يَتَلَقّى النَدى بِوَجهٍ حَيِيّ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يَتَلَقّى النَدى بِوَجهٍ حَيِيّوَصُدور القَنا بِوَجهٍ وَقاحِ
هَكَذا هَكَذا تَكونُ المَعاليطرقُ المَجدِ غَيرُ طُرقِ المِزاحِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر بَكرِ بنِ النَطّاح، من العصر الأموي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الحاء، وغرضها المدح.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الحاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الصناعتين: الكتابة والشعر»: الفصل الثانى من الباب السادس، فى قبح الأخذ، البيت ١
- «التذكرة السعدية في الأشعار العربية»: الباب الأول: الحماسة والافتخار، البيت ١
- «زهر الأكم في الأمثال والحكم»: الحمار حماري وأنا أركب من وراء، البيت ١
- «أنوار الربيع في أنواع البديع»: حسن الإتباع، البيت ١
- «التذكرة الحمدونية»: أخت عمرو بن ذي الكلب، البيت ١
- «معجم الأدباء»: محمد بن الحسن بن المظفر الحاتمي، أبو علي، البيت ١
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الصاد (٢)، البيت ١
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الهاء (٢)، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.