلَّا فلَا تَكُونُ مُلُوكَا
قَبْلهُ:
أَيُّهَا السَّائِلُ المُخْبِرُ عَنِّيقِفْ بِقَوْمِي وَقُلْ إِذَا سَأَلُوْكَا
أَنَا مِمَّنْ أَحْيَاهُ جُوْدُ ثِمَالٍبَعْدَ أَنْ كُنْتُ مَيِّتًا صُعْلُوْكَا
نِعْمَةً جَمَّةً وَعَيْشًا رَغِيْدًاوَطَرِيْقًا إِلَى العُلَى مَسْلُوْكَا
هكذا تَصْنَعُ المُلُوْكُ مَعَ النَّاسِ. البَيْتُ
هَكَذَا وَصفُ مَا بَدَا لي منهَالَيسَ لي بالَّذِي تَغيَّبَ عِلمُ
بكرُ بن النَّطاحِ:
هَكَذَا هَكَذَا تَكُونُ المعَاليطُرُقُ الجدِّ غَير طُرقِ المُزَاح
قَبْلَهُ يَمْدَحُ:
يَتَلَقَّى النَّدَى بِوَجْهٍ حَيٍّوَصُدُوْرًا لَقَاهُ بِوَجْهٍ وَقَاحِ
هَكَذَى هَكَذَى تكونُ المَعَالِي. البَيْتُ
الفَرَزدق يرثِي ولدهُ:
هَل أنبِك إِلَّا مِن بَنِي النَّاسِ فَاصبرِيفَلَن يُرجِعَ المَوتَى حَنين المآتم
هَلِ الجَديدُ عَلَى الأَيَام مِن بَاقِأَم هَل لما لَايقيهِ مِن وَاقِ؟
هَل بِالِلّوَى بَعدَ الأَنيسِ مُحدِّثٌعَنهُم فَمِثل حَديثِهِم لَم أَسمعَ
محمَّدُ بن يزيدَ:
هَل بَعدَ مَوتكَ مَا أُحَاذِرُهُيَا بكر كُلُّ مُصِيبَةٍ بِكر
المَعَريُّ:
هَل تَسمَعُ القَولَ دَارٌ غَيرُ سَامعَةٍوفَقدُهَا السَّمع مقرون إلى الخَرَسِ
البُحتُريُّ:
هَل تُصغينَ لأَخٍ يَقُولُ بحَالِهِمُستَغنيًا إن لَم يَقُل بلِسانِهِ
بَعْدَهُ:
نَزَلَتْ بِعُقُوْبَةِ الخُطُوْبِ طَوَارِقًافنحوته وَأَنْتَ مِنْ إخْوَانِهِ
هَذَا وَأَنْتَ الحِجَّةُ العَلْيَاءُفِي إِكْرَامِهِ مِنْ وَافِدٍ وَهَوَانِهِ
فَمَتَى رَآكَ النَّاسُ تَحْرِمُهُ اقْتَدُوابِكَ غَيْرَ مُرْتَابِيْنَ فِي حِرْمَانِهِ
فَتَكوْنَ أَوَّلَ مَانِعٍ مِنْ نَفْسِهِمَا أُمِّلَ العَافِي وَمِنْ جِيْرَانِهِ
وَاعْلَمْ بِأَنَّ الغَيْثَ ليْسَ بِنَافِعٍمَا لَمْ يجِئْكَ الغَيْثُ فِي إِبَّانِهِ
أَبُو بكر العَنبَريُّ:
هَل تَعذرَانِ عَلَى الغَرام أَخَاكُمَايَا صَاحبَّي فَإنَّني مَعذوُرُ
بَعْدَهُ:
غَرَّرْتُ فِي حُبِّ المُلُوْكِ بِمُهجَتِيإِنَّ المُتَيِّمَ شَأنُهُ التَّغْرِيْرُ
مَلَكَتْ عَلَيْهِ فُؤَادَهُ مَمْلُوْكَةٌفِي الحَيِّ تَعْدِلُ تَارَةً وَتَجُوْرُ
بشّارٌ:
هَل تَعلَمِينَ وراءَ الحُبِّ مَنزِلةًتُدني إلَيكِ فَإِنَّ الحُبَّ أَقصَاني
يقول مِنْهَا قَبْلهُ:
إِنِّي لَمُنْتَظِرٌ أقْصَى الزَّمَانِ بِهَاإِنْ كَانَ أَدْنَاهُ لَا يَصْفُو لِجيْرَانِ
لَعَلَّ يَوْمًا إِلَى يَوْمٍ يُقَلِّبُهَاوَالدَّهرُ يَلْبِسُ ألْوَنًا بِألْوَانِ
هَلْ تِعْلَمِيْنَ وَرَاءَ الحُبِّ مَنْزِلَةً. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
فَإِنْ عَلِمْتِ فَدُلِّيْنِي وَلَا تَدْرِيإِرْشَادَ صبٍّ عَمِيْدِ القَلْبِ حيرانِ
قَالَتْ عَلِمْتُ وَخَيْرُ القَوْلِ أَصْدَقُهُإِنَّ الدَّرَاهمَ تدْنِي كُلَّ إِنْسَانِ
مَنْ زَادَ بِالنَّقْدِ زِدْنَا فِي مَحَبَّتِهِمَا يَطْلبُ النَّاسُ إِلَّا كُلَّ رُجْحَانِ
قَالَ كَاتِبُهُ عَفَا اللَّهُ عَنْهُ: كَأَنَّ هَذَيْنِ البَيْتَيْنِ الأَخِيْرَيْنِ تَضْمِيْنٌ وَإِلْحَاقٌ بِشِعْرِ بَشَّارٍ.
عليُّ بن الجَهمِ:
هَل تَملكُونَ لدينِهِوَحَيَائِهِ وَبَيَانِهِ تَبديلَا
ديكُ الجِنِّ:
هَل تَنفَعنَّ السَّيفَ حليتُهُيَومَ الجِلَادِ إِذَا نَبَا الحَدُّ
قَبْلهُ:
إِمَّا تَرَى طِمْرِيَّ بَيْنَهمَارجُلٌ أَلَحَّ بِهَزْلهِ الجِّدُّ
فَالسَّيْفُ يَقْطَعُ وَهُوَ ذُو صَدَأٍوَالنَّصْلُ يفْرِي الهَامَ وَالغِمدُ
هَلْ تَنْفَعَنَّ السَّيْفَ حِلْيَتُهُ. البَيْتُ
أعرابيَّةٌ:
هَلَ خَبَّرَ القَبرُ سائِليهِأَم قَرَّ عَينًا بزَايريهِ
حكى الأَصْمَعِيُّ قَالَ: رَأَيْتُ امْرَأَةً جَالِسَةً إِلَى جَانِبِ قَبْرٍ تَبْكِي وَتَقُوْلُ: هَلْ خَبَّرَ القَبْرُ سَائِلهُ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
أمْ هَلْ تُرَاهُ أَحَاطَ عِلْمًابِالجسَدِ المُسْتَكِنِّ فِيْهِ
لَوْ يَعْلَمُ القَبْرُ مَا يُوَارِيتَاهَ عَلَى كُلِّ مَا يَلِيْهِ
تَحلُو نَعَم عِنْدَهُ سَمَاحًاوَلَمْ تَدُرْ قَطُّ لَا بِفِيْهِ
يَا جَبَلًا كَانَ ذَا امْتِنَاعٍوَطوْدَ عِزٍّ لِمُعْتَفِيْهِ
وَنَخْلَةً طَلْعُهَا نَضِيْدٌيَقْرُبُ مِنْ كَفِّ مُجْتَنِيْهِ
وَيَا مَرِيْضًا عَلَى فِرَاشٍتُؤْذِيْهِ أَيْدِي مُمَرِّضِيْهِ
وَيَا صَبُوْرًا عَلَى بَلَاءٍكَانَ بِهِ اللَّهُ يَبْتَلِيْهِ
وَيَا دَهرًا مَاذَا أَرَدْتَ مِنِّيأَخفتَ مَا كُنْتُ أَرْتَجِيْهِ
دَهْرٌ رَمَانِي بِفَقْدِ إِلْفِيأَشْكُو زَمَانِي وَأشْتَكِيْهِ
آمَنَكَ اللَّهُ مِنْ كُلِّ رَوْعٍوَكُلَّ مَا كُنْتَ تَتَّقِيْهِ
البُحتُريُّ:
هَل دَينُ عَلوةَ يُستَطَاعُ فَيُقتَضَىأَمُ ظُلمُ عَلوةَ يَستَفيق فَيُقصِرُ
أَبُو دُلفٍ:
هَل رَأينَا أَو سَمِعنَا مَن نَهَى رَجُلًاعَن سُوءِ فعلٍ فَانتهَى
بَلْ إِذَا غُوِيْتَ فِي سَيِّئَةٍلَمْ يَدَعهَا وَتَعَاطَى أُخْتهَا
هَل شَرَبةٌ عَذبَةٌ أُسقَى عَلَى ظَمأٍوَلَو تلفتُ وكَانت ميتتِي فيهَا
هَل في الصِّحَابِ فتًى إِذَا طارَحتُهُمَا بي يُسَاعِدُ في الهَوى وَيُعينُ
قَبْلهُ:
دَاءٌ بِقَلْبِي مِنْ هَوَاكِ دَفِيْنُمَا لِي عَلَيْهِ سوى البُكَاءِ مُعِيْنُ
عُمْرِي انْقَضَى مَا بَيْنَ صَدّكِ وَالقَلَىفَإِلَى مَتَى هَذَا الصُّدُوْدُ يَكُوْنُ
أَمَّا الجُّفُوْنُ فَإِنَّهُنَّ قَرِيْحَةٌمُذْ غِبْتِ عَنِّي وَالعُيُوْنُ عُيُوْنُ
وَارَحْمَتَا لِلعَاشِقِيْنَ جَلِيْدُهُمْوَاهِي القُوَى وَلَبِيْبُهُمْ مَجْنُوْنُ
هَلْ فِي الصِّحَابِ فَتًى إِذَا طَارَحْتُهُ. البَيْتُ
يُصغِي إِلَيَّ وَإِنْ أَطَلْتُ شِكَايَتِيوَحَدِيْثَ وَجْدِي فَالحَدِيْثُ شَجُوْنُ
ابْنُ الحجَّاجِ:
هَل فيكَ إصغاءُ أنصَافٍ فَاشرَحُهُأَم صَدُّ مُنحَرفٍ عَنّي فَأقتَصِرُ
قَبْلهُ:
لِي فِي الشَّكِيَّةِ خَطْبٌ غَيْرَ مُؤْتَشِبٍوَفِي العِتَابِ إِذَا اسْتَسْرَحْتهُ سِيَرُ
عاصِمُ بنُ محمَّدٍ التَمِيمي:
هَل قَاسَ عَبدًا بسَيّدٍ أحَدٌمَنْ قَاسَ عَبدًا بسيّد ظَلَمَه
ومن باب (هَلْ) قَوْلُ ابنِ حَيُّوْسٍ فِي نَاصرِ الدَّوْلَةِ بنِ حَمْدَانَ أَخِي سَيْفِ الدَّوْلَةِ:
هَلْ فَوْقَ مَجْدكَ غَايَةٌ لِطِلَابِأمْ عَنْ ذُرَاكَ مُعَرَّجٌ لِرِكَابِ
مَا المُنْزِلُ الآمَال عِنْدَكَ مُخْفِقٌكلا وَلَا المُرْتَادُ بِالمُرْتَابِ
فَطلِ الوَرَى وَتَمَلَّ رُتْبَتكَ الَّتِيخَطَبَتْكَ وَهِيَ كَثيْرَةُ الخُطَّابِ
وَتَمَلَّكِ العَلْيَاءَ بِالسَّعْي الَّذِيأَغْنَاكَ عَنْ مُتَعَالمِ الأَنْسَابِ
بِسوَادِ نَفْعٍ وَاحْمِرَارِ صَوَارِمٍوَبيَاضِ عِرْضٍ وَاخْضِرَارِ جَنَابِ
حَسَنَاتُ فِعْلِكَ جَمَّةٌ فَبِأَيّهَاأَصْبَحْتَ مُنْفَرِدًا عَنِ الأضْرَابِ
بِمَضَائِكَ المُجْتَاح أمْ بِقَضَائِكَالمُنْتَاشِ أمْ بِعَطَائِكَ المتَابِ
أمْ بَذْلِ عَفوِكَ وَالذّنُوْبُ عَظِيْمَةٌأمْ قَطْعِ عَزْمِكَ وَالسُّيُوْفُ نَوَابِي
هَلَكَ المدَاوِي وَالمُدَاوَى وَالَّذِيجَلَبَ الدواءَ وبَاعَهُ ومَنِ اشترى
أنشدَ ابن الأعرابي:
هَلَكتُ هَزيمةً وَهَلَكتُ جُوعًاوَخَرَّقَ معدَتي شَوكُ القَتَاد
بَعْدَهُ:
وَحَبَّةُ حَنْظَلٍ وَلِبَابُ فُطْرٍوَتَنَوُّمٌ وَسوْمٌ تَنَظَّمَ بَطْنَ وَادِي
وَأمْسَى الذِّئب يرْصِدُنِي مجسًّابِخِفَّةِ ضرْبَتِي وَبِضعْفِ آدِي
وغُولا قَفْرَةٍ ذَكَرٍ وَأُنْثَىكَأَنَّ عَلَيْهمَا قِطَعُ البِجَادُ
وَخَوْفٌ مِنْكَ يا ابنَ أَبِي سَعِيْدٍيَرَى لَحْمِي وَأَسْرَعَ فِي فُؤَادِي
وَلَوْ كُنْتُ الأَمِيْرَ وَكُنْتَ مِثْلِيبَرِيْئًا مَا طَرَدْتُكَ فِي البِلَادِ
حمَّادُ الرَّاوية:
هَل لذي حَاجَةٍ إلَيكَ سَبِيلُلَا يُطيلُ الجُلُوسَ فيمَن يُطيلُ
ابْنُ شمسِ الخلافةِ:
هَل لِسُقمِ الجُفُونِ أَم لِسقَامأَورثَتهُ قلُوبَنَا مِن طَيبِ
هَل لعَيشٍ قَد تَولَّى من مَرَد لَاوَلَا يَبقَى عَلَى الدَّهر أَحَد
الفضلُ بنُ المُهلَب بنُ أبي الصفرة:
هَلِ الجُودُ إِلَّا أَن نَجُودَ بأَنفُسٍعَلَى كَلّ مَاضي الشَفرتَينِ قَضيتِ
هَلِ الدَّهرُ إِلَّا سَاعَةٌ ثُمَّ تَنقَضي بمَا كَانَ فيها من بَلاءٍ وَمن خَفضِ
فَهَوِّن وَلَا تَحْفَلْ بِنَكْبَةِ حَادِثٍوَلَا فَرْحَةٍ تَأْتِي فَكِلاهُمَا تَمْضِي
هَلِ الدَّهرُ إلَّا طَرفَة دُونَهَا قَذًىفَأَغضِ قَليلًا سَوفَ يُقبلُ مُدبرُ
البُحتُري:
هَلِ الدَّهرُ إِلَّا غُمَّةٌ وَانجلاؤُهَاسَرِيعًا وَإِلَّا ضَيقَةٌ وَانفراجُهَا
يقول مِنْهَا مَدْحًا وَشُكْرًا وَاسْتِزَادَةً:
يَدٌ لَكَ عِنْدِي قَدْ أَبَرَّ ضِيَاؤُهَاعَلَى الشَّمْسِ حَتَّى كَادَ يَخْبُو سِرَاجُهَا
فَإِنْ تَلْحَقِ النَّعْمَى بِنُعْمَى فَإِنَّهُيَزِيْنُ الأُلَى فِي النِّظَامِ ازْدِوَاجهَا
وَكُنْتُ إِذَا مَا رُمْتُ عِنْدَكَ حَاجَةًعَلَى نَكَدِ الأَيَّامِ هَانَ عِلَاجُهَا
صاحبُ الأزَديُّ:
هَلِ الدَّهرُ إِلَّا لَيلَةٌ وَصَبَاحُهَاوَإِلَّا طُلوُعُ الشَّمسِ ثُمَّ رَوَاحُهَا
بَعْدَهُ:
وَإِلَّا صُرُوْفُ الدَّهرِ بِالمَرْءِ مَرَّةًذلُوْلًا وَمرًّا سَعْيُهَا وَمَراحُهَا
تُقَرِّبُ مَا يَنْأَى وَتَبْعِدُ مَا دَنَاإِلَى أَجَلٍ يُفْضِي إِلَيْهِ انْسِرَاحُهَا
وَيَسْعَى الفَتَى فِيْهَا وَلَيْسَ بِمُدْرِكٍهَوَاهُ سوى مَا عَزَّ نَفْسًا طِمَاحُهَا
القطيلُ، ويروى لأبي ذُؤيب:
هَلِ الدَّهرُ الَّا ليلَةٌ وَنهَارُهَاوَإِلَّا طُلوُعُ الشَّمسِ ثُمَّ غِيَارُهَا
أَخَذَهُ الطُّفَيْلُ مِنْ قَوْلِ صَاحِبٍ الأَزْدِيِّ قَبْلَهُ.
ومن باب (هَلْ) قَوْلُ الأَحْوَصِ يَصِفُ نَفْسِهُ:
هَلْ أُلْزِمُ الشَّرَّ نَفْسِي حِيْنَ يَلْزَمَنِيصَبْرًا وَأَدْفَعُ عَنِّي الشَّرَّ مَا انْدَفَعَا
وَلَا أُشْرِي دَقِيْقَ الأَمْرِ أَرْفَعُهُإِنَّ الدَّقِيْقَ إِذَا شَرَّيْتَهُ ارْتَفَعَا
وقول قَسّ بنِ سَاعِدَةَ الإيَادِيِّ:
هَلِ الغَيْثُ مُعْطِي الأمْنِ عِنْدَ نُزُوْلِهِبِحَالِ مُسِيْئٍ فِي الأُمُوْرِ وَمُحْسِنِ
وَمَا قَدْ تَوَلَّى ثُمَّ مَا فَاتَ ذَاهِبٌفَهَل يَنْفَعنِي لَيْتَنِي وَلَعَلَّنِي
قَالَ ابْنُ الكَلْبِيِّ: عَاشَ قَسّ بن سَاعِدَةَ بن إِيَادِ بنِ نِزَارٍ ثَلَاثَمِائَةِ سَنَةٍ وَثَمَانِيْنَ سَنَةِ وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ آمَنَ بِالبَعْثِ مِنَ الجاهِلِيَّةِ وَأَوَّلُ مَنْ تَوَكَّأَ عَلَى العَصَا وَأَوَّلُ مَنْ قَالَ أَمَّا بَعْدُ وَأَوَّلُ مَنْ كَتَبَ مِنْ فُلَانٍ إِلَى فُلَانٍ وَأَوَّلُ مَنْ خَطَبَ وَوَعَظَ وَخَوَّفَ وَحَذَّرَ وَرَغَّبَ وَلَهُ مَوَاقِفٌ وَمَقَامَاتٌ وَكَلَامٌ بَلِيغ وَأَشْعَارٌ وَكَانَ سِبْطًا مِنْ أَسْبَاطِ العَرَبِ وَهُوَ الَّذِي يَقُوْلُ:
هَلِ الغَيْثُ مُعْطِي الأَمْنِ. البَيْتَانِ
هَلِ العَيشُ إِلَّا تُسَاعِفنَا النَّوَىبوَصل سُعادٍ أَو يُسَاعدنَا الدّهرُ
هَلِ العَيشُ إِلَّا لَيلَةٌ طَرَحَت بنَاأَواخرُهُ في يَوم لَهوٍ مُعَجَّلِ
هَلِ العَيشُ إِلَّا مَا تلَذُّ وتَشتَهيوَإِن لَامَ فيهِ ذُو الشَّنَانِ وَفنَّدَا
ابْنُ الرُّوميِّ:
هَلِ العَينُ بَعدَ السَّمعِ تُغنِي غَنَاؤهُأَم السَّمعُ بَعدَ العَينِ تَهدي كَما تَهدي
أبو علي البَصِيرُ:
هَلِ القَولُ إِن أَطنبتُ في القَولِ لَديك وَهَلْ لي من ضَميرك شافِعُ
قَيسُ بنُ معاذٍ:
هَلِ اللَّهُ عَافٍ عَن ذُنُوبٍ كثيرَةٍأَم اللَّهُ إِن لَم يعَفُ عَنهَا يُعيدُهَا
أَبْيَاتُ قَيْسِ بنِ مُعَاذٍ وَتُرْوَى لِبُشْرِ بنِ أَبِي عُوَانَةَ وَتُرْوَى لِعَبْدِ اللَّهِ بن الدُّمَيْنَةِ يَقُوْلُ مِنْهَا:
فَهَلْ يؤميني اللَّهُ إِنْ قُلْتُ لَيْتَنِيلعَصْمَاءَ بَاقِي خِلَّةٍ وَجَدِيْدُهَا
وَكُنَّا إِذَا دَانَتْ بِعَصْمَاءَ نِيَّةٌرَضِيْنَا بِدُنْيَانَا فَمَا نَسْتَزِيْدُهَا
فَمَا مُفرِك أَدْمَاءُ بَكْرٍ غَزِيْرَةٌطَوِيْلٌ بِأَعَلَى ذِي سُدَيْرٍ قُدُوْدُهَا
بِأَحْسَنَ مِنْهَا يَوْمَ صَالَ وِشَاحُهَاوَأَمْلَحَ مِنْهَا يَوْم جُلَّتْ عُقُوْدُهَا
مِنَ البِيْضِ لَا تَجْزى إِذَا هِيَ أَلْزَقَتْبِهَا مِرْطُهَا أَوْ زَايَلَ الحِلْيَ جِيْدُهَا
أَبُو تمَّامٍ:
هَلِ اللَّهُ لَو أَشرَكتُ كَانَ مُعذّبيبِأَكثرَ من أَنّي لفَضلك آملُ
أَبُو نَفَر الطَّرماحُ:
هَلِ المَجدُ إِلَّا السُودَدُ العودُ وَاللُّهَىوَرَأبُ الثَّأي وَالصبر عند المَواطِن
كَتَبَهُ الطِّرْمَاحُ أَبُو نَفَرٍ، وَنَفَرٌ جَدُّهُ يَقُوْلُ مِنْهَا مُفْتَخِرًا:
أَنَا ابْنُ حُمَاةِ الضَّيْمِ مِنْ آلِ مَالِكٍوَإِنْ مَالِكٌ كانت كِرَامَ المَعَادِنِ
بَنُو مَالِكٍ قَوْمِي اللَّيَانُ عُرُوْضُهُمْلِمَنْ خَالَطُوا لَا لِغَيْرِ المُلَايِنِ
وَأَيُّ أُنَاسٍ وَازَنُوا مِنْ عَدُوِّهِمْعَلَى عَهدِ ذِي القرْنَيْنِ مَا لَمْ نُوَازِنِ
وَمَا أَنَا بِالرَّاضِي بمَا دوْنَهُ الرِّضَاوَلَا المُظْهِرُ الشَّكْوَى بِبَعْضِ الأمَاكِنِ
قَوْلُهُ فِي البَيْتِ الأَوَّلِ وَرَأب الثَّايِ. الثَّأيِ الأَمْرُ العَظِيْم يَقَعُ بَيْنَ القَوْمِ وَأَصْلهُ فِي
الخَرزِ يقلُ أَتَأَتيتَ خَرَزُكَ أَيْ أَصْلَحْتهُ، ومنه قَوْلُ الآخَر:
ولقد رأَيْتُ ثَأيَ العَشِيْرَةِكُلِّهَا وَكَفَيْتُ جَانِبِهَا اللّتَيَّا وَاللّتِي
المُتَنَبيُّ:
هَلِ الولَدُ المَحبُوبُ إِلَّا تَعلَةًوَهل خَلوَةُ الحَسنَاءِ إِلَّا أَذى البَعلِ
بَعْدَهُ:
وَمَا الدَّهرُ أَهْلٌ أَنْ تُؤَمَّلَ عِنْدَهُحَيَاةٌ وَأَنْ يُشْتَاقَ فِيْهِ إِلَى النَّسْلِ
جَعفرُ شمسُ الخلافةِ:
هَلْ إِلَى عيشَةٍ تقَضَّتُ وَأيَّــام تَولَّت بطيبِهَا مِن سَبِيلِ
هَلْ أَنْتَ إِلَّا كَميتَةٍ أُكلَتدَعَا إِلَى أَكلهَا اضطَرارُ
هَذَا غَيْرُ قَوْلِ عَبْد اللَّهِ بن مُحَمَّد بن أَبِي عُيَيْنَةَ المُهَلَّبِيِّ:
مَا كُنْتُ إِلَّا كَحِلْم مَيتٍدَعَا إِلَى أكْلِهِ اضْطِرَارُ
هَل أَنْتَ ذَاكِرُ مَوعد قَدَّمتَهأَم أَنْتَ نَاسٍ ذَاكَ أَم مُتنَاسِي
بكرُ بن النَطاح:
هَل أَنت مُنقدُ شلوِى من يَدَي زَمَنأَضحَى يَقُدُّ أَديمى قدَّ مُنتَهِسِ
بَعْدَهُ:
دَعَوْتكَ الدَّعْوَةَ الأولى وبي رَمَقٌوَهَذِهِ دَعوْتِي وَالدَّهرُ مُفْتَرِسِي
وَيُرْوَيَانِ لأَحْمَد بن أَبِي فنَنٍ.
الأخطل:
هَل بالدَّيارِ الَّتي بالقَاع من أَحدٍحيّ فَيَسمعُ صَوتَ المُدلج السَّارِي
بَعْدَهُ:
تِلْكَ المَنَازِلُ مِنْ صَفْرَاءَ لَيْسَ بِهَانَارٌ تُضيْءُ وَلَا أَصْوَاتُ سُمَّارِ
عليّ بن الجهمُ:
هَل لكِ يَا هِندُ في الَّذِي زَعموُاكَيلا تَضِيعَ الظُنُونُ وَالتُهَمُ
بَعْدَهُ:
كَمْ نُجَافَى عَنِ الوِصَالِ وَنُهْجَرُوَلَا نَسْلَمُ مِنْ حَاسِدِيْكَ لَا سَلِمُوا
لَوْ شِئْتِ حَقَّقْتِ طُيُوْفَهمُلَا تُؤثمِيْهِمْ فَطَالَمَا أُثِمُوا
سَعُوا إِلَيْهَا يُوَشْوِشُوْنَ لَهَاكَيْ تسفر وَحَدِيْثهَا زَعَمُوا
يَا رَبِّ خُذْ لِي مِنَ الوُشَاةِ إِذَاقَامُوا وَقمْنَا لَدَيْكَ نَحْتَكِمُ
ابْنُ حَذَاقٍ:
هَلِ لِلفَتَى من بَنَاتِ الدَّهرِ من رَاقِوَهَلْ لَهُ من حِمام المَوتِ من وَاقِ
قَالَ الأَصْمَعِيُّ: أَوَّلُ شِعْرٍ قَالَتِ العَرَبِ فِي ذَمِّ الدُّنْيَا قَوْلُ ابنِ حَذَّاقٍ:
هَلْ لِلْفَتَى مِنْ بَنَاتِ الدَّهرِ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
قَدْ رَحَّلُوْنِي وَمَا رُحِّلْتُ مِنْ شَعَثٍوَأَلْبَسُوْنِي ثِيَابًا غَيْرَ أَخْلَاقِ
وَطَيَّبُوْنِي وَقَالُوا أَيُّمَا رَجُلٍوَأَدْرَجُوْنِي كَأَنِّي طَيَّ مِحْرَاقِ
هَوِّنْ عَلَيْكَ وَلَا تُوْلعْ بِإِشْفَاقِفَإِنَّمَا مَالنا لِلْوَاحِدِ البَاقِي
قَالَ يُوْنسُ النَّحَوِيُّ: لَوْ تَمَنَّيْتُ أَنْ أَقُوْلَ شِعْرًا مَا تَمَنَّيْتُ إِلَّا مِثْلَ هَذَا الشِّعْرِ.
ومن باب (هَلْ) قَوْلُ مُحَمَّدٍ اليَعْقُوْبِيِّ:
هَلْ لَكَ فِي عَذْلِ ابنِ سِيْنٍ دَرَكْشَيْخُ إِذَا مَا عَضهُ الدَّهرُ فَتَكْ
قَدْ حنَّكَتْهُ الحَادِثَاتُ فَاحْتنَكْوَسَبَكَتْهُ بِالمَعَاصي فَانْسَبَكْ
فَاشْتَمَلَ الكُفْرُ عَلَيْهِ وَاشْتَبَكْوَهَتَكَ الفِسْقُ نُهَاهُ فَانْهَتَكْ
فَهُوَ خَلِيْعٌ فِي الضَّلَالِ مُنْهَمِكْيَرْكَبُ مِنْهُ شِرْكًا بَعْدَ شَرَكْ
لَوْ عَاشَ المَوْتُ جهَارًا مَا نَسَكْفَدَعهُ وَالشَّرُّ لَهُ وَالخَيْرُ لَكْ
ومن باب (هَلْ) قَوْلُ البُحْتُرِيِّ:
هَلْ لَمَّا فَاتَ مِنْ تَلَافٍ تَلَافِيأمْ لِسَائِلٍ مِنَ الصَّبَابَةِ شَافِ
لَسْتُ عَنْ ثَرْوَةٍ بَلَغَتْ مَدَاهَاغَيْرَ أَنِّي امْرُؤٌ كَفَانِي كَفَافِي
ومن باب (هَلْ) قَوْلُ السّريِّ يَمْدَحُ طَبِيْبًا:
هَلْ لِلْعَلِيْلِ سِوَى ابن قُرَّةَ شَافِيبَعْدَ الإلَهِ وَهَلْ لَهُ مِنْ كَافِ
أحْيَى لنَا عِلْمُ الفَلَاسِفَةِ الَّذِيأَوْدَى وَأوْضَحَ سم طُبٍّ عَافِ
فَكَأَنَّهُ عِيْسَى بن مَرْيَمَ نَاطِقًايَهبُ الحَيَاةَ بِأَيْسَرِ الأَوْصَافِ
مَثُلَتْ لَهُ قَارُوْرتي فَرَأَىبِهَا مَا بَيْنَ جَوَانِحِي وَشَفَافِي
يَبْدُو لَهُ الدَّاءُ الدَّوِيُّ كَمَا بَدَالِلْعَيْنِ رَقْرَاق الغَدِيْرِ الصَّافِي
أَبُو فراسٍ:
هَلْ لِلفَصَاحَةِ وَالسَّمَاحَةِ وَالعُلَى عَنِّي مَحِيدُ
بَعْدَهُ:
فِي كُلِّ يَوْمٍ أَسْتَفِيْدُمِنَ العَلَاءِ وَأَسْتَزِيْدُ
المستوغر بن ربيعةُ بن شعبُ:
هَلْ مَا بقي إِلَّا كَمَا قَد فَاتَني يَومٌ يَمُرّ وَلَيلَةٌ تَحدُونَا
الفَرَزدقُ:
هَلُمَّ إلى ابنِ عَمِّكَ لا تَكُونَنكَمُختَارٍ عَلَى الفَرَسِ الحِمَارَ
مِقدارُ بن المَطَامِيري:
هَل من دَليلٍ عَلَى قَلبِي فَيُرشِدُهُلَقَد تَغيَّرَ عَمَّا كُنتُ أَعهَدُهُ
بَعْدَهُ:
لَعَلَّ الجزْعَ مِنْ أَنْبَائِهِمْ خَبَرًايَرْويْهِ مَنْ عَرِفَ البَلْوَى فَيُوْرِدُهُ
أَحْسَنتمُ فَاسْتَرَقَّ القَلْبُ حُبّكُمُوَالحُبّ سَابقَةُ الحُسْنَى تُوَلِّدُهُ
وَكُلَّمَا قُلْتُ قَرَّ القَلْبُ زَادَ جَوًىوَجَاءَنِي مِنْ هَوَاكُمْ مَا يُؤَكِّدُهُ
يقول مِنْهَا:
إِنْ حَالَ فِي الحُبِّ عما كُنْتُ أَعْهدُهُوَبَاتَ يَرْقُدُ لَيْلًا لَسْتُ أَرْقُدُهُ
فَلَا طَوَيْتُ الحَشَا إِلَّا عَلَى حُرَقٍتُبْلي مِنَ الصَّبْرِ عنه مَا أُجَدِّدُهُ
يا عَاذِلِي إِنَّ يَوْمَ البَيْنِ ضَلَّ هَوَىقَلْبي المُعَنَّى فَقُلْ أَيْنَ أَنْشُدُهُ
زَارَ الخَيَالُ طَلِيْحًا قَلَّمَا أنِسَتْجفوْنُهُ بِالكَرَى أَوْ لَانَ مَرْقَدُهُ
أَهْلًا بِهِ زَائِرًا يدْنِيْهِ مِنْ جَسَدِيضَمَائِرِي وَخُفُوْقُ القَلْبِ نُبْعِدُهُ
هَلْ وَصلُ عَزَّةَ إِلَّا وَصلُ غَانيَةٍفي وَصلِ غَانيَةٍ من وَصلهَا خَلَفُ
أحمدُ بن طاهر:
هَلْ يَأخُذُ الزَّاخرُ الفَيَّاضُ مِن وَشَلٍوَيُخلَطُ الصُّفرُ بالصَّافي من الذَهَبِ
هَل يَأمَنُ الدُّنيا وفَجَعَتَهَامن كَانَ لَا يدرِي مَتَى الأَجلُ
ابْنُ المُعتَزِ:
هَل يَجدُ الإِنسَانُ طَعم رَاحةٍإِلَّا إذَا مَا عَضهُ طُولُ التَّعَب
أبو منصور، نصرُ بن أحمدَ بن سعد السعدي:
هَل يَحمِلُ المَالَ ميِّتٌ مَعَهُأَمَّا تَرَاهُ لِغَيرِ مَن جَمَعَه
أَبُو الجوائِز:
هَل يَستَوِي في العَدلِ حَمدٌ وَافرٌيَشجَى العَدُوُّ بهِ وَحَظٌ نَاقصُ
الفَرَزدق:
هَل يَضُرُّ البَحرَ أَمسَى زَاخرًاأَن رَمَى فيهِ صَبيٌّ بحَجَر
ابْنُ شمس الخلافةِ:
هَل يُعقبُ الدَّهرُ بالحُسنَى إسَاءَتَهُيومًا وَيُعطي قيَادًا بَعدَمَا جَمَحَا
بَعْدَهُ:
فَرُبَّ مَرَّ حَيَاةٍ عَادَ حَنْظَلَهُ شُهدًاوَكَمْ ضَنْكِ عَيْشٍ عَادَ مُنْنَتِحَا
أَبُو هلالٍ العَسكرِيُّ:
هَل يَنفَعُ العَيشُ بغَيرِ صحَّةٍأَو تَكَمُلُ الصِّحَّةُ إِلَّا بالغنَى
أَبْيَاتُ أَبِي هِلَالٍ العَسْكَرِيِّ يَقُوْلُ مِنْهَا:
وَأصَاب الحَاجَاتِ مَنْ يَجْفُو الكَرَىوَيَرْكَبُ الهَوْلَ إِذَا الحبس التَوَى
أَرَى الفَتَى تُغِرُّهُ صحَّتهُوَإِنَّمَا الصِّحَّةُ رَهْنٌ بِالضَّنَا
يَرْجُو ليال العَيْشِ وَهُوَ دَاؤُهُوَربَّ رَاحٍ خافَ مِنْ حَيْثُ رَجَا
قَدْ فَضَلَتْ آمَالُهُ عَنْ عُمْرِهِفَهُنَّ لا تَفْنَى وَيُفْنِيْنَ الفَتَى
بَنَى الحُصُوْنَ حَذَرًا مِنَ العِدَىوَجِسْمُهُ مُشْتَمِلٌ عَلَى العَدَى
فِي هَذِهِ الآمَالِ مَا أُعْجَبُهاعِمَارَةُ الدُّنْيَا وَآفاتُ الوَرَى
يدْفَعُ أَسْبَابَ الأَذَى عَنْ نَفْسِهِوَرُبَّمَا جَرَّ الأَذَى دَفْعُ الأَذَى
يَفْرَحُ بِالأَيَّامِ يَمْرُرْنَ بِهِوَإِنَّمَا هُنَّ سَلَالِيْمُ الرَّدَى
يَغْمِسُ فِي العِصْيانِ كَفًّا مُلِئَتْمِنْ نِعَمٍ تَكْثرُ أَعْدَادَ الحَصَى
يُعْجِبُهُ نَمَاءُ مَا يَمْلِكُهُوَهُوَ نِقْصَانُ الحَيَاةِ مَا نَمَى
وَيَنْدُبُ المَوْتَى وَيَنْسَى نَفْسَهُكَأَنَّهُ مِمَّا أَتُوْهُ فِي حِمَى
لَا يُبْطِرَنْكَ مَا تَرَى مِنْ نِعَمٍفَعَنْ قَلِيْلٍ لَا تَرَى مَا قَدْ تَرَى
كَأَنَّ مَا يَمْضي مِنَ الدُّنْيَا مَضَىوَإِنْ مَا يَأْتِي مِنَ المَوْتِ أَتَى
فَارْحَلْ إِلَى الأُخْرَى بِزَادٍ مِنْ تُقًىفَإِنَّمَا الزَّادُ إِلَى الأُخْرَى النُّقَى
هَلْ يَنْفَعُ العَيْشُ بِغَيْرِ صِحَّةٍ. البَيْتُ
محمَّدُ بن يَزيدَ:
هُمَا الأَخَوانِ التَّوأَمَانِ تَفوَّقَالبَانَ المَعَالي في حُجُورِ المَكَارم
قيسُ بن ذَريحُ:
هُمَا برَّحَا بي مُعولَينِ كِلاهُمَافؤُادٌ وَعينٌ مَاقُهَا الدَّهر دَامِعُ
الرِّضيّ الموسَويّ:
هُمُ اسَتدلَقُوا رُقشَ الأفَاعيونبَّهُوا عَقَارِبَ لَيلٍ نَامَ عَنهَا حُمَاتُهَا
قَبْلهُ:
تَعَادَتْ عَلَى عِرْضِي مَصَائِب جَمَّةٌوَلَوْ شِئْتُ مَا الْتَفَّتْ عَلَيَّ عُوَاتُهَا
أَوَلِيِّهِمْ صَمَّاءَ أُذْنٍ سَمِيْعَةٍإِذَا مَا وَعَتْ أَلْوَتْ بِهَا غَفَلَاتهَا
يَطُوْلُ عَلَى مِثْلِي إِذَا كُنْتُ كُلَّمَاسَمُعْتُ نِبَاحًا مِنْ كلَابٍ خَسَاتُهَا
هم أشد لَقُوا رُقْشِ الأَفَاعِي. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
وهم نَقَلُوا عَنِّي الَّذِي لَمْ أَفُه بِهِوَمَا آفَةُ الأَخْبَارِ إِلَّا رُوَاتُهَا
أَرِيْدُ لأنْ أَحْنُو عَلَى الضِّغْنِ بَيْنَنَاوَتَأبى قُلُوْبٌ أَبْلَغَتْنَا هَنَاتُهَا
وَمَا النَّفْسُ وَالأَهْلُوْنَ إِلَّا غَرِيْبَةٌإِذَا فُقِدَتْ أَشْكَالُهَا وَلِدَاتُهَا
بَنِي مَطَرٍ خَلُّوا نُفُوْسًا عَزِيْزَةًتَنَامُ فَأَوْلَى أَنْ يَطُوْلَ سُبَاتُهَا
البُحتُريُّ:
هُمَا شَرعٌ في المَكرُمَاتِ فهذِهِأَواخِرُ أَخلَاقٍ وَتلكَ أَوَائلُ
ومن باب (هُمَا) قَوْلُ البُسْتِيِّ مِنْ قَصِيْدَةٍ:
هما رَضيْعَا لِبَانٍ حِكْمَةً وَتُقًىوَسَاكِنَا وَطَنٍ مَالٌ وَطغْيَانُ
زيادُ بن منقذٍ:
هُمُ البُحوُرُ عَطَاءً حينَ تَسأَلهُموَفي اللّقاءِ إِذَا تَلقَاهُم بُهَمُ
أَبُو أحمدَ محمَّد حمَّاد البصري:
هُمُ الذّئَابُ الَّتِي تَحتَ الثيابِفَلَا تَكُن إِلَى أَحَد مِنهُم بمُؤتَمِنِ
أَخَذَ قَوْلُ الحُطَيْئَةِ: مِنَ الأَيَّامِ مُظْلِمَةٌ أَضَاؤُوا
القَاسَمِ بنِ حَنْبَلٍ المُرِّيُّ فَقَالَ:
مِنَ البيْضِ الوُجُوْهِ بَنِي سِنَانٍلَوْ أَنَّكَ تسْتَضيْءُ بِهِمْ أَضَاؤوا
هُمُ حَلُّوا مِنَ الشَّرَفِ المُعَلَىوَمِنْ كَرَمِ العَشِيْرَةِ حَيْثُ شَاؤُوا
بُنَاةُ مَكَارِمٍ وَأُسَاةُ كَلْمٍدِمَاؤُهُمُ مِنَ الكَلَبِ الشِّفَاءُ
فلوا أَنَّ السَّمَاءَ دَنَتْ لِمَجْدٍوَمَكْرُمَةٍ دَنَتْ لَهُمُ السَّمَاءُ
المرَّار الفقعسي:
هُمُ العَرانينُ وَالأَذنَابُ غَيرُهُمفَكلُّ قَومٍ لِقَومي تَابِعٌ خَوَلُ
مِثْلُهُ قَوْلُ الحُطَيْئَةِ فِي بَنِي أُنَفِ النَّاقَةِ يَمْدَحُهُمْ:
قومٌ هُمُ الأُنَفُ وَالأَذْنَابُ غَيْرُهُمُوَمَنْ يُسَوّي بِأَنْفِ النَّاقَة الذَّنَبَا
الحُطيئَة:
هُمُ القَومُ الَّذِينَ إِذَا ألمَّتمِنَ الأيَّام مَظلَمَة أَضاءُوا
مَروان بن أبي حَفصة:
هُمُ القَومُ إِن قَالُوا أَصَابُوا وَإِن دُعُواأَجَابُوا وَإِن أَعطَوا أَطابُوا وَأَجزَلُوا
أنشدَ ابْنُ الإعرابيِّ:
هُمُ القَومُ إِن مَسَّهُم حَادثٌمِنَ الدَّهرِ فِي شِدَّةٍ يَصبِرُوا
بَعْدَهُ:
وَإِن نِعْمَة مَسَّهُمْ بَرْدهَامَشَوا قَاصدِيْنَ وَلَمْ يَبْطَرُوا
وَإِنْ طَالِبُ العُرْفِ حَيَّاهُمْيُرِيْدُ نَوَالَهُمْ اسْتَبْشَرُوا
مَيَامِيْنَ عُسْرهُمُ كَالغِنَىوهم كَالرَّبِيْعِ إِذَا أَيْسَرُوا
سَعَى لِلمَكَارِمِ آبَاؤُهُمْوَكَانُوا بَنِيْهِمْ فَمَا قَصّرُوا
أبو علي بن عبدُوس الشيرَازي:
هُمُ الكُشُوثُ فَلَا أَصلٌ وَلَا ورَقٌولَا نَسِيم ولَا ظِلٌّ ولَا ثمَرُ
بَيْتُ أَبِي عَلِيٍّ بنِ عَبْدُوْسٍ: هُمُ الكُشُوْثُ، الرِّوَايَةُ الصَّحِيْحَةُ هِيَ هَذِهِ:
هُمُ الكُشُوْثُ فَلَا ظِلُّ وَلَا ثَمْرٌوَلَا نَسِيْمٌ وَلَا عُوْدٌ وَلَا وَرَقُ
لَوْ صَافَحُوا المُزْنَ مَا ابْتَلَّتْ أَكُفُّهُمُأَوْ أُطْلِقُوا فِي بِحَارِ الصِّينِ مَا غَرِقُوا
جَفوا مِنْ اللَّوْمِ حَتَّى لَوْ أَضَاءَ لَهُمْضوءُ السُّهَى فِي سَوَادِ اللَّيْلِ لاحْتَرَقُوا
قَالَ كَاتِبُهُ عَفَا اللَّهُ عَنْهُ: لَمَّا كَثُرَ تَدَوُلُ البَيتِ الأوَّلِ بَيْنَ النَّاسِ أَخَذَهُ الشُّعَرَاءُ فَغَيَّرُوا أَلْفَاظَهُ وَبَدَّلُوا مَا فِيْهِ وَقَدّمُوا وَأَخَّروا وَرَكَّبُوْهُ فِيْمَا أَرَادُوا فَلِذَلِكَ تَغَيَّرَتْ صنْعَةُ البَيْتِ المذَكُوْرِ وَكَذَلِكَ غَيْرُهُ مِنَ الأَبْيَاتِ السائِرَةِ تَدَاوَلَها العَامَّةُ وَالسُّوقَةُ فِي التَّمَثُّل فِيْهَا فَغيَّرَتْ وَبدَّلتْ بَعْضُ ألْفَاظِهَا.
هُمُ الكِلَابُ وَلَكِن أسقطُوا ذَنبًالبعضِهِم وَجمَالُ الكَلب بالذَنَبِ
ابْنُ الرُّوميّ:
هُمُ المُبدِعُونَ بَديعَ العُلَىإِذَا كَانَ غَيرُهُمُ المُتَّبِع
بَعْدَهُ:
وَمَا الدِّيْنُ إِلَّا مَعَ التَّابِعِيْنَلَكِنَّما المَجْدُ لِلْمُبْدِعِ
المُتَنبي:
هُمُ المُحسِنُونَ الكَرَّ فِي حَومَةِ الوَغَىوأَحسَنُ منهُ كَرُّهم في المكَارِم
القُطَاميُّ:
هُمُ المُلُوكُ وَأبنَاءُ المُلُوكِ هُمُوَالآخذُونَ به وَالسَاسَةُ الأُولُ
ذوُ الرُّمَّةِ:
هُمُ المَنصِبُ العَاديُّ مَجدًا وَعزّةًوَهمُ مِن حَصَا المِعزَى وَيدين أَكثَرُ
ابْنُ الرُّومي:
هُمُ النَّاسُ وَالدُّنيا وَلَابدَّ منقذًى يُلمُّ بِعينٍ أَو يُكَدِّرُ مَشربَا
بَعْدَهُ:
وَمِنْ قِلَّةِ الإِنْصَافِ أَنَّك تَطْلبُ الــمُهَذَّبَ فِي الدُّنْيَا وَلَسْتَ المُهَذَّبَا
وَعَلَى وَزْنِهِ وَمُطَابِق لِمَعْنَاهُ وَلَيْسَ مِنْهُ قَوْلٌ آخَر:
وَنَعْتِبُ أَحْيَانًا عَلَيْهِ وَلَوْ مَضَىلَكُنَّا عَلَى الباقي مِنَ النَّاسِ أَعْتَبَا
المُتَنبيُّ يمدحُ:
هُمَامٌ إِذَا مَا فَارَقَ الغمدَ سَيفُهُوَعَاينتَهُ لَم تدر أَيَّهما النَصلُ
بَعْدَهُ:
إذا قيل رفقًا قال للحلم موضعوحلم الفتى في غير موضعه جهلُ
يقول ذَلِكَ فِي شُجَاعٍ الطَّائِيِّ المَنْبِجِيِّ.
لَهُ أيضًا:
هُمَامٌ إِذَا مَا همَّ أَمضَى هُمُومَهُبأَرعَنَ وَطءُ المَوتِ فيه ثَقيلُ
أَبُو عليٍ الخاتميُّ:
هُمَا مَا هُمَا لَم يَبقَ شَيءٌ سوَاهُمَاحَديثُ صَديق أَو عَتيقُ رَحيقِ
قَبْلهُ:
وَإِنِّي مِنْ لَذَّاتِ دَهْرِي لَقَانِعٌبِحُلْوِ حَدِيْثٍ أَوْ بِمُرِّ عَتِيْقِ
هُمَا مَا هُمَا لَمْ يَبْقَ شَيْءٌ سِوَاهُمَا. البيت.
هُمُ إِن يَظفَرُوا بي يَقتُلونيوَإِن أَظفَر فلَيسَ لَهمُ خُلُودُ
هُمُ الأَحبَّةُ إِن صَدُّوا وَإِن وَصَلُواوَمُنيةُ القَلب إِن حَلُّوا وَإِن رَحَلوا
بَعْدَهُ:
لَا يُنْزِلُ القَلْبُ إِلَّا نَخْبَ حُكْمهمُ جَارُواعَلَى ضَعْفِهِ فِي الحُبِّ أَوْ عَدَلوا
شرقي تجعلهُ أَقْوَامٌ تُحِبُّهُمُجَادُوا علينا بِإِحْسَانٍ وَمَا بَخَلُوا
أَزْكَى الرِّيَاح نَسِيْمٌ جَاءَ نَحْوَهُمُوَأَطْيَبُ الأَرْضِ دَارًا أَيْنَمَا نَزَلُوا
أوسُ بن غلفاءَ:
هُمُ تَرَكُوكَ أسلَحَ مِن حُبَارَىرَأَت صَقرًا وَأَشردَ من نَعَام
الحَصكفيُّ:
هُمُ تَولَّوا بالفُؤادِ وَالحشَافأَينَ صَبري بَعدَهُم وَالجَلَدُ؟
هُمُ حَطَّمُوا فِي الأَشعثيِّ رمَاحُهُموَهُم قَتَلُوا قَرَم العِراقَينِ مُصعَبا
القَاسم بن حنبلٍ:
هُمُ حَلُّوا مَن الشَرَفِ المُعَلَّىوَمن كَرَمِ العَشِيرَةِ حَيثُ شاءُوا
زُهيرٌ بن أبي سلمى:
هُمُ خَيرُ حَيٍّ من معَدٍّ عَلمتُهُملَهُم نَايلٌ في قَومهم وَلَهم فَضلُ
النَّابِغةُ:
هُمُ دِرعي الَّتي استَلأمتُ فيهَاإِلَى يَوم النِّسَارِ وَهُم مجَنِّي
نهشلُ بن حريٍ:
هُمُ ذَكرُوني وَالمهَامِهُ بينَنَاكَمَا ارفَضَّ غَيثٌ من تهَامةَ في نَجدِ
هُمُ سَاعِدُ الدَّهرِ الَذِي يُتَّقَى بهِوَمَا خَيرُ كَفّ لَا تَنُوُء بسَاعِدِ
هُمُ سَمَّنُوا كَلبًا لِيَأكُلَ لَحمَهُموَلَو أَخذَوُا بالحزم مَا سَمَّنُوا الكَلبَا
السَّريُّ الرَّفاء:
هُمُ شَجَرٌ منَ التَّموِيهِ أَكدَىفَلَا ظِلٌّ لَدَيهِ وَلَا ثِمَارُ
أَبُو تمَّامٍ:
هُمُ صَيَّروا تلكَ البرُوقَ صَوَاعِقًافيهمُ وَذَاكَ العَفوَ سَوطَ عَذَاب
الكرّوس بن سليم اليَشكُري:
هُمُ في الذُرَى مِن فَرعِ بَكرِ بنِ وَائِلوَهُم عِندَ إِظلَام الأُموُر بُدُورُهَا
بَعْدَهُ:
يَطِيْبُ تُرَابُ الأَرْضِ إِنْ نَزِلُوا بِهَاوَأَطْيَبُ مِنْهُ في المَمَاتِ قُبُوْرُهَا
إِذَا أُخْمِدَ النِّيْرَانُ مِنْ خشْيَةِ القِرَىهَدَى الضَّيْفَ لَيْلًا مِنْ حَنِيْفَةَ نُوْرُهَا
ابْنُ شمسِ الخلافة:
هُمْ في الزَّمانِ البَهِيمِ حينَ خَلَامنَ الكرام الحُجولُ وَالغُرَرُ
هُمُ قَتلُوهُ كَي يكُونُوا مَكَانَهُكَمَا غَدرَت يومًا بكسرى مَرَازبُه
هُمُ قَوَّمُوا دَرءَ الشآم وَأَيقَظُوابنَجدٍ جُفُونَ الحَيِّ وَهي هَوَاجِعُ
عليُّ بن عليّ العلويّ يفخرُ:
هِمَمُ الرِجَّالِ تَبينُ في أَفعَالهِموَالفِعلُ أَعدَلُ شاهد للغَايبِ
بَعْدَهُ:
وَلنَا تُرَاثُ المَجْدِ جزْنَا فَضْلَهُعَنْ خَيْرِ مَاشٍ في الأَنَامِ وَرَاكِبِ
هُوَ رَسُوْلُ اللَّهِ ﷺ.
يُقَال: أَبْعَدُ الهِمَمِ أَقْرَبُهَا مِنَ الكَرَمِ وَأَوْلَى الأُمَمِ بِالكَرَمِ أَرْبَابُ الهِمَمِ.
وَقِيْلَ: ثَلَاثٌ لَا تُسْتَطَاعُ إِلَّا بِارْتِفَاعِ الهِمَّةِ: عَمَلُ السُّلْطَانِ، وَتجَارَةُ البَحرِ، وَمُنَاجَزَةِ العَدُوِّ.
أَبُو تمَّامٍ:
هِمَمُ الفَتَى في الأَرضِ أَغصَانُ الغِنَىغُرسَت وَليسَت كُلَّ عَامُ تُورقُ
هِمَمُ النُّفُوسِ قُصَارُهنَّ هُمُومُوَسُرورُ أبناءِ الزَّمانِ غُمُومُ
بَعْدَهُ:
يَرْثِي القَاضِي ابْنَ خَلَّادٍ:
ومَغبَّةُ الدُّنْيَا عَلَى اسْتِحْلَائِهَامُرٌّ وَعَقْدُ وَفَائِهَا مَذْمُوْمُ
وَسَنِيْحُهَا برجٌ وَخِصْبُ رَبِيْعِهَاجَدْب وَنَافِعُ عَيْشِهَا مَسْمُوْمُ
مَحْسُوْدُهَا مَرْحوْمُهَا وَرئيْسُهَامَرْؤُوْسُهَا وَوُجُوْدُهَا مَعْدُوْمُ
وَبَقَاؤُهَا سَبَبُ الفَنَاءِ وَوَعْدُهَاإِيْعَادُهَا وَوِصالُهَا مَصْرُوْمُ
أبو روحٍ الهَرَويُّ:
هِمَمُ النُّفُوسِ مَنوطَةٌ بِفنَائِهَاوَالمَرءُ يَخدَعُهُ لِسَانُ رَجَائِهِ
قَبْلهُ:
هِمَمٌ مُؤَرِّقَةٌ جُفُوْنِي كُلَّمَاأَرْخَى الظَّلَامُ عَلَيَّ ذَيْلَ خِبَائِهِ
هِمَمُ النفوسِ مَنُوْطَةٌ بِفَنَائِهَا. البَيْتُ
المثنى في علي بن أحمد الخراساني:
هِمَمٌ بَلغتكُم رُتُباتٍقَصَّرَت عَن بُلوُغهَا الأَوهَامُ
صخرُ بن عمرو، أخو الخَنساءِ:
هَممتُ بأَمر الحَزم لَو أَستَطِيعُهُوَقَد حيلَ بينَ العَيرِ وَالنّزوَانِ
الطِّرماح:
هَممتُ بأن لَا أَطعَم الدَّهرَ بَعدَهمُحَيَاةً فكَان الصَّبرُ أبقَى وَأَحزمَا
هِمَمٌ تُشَوّقُني إِلَى طَلَب العُلَىوَهَوًى يُشوّقُني إِلَى الأَوطَانِ
عبدُ اللَّهِ بن ظبيانَ:
هَمَمتُ وَلَم أَفعَل وَكِدتُ وَليتَنِيفعَلتُ فَأَدمَنَّ البُكاءَ نَوادُبه
بَعْدَهُ:
فَأَوْرَدتهَا في النَّارِ بَكْرُ بنِ وَائِلٍوَأَلْحَقْتُ مَنْ قَدْ خَرَّ شُكْرًا بِصَاحِبِهِ
قَالَهُمَا لَمَّا قَتَلَ مَصْعَبَ بنَ الزُّبَيْرِ وَألقَى رَأسَهُ بَيْنَ يَدَي عَبْد المَلِكِ ابن مَرْوَانَ فَخَرَّ عَبْدُ المَلِكِ سَاجِدًا فَهَمَّ عَبْدُ اللَّهِ بن ظَبْيَانَ أَنْ يلْحقَهُ بِهِ وَكَانَ مِنْ قِتَالِ العَرَبِ فَذَلِكَ قَوْلُهُ: هَمَمْتُ وَلَمْ أَفْعَلْ. البَيْتَانِ.
هَمُّ رجَالِ العُلَى تنَافسُهُمفِيهَا وهَمُّ الحَمير في العَلَفِ
أَبُو روح الهَرويُّ:
هِمَمٌ مؤَرّقَةٌ جُفُونِي كُلَّمَاأَرخَى الظَلَامُ عَلَيَّ ذَيلَ خبَائِهِ
عبدُ قيس بن خفافٍ:
هُمُ مَنُّوا عَليَكَ فَلَم تُثبهمُفَتِيلًا غيرَ شَتمٍ أَو خِصَام
ابْنُ شمسِ الخلافةِ:
هُمُّوا فَنيلُ العُلَى في حَيّزِ الهمَمِولَا تَميلوا إِلَى عَجز ولَا سَأَم
هِمَّةٌ نَالَتِ الثُريَّا سُمُوًّا وَاستَوَىعندَهَا الثَرى والثَراءُ
هَمِّي وَهَمُّ الكُمَيتِ مُختَلفُالسَّير هَمِّي وَهَمُّهُ العَلفُ
الإِمام الشافعيُّ ﵀:
هُمُومُ أُناسٍ في أُمُورٍ كَثِيرَةٍوهَمِّي في الدُّنيَا صَديِقٌ مسَاعِدُ
النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع