هـل خـبّـر القـبـر سـائليه
الشاعر: صعصعة بن صوحان · البحر: المنسرح
هذه القصيدة من شعر صعصعة بن صوحان، من العصر الأموي، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الياء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
هـل خـبّـر القـبـر سـائليه — أم قــر عــيـنـا بـزائريـه
أم هـل تـراه أحـاط عـلما — بـالجـسـد المـسـتـكـنّ فـيه
لو عـلم القـبر من يواري — تــاه عــلى كـل مـن يـليـه
يـا مـوت مـاذا أردت مـنّي — حــقّـقـت مـا كـنـت أتّـقـيـه
يا موت لو تقبل افتداءا — لكــنــت بـالروح أفـتـديـه
دهـري رمـانـي بـفقد إلفي — أذمّ دهـــري وأشـــتــكــيــه
البحر والقافية
القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.
تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.
القافية: رويّها حرف الياء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- المستكن: المُسْتَكِنُّ : فا.-: المستَتِر؛ كان الظَّبْيُ مستكِنًّا في كِناسه.
- بالجسد: جَسَدَ: الْجَسَدُ: جِسْمُ الإِنسان وَلَا يُقَالُ لِغَيْرِهِ مِنَ الأَجسام الْمُغْتَذِيَةِ، وَلَا يُقَالُ لِغَيْرِ الإِنسان جَسَدٌ مِنْ خَلْقِ الأَرض. والجَسَد: الْبَدَنُ، تَقُولُ مِنْهُ: تَجَسَّد، كَمَا تَقُولُ مِنَ الْج …
- بفقد: فقد: فَقَدَ الشيءَ يَفْقِدُه فَقْداً وفِقْداناً وفقُوداً، فَهُوَ مَفْقُودٌ وفَقِيدٌ: عَدِمَه؛ وأَفْقَدَه اللَّهُ إِياه. والفاقِدُ مِنَ النساءِ: الَّتِي يموتُ زَوْجُها أَو ولدُها أَو حَمِيمُهَا. أَبو عُبَيْدٍ: امرأَة فاقِ …
- سائليه: السَّائِلُ : فا.-: المستخبِرُ سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ.-: المستجدي أو الفقيرُ وَالَّذِين في أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ لِلسائِلِ والْمَحْروم.-[ سيل]: حالةٌ من حالات المادّة الثّلاَث، وسَطٌ بين الصّلابَةِ والغا …