من «الدر الفريد وبيت القصيد» لمحمد بن أيدمر المستعصمي (ت ٧١٠هـ)
حرف الصاد (٢)
قَبلَهُ:
خُذُوا فِي التجنِّي كَيفَ شئتُم فأَنتمُأَحِبَّةُ قَلبي لَا ملَالٌ ولَا عَتْبُ
لَكُم في فؤادِي مَنْزِلٌ مُتَرفِّعٌعَنِ العَتب لم تَحللهُ سُعدَى ولَا عُتبُ
صُدودُكم وَصْلٌ، البَيْتُ وبَعْدَهُ:
وَلمَّا سَلَبتَ القَلبَ لَم يَبقَ مَوضِعٌبجسمِي إِلَّا ودَّ لَو أَنَّهُ قَلبُ
الهُزَيميُّ:
صَدِيقُ الَمرْءِ ضَيْعتُهُ وَكَمّ منْصَدِيْقٍ في الصَّداقةِ مُسْتَزَادِ
صَدْيقٌ بلَا عَيْبٍ قَليْلٌ وُجُودُهُوَذِكْرُ عُيُوبِ الأَصْدقاءِ قَبِيْحُ
صَدْيقُ صَدِيقي دَاخلٌ في صِدَاقَتيعَدوُّ صَدِيْقيْ لَيْسَ لي بِصَدِيقِ
بعدَهُ:
وَإنَّ أحَقَّ النَّاسِ عِنْدِي بِنَائِلٍعَدُوُّ عَدُوِّي أوْ صَدِيْقُ صَدِيْقِي
يُروَى لِعَلِيّ ﵇:
صَدْيقُ عَدُويْ دَاخلٌ في عَدَاوَتيوَأني لِمَنْ ودَّ الصَّدْيقُ وَدُوْدُ
بَعْدَهُ:
فَلَا تَقْرَبَنْ مِنِّي وَأَنْتَ صَدِيْقُهُفَإنَّ الَّذِي بَيْنَ القُلُوبِ بِعِيْدُ
الأصمَعيُّ ويُروى لابن دُريدٍ:
صَدِيْقُكَ حِيْنَ تَسْتَغْنيِ كثيرٌوَمَالكَ عْندَ فَقْرِكَ مِنْ صَدِيْقِ
بَعْدَهُ:
فَلَا تغْضَبْ عَلَى أحَدٍ إِذَا مَاطَوَى عَنْكَ الزِّيَارَةَ عِنْدَ ضِيْقِ
صَدِيقُكَ حِيْنَ يَذْخُرُ عَنْكَ خيرًاوآخَرُ لَيْسَ تَعْرِفُهُ سّواءُ
الوَزِيرُ ابن مُقلَةَ:
صَدِيْقُكَ مَنْ رَاعَاكَ عنْدَ شَدِيْدَةٍفَكُلٌّ تَراهُ في الرّخاءِ مُرَاعَيَا
قَدْ كُتِبْ إخْوَانُهُ بِبَابِ: تَرَى حُرِّمَتْ كُتُبِ الأَخِلَّاءِ. البَيْتُ
وَمِنْ بَابِ (صَدِيْقُكَ) قَوْلُ كَاتِبِهِ عَفَا اللَّهُ عَنْهُ:
صدِيْقُكَ مِنْ عَدُوِّكَ لَيْسَ يُخْفَىوَعِنْوَانُ الدَّعَاوَى فِي العُيُونِ
تُخبِّرُكَ العُيُونُ بِمَا أجَنَّتْضَمَائِرُهَا مِنَ السِّرِّ المَصُونِ
صَدِيقُكَ من يَأتيكَ في كُلِ شدَّةٍوَيَبذُلُ فيْهَا نَفْسَهُ وَيُخَاطِرُ
بَعْدَهُ:
فَإمَّا إِذَا مَا كَانَ قصْفًا وَلذَّةًفَكُلُّ صدِيْقٍ مُسْرِعٌ وَمُبَادِرُ
وَقَالَ آخَرُ:
صَدِيْقُكَ مَنْ يَرْعَاكَ عِنْدَ شَدِيْدَةٍوَإلَّا فَكُلٌّ فِي الرَّخَاءِ صَدِيْقُ
فَلَا شَفَعْنَ إِلَّا بِنَفْسِكَ وَحْدَهَافليس إلَيْهَا لِلْمِرَاءِ طَرِيْقُ
صَدِيقُكَ لَا يُثْنى عَلَيكَ بِطائِلٍفَمَاذَا تُرىَ فيْكَ العَدُوُّ يقُولُ
قَالَ أَبُو حَيَّانَ: أخْبَرَنَا السَّيْرَافِيُّ عَنِ ابنِ دُرَيْدٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: عَرَضَ عَمِي الأصْمَعِيُّ بِرَجُلٍ كَانَ حَاضِرًا فَأنْشَدَ:
صَدِيْقُكَ لَا يُثْنِي عَلَيْكَ بِطائِلٍ. البَيْتُ
فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ مُجِيْبًا فِي الحَالِ:
وَحَسْبُكَ مِنْ لُؤْمٍ وَخبْثِ سَجِيَّةٍبِأنَّكَ عَنْ عَيْبِ الصَّدِيْقِ سَؤُوْلُ
قَالَ: فَأسْكَتَهُ وَأخْجَلَهُ فَمَا أعَادَ جَوَابًا.
صِرْ إِلينَا فُدِيْتَ مِنْ كُلِّ سُوءٍفَلقَدْ طَالَ عَهدُنَا بالتَّلاقِي
بَعْدَهُ:
وَاجْعَلْنَ ذَاكَ إِنْ رَأيْتَ جَوَابِيفَلَقَدْ خِفْتُ سَطْوَةَ الاشْتِيَاقِ
ابْنُ حيُّوسٍ يَمدَحُ:
صِرْتُ أَبغي فَواضِلَ العَيْشِ تَبذيْراوَمَا كُنْتُ طَامعًا في الكفَافِ
ابْنُ أَسَدٍ الفَارقيُّ:
صِرْتُ في النَّاسِ أَجْنَبِيًّا لأَنّيفي زَمَانٍ لَم أَلقَ فيْهِ وَفِيَّا
بَعْدَهُ:
فِيْهِ غَدْرٌ وَفِيَّ حُسْنُ وَفَاءٍفَتَأمَّلْ مَا قُلْتُ فِيْهِ وَفِيَّا
أَبُو نُواسٍ:
صِرْت كَالتّيْنِ يَشَربُ المَاءَ فيْمَاقالَ كِسْرَى بحُجَّةِ الرّيْحَانِ
قَبْلَهُ:
أسْأل القَادِمِيْنَ مِنْ حَكَمَانِكَيْفَ خَلَّفْتُمُ أبَا عُثْمَانِ
وَأبَا المُنْذِرِ المُهَذَّب وَالمَأمُول وَالمُرْتَجَى لريْبِ الزَّمَانِ
فَيَقُولُوْنَ لي جِنَانٌ كَمَا سَرَّكَ فِي حَالِهَا فَسَلْ عَنْ جنَانِ
مَا لَهُمْ لا يُبَارِكُ اللَّهُ فِيْهِمكَيْفَ لَمْ يُغْنِ عِنْدَهُم كِتْمَانِي
صِرْتُ كَالتِّيْنِ يَشْرَبُ المَاءَ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
أوْ كَمَا قِيْلَ قَبْلُ إيَّاكِ أعْنِيوَاسْمَعُوا يَا مَعَاشِرَ الجِيْرَانِ
وَيُقَالُ فِي المَثَلِ أَيْضًا: بِعِلَّةِ الزَّرع يُسْقَى القَرْعُ.
وَيُقَالُ فِيْهِ أَيْضًا: بِعِلَّةِ الدَّايَةِ يُقْبَلُ الصَّبِيُّ.
العَبَّاسُ بن الأحنَفِ:
صِرْتُ كأَنّي ذُبَالَةٌ نُصِبتْتُضِيءُ للنَّاسِ وَهْيَ تَحْتَرِقُ
قَوْلُ العَبَّاسِ بن الأحْنَفِ:
أُحْرَمُ مِنْكُم بِمَا أقُولُوَقَدْ نَالَ بِهِ العَاشِقُونَ مَنْ عَشِقُوا
صِرْتُ كَأنِّي ذُبَالَةٌ نُصبَتْ. البَيْتُ
عَارَضَهُ مُحَمَّدُ بن شِبْلٍ فَقَالَ:
وَسَاعَدَتْنِي عَلَى الظَّلْمَاءِ مُشْبِهَتِيهَيْفَاءُ حَافَ عَلَيْهَا السُّقْمُ وَالأَرَقُ
الفَضل فِيَّ وَفِيْهَا النَّارُ نَفْعُهُمَالِغَيْرِنَا وَكِلَانَا فِيْهِ يَحْتَرِقُ
وَقَالَ آخَرُ فِي الشَّمْعَةِ أَيْضًا:
مَجْدُوْلَةٌ تَحْكِي لنَافِي قَدِّهَا قَدَّ الأَسَلْ
كَأَنَّهَا عُمْرُ الفَتَىوَالنَّارُ فيها كَالأَجَلْ
وَقَالَ الصَّاحِبُ بنُ عَبَّادٍ فيها:
وَرَائِقُ القَدِّ مُسْتَحَبّيجْمَعُ أوْصَافَ كُلِّ صَبِّ
صُفْرَةَ لَونٍ وَسَكْبَ دَمْعٍوَذَوْبَ جِسْمٍ وَحَرَّ قَلْبِ
إِبراهِيم الغَزِّيُّ:
صِرْفُ النَّوالِ هُوَ المُعَجَّلُ نقدُهُأَمَّا الخُطوطُ فَنَائِل مَمْزُوجُ
صَريْعٌ لَم يُوسّدْهُ أَبُوُهُوَلَم يَشْركُهُ في الشَّكْوَى أليْفُ
بَعْدَهُ:
يَظَلُّ كَأَنَّهُ قَمَرٌ مُنِيْرٌيَجُورُ عَلَى مَحَاسِنِهِ الكُسُوفُ
أَبُو كَبيرٍ الهذَلِيُّ:
صَعْبُ الكَريْهةِ لَا ينالُ جَنَابُهُمَاضِي العَزيمْةِ كَالحُسَامِ المفْصَلِ
صَعْبٌ لَعَمْركَ في الدُّنْيا وَزْينتِهاتَخلْيْصُ إِنسانةٍ مِنْ قَلْبْ إِنسَانِ
قَبْلَهُ:
لَو رِيْمَ فِي حُبِّهَا قَتْلِي سَمَحْتُ بِهِسَمَاحَةَ المَاءِ فِي أعْطَافِ عَطْشَانِ
صَعْبٌ لَعَمْرُكَ فِي الدُّنْيَا. البَيْتُ
البُحتُرِيُّ:
صُعُوبةُ الحُزْنِ تُلْفَى في تَوقّعِهِمُستَقْبلًا وانقضَاءُ الحُزنِ أَن يَقَعَا
الكُمَيتُ:
صِغَارُ الأُمُوْرِ يَقْتَضِينَ كبَارَهَاوَقَدْ يَنبُتُ الشَّرُّ الصَّغيرُ فَيكْبُرُ
أَبُو عُثمانَ الخَالِديُّ:
صَغيرٌ صَرَفْتُ إليْهِ الهَوَىوَهَلْ خَاتِمٌ في سِوَى الخِنْصِرِ
صَفَا عَيْشُ رَاضٍ بمَا سَرَّهُوَلَم يَصْفُ عَيْشُ كَثيِرْ المُنَى
صَفَا وُدُّ لَيْلَى مَا صَفَا لم نُطعْ بهِعَدُوًّا وَلَم نَسْمَعْ بِهِ قَولَ صَاحِبِ
أَبُو فراسٍ:
صَفَاؤُكَ في البُعْدِ مِثْلُ الدُّنُوِّوودُّكَ بالقَلبِ مثْلُ اللّسِانِ
قَبْلَهُ يُخَاطِبُ أخَاهُ أبَا الهَيْجَاءِ:
حَلَلْتَ مِنَ المَجْدِ أعْلَى مَكَانِفَبَلَّغَكَ اللَّهُ أقْصى الأَمَانِي
فَإِنَّكَ لَا عَدِمَتْكَ العُلاأخٌ لَاكَإخْوَةِ هَذَا الزَّمَانِ
صَفَاؤُكَ فِي البُعْدِ مِثْلُ الدُّنُوِّ. البَيْتُ
الشَيخُ ابْنُ الفَارِضِ:
صَفَاءٌ وَلَا مَاءٌ وَلُطْفٌ وَلَا هَوًىونورٌ وَلَا نَارٌ ورُوحٌ ولا جِسْمُ
قَصِيْدَةُ الشَّيْخِ أَبِي جَعْفَرٍ عُمَر بن عَلِيّ الفَارِض رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ:
شَرِبِنَا عَلَى ذكْرِ الحَبِيْبِ مَدَامَةًسَكِرْنَا بِهَا مِن قَبْلِ أنْ يُخْلَقَ الكَرْمُ
لَهَا البَدْرُ كَأسٌ وَهِيَ شَمْسٌ يُدِيْرُهَاهِلَالٌ وَكَمْ تَبْدُو إِذَا مُزِجَتْ نَجْمُ
وَلَمْ يُبْقِ مِنْهَا الدَّهْرُ غَيْرَ حُشَاشَةٍكَأَنَّ خَفَاهَا فِي صدُورِ النُّهَى كَتْمُ
وَمِنْ بَيْنَ أحْشَاءِ الدِّنَانِ تَصَاعَدَتْوَلَمْ يَبْقَ مِنْهَا فِي الحَقِيْقَةِ إِلَّا اسْمُ
ولولا شذاها ما اهتديتُ لحانهاولولا سناها ما تصوّرها الوهمُ
فَإنْ ذُكِرَتْ فِي الحَيِّ أصْبَحَ أهْلهُنَشَاوَى وَلَا عَارٌ عَلَيْهِم وَلَا إثْمُ
وَإِنْ خَطَرَتْ يَوْمًا عَلَى خَاطِرِ امْرِئٍأقَامَتْ بِهِ الأفْرَاحُ وَارْتَحَلَ الهَمُّ
وَلَوْ نَظَرَ النِّدْمَانُ خَتْمُ إنَائِهَالأسْكَرَهُمْ مِنْ دُونهَا ذَلِكَ الخَتْمُ
وَلَوْ طرَحُوا فِي حَائِط كَرْمهَاعَلِيْلًا وَقَدْ أشْفَى لَفَارَقَهُ السُّقْمُ
وَلَوْ قَرَبُوا مِن خَانِهَا مَقْعَدًامَشَى وَتَنْطِقُ مِنْ ذِكْرَى مَذَاقَتِهَا البُكْمُ
وَلَوْ عَبَقَتْ فِي الشَّرْقِ أنْفَاسُ طِيْبهَاوَفِي الغَرْبِ مَزْكُومٌ لَعَادَ لَهُ الشَّمُّ
وَلَوْ خَضبَتْ فِي كَأسِهَا كَفَّ لَامِسٍلَمَا ضَلَّ فِي لَيْلٍ وَفِي يَدِهِ النَّجْمُ
وَلَوْ جُلِيَتْ سِرًّا عَلَى أكْمَهٍغَدَا بَصِيْرًا وَمِنْ أوُوْقِهَا يَسْمَعُ الصمُّ
وَلَوْ أَنَّ رَكْبًا يَمَّمُوا تُرْبَ أرْضِهَاوَفِي الرَّكْبِ مَلْسُوعٌ لَمَا ضَرَّهُ السَّمُّ
وَلَوْ رَسَمَ الرَّاقِي حُرُوفَ اسْمهَاعَلَى جَبيْنِ مُصَابٍ جُنَّ أبْرَأَهُ الرَّسْمُ
وَفَوْقَ لِوَاءِ الجيْشِ لَو رُقِّمَ اسْمِهالأسْكَرَ مَنْ تَحْت اللِّوَاءِ ذَلِكَ الرَّقْمُ
تُهَذِّبُ أخْلَاقَ النَّدَامَى فَيَهْتَدِيبِهَا لِطَرِيْقِ العَزْمِ مَنْ مَا لَهُ عَزْمُ
وَيَكْرُمُ مَنْ لَا يَعْرِفُ الجُوْدَ كَفَّهُوَيَحْلمُ عِنْدَ الغَيْظِ مَنْ مَا لَهُ حِلْمُ
وَلَوْ نَالَ فَدْمُ القَوْمِ لَثْمَ فِدَامِهَالأكْسَبَهُ مَعْنَى شَمَائِلَهَا اللَّثْمُ
يَقُوْلُوْنَ لي صِفْهَا فَأنْتَ بِوَصْفِهَاعَلِيْم أَجَلْ عِنْدِي بِأوْصَافِهَا عِلْمُ
صفَاءٌ وَلَا مَاءٌ وَلُطْفٌ وَلَا هَوًىوَنُورٌ وَلَا نَارٌ وَرُوْحٌ وَلَا جِسْمُ
البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
مَحَاسِنُ تُهْدِي المَادِحِيْنَ لِوَصْفِهَافَيَحْسُنُ فيها مِنْهُمُ النَّثْرُ وَالنَّظْمُ
وَيَطْرُبْ مَنْ لَمْ يَدْرِهَا عِنْدَ ذِكْرِهَاكَمُشْتَاقِ نعم كُلَّمَا ذُكِرَتْ نعمُ
وَقَالُوا شَرِبْتَ الإِثْمَ كَلَّا وَإِنَّمَاشَرِبْتُ الَّتِي فِي تَرْكِهَا عِنْدِيَ الإِثمُ
هَنِيْئًا لأهْلِ الدَّيْرِ كَمْ سَكْرُوا بِهَاوَمَا شَرِبُوا مِنْهَا وَلَكِنَّهُمْ هَمُّوا
فَعِنْدِي مِنْهَا نَشْوَةٌ قَبْلَ نشأتِيمَعِي أبَدًا تَبْقَى وَإِنْ بَلِيَ العَظْمُ
عَلَيْكَ بِهَا صِرْفًا فَإِنْ شِئْتَ مَزْجهَافَعَدْلُكَ عَنْ ظلْمِ الحَبِيْبِ هُوَ الظُّلْمُ
وَدُونَكَهَا فِي الْحَانِ وَاسْتَجْلِهَا بِهِعَلَى نَغَمِ الأَلْحَانِ فَهِيَ بِهَا غُنْمُ
فَمَا سَكَنَتْ وَالهَمَّ يَوْمًا بِمَوْضِعٍكَذَلِكَ لَمْ يَسْكُن إِلَى النَّغَمِ الهَمُّ
وَفِى سَكْرَةٍ مِنْهَا وَلَوْ عُمْرُ سَاعَةٍتَرَى الدَّهْرَ عَبْدَا طَائِعًا وَلَكَ الحُكْمُ
فَلَا عَيْشَ فِي الدُّنْيَا لِمَن عَاشَ صَاحِيًاوَمَنْ لَمْ يَمُتْ سُكْرًا بِهَا فَإِنَّهُ الخَرْمُ
عَلَى نَفْسِهِ فَلْيَبْكِ مَنْ فَاتَ عُمْرُهُوَلَيْسَ لَهُ فيها نَصِيْبٌ وَلَا سَهْمُ
السّريُ الرَّفَاء:
صَفْحًا فَلَوْ شُقَّ قَلْبْي عَنْ صَحيْفَتِهِلَظَلَّ يقْرأُ مِنْهُ الخَوفُ وَالنَّدمُ
صَفَحْتُ برغْمِي عَنْكَ صَفْعَ ضَرُوْرَةٍإلَيكَ وَلي قَلْبٌ يَذُوبُ من العَتْبِ
النَّابِغَة:
صَفَحتُ بنَظْرَةٍ فَرأَيتُ مِنَهاتُحَيْتَ الخِدْرِ وَاضِحَةَ القَوَامِ
قَوْلُهُ: تُحَيْتَ الخِدْرِ تَصْغِيْرُ التَّقْرِيْبِ.
مُعاوِيَةُ بن أبي سُفيَان:
صَفَحتُ لَكُمْ عَنْ كُلِّ ذَنْبٍ جَنَيْتُمُأُوبُوا بهَا عَنِّي إِلَى كُلّ غَائِبِ
صِفْ خَلْقَ خَوْدٍ كَمِثْلِ الْشَّمْسّ إِذْ بَزَغَتيَحْظَى الضَّجِيعُ بِهَا نجلاءَ مِعْطْارِ
هَذَا البَيْتُ يُجْمَعُ فِيْهِ حُرُوفُ المُعْجَمِ كُلَّهَا أوْ تَكَرَّرَ فِيْهِ البَعْضُ.
صَفْقَةٌ غَيُرُ خَاسِرَهْبَيْعُ دُنْيَا بآخِرَهْ
كُثَيِّرُ عزَّةَ:
صَفُوحًا فَمَا تلَقاكَ إِلَّا بَخِيْلةًفَمَنْ مَلَّ مْنهَا ذَلكَ الوَصْلَ مَلَّتِ
صَفُوحٌ عَن الأَجْرامِ حَتَّى كأَنَّهُمِنْ العَفْو لَم يَعْرِفْ منَ النَّاسِ مُجْرِما
قَالَ المَأْمُونُ لِلْفَضْلِ بنِ الرَّبِيع: يَا فَضلُ أكَانَ مِنْ حَقِّي عَلَيْكَ وَحَقِّ آبَائِي وَنعْمَتِهِمْ عِنْدَ أبيْكَ وَعِنْدَكَ أنْ تَسُبَّنِي وَتَشْتِمَنِي وَتَحْرِص عَلَى ذَمِّي أتُحِبُّ أنْ أفْعَلَ بِكَ مَعَ القُدْرَةِ مَا أَرَدْتَ أنْ تَفْعَلَهُ بي مَعَ العَجْزِ؟ فَقَالَ الفَضْلُ: يَا أمِيْرُ المُؤْمِنِيْنَ إِنَّ عُذْرِي يُحْقِدُكَ إِذَا كَانَ وَاضِحًا جَمِيْلًا فَكَيْفَ إِذَا عَيَّبتهُ العُيُوبُ وَقَبَّحَتْهُ الذُّنُوبُ فَلَا يَضِيْقَن عَنِّي مِنْ عَفْوِكَ مَا وَدمحَ غَيْرِي مِنْ حِلْمِكَ، فَأنْتَ وَاللَّهِ كَمَا قَالَ الشَّاعِرُ:
صَفُوحٌ عَنِ الأَجْرَامِ حَتَّى كَأَنَّهُ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ
وَلَيْسَ بِبَالِي أنْ يَكُونَ بِهِ الأَذَىإِذَا مَا الأَذَى لَمْ يَغْشَ بِالكُرْهِ مُسَلِّمَا
السَّموأَلُ:
صَفَونَا فَلَم نَكْدَرْ وَأخْلِصَ سِرُّنَاإِنَاثٌ أَطَابتْ حَمْلَنَا وَفُحوْلُ
الغَزِّيُّ:
صِقَالُ الَمَسَاعْي بالقَوافِي وَلَم يَكُنُلَيَبدُوْ فرنْدُ السَّيف قَبَلَ صقَالِ
صِلْ إِذَا مَا وَصَلْتَ حُرَّةَ قَومٍقَدْ حَمَاهَا آباؤهَا وَالجُدُوْدُ
الأَخيطَلُ الأهوازيُ:
صِلِ البْيضَ مَا دَامَ مَاءُ الشَبَابِيَفيْضُ وَبَادِرْ بهِ أَن يَغيْضَا
بَعْدَهُ:
وَلَا تَرْجُ لِلْبَيْضِ مَيْلًا إلَيْكَإِذَا البِيْضُ أبْصَرْنَ فِي الرَّأسِ بِيْضَا
أبو محمَّد طاهر بن الحُسين بن يحيى المخزوميّ:
صِل السَّعْي فِيْمَا تَبتَغيْهِ مُثَابرًالعَلَّ الذَّي اسْتبعْدتَ مِنْهُ قَرَيبُ
بَعْدَهُ:
وَعَاوِدهُ إِنْ أكْدَى بِكَ السَّعْيُ مَرَّةًفَبَيْنَ السِّهَامِ المُخْطِيَاتِ مُصِيْبُ
ابْنُ حَمدُونَ:
صَلِفٌ مُعْجَبٌ بَغيْضٌ مَقيْتٌمَائِقٌ أَحمَقٌ ضَعْيفُ الكِتَابَهْ
ابْنُ المعتَزِّ:
صِلُّ إِذَا عَلِقَتْ بالرّأسِ عَضَّتُهُطَالْت مَسَافَةُ بْين الرّوُحِ وَالجَسَدِ
جَرِيرٌ:
صلَّى المَلائِكَةُ الذّينَ تَخيَّروْاوَالصَّالحوُنَ عَلَيكِ والأَبرَارُ
شَمسُ الدِّين الكُوفِيّ الوَاعِظُ:
صَلَّى إِلَى حَبِّكُمْ قَلْبْي وَطَافَ بِهِفَأَنتمُ كعُبةُ المُشْتَاقِ وَالحرَمُ
الحُسَينُ مُطَير الأسَدِيُّ:
صَلَّى لجُودكَ جُودُ النَاس كُلّهِمفَصَارَ جُودُكَ مِحرابًا بالذي الجوْدِ
أَبُو تَمَّامٍ في الافشينِ لما أُحرقَ:
صَلَّى لَهَا حَيًّا وكَانَ وَقَودَهَاميتًا وَيَدْخُلُها مَعَ الكَفَّارِ
أبْيَاتُ أَبِي تَمَّامٍ فِي الأَفْشَيْنِ وَقَدْ أُحْرِقَ يَقُولُ مِنْهَا:
مَا زَالَ سِرُّ الكُفْرِ بَيْنَ ضُلُوعِهِحَتَّى اصْطَلَى سرَّ الزِّنَادِ الوَارِي
نَارٌ يُسَاوِرُ جِسْمَهُ مِنْ حَرِّهَالَهَبًا كَمَا عَصفَرْتَ شَقَّ إزَارِ
طَارَتْ لَهُ شُعَلٌ يُهَدِّمُ لَفْحُهَاأرْكَانَهُ هَدْمًا بِغَيْرِ غُبَارِ
فَصَّلْنَ مِنْهُ كُلَّ مَجْمَعِ مِفْصلٍوَفَعَلْنَ فَاقِرَةً بِكُلَ فِقَارِ
مَشْبُوبَة رُفِعَتْ لأعْظَمِ مُشْرِكٍمَا كَانَ يرْفَعُ ضَوْءَهَا لِلسَّارِي
صَلَّى لَهَا حَيًّا وَكَانَ وَقُودُهَا مَيْتًا. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
وَكَذَاكَ أهْلُ النَّارِ فِي الدُّنْيَا هُمُيَومَ القِيَامَةِ جُلُّ أهْلِ النَّارِ
صَلَّى وَصَامَ لِدُنْيًا كَأنَ يأَمُلهُاحَتَّى أصَابَ فَلَا صَلَّى وَلَا صَامَا
صِلْ مَنْ دَنَا وتَنَاسَ من بَعُدَالَا تُكْرِهَنَّ عَلَى الَهَوَى أَحَدَا
بَعْدَهُ:
قَدْ أكْثَرَتْ حَوَّاءُ مِنْ وَلَدٍفَإِذَا جَفَا وَلَدٌ فَصِلْ وَلَدَا
أَبُو نُواسُ قيل هو مَنحُولٌ:
صِلْ مَنْ صَفَتْ لَكَ في البَلْوى مَوَدَّتُهُوَلَا تَصِل بإخاءٍ حَبْلَ جَذَّاذِ
صِلُوْا وَافَعَلُوا فِعْلَ الملُوْلِ بَوصْلِهِوَإلا فَصُدُّوُا وَافَعلُوا فِعْلَ ذي الصَدّ
عَبدُ الرَّحمَنِ بن حسَّان بن ثابتٍ:
صَليبُ مَجَرِّ العُوّدِ تَسْمَعُ صَوتَهُيَصُكُّ إذا مَا صُكَّ في أَقْدُحِ الخَصْلِ
أَبُو إسحَاق الصَّابِئ:
صَلِيْتُ بنَارِ الهمّ فازدَدتُ صَفْوةًكَذَا الذَّهَبُ الإِبْرِيْز يَصفُو عَلَى السَّبْكِ
قَبْلَهُ وَكَتَبَ بِهَا إِلَى بَعْضِ إخْوَانِهِ وَهُوَ مَحْبُوسٌ:
كَتَبْتُ أقِيْكَ السُّوءَ مِنْ مَحْبَسٍ ضَنْكٍوَعَيْنُ عَدُوِّي رَحْمَةً مِنْهُ لَنْ تَبْكِي
وَقَدْ مَلَكَتْنِي كَفُّ فَظٍّ مُسَلَّطٍ قَلِيْلِالتُّقَى ضَارٍ عَلَى الفَتْكِ وَالسَّفْكِ
صَلِيْتُ بِنَارِ الهَمِّ فَازْدَدْتُ صَفْوَةً. البَيْتُ
أَبُو العَبَّاسِ المُبَرَّدُ:
صَمَتْنَا فَلَم نَتْرُكْ مَقَامًا لصَامتِوَقُلنَا فَلَم نَتْرُكْ مَقَالًا لقائل
قَعنبُ بن أُمّ صَاحبٍ:
صُمٌّ إِذَا سَمِعُوْا خيرًا ذُكرتُ بِهِوَإِنُ ذُكرتُ بشرٍ عنْدهُمُ أَذِنُوا
قَرِيْبٌ مِنْهُ قَوْلُ آخَرَ:
إِنْ يَسْمَعُوا الخَيْرَ يُخْفُوهُ وَإِنْ سَمِعُواسُوءًا أذَاعُوا وَإِنْ لَمْ يَسْمَعُوا كَذَبُوا
محمَّد بن شبلٍ:
صَمّم وَجَرِّدْ وَاحْوِ وَاعلُ عُلًاوَاعْزِم وَجِدَّ وَنَلْ وانَهَضْ لَها وَثِبِ
هُوَ أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بنُ الحُسَيْنِ بنِ عَبْدِ اللَّهِ بنِ أحْمَدَ بنِ يُوسُفَ بنِ شبلٍ البَغْدَادِيُّ.
عَبد اللَّه بن المبَاركِ:
صَمُوتٌ إِذَا مَا الصَّمتُ زيّنَ أَهلَهُوَفَتَّاقُ أَبكَارِ الكَلَامِ المُخَتَّمِ
بَعْدَهُ:
وَعَى مَا وَعَى القُرْآنُ مِنْ كُلِّ حِكْمَةٍوَسِيْطَتْ لَهُ الآدَابُ بِاللَّحْمِ وَالدَّمِ
محمَّدُ بنُ عَلقَمَةَ:
صَموتًا في المَجالِسِ غَيْرَ عيّجَديرًا حيِنَ يَنْطقُ بالصَّوَابِ
البُحتُرِيُّ:
صَنَادِيْدُ يَلقَونَ الأَسنَّةَ حُسّرًاعجالًا وَيَخشَون المَذمَّةَ دُرَّعَا
قَالَ كَاتِبُهُ عَفَا اللَّهُ عَنْهُ: قَدْ تَداوَلَ مَعْنَى بَيْتِ البُحْتُرِيّ هَذَا جَمَاعَةٌ مِنَ الشُّعَرَاءِ، قَالَ السَّيِّدُ الرّضِيُّ:
يَلْقَى الظُّبَى حَاسِرًا تَبْدُو مَقَاتِلُهُوَيَرهبُ الذَّمَّ يَوْمًا وَهُوَ مُدَّرِعُ
وَقَالَ أَبِي تَمَّامٍ:
إِذَا رَأُوا لِلْمَنَايَا عَارِضًالَبِسُوا مِنَ اليَقِيْنِ دُرُوعًا مَا لَهَا زَرَدُ
وَقَالَ مُسْلِمُ بن الوَليْدِ:
عَلَيْهِ دِرْعٌ تَلِيْنُ المُرْهَفَاتُ لَهُمِنَ الشَّجَاعَةِ لَا مِنْ نَسْجِ دَاوُوْدِ
وَقَالَ آخَرَ:
قَوْمٌ إِذَا اخْتَلَفَ القَنَا جَعَلُواالصُّدُورَ لَهَا مَسَالِكْ
لَبِسُوا القُلُوبَ عَلَى الدُّرُوعِمُظَاهِرِيْنَ لِدَفْعِ ذَلِكْ
وَقَالَ بَكْرُ بنُ النَّطَّاحِ:
يَتَلَقَّى النَّدَى بِوَجْه حَيٍّوَصدُورَ القَنَا بِوَجْهٍ وَقَاحِ
وَقَالَ آخَرَ:
قَوْمٌ إِذَا لَبِسُوا الدُّرُوعَ لِمَوْقِفٍلَبِسَتْهُمُ الأعْرَاضُ فِيْهِ دُرُوعَا
وَقَالَ الأعْشَى: وقَصرَ عَنْهُمْ وَإِنْ كَانُوا أخَذُوهُ مِنْهُ:
وَإِذَا تَكُونُ كَتِيْبَةٌ مَلْمُومَةٌخَرْقَاءُ يَخْشَى الزَّايِدُونَ نَهَالَهَا
كُنْتَ المُقَدَّمَ غَيْرَ لَابِسِ جُنَّةٍبِالسَّيْفِ تَضْرِبُ مُعْلمًا أبْطَالَهَا
صُنِ السِّرَّ عَنْ كُلّ مُسْتَخْبِرٍوَحَاذِرْ فَمَا الَحَزُمْ إِلَّا الحَذَرْ
بَعْدَهُ:
أسِيْرُكَ سِرُّكَ إن صُنْتهُوَأَنْتَ أسِيْرٌ لَهُ إِنْ ظَهَرْ
صُنِ العِرضَ وَابذُل كُلَّ ما قَد ذَخرتَهُفإن ابتذالَ المَالِ للعِرضِ أَصْوَنُ
بَعْدَهُ:
وَعَيْنُك إِنْ أدَّتْ إلَيْكَ مَعَايِبًالِقَومٍ فَقُلْ يَا عَيْنُ لِلنَّاسِ أعْيُنُ
وَلَا يَنْطَلِقُ مِنْكَ اللِّسَانُ بِسَوْءَةٍفَلِلنَّاسِ سَوْءَات وَلِلنَّاسِ ألسُنُ
عَبدُ اللَّه بن محمّدٍ:
صُنِ المَالَ لَا يُودِيْ بقَدْرِكَ بذْلُهُفَصَوُنكَ للأَمْوَالِ صَونُكَ للقَدْرِ
بَعْدَهُ:
فَإنَّ الغِنَى فِي النَّاسِ ضرْبٌ مِنَ النَّدَىإِذَا مَا اهْتَدُوا وَالكُفْرُ خَيْر مِنَ الفَقْرِ
صَالح بن عَبد القدوس:
صُن النَفَّس عنْ إتيْانِ كُلّ دَنيةٍوَكُنْ عنَد مَنَ نَاواكَ بالجَهل تَحْلُمُ
وَيُرْوَى لِسَابِقٍ البَرْبَرِيِّ.
صُن النَفَّسَ وَاحْمِلْها عَلَى مَا يَزْينُهاتَعشْ سَالمًا وَالقَولُ فيْكَ جَميْلُ
بَعْدَهُ:
وَإِنْ ضَاقَ رزْقُ اليَوم فَاصِبْر إِلَى غَدٍعَسَى نَكَبَاتُ الدَّهْرِ عَنْكَ تَزُولُ
وَمَا أكْثَرَ الإخْوَانَ حِيْنَ تَعدُّهُمْوَلِكِنَّ إخْوَان الثِّقَاتِ قَلِيْلُ
أَبُو فراسٍ:
صَنَايعُ فَاقَ صَاحِبُهَا فَفَاقَتْ .. وَغَرسٌ طَابَ غَارِسُهُ فَطابَا
صُنْتُ سِرّى وَرَجَّمَ النَّاسُ ظَنًّافَهُم بينَ مُخطِئٍ وَمصيْبِ
أَبُو الفتح البُستي:
صُنْ حُرَّ وجَهِكَ لَا تَهْتِكْ غلائلَهُفَكُل حُرّ لُحُرّ الوجَهِ صَوَّانُ
هَذَا مِنَ القَصيْدَةِ الَّتِي أوَّلُهَا: زِيَادَةُ المَرْءِ فِي دُنْيَاهُ نُقْصانُ.
أَوس بنُ حَجرٍ:
صَنَعْتَ فَلَم يَصْنَعْ كصُنْعكَ صَانِعٌوَمَا يَصَنَعُ الأَقوامُ فاللَّهُ أَصْنَعُ
ابْنُ الرُّومِيّ:
صُنْهُ عِن العُنْفِ إِنَّ مَغمزَهُمِنْ عُوْدِكَ اللَّدنِ لَا منَ الصَّخْرِ
بَعْدَهُ:
وَفِي تَعَدِّي الحُدُودِ مَفْسدَةٌوَلَيْسَ كُلُّ الأُمُورِ بِالقَسْرِ
أمَا تَرَى العُودَ إِنْ عَنُفْتَ بِهِجَاوَزْتَ تَقْوِيْمَهُ إِلَى الكَسْرِ
الغَزِّيُ:
صَنِيعُ اللَّيَالي بالكرام كَلَونِهاوتَأَمِيْلُ عُقْبَاهَا بناء عَلَى رَمْلِ
لَهُ أيضًا:
صَوَابُ الأَمْر مَبْدَا الحَالِ يَخْفَىوَلَكِنْ عنْدَ مَقْطَعِهِ يَبْينُ
دِعبِلٌ:
صَوتُ مُضْغِ الضيُوُفِ أَحسَنُ عنْديمن غِناءِ القِيانِ بالعيدَانِ
بَعْدَهُ:
لَمْ يُطِيْقُوا أنْ يَسْمَعُوا وَسَمْعِنَافَطرِبنَا عَلَى رَحَى الأسْنَانِ
صَوْتُ مَضْعِ الضُّيُوفِ. البَيْتُ
الرَّضِي الموسَوِيُّ:
صُوَرٌ رَائَعَةٌ لا يُرتَجَىنَفْعُهَا مِثْلُ تَهاويْلِ النَّمَطْ
أبْيَاتُ السَّيِّدِ الرّضِيُّ بَعْدَ قَوْلِهِ:
صُوَرٌ رَائِعَةُ. البَيْتُ
شَمَخُوا أَنَّ خَلْقَ الجدّ بِهِمْغَلِطَ الدَّهْرُ وَكَمْ يَبْقَى الغَلَطْ
كَسَلُ الأيَّامِ عَنْهُمْ غَرَّهُمْرُبمَا جَارَ زَمَان قَدْ نشَطْ
أهْمَلَ العِرْضُ عَلَى عِلْمٍ بِهِوَرَعَى لَمَّا رَعَى المَال فَقَطْ
طَمَعٌ وَرَّطَنِي فِي حُبِّكُمْوَيُصَادُ الطَّيْرُ مِنْ حَيْثُ لَقَطْ
كُنْتُ أرْجُوهُمْ ثِمَارًا تُجْتَنَىفَهُمُ اليَومَ قَتَادٌ يُخْتَرَطِ
نَسْخَطُ الشَّيْءَ وَنَرْضاهُ إِذَا مَالَمْ نَرَ العُتْبَى عَلَى طُولِ السَّخَطْ
عَجِبَتْ إِذَا عَارَ شِغْبًا مَنْطِقِيكُلُ ذِي حِلْمٍ إِذَا ضيْمَ لَغَطْ
وَإِذَا كَشَفَتْ مَا يُرْمِضُنِيمِنْ مَمَضِّ الدَّاءِ قَالَ الحِلْمُ غَطْ
الشَّغْبُ وَالشَّغَبُ: الخُصُومَةُ، وَاللَّغَطُ: الرَّدِيْءُ مِنَ القَوْلِ المُخْتَلطِ.
صَوْنُ الفَتَى عِرْضَهُ مِمَّا يَدنّسُهُوصَونُهُ مَالَهُ مَا ليْسَ يَجتَمِعُ
أَبُو المُستَهلّ:
صَلَابَةُ الوَجْهِ سِلَاحُ الفَتَىوَرِقَّةُ الوَجْهِ مِنَ الحِرفَهْ
بَعْدَهُ:
يَعْجِزُ عَنْ حَاجَتِهِ المُسْتَحِيوَيُصرَعُ المَاجِنُ فِي طَرفَه
مَنْ كَانَ صُلْبًا وَجْههُ مَاجِنًاكَانَ جِمِيْعُ الدَّهْرِ فِي طُرْفَه
الرَّاضي بن المُعتَمدِ:
صَلَاحَ الذَّي بَيني وبيَنَكَ أَبَتِغيفَإِنْ نِلْتُها يومًا فَقَدْ صَلَح الدَّهُر
كَتَبَ الرَّاضِي بنُ المُعْتَمِدِ، وَاسْمُ الرَّاضِي زَيْدُ، إِلَى أخِيْهِ الرَّشِيْدِ بنِ المُعْتَمِدِ عَلَى اللَّهِ صَاحِبُ المَغْرِبِ وَهُم آلِ عَبَّادٍ مِنْ بَنِي المُنْذِرِ بن مَاءِ السَّمَاءِ، وَقَدْ بَلَغَهُ عَنْ أخِيْهِ أَنَّهُ شَكَرَهُ فِي الغَيْبِ مِنْ أبْيَاتٍ:
لَئِنْ كَانَ لي فَضْلٌ فَمِنْكَ اسْتَفُدْتُهُوَلَوْلَا ضيَاءُ الشَّمْسِ مَا ظَهَرَ البَدْرُ
صَلَاحَ الَّذي بَيْنِي وَبَيْنِكَ أبْتَغِي. البَيْتُ
وَمِنْ بَابِ (صلَاح) قَوْلُ أَبِي الفَتْح البُسْتِيّ:
صَلَاحُ العِبَادِ وَرِشْدُ الأُمَمْوَأمْنُ البَرِيَةِ مِنْ كُلِّ غَمْ
بِشَيْئَيْنِ مَا لَهُمَا ثَالِثٌبِخُرْقِ الحُسَامِ وَرْفْقِ القَلَمْ
المَعَرِّيُّ:
صَلاةُ المُصَلّي قَاعدًا فِي ثَوَابِهَابِنصْفِ صَلَاةِ القَائِم المُتطوّعِ
ابْنُ الرُّوميّ:
صِيَانَةُ وَجْهٍ لَا أبالكَ بذْلُهلِما ذبَّ عَنْهُ الذُلَّ يَا أمَّ سَالِم
المُتَنَبِّي:
صَيْدُ المُلُوكِ أَرَانبٌ وَثَعَالِبٌوَإِذَا رَكبتَ فَصيْدُكَ الأَبْطالا
صَيدٌ حُرمنَاهُ عَلَى إِغراقِنَافِي النَّزعْ والحِرمانُ فِي الإغراقِ
صَيَّرتُ حُبَّكَ شَافِعِيفَاتَيْتُ مِنْ قِبَل الشَفِيْعِ
غَانم بنُ الوَلِيدِ، هو أبو محمد غانم بن الوليد المخزومي المالقي:
صَيِّر فؤَادَكَ للْمَحَبُوبِ مَنْزِلةًسَمُّ الخِياطِ مَجال لِلْمُحِبَيْنِ
تَمَّ حْرفُ الصَّادِ المهُمَلَةِ. وَالحَمدُ للَّهِ وَصلَّى اللَّهُ عَلَى المُصْطفى الصَّادِقِ الأَمين محَّمدٍ وآلهِ وصَحَابْتِهِ الصَّالحِيْنَ الصَّابْرينَ الصّدِّيقينَ وسَلَّم تَسْليمًا كَثِيْرًا.
عِدَّةُ حَرْفِ الصادِ المُهْمَلَةِ مِائَةٌ وَثَلاثَةٌ وَثَمانُونَ بَيْتًا غَيْرَ الهَامِشِ وَمَا أُلْحِقَ بِالحَاشِيْةَ فِي الكِتَابِ كُلِّه فَإِنَّهُ لَا يَدْخُلِ العَدَدَ. وَذَلِكَ فِي تِسْعِ قَوَائِمٍ وَوَجْهَةٍ وَاحِدَةٍ هِيَ هَذِهِ الوَجْهَةُ. وَالحَمْدُ للَّهِ وَصلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِيْنَ وَسَلَّم.
النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع