ما لذا الداني إلى القلب شحط
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما لِذا الداني إِلى القَلبِ شَحَطوَغَريمِ الحُبِّ بِالدَينِ أَلَطّ
ظالِمٌ قُلِّدَ أَحكامَ الهَوىطالَما جارَ عَلينا وَقَسَط
نَسخَطُ الشَيءَ وَنَرضاهُ إِذالَم تَرَ العُتبى عَلى طولِ السَخَط
كُلَّ يَومٍ لي خَصيمٌ ضالِعٌوَالمَقاديرُ لَها حُكمُ شَطَط
عَجِبَت أَن عادَ شَغباً مَنطِقيكُلُّ ذي حِلمٍ إِذا ضيمَ لَغَط
وَرَأَت وَخطَ بَياضٍ طارِقٍوَخَطَ التَهمامُ قَلبي فَوُخِط
ما لَها تُنكِرُ مَع هَذا الشَجىوَقَعاتِ الشَيبِ بِالجَعدِ القَطَط
وَأَرى عودي عَلى صَمّائِهِأَنَّ مِن غَمزِ اللَيالي وَنَحَط
موقَراً يَحبِسُني عَن غايَتيلا المَدى يُطوى وَلا العِبءُ يُحَطّ
إِنَّ قَومي صَدَّعَتهُم نَوبَةٌشِقَقَ البُردِ اليَمانِيِّ يُعَطّ
خِلتُهُم وَالخَطبُ يَعتامُهُمُشَجَرَ الوادي اليَمانيَّ يُعَط
وَكَما خايَلَ يَوماً عاقِرٌكُلَّما ثارَت لَهُ البُدنُ غَبَط
تَبِعوا أَمرَ المَقاديرِ فَهُمقاطِنٌ يَظعَنُ أَو دانٍ يَشُطّ
فُلُّ أَحداثٍ رَمى الدَهرُ بِهِمفَهُمُ في رُقَعِ الدَهرِ نُقَط
ذاقَهُم مُستَحلِياً أَرواحَهُموَرَأى المَضغَ طَويلاً فَاِستَرَطَ
يَصطَفي كُلَّ كَريمٍ مِنهُمُوَإِذا اِستُكرِمَ ذو العَقبِ رَبَط
وَبَواقٍ غَيرُ باقينَ وَكَميَلبَثُ القارِبُ مِن بَعدِ الفَرَط
كَم طَوى المَوتُ لَهُم مِن بَهمَةٍخائِضِ الغَمرَةِ فَرّاجِ الضَغَط
وَجَوادٍ مُتعِبٍ مِضمارُهُكُلَّما لَزَّت بِهِ الخَيلُ مَعَط
سَلهُمُ أَو فَسَلِ الرَوعَ بِهِميَومَ خِدرُ الشَمسِ بِالنَقعِ يُلَطّ
يُبصِرُ الناسُ عَلى أَيديهِمُقَصَبَ الأَعناقِ بِالبيضِ يُقَطّ
أَقبَلوا الأَعداءَ مُلتَفَّ القَنابَينَ مَعروضٍ وَمَجرورٍ يُحَطّ
تُحسَبُ الأَرماحُ مِن قَعقاعِهاشَجَراً لِلطَيرِ فيهِنَّ لَغَط
وَمَواضٍ تُنشَرُ الهامُ لَهُمهَبَّةَ العاصِفِ تَرمي بِالخَبَط
فارَقونا فَبَقينا بَعدَهُمكَالرَذايا وُضِعَت عَنها الغُبُط
في ذُنابى مَعشَرٍ جيرانُهُممُضَغٌ لِلخَطبِ يَغدو أَو لُقَط
لَيسَ بِالراضي إِذا نَبَّهَهُمطارِقُ اللَيلِ وَلا بِالمُغتَبِط
صُوَرٌ رائِعَةٌ لا يُرتَجىنَفعُها مِثلُ تَهاويلِ النَمَط
شَمَخوا أَن حَلَّقَ الجَدُّ بِهِمغَلِطَ الدَهرُ وَكَم يَبقى الغَلَط
كَسَلُ الأَيّامِ عَنهُم غَرَّهُمرُبَّما جاءَ زَمانٌ قَد نَشَط
كُلُّ مَخنوقٍ عَلى جِرَّتِهِخَلَطَ العَجزَ بِشَوكٍ فَاِختَلَط
إِن رَأى المَغرَمَ طاطا وَلَهُحاجِبٌ مِن حافِزِ اللُئمِ يُمَطّ
أَهمَلَ العِرضَ عَلى عِلمٍ بِهِوَرَعى لَمّا رَعى المالَ فَقَط
طَمَعٌ وَرَّطَني في حَبلِهِموَيُصادُ الطَيرُ مِن حَيثُ لُقِط
كُنتُ أَرجوهُم ثِماراً تُجتَنىفَهُمُ اليَومَ قَتادُ يُختَرَط
مَن عَذيري مِن رَصيدٍ كَيدُهُراشَ ما راشَ طَويلاً وَمَرَط
جامِعٌ لي بَينَ فَخرٍ وَأَذىًرُبَّما بَرَّحَ بِالأُذنِ القُرُط
حَمَلَ الثُقلَ عَلى ذي غارِبٍكُلَّما عَجَّ مِنَ الحَملِ ضَغَط
أَتَّقى الرَميَ وَلَو شِئتُ مَضىكُلُّ مَطرورٍ إِذا صَمَّمَ عَطّ
وَإِذا كَشَّفتُ ما يُرمِضُنيمِن مَضيضِ الداءِ قالَ الحِلمُ غَطّ
كُلَّ يَومٍ رَحِمٌ مَنبوذَةٌكَرُؤومِ البَوِّ عَضباءَ تَشِط
مَطرَحَ الشَنَّةِ قَد أَيبَسَهاقِدَمُ العَهدِ بِعامِيِّ الأَقَط
يَسأَلُ البُقيا وَقَد أَحمَيتُهُميسَماً لَو مَرَّ بِالطَودِ غَلَط
صَدَّقَ الواشينَ فيما زَعَموافَنَأى بِالوُدِّ عَنّي وَشَحَط
لا أَرى الجِنَّ وَأَفّاكاً بِهِفي دُجى اللَيلِ وَلا الوَحيُ هَبَط
نَفثَةٌ مِن واغِرٍ جَمجَمَهافيكَ لَولا اللَهُ وَالحِلمُ قَنَط
عن القصيدة
«ما لذا الداني إلى القلب شحط» من شعر الشريف الرضي، من العصر العباسي، وتقع في ٤٦ بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الطاء، وهي قصيدة رومانسية.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الطاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الألف (٥٧)، البيت ٣٣
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الشين (٢)، البيت ٢٩
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الصاد (٢)، الأبيات ٢٨ و٣٠ و٣٣ و٣٥ وغيرها
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الطاء، البيت ٣٤
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف النون (٢)، الأبيات ٣ و٢٩ و٣٣ و٣٤ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.