صرت في الناس أجنَبيّاً لأني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
صرت في الناس أجنَبيّاً لأنيفي زَمان لَم أَلقَ فيه وَفيّا
فيه غدرٌ وَفي حسنُ وَفاءٍفَتأمل ما قلت فيه وَفِيَّ
مذ عرفت الزَمان وَالناس أصبحتُ وَحيداً تخالُني سامريّا
قَلَّ بالفَضل مَن يُسامى وَلَكِنسامِ شِبعاً من شئت أَو سامِ ريا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن أسد الفارقي، من العصر الفاطمي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الصاد (٢)، البيتين ١ و٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.