تجاوز إلى المحتوى

من «الدر الفريد وبيت القصيد» لمحمد بن أيدمر المستعصمي (ت ٧١٠هـ)

حرف الصاد (٢)

قَبلَهُ:

خُذُوا فِي التجنِّي كَيفَ شئتُم فأَنتمُأَحِبَّةُ قَلبي لَا ملَالٌ ولَا عَتْبُ
للشاعر بلبل الغرام الحاجري، من قصيدة «علمتم بأني مغرم بكم صب»
لَكُم في فؤادِي مَنْزِلٌ مُتَرفِّعٌعَنِ العَتب لم تَحللهُ سُعدَى ولَا عُتبُ
للشاعر بلبل الغرام الحاجري، من قصيدة «علمتم بأني مغرم بكم صب»

صُدودُكم وَصْلٌ، البَيْتُ وبَعْدَهُ:

وَلمَّا سَلَبتَ القَلبَ لَم يَبقَ مَوضِعٌبجسمِي إِلَّا ودَّ لَو أَنَّهُ قَلبُ

الهُزَيميُّ:

صَدِيقُ الَمرْءِ ضَيْعتُهُ وَكَمّ منْصَدِيْقٍ في الصَّداقةِ مُسْتَزَادِ
صَدْيقٌ بلَا عَيْبٍ قَليْلٌ وُجُودُهُوَذِكْرُ عُيُوبِ الأَصْدقاءِ قَبِيْحُ
صَدْيقُ صَدِيقي دَاخلٌ في صِدَاقَتيعَدوُّ صَدِيْقيْ لَيْسَ لي بِصَدِيقِ

بعدَهُ:

وَإنَّ أحَقَّ النَّاسِ عِنْدِي بِنَائِلٍعَدُوُّ عَدُوِّي أوْ صَدِيْقُ صَدِيْقِي

يُروَى لِعَلِيّ ﵇:

صَدْيقُ عَدُويْ دَاخلٌ في عَدَاوَتيوَأني لِمَنْ ودَّ الصَّدْيقُ وَدُوْدُ
للشاعر علي بن أبي طالب، من قصيدة «صديق عدوي داخل في عداوتي»

بَعْدَهُ:

فَلَا تَقْرَبَنْ مِنِّي وَأَنْتَ صَدِيْقُهُفَإنَّ الَّذِي بَيْنَ القُلُوبِ بِعِيْدُ

الأصمَعيُّ ويُروى لابن دُريدٍ:

صَدِيْقُكَ حِيْنَ تَسْتَغْنيِ كثيرٌوَمَالكَ عْندَ فَقْرِكَ مِنْ صَدِيْقِ
للشاعر كثير عزة، من قصيدة «صَدِيقُكَ حينَ تَسْتَغْني كَثيرٌ»

بَعْدَهُ:

فَلَا تغْضَبْ عَلَى أحَدٍ إِذَا مَاطَوَى عَنْكَ الزِّيَارَةَ عِنْدَ ضِيْقِ
صَدِيقُكَ حِيْنَ يَذْخُرُ عَنْكَ خيرًاوآخَرُ لَيْسَ تَعْرِفُهُ سّواءُ

الوَزِيرُ ابن مُقلَةَ:

صَدِيْقُكَ مَنْ رَاعَاكَ عنْدَ شَدِيْدَةٍفَكُلٌّ تَراهُ في الرّخاءِ مُرَاعَيَا

قَدْ كُتِبْ إخْوَانُهُ بِبَابِ: تَرَى حُرِّمَتْ كُتُبِ الأَخِلَّاءِ. البَيْتُ

وَمِنْ بَابِ (صَدِيْقُكَ) قَوْلُ كَاتِبِهِ عَفَا اللَّهُ عَنْهُ:

صدِيْقُكَ مِنْ عَدُوِّكَ لَيْسَ يُخْفَىوَعِنْوَانُ الدَّعَاوَى فِي العُيُونِ
تُخبِّرُكَ العُيُونُ بِمَا أجَنَّتْضَمَائِرُهَا مِنَ السِّرِّ المَصُونِ
صَدِيقُكَ من يَأتيكَ في كُلِ شدَّةٍوَيَبذُلُ فيْهَا نَفْسَهُ وَيُخَاطِرُ

بَعْدَهُ:

فَإمَّا إِذَا مَا كَانَ قصْفًا وَلذَّةًفَكُلُّ صدِيْقٍ مُسْرِعٌ وَمُبَادِرُ

وَقَالَ آخَرُ:

صَدِيْقُكَ مَنْ يَرْعَاكَ عِنْدَ شَدِيْدَةٍوَإلَّا فَكُلٌّ فِي الرَّخَاءِ صَدِيْقُ
فَلَا شَفَعْنَ إِلَّا بِنَفْسِكَ وَحْدَهَافليس إلَيْهَا لِلْمِرَاءِ طَرِيْقُ
صَدِيقُكَ لَا يُثْنى عَلَيكَ بِطائِلٍفَمَاذَا تُرىَ فيْكَ العَدُوُّ يقُولُ

قَالَ أَبُو حَيَّانَ: أخْبَرَنَا السَّيْرَافِيُّ عَنِ ابنِ دُرَيْدٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: عَرَضَ عَمِي الأصْمَعِيُّ بِرَجُلٍ كَانَ حَاضِرًا فَأنْشَدَ:

صَدِيْقُكَ لَا يُثْنِي عَلَيْكَ بِطائِلٍ. البَيْتُ

فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ مُجِيْبًا فِي الحَالِ:

وَحَسْبُكَ مِنْ لُؤْمٍ وَخبْثِ سَجِيَّةٍبِأنَّكَ عَنْ عَيْبِ الصَّدِيْقِ سَؤُوْلُ

قَالَ: فَأسْكَتَهُ وَأخْجَلَهُ فَمَا أعَادَ جَوَابًا.

صِرْ إِلينَا فُدِيْتَ مِنْ كُلِّ سُوءٍفَلقَدْ طَالَ عَهدُنَا بالتَّلاقِي

بَعْدَهُ:

وَاجْعَلْنَ ذَاكَ إِنْ رَأيْتَ جَوَابِيفَلَقَدْ خِفْتُ سَطْوَةَ الاشْتِيَاقِ

ابْنُ حيُّوسٍ يَمدَحُ:

صِرْتُ أَبغي فَواضِلَ العَيْشِ تَبذيْراوَمَا كُنْتُ طَامعًا في الكفَافِ

ابْنُ أَسَدٍ الفَارقيُّ:

صِرْتُ في النَّاسِ أَجْنَبِيًّا لأَنّيفي زَمَانٍ لَم أَلقَ فيْهِ وَفِيَّا
للشاعر ابن أسد الفارقي، اقرأ القصيدة

بَعْدَهُ:

فِيْهِ غَدْرٌ وَفِيَّ حُسْنُ وَفَاءٍفَتَأمَّلْ مَا قُلْتُ فِيْهِ وَفِيَّا
للشاعر ابن أسد الفارقي، اقرأ القصيدة

أَبُو نُواسٍ:

صِرْت كَالتّيْنِ يَشَربُ المَاءَ فيْمَاقالَ كِسْرَى بحُجَّةِ الرّيْحَانِ

قَبْلَهُ:

أسْأل القَادِمِيْنَ مِنْ حَكَمَانِكَيْفَ خَلَّفْتُمُ أبَا عُثْمَانِ
للشاعر ابو نواس، من قصيدة «أسأل القادمين من حكمان»
وَأبَا المُنْذِرِ المُهَذَّب وَالمَأمُول وَالمُرْتَجَى لريْبِ الزَّمَانِ
فَيَقُولُوْنَ لي جِنَانٌ كَمَا سَرَّكَ فِي حَالِهَا فَسَلْ عَنْ جنَانِ
مَا لَهُمْ لا يُبَارِكُ اللَّهُ فِيْهِمكَيْفَ لَمْ يُغْنِ عِنْدَهُم كِتْمَانِي
للشاعر ابو نواس، من قصيدة «أسأل القادمين من حكمان»

صِرْتُ كَالتِّيْنِ يَشْرَبُ المَاءَ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

أوْ كَمَا قِيْلَ قَبْلُ إيَّاكِ أعْنِيوَاسْمَعُوا يَا مَعَاشِرَ الجِيْرَانِ

وَيُقَالُ فِي المَثَلِ أَيْضًا: بِعِلَّةِ الزَّرع يُسْقَى القَرْعُ.

وَيُقَالُ فِيْهِ أَيْضًا: بِعِلَّةِ الدَّايَةِ يُقْبَلُ الصَّبِيُّ.

العَبَّاسُ بن الأحنَفِ:

صِرْتُ كأَنّي ذُبَالَةٌ نُصِبتْتُضِيءُ للنَّاسِ وَهْيَ تَحْتَرِقُ
للشاعر العباس بن الأحنف، اقرأ القصيدة

قَوْلُ العَبَّاسِ بن الأحْنَفِ:

أُحْرَمُ مِنْكُم بِمَا أقُولُوَقَدْ نَالَ بِهِ العَاشِقُونَ مَنْ عَشِقُوا
للشاعر العباس بن الأحنف، اقرأ القصيدة

صِرْتُ كَأنِّي ذُبَالَةٌ نُصبَتْ. البَيْتُ

عَارَضَهُ مُحَمَّدُ بن شِبْلٍ فَقَالَ:

وَسَاعَدَتْنِي عَلَى الظَّلْمَاءِ مُشْبِهَتِيهَيْفَاءُ حَافَ عَلَيْهَا السُّقْمُ وَالأَرَقُ
الفَضل فِيَّ وَفِيْهَا النَّارُ نَفْعُهُمَالِغَيْرِنَا وَكِلَانَا فِيْهِ يَحْتَرِقُ

وَقَالَ آخَرُ فِي الشَّمْعَةِ أَيْضًا:

مَجْدُوْلَةٌ تَحْكِي لنَافِي قَدِّهَا قَدَّ الأَسَلْ
كَأَنَّهَا عُمْرُ الفَتَىوَالنَّارُ فيها كَالأَجَلْ
للشاعر الوأواء الدمشقي، من قصيدة «ممشوقة في قدها»

وَقَالَ الصَّاحِبُ بنُ عَبَّادٍ فيها:

وَرَائِقُ القَدِّ مُسْتَحَبّيجْمَعُ أوْصَافَ كُلِّ صَبِّ
صُفْرَةَ لَونٍ وَسَكْبَ دَمْعٍوَذَوْبَ جِسْمٍ وَحَرَّ قَلْبِ

إِبراهِيم الغَزِّيُّ:

صِرْفُ النَّوالِ هُوَ المُعَجَّلُ نقدُهُأَمَّا الخُطوطُ فَنَائِل مَمْزُوجُ
صَريْعٌ لَم يُوسّدْهُ أَبُوُهُوَلَم يَشْركُهُ في الشَّكْوَى أليْفُ

بَعْدَهُ:

يَظَلُّ كَأَنَّهُ قَمَرٌ مُنِيْرٌيَجُورُ عَلَى مَحَاسِنِهِ الكُسُوفُ

أَبُو كَبيرٍ الهذَلِيُّ:

صَعْبُ الكَريْهةِ لَا ينالُ جَنَابُهُمَاضِي العَزيمْةِ كَالحُسَامِ المفْصَلِ
صَعْبٌ لَعَمْركَ في الدُّنْيا وَزْينتِهاتَخلْيْصُ إِنسانةٍ مِنْ قَلْبْ إِنسَانِ

قَبْلَهُ:

لَو رِيْمَ فِي حُبِّهَا قَتْلِي سَمَحْتُ بِهِسَمَاحَةَ المَاءِ فِي أعْطَافِ عَطْشَانِ

صَعْبٌ لَعَمْرُكَ فِي الدُّنْيَا. البَيْتُ

البُحتُرِيُّ:

صُعُوبةُ الحُزْنِ تُلْفَى في تَوقّعِهِمُستَقْبلًا وانقضَاءُ الحُزنِ أَن يَقَعَا

الكُمَيتُ:

صِغَارُ الأُمُوْرِ يَقْتَضِينَ كبَارَهَاوَقَدْ يَنبُتُ الشَّرُّ الصَّغيرُ فَيكْبُرُ

أَبُو عُثمانَ الخَالِديُّ:

صَغيرٌ صَرَفْتُ إليْهِ الهَوَىوَهَلْ خَاتِمٌ في سِوَى الخِنْصِرِ
للشاعر أبو عثمان الخالدي، اقرأ القصيدة
صَفَا عَيْشُ رَاضٍ بمَا سَرَّهُوَلَم يَصْفُ عَيْشُ كَثيِرْ المُنَى
صَفَا وُدُّ لَيْلَى مَا صَفَا لم نُطعْ بهِعَدُوًّا وَلَم نَسْمَعْ بِهِ قَولَ صَاحِبِ
للشاعر قيس بن الملوح، من قصيدة «صفا ود ليلى ما صفا لم نطع به»

أَبُو فراسٍ:

صَفَاؤُكَ في البُعْدِ مِثْلُ الدُّنُوِّوودُّكَ بالقَلبِ مثْلُ اللّسِانِ
للشاعر أبو فراس الحمداني، من قصيدة «حللت من المجد أعلى مكان»

قَبْلَهُ يُخَاطِبُ أخَاهُ أبَا الهَيْجَاءِ:

حَلَلْتَ مِنَ المَجْدِ أعْلَى مَكَانِفَبَلَّغَكَ اللَّهُ أقْصى الأَمَانِي
للشاعر أبو فراس الحمداني، من قصيدة «حللت من المجد أعلى مكان»
فَإِنَّكَ لَا عَدِمَتْكَ العُلاأخٌ لَاكَإخْوَةِ هَذَا الزَّمَانِ
للشاعر أبو فراس الحمداني، من قصيدة «حللت من المجد أعلى مكان»

صَفَاؤُكَ فِي البُعْدِ مِثْلُ الدُّنُوِّ. البَيْتُ

الشَيخُ ابْنُ الفَارِضِ:

صَفَاءٌ وَلَا مَاءٌ وَلُطْفٌ وَلَا هَوًىونورٌ وَلَا نَارٌ ورُوحٌ ولا جِسْمُ
للشاعر ابن الفارض، من قصيدة «شربنا على ذكر الحبيب مدامة»

قَصِيْدَةُ الشَّيْخِ أَبِي جَعْفَرٍ عُمَر بن عَلِيّ الفَارِض رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ:

شَرِبِنَا عَلَى ذكْرِ الحَبِيْبِ مَدَامَةًسَكِرْنَا بِهَا مِن قَبْلِ أنْ يُخْلَقَ الكَرْمُ
للشاعر ابن الفارض، من قصيدة «شربنا على ذكر الحبيب مدامة»
لَهَا البَدْرُ كَأسٌ وَهِيَ شَمْسٌ يُدِيْرُهَاهِلَالٌ وَكَمْ تَبْدُو إِذَا مُزِجَتْ نَجْمُ
للشاعر ابن الفارض، من قصيدة «شربنا على ذكر الحبيب مدامة»
وَلَمْ يُبْقِ مِنْهَا الدَّهْرُ غَيْرَ حُشَاشَةٍكَأَنَّ خَفَاهَا فِي صدُورِ النُّهَى كَتْمُ
للشاعر ابن الفارض، من قصيدة «شربنا على ذكر الحبيب مدامة»
وَمِنْ بَيْنَ أحْشَاءِ الدِّنَانِ تَصَاعَدَتْوَلَمْ يَبْقَ مِنْهَا فِي الحَقِيْقَةِ إِلَّا اسْمُ
للشاعر ابن الفارض، من قصيدة «شربنا على ذكر الحبيب مدامة»
ولولا شذاها ما اهتديتُ لحانهاولولا سناها ما تصوّرها الوهمُ
للشاعر ابن الفارض، من قصيدة «شربنا على ذكر الحبيب مدامة»
فَإنْ ذُكِرَتْ فِي الحَيِّ أصْبَحَ أهْلهُنَشَاوَى وَلَا عَارٌ عَلَيْهِم وَلَا إثْمُ
للشاعر ابن الفارض، من قصيدة «شربنا على ذكر الحبيب مدامة»
وَإِنْ خَطَرَتْ يَوْمًا عَلَى خَاطِرِ امْرِئٍأقَامَتْ بِهِ الأفْرَاحُ وَارْتَحَلَ الهَمُّ
للشاعر ابن الفارض، من قصيدة «شربنا على ذكر الحبيب مدامة»
وَلَوْ نَظَرَ النِّدْمَانُ خَتْمُ إنَائِهَالأسْكَرَهُمْ مِنْ دُونهَا ذَلِكَ الخَتْمُ
للشاعر ابن الفارض، من قصيدة «شربنا على ذكر الحبيب مدامة»
وَلَوْ طرَحُوا فِي حَائِط كَرْمهَاعَلِيْلًا وَقَدْ أشْفَى لَفَارَقَهُ السُّقْمُ
للشاعر ابن الفارض، من قصيدة «شربنا على ذكرِ الحبيبِ مدامة ً»
وَلَوْ قَرَبُوا مِن خَانِهَا مَقْعَدًامَشَى وَتَنْطِقُ مِنْ ذِكْرَى مَذَاقَتِهَا البُكْمُ
وَلَوْ عَبَقَتْ فِي الشَّرْقِ أنْفَاسُ طِيْبهَاوَفِي الغَرْبِ مَزْكُومٌ لَعَادَ لَهُ الشَّمُّ
للشاعر ابن الفارض، من قصيدة «شربنا على ذكر الحبيب مدامة»
وَلَوْ خَضبَتْ فِي كَأسِهَا كَفَّ لَامِسٍلَمَا ضَلَّ فِي لَيْلٍ وَفِي يَدِهِ النَّجْمُ
للشاعر ابن الفارض، من قصيدة «شربنا على ذكر الحبيب مدامة»
وَلَوْ جُلِيَتْ سِرًّا عَلَى أكْمَهٍغَدَا بَصِيْرًا وَمِنْ أوُوْقِهَا يَسْمَعُ الصمُّ
للشاعر ابن الفارض، من قصيدة «شربنا على ذكر الحبيب مدامة»
وَلَوْ أَنَّ رَكْبًا يَمَّمُوا تُرْبَ أرْضِهَاوَفِي الرَّكْبِ مَلْسُوعٌ لَمَا ضَرَّهُ السَّمُّ
للشاعر ابن الفارض، من قصيدة «شربنا على ذكر الحبيب مدامة»
وَلَوْ رَسَمَ الرَّاقِي حُرُوفَ اسْمهَاعَلَى جَبيْنِ مُصَابٍ جُنَّ أبْرَأَهُ الرَّسْمُ
للشاعر ابن الفارض، من قصيدة «شربنا على ذكر الحبيب مدامة»
وَفَوْقَ لِوَاءِ الجيْشِ لَو رُقِّمَ اسْمِهالأسْكَرَ مَنْ تَحْت اللِّوَاءِ ذَلِكَ الرَّقْمُ
للشاعر ابن الفارض، من قصيدة «شربنا على ذكر الحبيب مدامة»
تُهَذِّبُ أخْلَاقَ النَّدَامَى فَيَهْتَدِيبِهَا لِطَرِيْقِ العَزْمِ مَنْ مَا لَهُ عَزْمُ
للشاعر ابن الفارض، من قصيدة «شربنا على ذكر الحبيب مدامة»
وَيَكْرُمُ مَنْ لَا يَعْرِفُ الجُوْدَ كَفَّهُوَيَحْلمُ عِنْدَ الغَيْظِ مَنْ مَا لَهُ حِلْمُ
للشاعر ابن الفارض، من قصيدة «شربنا على ذكر الحبيب مدامة»
وَلَوْ نَالَ فَدْمُ القَوْمِ لَثْمَ فِدَامِهَالأكْسَبَهُ مَعْنَى شَمَائِلَهَا اللَّثْمُ
للشاعر ابن الفارض، من قصيدة «شربنا على ذكر الحبيب مدامة»
يَقُوْلُوْنَ لي صِفْهَا فَأنْتَ بِوَصْفِهَاعَلِيْم أَجَلْ عِنْدِي بِأوْصَافِهَا عِلْمُ
للشاعر ابن الفارض، من قصيدة «شربنا على ذكر الحبيب مدامة»
صفَاءٌ وَلَا مَاءٌ وَلُطْفٌ وَلَا هَوًىوَنُورٌ وَلَا نَارٌ وَرُوْحٌ وَلَا جِسْمُ
للشاعر ابن الفارض، من قصيدة «شربنا على ذكر الحبيب مدامة»

البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

مَحَاسِنُ تُهْدِي المَادِحِيْنَ لِوَصْفِهَافَيَحْسُنُ فيها مِنْهُمُ النَّثْرُ وَالنَّظْمُ
للشاعر ابن الفارض، من قصيدة «شربنا على ذكر الحبيب مدامة»
وَيَطْرُبْ مَنْ لَمْ يَدْرِهَا عِنْدَ ذِكْرِهَاكَمُشْتَاقِ نعم كُلَّمَا ذُكِرَتْ نعمُ
للشاعر ابن الفارض، من قصيدة «شربنا على ذكر الحبيب مدامة»
وَقَالُوا شَرِبْتَ الإِثْمَ كَلَّا وَإِنَّمَاشَرِبْتُ الَّتِي فِي تَرْكِهَا عِنْدِيَ الإِثمُ
للشاعر ابن الفارض، من قصيدة «شربنا على ذكر الحبيب مدامة»
هَنِيْئًا لأهْلِ الدَّيْرِ كَمْ سَكْرُوا بِهَاوَمَا شَرِبُوا مِنْهَا وَلَكِنَّهُمْ هَمُّوا
للشاعر ابن الفارض، من قصيدة «شربنا على ذكر الحبيب مدامة»
فَعِنْدِي مِنْهَا نَشْوَةٌ قَبْلَ نشأتِيمَعِي أبَدًا تَبْقَى وَإِنْ بَلِيَ العَظْمُ
عَلَيْكَ بِهَا صِرْفًا فَإِنْ شِئْتَ مَزْجهَافَعَدْلُكَ عَنْ ظلْمِ الحَبِيْبِ هُوَ الظُّلْمُ
وَدُونَكَهَا فِي الْحَانِ وَاسْتَجْلِهَا بِهِعَلَى نَغَمِ الأَلْحَانِ فَهِيَ بِهَا غُنْمُ
فَمَا سَكَنَتْ وَالهَمَّ يَوْمًا بِمَوْضِعٍكَذَلِكَ لَمْ يَسْكُن إِلَى النَّغَمِ الهَمُّ
وَفِى سَكْرَةٍ مِنْهَا وَلَوْ عُمْرُ سَاعَةٍتَرَى الدَّهْرَ عَبْدَا طَائِعًا وَلَكَ الحُكْمُ
للشاعر ابن الفارض، من قصيدة «شربنا على ذكر الحبيب مدامة»
فَلَا عَيْشَ فِي الدُّنْيَا لِمَن عَاشَ صَاحِيًاوَمَنْ لَمْ يَمُتْ سُكْرًا بِهَا فَإِنَّهُ الخَرْمُ
للشاعر ابن الفارض، من قصيدة «شربنا على ذكر الحبيب مدامة»
عَلَى نَفْسِهِ فَلْيَبْكِ مَنْ فَاتَ عُمْرُهُوَلَيْسَ لَهُ فيها نَصِيْبٌ وَلَا سَهْمُ

السّريُ الرَّفَاء:

صَفْحًا فَلَوْ شُقَّ قَلْبْي عَنْ صَحيْفَتِهِلَظَلَّ يقْرأُ مِنْهُ الخَوفُ وَالنَّدمُ
للشاعر السري الرفاء، من قصيدة «أؤنب الشوق فيهم وهو يضطرم»
صَفَحْتُ برغْمِي عَنْكَ صَفْعَ ضَرُوْرَةٍإلَيكَ وَلي قَلْبٌ يَذُوبُ من العَتْبِ

النَّابِغَة:

صَفَحتُ بنَظْرَةٍ فَرأَيتُ مِنَهاتُحَيْتَ الخِدْرِ وَاضِحَةَ القَوَامِ
للشاعر النابغة الذبياني، من قصيدة «أتاركة تدللها قطام»

قَوْلُهُ: تُحَيْتَ الخِدْرِ تَصْغِيْرُ التَّقْرِيْبِ.

مُعاوِيَةُ بن أبي سُفيَان:

صَفَحتُ لَكُمْ عَنْ كُلِّ ذَنْبٍ جَنَيْتُمُأُوبُوا بهَا عَنِّي إِلَى كُلّ غَائِبِ
صِفْ خَلْقَ خَوْدٍ كَمِثْلِ الْشَّمْسّ إِذْ بَزَغَتيَحْظَى الضَّجِيعُ بِهَا نجلاءَ مِعْطْارِ
للشاعر الخليل بن أحمد الفراهيدي، اقرأ القصيدة

هَذَا البَيْتُ يُجْمَعُ فِيْهِ حُرُوفُ المُعْجَمِ كُلَّهَا أوْ تَكَرَّرَ فِيْهِ البَعْضُ.

صَفْقَةٌ غَيُرُ خَاسِرَهْبَيْعُ دُنْيَا بآخِرَهْ

كُثَيِّرُ عزَّةَ:

صَفُوحًا فَمَا تلَقاكَ إِلَّا بَخِيْلةًفَمَنْ مَلَّ مْنهَا ذَلكَ الوَصْلَ مَلَّتِ
صَفُوحٌ عَن الأَجْرامِ حَتَّى كأَنَّهُمِنْ العَفْو لَم يَعْرِفْ منَ النَّاسِ مُجْرِما

قَالَ المَأْمُونُ لِلْفَضْلِ بنِ الرَّبِيع: يَا فَضلُ أكَانَ مِنْ حَقِّي عَلَيْكَ وَحَقِّ آبَائِي وَنعْمَتِهِمْ عِنْدَ أبيْكَ وَعِنْدَكَ أنْ تَسُبَّنِي وَتَشْتِمَنِي وَتَحْرِص عَلَى ذَمِّي أتُحِبُّ أنْ أفْعَلَ بِكَ مَعَ القُدْرَةِ مَا أَرَدْتَ أنْ تَفْعَلَهُ بي مَعَ العَجْزِ؟ فَقَالَ الفَضْلُ: يَا أمِيْرُ المُؤْمِنِيْنَ إِنَّ عُذْرِي يُحْقِدُكَ إِذَا كَانَ وَاضِحًا جَمِيْلًا فَكَيْفَ إِذَا عَيَّبتهُ العُيُوبُ وَقَبَّحَتْهُ الذُّنُوبُ فَلَا يَضِيْقَن عَنِّي مِنْ عَفْوِكَ مَا وَدمحَ غَيْرِي مِنْ حِلْمِكَ، فَأنْتَ وَاللَّهِ كَمَا قَالَ الشَّاعِرُ:

صَفُوحٌ عَنِ الأَجْرَامِ حَتَّى كَأَنَّهُ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ

وَلَيْسَ بِبَالِي أنْ يَكُونَ بِهِ الأَذَىإِذَا مَا الأَذَى لَمْ يَغْشَ بِالكُرْهِ مُسَلِّمَا

السَّموأَلُ:

صَفَونَا فَلَم نَكْدَرْ وَأخْلِصَ سِرُّنَاإِنَاثٌ أَطَابتْ حَمْلَنَا وَفُحوْلُ
للشاعر السموأل، من قصيدة «إذا المرء لم يدنس من اللؤم عرضه»

الغَزِّيُّ:

صِقَالُ الَمَسَاعْي بالقَوافِي وَلَم يَكُنُلَيَبدُوْ فرنْدُ السَّيف قَبَلَ صقَالِ
صِلْ إِذَا مَا وَصَلْتَ حُرَّةَ قَومٍقَدْ حَمَاهَا آباؤهَا وَالجُدُوْدُ

الأَخيطَلُ الأهوازيُ:

صِلِ البْيضَ مَا دَامَ مَاءُ الشَبَابِيَفيْضُ وَبَادِرْ بهِ أَن يَغيْضَا

بَعْدَهُ:

وَلَا تَرْجُ لِلْبَيْضِ مَيْلًا إلَيْكَإِذَا البِيْضُ أبْصَرْنَ فِي الرَّأسِ بِيْضَا

أبو محمَّد طاهر بن الحُسين بن يحيى المخزوميّ:

صِل السَّعْي فِيْمَا تَبتَغيْهِ مُثَابرًالعَلَّ الذَّي اسْتبعْدتَ مِنْهُ قَرَيبُ

بَعْدَهُ:

وَعَاوِدهُ إِنْ أكْدَى بِكَ السَّعْيُ مَرَّةًفَبَيْنَ السِّهَامِ المُخْطِيَاتِ مُصِيْبُ

ابْنُ حَمدُونَ:

صَلِفٌ مُعْجَبٌ بَغيْضٌ مَقيْتٌمَائِقٌ أَحمَقٌ ضَعْيفُ الكِتَابَهْ

ابْنُ المعتَزِّ:

صِلُّ إِذَا عَلِقَتْ بالرّأسِ عَضَّتُهُطَالْت مَسَافَةُ بْين الرّوُحِ وَالجَسَدِ

جَرِيرٌ:

صلَّى المَلائِكَةُ الذّينَ تَخيَّروْاوَالصَّالحوُنَ عَلَيكِ والأَبرَارُ
للشاعر جرير، من قصيدة «لولا الحياء لعادني استعبار»

شَمسُ الدِّين الكُوفِيّ الوَاعِظُ:

صَلَّى إِلَى حَبِّكُمْ قَلْبْي وَطَافَ بِهِفَأَنتمُ كعُبةُ المُشْتَاقِ وَالحرَمُ
للشاعر ابن الظهير الإربلي، اقرأ القصيدة

الحُسَينُ مُطَير الأسَدِيُّ:

صَلَّى لجُودكَ جُودُ النَاس كُلّهِمفَصَارَ جُودُكَ مِحرابًا بالذي الجوْدِ

أَبُو تَمَّامٍ في الافشينِ لما أُحرقَ:

صَلَّى لَهَا حَيًّا وكَانَ وَقَودَهَاميتًا وَيَدْخُلُها مَعَ الكَفَّارِ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «الحق أبلج والسيوف عوار»

أبْيَاتُ أَبِي تَمَّامٍ فِي الأَفْشَيْنِ وَقَدْ أُحْرِقَ يَقُولُ مِنْهَا:

مَا زَالَ سِرُّ الكُفْرِ بَيْنَ ضُلُوعِهِحَتَّى اصْطَلَى سرَّ الزِّنَادِ الوَارِي
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «الحق أبلج والسيوف عوار»
نَارٌ يُسَاوِرُ جِسْمَهُ مِنْ حَرِّهَالَهَبًا كَمَا عَصفَرْتَ شَقَّ إزَارِ
طَارَتْ لَهُ شُعَلٌ يُهَدِّمُ لَفْحُهَاأرْكَانَهُ هَدْمًا بِغَيْرِ غُبَارِ
فَصَّلْنَ مِنْهُ كُلَّ مَجْمَعِ مِفْصلٍوَفَعَلْنَ فَاقِرَةً بِكُلَ فِقَارِ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «الحق أبلج والسيوف عوار»
مَشْبُوبَة رُفِعَتْ لأعْظَمِ مُشْرِكٍمَا كَانَ يرْفَعُ ضَوْءَهَا لِلسَّارِي
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «الحق أبلج والسيوف عوار»

صَلَّى لَهَا حَيًّا وَكَانَ وَقُودُهَا مَيْتًا. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:

وَكَذَاكَ أهْلُ النَّارِ فِي الدُّنْيَا هُمُيَومَ القِيَامَةِ جُلُّ أهْلِ النَّارِ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «الحق أبلج والسيوف عوار»
صَلَّى وَصَامَ لِدُنْيًا كَأنَ يأَمُلهُاحَتَّى أصَابَ فَلَا صَلَّى وَلَا صَامَا
صِلْ مَنْ دَنَا وتَنَاسَ من بَعُدَالَا تُكْرِهَنَّ عَلَى الَهَوَى أَحَدَا

بَعْدَهُ:

قَدْ أكْثَرَتْ حَوَّاءُ مِنْ وَلَدٍفَإِذَا جَفَا وَلَدٌ فَصِلْ وَلَدَا

أَبُو نُواسُ قيل هو مَنحُولٌ:

صِلْ مَنْ صَفَتْ لَكَ في البَلْوى مَوَدَّتُهُوَلَا تَصِل بإخاءٍ حَبْلَ جَذَّاذِ
صِلُوْا وَافَعَلُوا فِعْلَ الملُوْلِ بَوصْلِهِوَإلا فَصُدُّوُا وَافَعلُوا فِعْلَ ذي الصَدّ

عَبدُ الرَّحمَنِ بن حسَّان بن ثابتٍ:

صَليبُ مَجَرِّ العُوّدِ تَسْمَعُ صَوتَهُيَصُكُّ إذا مَا صُكَّ في أَقْدُحِ الخَصْلِ

أَبُو إسحَاق الصَّابِئ:

صَلِيْتُ بنَارِ الهمّ فازدَدتُ صَفْوةًكَذَا الذَّهَبُ الإِبْرِيْز يَصفُو عَلَى السَّبْكِ
للشاعر أبو إسحاق الصابي، اقرأ القصيدة

قَبْلَهُ وَكَتَبَ بِهَا إِلَى بَعْضِ إخْوَانِهِ وَهُوَ مَحْبُوسٌ:

كَتَبْتُ أقِيْكَ السُّوءَ مِنْ مَحْبَسٍ ضَنْكٍوَعَيْنُ عَدُوِّي رَحْمَةً مِنْهُ لَنْ تَبْكِي
للشاعر أبو إسحاق الصابي، اقرأ القصيدة
وَقَدْ مَلَكَتْنِي كَفُّ فَظٍّ مُسَلَّطٍ قَلِيْلِالتُّقَى ضَارٍ عَلَى الفَتْكِ وَالسَّفْكِ
للشاعر إبراهيم بن هلال بن زهرون، من قصيدة «كتبت أقيك السوء من مجلس صنك»

صَلِيْتُ بِنَارِ الهَمِّ فَازْدَدْتُ صَفْوَةً. البَيْتُ

أَبُو العَبَّاسِ المُبَرَّدُ:

صَمَتْنَا فَلَم نَتْرُكْ مَقَامًا لصَامتِوَقُلنَا فَلَم نَتْرُكْ مَقَالًا لقائل

قَعنبُ بن أُمّ صَاحبٍ:

صُمٌّ إِذَا سَمِعُوْا خيرًا ذُكرتُ بِهِوَإِنُ ذُكرتُ بشرٍ عنْدهُمُ أَذِنُوا

قَرِيْبٌ مِنْهُ قَوْلُ آخَرَ:

إِنْ يَسْمَعُوا الخَيْرَ يُخْفُوهُ وَإِنْ سَمِعُواسُوءًا أذَاعُوا وَإِنْ لَمْ يَسْمَعُوا كَذَبُوا
للشاعر طريح بن إسماعيل الثقفي، اقرأ القصيدة

محمَّد بن شبلٍ:

صَمّم وَجَرِّدْ وَاحْوِ وَاعلُ عُلًاوَاعْزِم وَجِدَّ وَنَلْ وانَهَضْ لَها وَثِبِ

هُوَ أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بنُ الحُسَيْنِ بنِ عَبْدِ اللَّهِ بنِ أحْمَدَ بنِ يُوسُفَ بنِ شبلٍ البَغْدَادِيُّ.

عَبد اللَّه بن المبَاركِ:

صَمُوتٌ إِذَا مَا الصَّمتُ زيّنَ أَهلَهُوَفَتَّاقُ أَبكَارِ الكَلَامِ المُخَتَّمِ
للشاعر عبد الله بن المبارك، اقرأ القصيدة

بَعْدَهُ:

وَعَى مَا وَعَى القُرْآنُ مِنْ كُلِّ حِكْمَةٍوَسِيْطَتْ لَهُ الآدَابُ بِاللَّحْمِ وَالدَّمِ
للشاعر عبد الله بن المبارك، اقرأ القصيدة

محمَّدُ بنُ عَلقَمَةَ:

صَموتًا في المَجالِسِ غَيْرَ عيّجَديرًا حيِنَ يَنْطقُ بالصَّوَابِ

البُحتُرِيُّ:

صَنَادِيْدُ يَلقَونَ الأَسنَّةَ حُسّرًاعجالًا وَيَخشَون المَذمَّةَ دُرَّعَا
للشاعر البحتري، من قصيدة «خذا من بكاء في المنازل أو دعا»

قَالَ كَاتِبُهُ عَفَا اللَّهُ عَنْهُ: قَدْ تَداوَلَ مَعْنَى بَيْتِ البُحْتُرِيّ هَذَا جَمَاعَةٌ مِنَ الشُّعَرَاءِ، قَالَ السَّيِّدُ الرّضِيُّ:

يَلْقَى الظُّبَى حَاسِرًا تَبْدُو مَقَاتِلُهُوَيَرهبُ الذَّمَّ يَوْمًا وَهُوَ مُدَّرِعُ
للشاعر الشريف الرضي، من قصيدة «قف موقف الشك لا يأس ولا طمع»

وَقَالَ أَبِي تَمَّامٍ:

إِذَا رَأُوا لِلْمَنَايَا عَارِضًالَبِسُوا مِنَ اليَقِيْنِ دُرُوعًا مَا لَهَا زَرَدُ
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «يا بعد غاية دمع العين إن بعدوا»

وَقَالَ مُسْلِمُ بن الوَليْدِ:

عَلَيْهِ دِرْعٌ تَلِيْنُ المُرْهَفَاتُ لَهُمِنَ الشَّجَاعَةِ لَا مِنْ نَسْجِ دَاوُوْدِ

وَقَالَ آخَرَ:

قَوْمٌ إِذَا اخْتَلَفَ القَنَا جَعَلُواالصُّدُورَ لَهَا مَسَالِكْ
لَبِسُوا القُلُوبَ عَلَى الدُّرُوعِمُظَاهِرِيْنَ لِدَفْعِ ذَلِكْ

وَقَالَ بَكْرُ بنُ النَّطَّاحِ:

يَتَلَقَّى النَّدَى بِوَجْه حَيٍّوَصدُورَ القَنَا بِوَجْهٍ وَقَاحِ
للشاعر بَكرِ بنِ النَطّاح، اقرأ القصيدة

وَقَالَ آخَرَ:

قَوْمٌ إِذَا لَبِسُوا الدُّرُوعَ لِمَوْقِفٍلَبِسَتْهُمُ الأعْرَاضُ فِيْهِ دُرُوعَا
للشاعر البحتري، من قصيدة «فيم ابتداركم الملام ولوعا»

وَقَالَ الأعْشَى: وقَصرَ عَنْهُمْ وَإِنْ كَانُوا أخَذُوهُ مِنْهُ:

وَإِذَا تَكُونُ كَتِيْبَةٌ مَلْمُومَةٌخَرْقَاءُ يَخْشَى الزَّايِدُونَ نَهَالَهَا
كُنْتَ المُقَدَّمَ غَيْرَ لَابِسِ جُنَّةٍبِالسَّيْفِ تَضْرِبُ مُعْلمًا أبْطَالَهَا
للشاعر الأعشى، من قصيدة «رحلت سمية غدوة أجمالها»
صُنِ السِّرَّ عَنْ كُلّ مُسْتَخْبِرٍوَحَاذِرْ فَمَا الَحَزُمْ إِلَّا الحَذَرْ
للشاعر علي بن أبي طالب، من قصيدة «صن السر عن كل مستخبر»

بَعْدَهُ:

أسِيْرُكَ سِرُّكَ إن صُنْتهُوَأَنْتَ أسِيْرٌ لَهُ إِنْ ظَهَرْ
للشاعر علي بن أبي طالب، من قصيدة «صن السر عن كل مستخبر»
صُنِ العِرضَ وَابذُل كُلَّ ما قَد ذَخرتَهُفإن ابتذالَ المَالِ للعِرضِ أَصْوَنُ

بَعْدَهُ:

وَعَيْنُك إِنْ أدَّتْ إلَيْكَ مَعَايِبًالِقَومٍ فَقُلْ يَا عَيْنُ لِلنَّاسِ أعْيُنُ
وَلَا يَنْطَلِقُ مِنْكَ اللِّسَانُ بِسَوْءَةٍفَلِلنَّاسِ سَوْءَات وَلِلنَّاسِ ألسُنُ

عَبدُ اللَّه بن محمّدٍ:

صُنِ المَالَ لَا يُودِيْ بقَدْرِكَ بذْلُهُفَصَوُنكَ للأَمْوَالِ صَونُكَ للقَدْرِ

بَعْدَهُ:

فَإنَّ الغِنَى فِي النَّاسِ ضرْبٌ مِنَ النَّدَىإِذَا مَا اهْتَدُوا وَالكُفْرُ خَيْر مِنَ الفَقْرِ

صَالح بن عَبد القدوس:

صُن النَفَّس عنْ إتيْانِ كُلّ دَنيةٍوَكُنْ عنَد مَنَ نَاواكَ بالجَهل تَحْلُمُ

وَيُرْوَى لِسَابِقٍ البَرْبَرِيِّ.

صُن النَفَّسَ وَاحْمِلْها عَلَى مَا يَزْينُهاتَعشْ سَالمًا وَالقَولُ فيْكَ جَميْلُ
للشاعر علي بن أبي طالب، من قصيدة «صن النفس واحملها على ما يزينها»

بَعْدَهُ:

وَإِنْ ضَاقَ رزْقُ اليَوم فَاصِبْر إِلَى غَدٍعَسَى نَكَبَاتُ الدَّهْرِ عَنْكَ تَزُولُ
للشاعر علي بن أبي طالب، من قصيدة «صن النفس واحملها على ما يزينها»
وَمَا أكْثَرَ الإخْوَانَ حِيْنَ تَعدُّهُمْوَلِكِنَّ إخْوَان الثِّقَاتِ قَلِيْلُ

أَبُو فراسٍ:

صَنَايعُ فَاقَ صَاحِبُهَا فَفَاقَتْ .. وَغَرسٌ طَابَ غَارِسُهُ فَطابَا

صُنْتُ سِرّى وَرَجَّمَ النَّاسُ ظَنًّافَهُم بينَ مُخطِئٍ وَمصيْبِ

أَبُو الفتح البُستي:

صُنْ حُرَّ وجَهِكَ لَا تَهْتِكْ غلائلَهُفَكُل حُرّ لُحُرّ الوجَهِ صَوَّانُ
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «زيادة المرء في دنياه نقصان»

هَذَا مِنَ القَصيْدَةِ الَّتِي أوَّلُهَا: زِيَادَةُ المَرْءِ فِي دُنْيَاهُ نُقْصانُ.

أَوس بنُ حَجرٍ:

صَنَعْتَ فَلَم يَصْنَعْ كصُنْعكَ صَانِعٌوَمَا يَصَنَعُ الأَقوامُ فاللَّهُ أَصْنَعُ

ابْنُ الرُّومِيّ:

صُنْهُ عِن العُنْفِ إِنَّ مَغمزَهُمِنْ عُوْدِكَ اللَّدنِ لَا منَ الصَّخْرِ
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «الحمد لله لا شريك له»

بَعْدَهُ:

وَفِي تَعَدِّي الحُدُودِ مَفْسدَةٌوَلَيْسَ كُلُّ الأُمُورِ بِالقَسْرِ
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «الحمد لله لا شريك له»
أمَا تَرَى العُودَ إِنْ عَنُفْتَ بِهِجَاوَزْتَ تَقْوِيْمَهُ إِلَى الكَسْرِ
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «الحمد لله لا شريك له»

الغَزِّيُ:

صَنِيعُ اللَّيَالي بالكرام كَلَونِهاوتَأَمِيْلُ عُقْبَاهَا بناء عَلَى رَمْلِ

لَهُ أيضًا:

صَوَابُ الأَمْر مَبْدَا الحَالِ يَخْفَىوَلَكِنْ عنْدَ مَقْطَعِهِ يَبْينُ

دِعبِلٌ:

صَوتُ مُضْغِ الضيُوُفِ أَحسَنُ عنْديمن غِناءِ القِيانِ بالعيدَانِ
للشاعر دعبل الخزاعي، من قصيدة «لمْ يطيقوا أنْ يسمعوا وسمعنا»

بَعْدَهُ:

لَمْ يُطِيْقُوا أنْ يَسْمَعُوا وَسَمْعِنَافَطرِبنَا عَلَى رَحَى الأسْنَانِ

صَوْتُ مَضْعِ الضُّيُوفِ. البَيْتُ

الرَّضِي الموسَوِيُّ:

صُوَرٌ رَائَعَةٌ لا يُرتَجَىنَفْعُهَا مِثْلُ تَهاويْلِ النَّمَطْ
للشاعر الشريف الرضي، من قصيدة «ما لذا الداني إلى القلب شحط»

أبْيَاتُ السَّيِّدِ الرّضِيُّ بَعْدَ قَوْلِهِ:

صُوَرٌ رَائِعَةُ. البَيْتُ

شَمَخُوا أَنَّ خَلْقَ الجدّ بِهِمْغَلِطَ الدَّهْرُ وَكَمْ يَبْقَى الغَلَطْ
كَسَلُ الأيَّامِ عَنْهُمْ غَرَّهُمْرُبمَا جَارَ زَمَان قَدْ نشَطْ
للشاعر الشريف الرضي، من قصيدة «ما لذا الداني إلى القلب شحط»
أهْمَلَ العِرْضُ عَلَى عِلْمٍ بِهِوَرَعَى لَمَّا رَعَى المَال فَقَطْ
للشاعر الشريف الرضي، من قصيدة «ما لذا الداني إلى القلب شحط»
طَمَعٌ وَرَّطَنِي فِي حُبِّكُمْوَيُصَادُ الطَّيْرُ مِنْ حَيْثُ لَقَطْ
كُنْتُ أرْجُوهُمْ ثِمَارًا تُجْتَنَىفَهُمُ اليَومَ قَتَادٌ يُخْتَرَطِ
للشاعر الشريف الرضي، من قصيدة «ما لذا الداني إلى القلب شحط»
نَسْخَطُ الشَّيْءَ وَنَرْضاهُ إِذَا مَالَمْ نَرَ العُتْبَى عَلَى طُولِ السَّخَطْ
عَجِبَتْ إِذَا عَارَ شِغْبًا مَنْطِقِيكُلُ ذِي حِلْمٍ إِذَا ضيْمَ لَغَطْ
وَإِذَا كَشَفَتْ مَا يُرْمِضُنِيمِنْ مَمَضِّ الدَّاءِ قَالَ الحِلْمُ غَطْ
للشاعر الشريف الرضي، من قصيدة «ما لذا الداني إلى القلب شحط»

الشَّغْبُ وَالشَّغَبُ: الخُصُومَةُ، وَاللَّغَطُ: الرَّدِيْءُ مِنَ القَوْلِ المُخْتَلطِ.

صَوْنُ الفَتَى عِرْضَهُ مِمَّا يَدنّسُهُوصَونُهُ مَالَهُ مَا ليْسَ يَجتَمِعُ

أَبُو المُستَهلّ:

صَلَابَةُ الوَجْهِ سِلَاحُ الفَتَىوَرِقَّةُ الوَجْهِ مِنَ الحِرفَهْ
للشاعر أبو الشمقمق، من قصيدة «صلابة الوجه سلاح الفتى»

بَعْدَهُ:

يَعْجِزُ عَنْ حَاجَتِهِ المُسْتَحِيوَيُصرَعُ المَاجِنُ فِي طَرفَه
مَنْ كَانَ صُلْبًا وَجْههُ مَاجِنًاكَانَ جِمِيْعُ الدَّهْرِ فِي طُرْفَه

الرَّاضي بن المُعتَمدِ:

صَلَاحَ الذَّي بَيني وبيَنَكَ أَبَتِغيفَإِنْ نِلْتُها يومًا فَقَدْ صَلَح الدَّهُر

كَتَبَ الرَّاضِي بنُ المُعْتَمِدِ، وَاسْمُ الرَّاضِي زَيْدُ، إِلَى أخِيْهِ الرَّشِيْدِ بنِ المُعْتَمِدِ عَلَى اللَّهِ صَاحِبُ المَغْرِبِ وَهُم آلِ عَبَّادٍ مِنْ بَنِي المُنْذِرِ بن مَاءِ السَّمَاءِ، وَقَدْ بَلَغَهُ عَنْ أخِيْهِ أَنَّهُ شَكَرَهُ فِي الغَيْبِ مِنْ أبْيَاتٍ:

لَئِنْ كَانَ لي فَضْلٌ فَمِنْكَ اسْتَفُدْتُهُوَلَوْلَا ضيَاءُ الشَّمْسِ مَا ظَهَرَ البَدْرُ

صَلَاحَ الَّذي بَيْنِي وَبَيْنِكَ أبْتَغِي. البَيْتُ

وَمِنْ بَابِ (صلَاح) قَوْلُ أَبِي الفَتْح البُسْتِيّ:

صَلَاحُ العِبَادِ وَرِشْدُ الأُمَمْوَأمْنُ البَرِيَةِ مِنْ كُلِّ غَمْ
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «صلاح العباد ورشد الأمم»
بِشَيْئَيْنِ مَا لَهُمَا ثَالِثٌبِخُرْقِ الحُسَامِ وَرْفْقِ القَلَمْ
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «صلاح العباد ورشد الأمم»

المَعَرِّيُّ:

صَلاةُ المُصَلّي قَاعدًا فِي ثَوَابِهَابِنصْفِ صَلَاةِ القَائِم المُتطوّعِ
للشاعر أبو العلاء المعري، اقرأ القصيدة

ابْنُ الرُّوميّ:

صِيَانَةُ وَجْهٍ لَا أبالكَ بذْلُهلِما ذبَّ عَنْهُ الذُلَّ يَا أمَّ سَالِم

المُتَنَبِّي:

صَيْدُ المُلُوكِ أَرَانبٌ وَثَعَالِبٌوَإِذَا رَكبتَ فَصيْدُكَ الأَبْطالا
صَيدٌ حُرمنَاهُ عَلَى إِغراقِنَافِي النَّزعْ والحِرمانُ فِي الإغراقِ
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «لا تكثرن ملامة العشاق»
صَيَّرتُ حُبَّكَ شَافِعِيفَاتَيْتُ مِنْ قِبَل الشَفِيْعِ

غَانم بنُ الوَلِيدِ، هو أبو محمد غانم بن الوليد المخزومي المالقي:

صَيِّر فؤَادَكَ للْمَحَبُوبِ مَنْزِلةًسَمُّ الخِياطِ مَجال لِلْمُحِبَيْنِ

تَمَّ حْرفُ الصَّادِ المهُمَلَةِ. وَالحَمدُ للَّهِ وَصلَّى اللَّهُ عَلَى المُصْطفى الصَّادِقِ الأَمين محَّمدٍ وآلهِ وصَحَابْتِهِ الصَّالحِيْنَ الصَّابْرينَ الصّدِّيقينَ وسَلَّم تَسْليمًا كَثِيْرًا.

عِدَّةُ حَرْفِ الصادِ المُهْمَلَةِ مِائَةٌ وَثَلاثَةٌ وَثَمانُونَ بَيْتًا غَيْرَ الهَامِشِ وَمَا أُلْحِقَ بِالحَاشِيْةَ فِي الكِتَابِ كُلِّه فَإِنَّهُ لَا يَدْخُلِ العَدَدَ. وَذَلِكَ فِي تِسْعِ قَوَائِمٍ وَوَجْهَةٍ وَاحِدَةٍ هِيَ هَذِهِ الوَجْهَةُ. وَالحَمْدُ للَّهِ وَصلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِيْنَ وَسَلَّم.

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الدر الفريد وبيت القصيد»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.