صرت في الناس أجنَبيّاً لأني
الشاعر: ابن أسد الفارقي · البحر: الخفيف
هذه القصيدة من شعر ابن أسد الفارقي، من العصر الفاطمي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
صرت في الناس أجنَبيّاً لأني ... في زَمان لَم أَلقَ فيه وَفيّا
فيه غدرٌ وَفي حسنُ وَفاءٍ ... فَتأمل ما قلت فيه وَفِيَّ
مذ عرفت الزَمان وَالناس أصبح ... تُ وَحيداً تخالُني سامريّا
قَلَّ بالفَضل مَن يُسامى وَلَكِن ... سامِ شِبعاً من شئت أَو سامِ ريا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- وفيا: فيأ: الفَيْءُ: مَا كَانَ شَمْسًا فَنَسَخَه الظِّلُّ، وَالْجَمْعُ: أَفْيَاءٌ وفُيُوءٌ. قَالَ الشَّاعِرُ: لَعَمْرِي، لأَنْتَ البَيتُ أَكْرَمُ أَهْلِهِ، ... وأَقْعَدُ فِي أَفْيائِه بالأَصائِل وفاءَ الفَيْءُ فَيْئاً: تَحوَّل … (لسان العرب)