من «الدر الفريد وبيت القصيد» لمحمد بن أيدمر المستعصمي (ت ٧١٠هـ)
حرف الزاي
حَرفُ الزَّاءِ
زَاحم عَلَى بابِ العُلَى واجتَهِديُوشِكُ أَن تدخُلَ بينَ الزِّحامِ
زَادَكَ اللَّهُ غِبطةً وَسُرُورَاونَعيمًا مُجدّدًا وَحُبُورَا
بَعْدَهُ:
شَيَّدَ اللَّهُ مَا بَنَيْتَ وَعَلَــيْتَ وَلَا زَالَ آهِلًا وَمَعْمُورَا
علَيّ بن الفَضْلِ الكَاتِبُ:
زَادَكَ اللَّهُ مَا تَشاءُ مَزِيدًاسَبيلُهُ غَيرُ وَاقِفٍ عِندَ حَدِّ
بَعْدَهُ:
فِي رَبِيْعٍ تَطِيْرُ جَنَّاتِ عَدنٍوَديَارٍ جَمِيْعُها دَارُ خُلْدٍ
أَبُو إسحاق الخُريميُّ:
زَادَ مَعرُوفُكَ عِندِي عظَمًاأنَّهُ عِندَكَ مَستوُر حَقِيرُ
بَعْدَهُ:
تَنَاسَاهُ كَأنْ لَمْ تَأتِهِ وَهُوَعِنْدَ النَّاسِ مَشْهُورٌ خَطِيْرُ
أخَذَهُ الآخَرُ فَقَالَ وَزَادَ عَلَيْهِ:
رَأيْتُ يَحيَى أتَمَّ اللَّهُ نِعْمَتَهُعَلَيْهِ يَأتِي الَّذِي لَمْ يَأتِهِ أحَدُ
يَنْسَى الَّذِي كَانَ مِن مَعْرُوفهِ أبَدًاإِلَى الرِّجَالِ وَلَا يَنْسَى الَّذِي يَعِدُ
ابن وَداعَة المغربيّ:
زَارَ الحَبيبُ فَمرحَبًا بِالزائِرِأَهلًا بِبَدرٍ فَوقَ غُصنٍ نَاضِرِ
قَوْلُ أَبِي الحَسَنِ عَلِيّ بن وَدَاعَةَ بن عَبْدِ الوَدُودِ السُّلْميِّ:
زَارَ الحَبِيْبُ فَمَرحَبًا بِالزَّائِرِ. البيت وبَعدَه:
قَبَّلْتُ مِنْ فَرَحِي ترَابَ طَرِيْقِهِوَمَسَحتُ أسْفَلَ نَعلِهِ بِمَحَاجِرِي
وَخَشِيْتُ أن يَنْقَدَّ أخَمَصَ رِجْلِهِمِن رقّةٍ فَبَسَطْتُ أسْوَدَ نَاظِرِي
هُوَ أمِيْر كَانَ بالأنْدُلَسِ يَقُودُ مَا يَنيْفُ عَلَى أربَع مِائِة فَارِسٍ وَكانَ مِنَ الأبْطَالِ المعدُوْدِيْنَ بَارِع الأَدَبِ ظَاهِرَ الحَسَبِ لَهُ شِعرٌ حَسَن رَايِقٌ وَمَجْدٌ أثِيْلٌ بَاسِقٌ.
الخالِديَّانِ:
زَارَنَا حَتَّى إذا مَاسَرَّنَا بِالقُربِ زَالَا
بَعْدَهُ:
يا شَبِيْة البَدرِ حُسْنًاوَضِيَاءً وَمَنَالا
وَشَبِيْهُ الغصْنِ لِيْنَاوَقَوَامًا وَاعتِدَالا
أنتَ مِثْلُ الوَردِ لَوْنًاوَنَسِيْمًا وَمَلالا
زَارَنَا حَتَّى إِذَا مَا. البيتُ.
سَعِيد بن حُميدٍ:
زَارَ يُهدِّي السَلامَ لَم أَرَ فَصلًابَينَ تَوديعِهِ وَبَينَ السَّلَامِ
أبْيَاتُ سَعْيدِ بن حَمِيْدٍ، أوَّلُها:
زَائِرٌ زَارَنَا يُنَازِعُهُ الشَّوْقُقَرِيْبُ الهوَى بَعِيْدُ اللِّمَامِ
خَايِفٌ لِلْعُيُونِ يَخسَبُ عَيْنَيْهِرَقِيْيَا عَلَيْهِ دُونَ الأنْامِ
كَانَ أوْحَى عَنَّا انْصِرَافًا مِنَ الطَّرَفِوَأخْفَى مِن زَائِرٍ فِي المَنَامِ
زَارَ يُهْدِي السَّلامَ. البيتُ.
التِهَاميُّ:
زَانَ الوِلَايةَ وَهيَ زَينٌ لِلوَرىفازدَادَ رَونَقُ حُسنِها بِوَلائِهِ
بَعْدَهُ:
كَالدُّرِّ يَحْسُنُ وَجْدُهُ وَبَهاؤهُفِي لبَّةِ الحَسْنَاءِ ضِعْفُ بَهاءِ
زَانُو قَدِيمَهُمُ بِحُسنِ حَديثِهِموَكَريمَ أَخلَاقٍ بِحُسنِ وُجُوهِ
أبو الطيّب محمد حَاتم المُصعَبِيّ:
زائِرٌ لَمْ يَزَلْ مُقِيمًا إِلَى أَنْسَوَّدَ الصُّحفَ بِالذُنُوبِ وَوَلَّى
ويروى: زائرٌ زارنَا أقامَ قَليلًا.
بَعْدَهُ:
لَمْ أقُلْ للشَّبَابِ فِي دَعَةِ اللَّهِوَلا حفْظِهِ غداة استقلَّا
زائرٌ لَمْ يَزَلْ مُقِيْمًا. البيتُ.
كَانَ بِبَغْدَادَ رَجُلًا مِن كِبَارِ الظُّرَفَاءِ يُسَمَّى شَبَابُ الأمَّةِ، فَاتّفِقَ أَنَّهُ صَحبَ بَهَاء الدِّيْنِ عَلِيّ بنِ الفَخْرِ عِيْسَى المُنْشِئ رَحَمة اللَّهِ عَلَيْهِمَا مُدَّةً فَلَمَّا أرَادَ مُفَارَقَتَهُ أنْشَدَهُ بَهَاءَ الدِّين هذيْنِ البَيْتَيْنِ.
زَجَرتُ فؤَادِي عَن الغَانِياتِوَنَهنَهتُ جُهدِي فَلَم يَنزَجِر
الغَزِّيُّ:
زُحَلٌ أَرفَعُ الكَوَاكبِ لَايُحمَدُ إِلَّا لِقِلَّةِ الانتِقالِ
وَهِىَ مَكْتُوبَة بِبَابِ:
وإذَا السَّيْفُ لَمْ يَكُنْ ذَا فَرِيْدٍكَانَ إظْهارُ عَيْبِهِ بَالصِّقَالِ
زُحَلٌ أَشرَفُ الكَواكِبِ دَارًامِنْ لِقاءِ الرَّدى عَلَى مِيعَادِ
ابن شَمسِ الخِلَافَة:
زِدتَهُمُ مَجدًا إِلَى مَجدٍ لَهُمُسَامٍ وَتَمكِينًا إِلَى تَمكِينِ
زِدنِي مُلَافَظَةً أَزِدكَ تَفَهُّمًا عَقلُالفَتَى فِي اللّفظِ وَالإِفهامِ
زُرتُهُ كَيْ يُظِلَّنِيْ فَأصَارَتنِيعَطِيَّاتُهُ مَدِيدَ الظِّلَالَ
أبْيَاتُ الأمِيْر مُصْطَفَى الدَّوْلَةِ أَبِي الفتَيانِ مُحَمَّد بن سُلْطَان ابن حَيُّوسٍ يَمْدَحُ سَابِقَ بن مَحْمُودٍ، أوَّلُها:
ظَلَّ مَن يَسْتَزِيْرُ طَيْفَ الخَيَالِهلْ تُدَاوَى حَقِيْقَةٌ بمُحَالِ
سُنَّة سَنَّهَا المُحِبُّونَ جَهْلًاكَسُؤَالِ الرُّبُوعِ وَالأَطْلالِ
أو كَمْ حي القلُوص فِي غَيْرِ قَصْدٍأو مُرجّى مَكَارمَ البُخَّالِ
بِأبي مَن عَدَا فَجَاوَزَ أعدَائِيوَلَو كَانَ مِنْهُم لرَثَا لِي
وَالتًّعَدِّي يُسلي المُحِبَّ بالِيلا يَخْطرُ السُلُوُّ بِبَالِي
ذُو عِتَابٍ لِغَيْرِ مَعْنًى وَسُخْطٍلا لِجرمٍ وَهجْرَةٍ عَن مَالِ
يَقُول مِنْهَا:
دُون نَيْلِ العُلَى وَإِنْ أغرَّتِالأطْمَاعُ قَومًا غَرَّتْهُمُ بِالمَجَالِ
فَلَواتٌ يُجْتَابُ بِالجُودِوَالإقْدَامِ لا بِالذَّمِيْلِ وَالأرقَالِ
مُقْفَرَاتٌ يَكُونُ مِن سَارَ فيهَاغرضًا للبَوارِ وَلِلضَّلالِ
يَقُولُ فِي المَدْحِ مِنْهَا:
زُرْتُهُ كَيْ يُظِلُّنِي فَأصَارَتْنِي عَطِيَّاتُهُ مَدِيْدَ الظِّلالِ
لَم يَدَع حَاسِدًا يَفُوهُ بِإخْفَاقِيوَقَد جِئْتُ حَاشِدًا آمَالِي
إذ رَجَائِي وَقْفٌ لَدَيْهِ عَلَى النُّجْحِوَفَالِي مُصدَّقٌ مُذ وَفَالِي
وَبَعضُ الَّذِي أنَالُ مِنَ الإكْرَامِرَبَّ النَّوَالِ رَبُّ النَّوَالِ
طَالَمَا قُلْتُ لِلْمُسَائِلِ عَنْهُمْوَاعتِمَادِي هِدَايَةُ الضَّلالِ
إِنْ تُرِد عِلْمَ حَالِهِم عَنْ يَقِيْنٍفَالْقَهُم فِي مَكَارِمٍ أو قِبَالِ
تَلْقَ بِيْضَ الوُجُوه سُودَ مَثَارِ النَّقْعِخضر الأكْنَافِ حُمْرَ النِّصَالِ
مَنَعَ النَّاسَ أنْ يَرُومُوا مَدَاهاوَتَمَلَّكْتُها بِستِّ خِصَالِ
مَكْرُماتٌ مَع اعْتِذَارٍ وَعَفْوٌباقْتِدَارٍ وَعِفَّةٌ فِي جَمَالِ
دُمْتَ فِيْمَا حَوَتْ يَدَاكَ وَتَحْوِيآمِنًا مِن تَغَيُّرٍ أو زَوَالِ
سَبَقْتُ بِالجمَالِ أفَعَالُكَ الغُرُّفَجَاءَتْ وَرَاءَها أمْوَالِي
قَد تَوَالَى شكْرِي وَصَحَّ وَلائِيفَابْسُطِ العُذْرَ لِلموالِي الموَالِي
وَأقِلْنِي إِذَا عَجِزْتُوَإِنْ كَانَ عِثَارُ المَقَالِ غَيْرُ مُقَالِ
مَع أنِّيَ لَمْ أخل مُلْكَكَ مِن نَظْمِلآلٍ تَبْقَى بَقَاءَ اللَّيَالِي
زُرتُهُ مُكرَهًا وَمَا كُنْتُ مِنْقَبْلُ لِمِثلِ العَلاءِ بالزَّوارِ
زَرَعتُ فِي القَلْبِ مِنّيْ مَوَدَّتكُمْزَرعًا تَمَكَّنَ فِي الأَحشاء والكَبدِ
زُرْ قَليلًا لِمَنْ يَوَدُّكَ غِبًّافَدَوامُ الوِصَالِ دَاعى المَلَالِ
وَمِنْ بَاب (زْرُ) قَولُ الخَلِيْلِ بْنِ أحمدَ فِي وَادِي القَصرِ بالبَصْرِة:
زُرْ وَادِيَ القَصْرِ نِعْم القصر والوَادِيْفِي مَنزِلٍ حَاضر إِنْ شيتَ أَوْ بَاد
تَرقَى بهِ السّفنُ والظّلمانُ واقِفةٌوالنُونُ والضبّ والملّاحُ والحَادِي
قَالَ الجَاحِظُ مَن رأى هذَا الوَاصيْ وَرَأى قصر أَنسَ بِالبَصْرِةِ رَأَى أرضًا كَأَنَّها الكافُورُ وَرَأى ضبًّا يُحتَرَشُ وغَزَالا يَسْنَحُ وسَمَكًا يَسبَحُ وَصيادًا قد ابتكر وَسَمِعَ غِناءُ مَلّاحٍ على مُكانِهِ وَجداءُ جمَّالٍ عَلى بُغرَانِهِ
وَمِن بَاب (زُر) قولُ الرَّضي المُوسَوِي:
زُرْنَاك شوقًا وَلَو أَرضُ الفلَا بُسِطَتْنَار الغَضا لَو لهبناها وُزرَناك
زُرُوعٌ سَقَاها البَغيُ رُبًّا فَأَثمَرَتْ عُتبًاوَأَضحت وَهيَ لِلنَّارِ تُحصدُ
وَمِن باب (زَعَم) قَولُ إبراهيم بن العبَّاسِ الصُولي.
زَعَم الرسُولُ بأنّها كتبَتْبالمِسْكِ فَوق جَبينها حَسْبي
أَفَحسبُها منّي ومن صلَتِيأم حَسْبُهَا حُبّي مِنَ الحُبّ
قَالَ وَكَانَ الظرفاء مِنَ الحِسَانِ يكتبُونَ عَلَى سَوَالفهِنّ بِالمِسْكِ حَسْبي حُسْنِي.
وَمن باب (زَعَم) قولُ الآخر:
زَعَمْتَ أَخَا الدَّعوى بِأنَّكَ جَامِعٌ فُنونًامِنَ الآدابِ حِينَ بِهَا الفَضْلُ
فَهبلٌ تَقُولُ الحقَّ أَيُّ فَضِيْلَةٍتَكُون لذي علمٍ وَليْسَ لَهُ عَقْلُ
وقَولُ آخر فِي حملِ العَصَا:
زَعَم المسَافرُ أنَّهُأَلقَى العَصا كَيْ يَنْزِلَا
وَعَلَى القِيَاسِ سَبِيْلُ منحَمَلَ العَصَا أَنْ يَرحَلَا
ومن ذلكَ قول آخر:
زَعَمُوا بِأَنَّ الصّقْر صَادَفَ مرّةًعُصفُورَ بَرّ سَاقَهُ المَقُدُورُ
تكَلّم العُصُفور تَحتَ جَنَاحِهِوالصَّقرُ مُنقضٌّ علَيه يَطِيْرُ
مَا كُنتُ جَاميز لمثلكَ لُقمةًوَلئنِ شُوِيتُ فَإنّنِي لَحقِيرُ
فتَهاونَ الصَقرُ المُدلُّ بنفسِهِكَرمًا وَأفلتَ ذَلِكَ العُصفُور
قِيْلَ لَمَّا أُحْضر ابن حيلولة بَيْنَ يَدّي طاهر بن الحُسيْنِ أَمر بِضرْبِ عُنقِهِ، فَقالَ: أَصلحكَ اللَّهُ أتَأذَنُ لِي أَن أُصَلّي ركعتَين، قَالَ: لَا، قَالَ: فَأمُر بعضَ أَصحابِكَ أُوصّي إليه فَإنّي أخلِّفُ مَالًا وَصبيَةً صغارًا.
قَالَ: بل يميتك اللَّهُ بحزنك قالَ: فتَأذَنُ لِي أن أُنشِدَكَ شعرًا.
قَالَ: فمن مَاتَ وكَانَ آخُر كلَامِهِ الشعِرُ كَانَ مَصِيرهُ فِي النَّارِ فَأنشَدَهُ: زَعَمُوا بأنّ الصَّقُر صَادَفَ مرّةً. الأبَياتُ الأربَعُ.
قَالَ: فَأَطرقَ طاهر بن الحُسينِ إِلَى الأَرضِ مَليًّا ثمَّ رَفعَ رَأَسَّهُ وَقَالَ: أَطلقوُهُ، فَاطلقَ.
عُمرَ بن أَبِي رَبيعَةَ:
زَعِ النَّفسِ واسْتَبِقِ الحَياةَ فَإنَّمَاتُباعِدُ أَوْ تُدنِي الرَّبابَ المَقادِرُ
جَرِيرٌ:
زَعَمَ الفَرَزدَقُ أَنْ سَيقتَلُ مَربَعًاأَبشِرْ بِطُولِ سَلَامَةٍ يَا مَربَعُ
حَسان بن ثابتٍ:
زَعَمَتْ سَخينةُ أَنْ تُغالِبَ رَبَّهاوَليَغلِبَنَّ مُغَالِبُ الغلَّابِ
يروَى أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ لِحَسَّان بن ثَابِتٍ الأنْصارِيَّ: لَقَد شَكَرَ اللَّهُ قَوْلك: زَعَمت سَخِيْنَةُ. البيتُ.
زَعَمتُم بِأَنَّ الصَّبرَ أَكرَمُ صَاحِبٍصَدَقتُمُ وَلكِنْ قَدْ تَقضَّى بِهِ عُمرِيْ
بَعْدَهُ:
فَإنْ كَانَتْ الأيَّامُ فِيْهَا بَقِيَّةٌسَأصْبِرُ حَتَّى يَعجَبَ النَّاسُ مِن صَبْرِي
زَعَمُوا أَنَّ ذا التَّباعُدَ يُسلِيوَلَقَدْ زَادَنِي التَّبَاعُدُ وَجدًا
بَعْدَهُ:
إِنَّ وَجْدِي وَإِنْ تَطَاوَل عَهْدٌوَجَدَ يعقُوبَ حِيْنَ أصبَحَ فَرْدَا
مُزَرّدٌ يصف شعرَهُ:
زَعِيمُ لِمَنْ قَاذَفتُهُ بِأَوَابِدٍيُغَنّي بِهَا السَّارِي وتُحدِي الرَّواحِلُ
بَعْدَهُ:
تَكُرُّ فَلا تَزدَادُ إِلَّا اسْتِتَارَةًإِذَا زَارَتِ الشّعْر الشَّفَاهُ العَوَامِلُ
زَفرَةٌ فِي الهَوَى أَحَطُّ لِذَنبِمِنْ غَزَاةٍ وَحجَّةٍ مَبرُورَة
زَكَا لَكِ صَالِحٌ وخَلَاكِ دمٌوصَبَّحَكِ الأَيامِنُ وَالسُّعُودُ
زَلَّ الحِمَارُ وَكَانَتْ تِلكَ مُنيَتُهُفِي الطِّينِ أَنَّ حِمَارَ السَّوءِ مَوحُولُ
الرّضِي الموسَوِيّ:
زَللتُ فِي وَقْفَتِيْ عَلَى طَلَلٍبَالٍ فَمَنْ عَاذِرِيْ مِنَ الزَّلَلِ
عَاذري أي مَن يقيم عَذرِي وعَذِيري أي من يعذره عِندِي.
بَعْدَهُ:
لَمَّا تَأمَّلْتُ قُبْحَ صُورتهِرَجعتُ أبْكِي دَمًا عَلَى أمَلِي
وَجْهٌ كَظَهْرِ المَجْنِ مُسْتَرقُالحُسْنِ وَأنْفٌ كَغَارِبِ الجمَلِ
المِجَنُّ: التُرسُ، وَالغَارِبُ: أعلَى السّنَامُ.
زَلَّةُ سَوءً زَلَّ الزَّمانُ بِهَاوَرُبَّ حَتْفٍ تَسُوُقُهُ كَلِمَة
زَمَانُ العُمرِ يَقصِرُ عَنْ تَجنٍّوإعراضٍ يَجُرُّ إِلَى الصُدُودِ
بَعْدَهُ:
ذَرِي عدّ الذّنُوبِ إِذَا الْتَقَيْنَاتَعَالَى لا نَعُودُ وَأَنْتِ عُوْدِي
قِيْلَ عَشِقَ المَأمُونُ جَارِيَةً لامْرَأتِهِ وِهِيَ بِنْتُ الهادِي فَغَضِبَتْ عَلَيْهِ فَالْتَقَيَا عَلَى غَيْرِ رِضًى فَقَالَ: المَأمُونُ مُتَمَثِّلًا: زَمَانُ العُمرُ يَقْصُرُ عَنْ تَجَنٍّ. البَيْتَانِ. فَقَالَت زَوْجَتُهُ: سَمعًا وَطَاعَةً لأمِيْرِ المُؤْمِنِيْنَ وَأَنَا لا أعُودُ أَيْضًا ثُمَّ وَهبَتْ لَهُ الجَّارِيَةِ.
زَمَانٌ تَحَيَرتُ فِي أَمْرِهِكَثيِرُ التَعَدِّيْ عَلى حُرِّهِ
بَعْدَهُ:
فَلِلْوَغْدِ مَا شِئْتَ مِن نَفْعِهِوَلِلْحُرِّ مَا شِيْتَ مِنْ ضَرِّهِ
وَأعجَبُ مَا فِي تَصَارِيْفِهِصِيَالُ البَعُوضِ عَلَى صَقْرِهِ
ابن لنكَكَ:
زَمَانٌ رَأَيْنَا فِيْهِ كُلَّ العَجَائِبِوَأَصْبَحَتِ الأَذْنَابُ فَوْقَ الذَوايِبِ
بَعْدَهُ:
لَو أَنَّ عَلَى الأفْلاكِ مَا فِي قلُوبنَاتَهَافَتَتِ الأفْلاكُ مِن كُلِّ جَانِبِ
هُوَ أَبُو الحَسَنِ مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّد بنِ لَنْكَكَ البَصْرِيُّ.
زَمَانٌ صَارَ فِيْهِ العِزُّ ذُلًاوَصَارَ الزُجُّ قُدَّامَ السِّنَانِ
زَمَانُ كثَوْبِ الغُولِ فِيْهِ تَلَّوُّنٌفَأَوَّلُهُ صَفْوٌ وَآخِرُهُ كَدَرُ
زَمَانٌ كُلُّ خِلٍّ فِيْهِ خَبٌّوَطَعمُ الخِلِّ خَلٌّ لَا يُذَاقُ
بَعْدَهُ:
لَهُم سُوْقٌ بِضَاعَتُهُ نِفَاقٌفَنَافِقُ فَالنِّفَاقُ لَهُ نَفَاقُ
وَمِنْ بَابِ (زَمَانٌ) قَوْلُ جَعْفَرُ بن شَمسِ الخِلافَةِ يَمْدَحُ المَلِكْ الكَامِلِ أبَا المَعَالِي وَيُهنِّيْهِ بِختَّانِ وَلَدِهِ المَلِكِ الصَالح نَجْم الدِّيْن أيُّوب مِن قَصِيْدَةٍ أوَّلُها:
زَمَانُكَ أيُّها المَلِكُ السَّعِيْدُلنَا فِي كُلِّ يَومٍ مِنْهُ عِيْدُ
وَفِيْهِ لنَا مَسَرَّاتٌ تَوَالَىبِلا نَكَدٍ وَأفْرَاحٌ تَزِيدُ
وَدَوْلَتكَ الَّتِي عزَّت فَذلَّتلَهَا الأعدَاءُ وَالدَّهْرُ العَنِيْدُ
تَمِيْدُ الأرضُ مِن خَوْفٍ إِذَا مَارَأتْكَ عَلَى مَنَاكِبِها تَمِيْدُ
أبَادَ المَالَ وَالأعْدَاء طُرًّانَدَاكَ الغمْرُ وَالبَأسُ الشَّدِيْدُ
فَحَمَّرْتَ الغَوَاضِبَ وَهِيَ بِيْضٌوَبَيَّضْتَ النَّوَايِبَ وَهِيَ سُوْدُ
أعَادَ لنَا الغِنَى مِن بَعْدِ يَأسٍنَوَالُ يَمِيْنِكَ المُبْدِي المُعِيْدُ
فَلَو لامَ العُفَاةُ عَلَى سَمَاحٍأخَا جُودٍ لَقُلْنَا كَم تَجُوْدُ
فَيَا مَلِكًا لَهُ وَلِمَن أتَاهُفَفَازَ بِقُربِهِ السَّعيُ الحَمِيْدُ
تَهَنَّ ثَالِثِ العِيْدَيْنِ وَاشْكُرْلِمَن أعطَى يحقُّ لَكَ المَزِيْدُ
خِتَانُ سَمَّى جَدّكَ وَهُوَ مَوْلًىجَمِيْعُ بَنِي المُلُوْكِ لَهُ عَبِيْدُ
فَعِشْ حَتَّى تَرَى وَتقرَّ عَيْنًابني أبنَائِهِ وَهُم جُدُوْدُ
وَلِلْمَمْلُوكِ أربَعَةٌ أتوهُعَلَى كِبَرٍ وَقَد رثّ الجَدِيْدُ
عَدَتْنِي عَن ختَانِهُمُ العَوَادِيفَمَا حَتَّى الكَبِيْرُ وَلَا الوَليْدُ
وَأخْشَى أنْ أمُوتَ وَهُم بِحَالٍمِنَ البَلْوَى يَرقُّ لَها الحَسُودُ
فَجُد لَهُمُ وَلي وَأعِن فَمَا فِيمُلُوكِ الأرضِ غَيْرَكَ مَن يَجُوْدُ
وَها أَنَا قَدْ شَكَوْتُ إلَيْكَ حَالِيمِنَ الإفْلاسِ فَافْعَلْ مَا تُريْدُ
مَنْقُولٌ مِن خَطِّهِ ﵀:
زَمَانِيْ ضَايعٌ وَالمَوْتُ حَتْمٌوَهاءَنَا نَادِمٌ خَوْفَ الوَبَالِ
أَبُو فراس يُخاطبُ سَيف الدولةِ وهو في الأسرِ:
زَمَانِيْ كُلُّهُ غَضَبٌ وَعَتَبُوَأَنْتَ عَلَيَّ وَالأَيّامُ إِلبُ
بَعْدَهُ:
وَعَيْشُ العَالَمِيْنَ لَدَيْكَ سَهْلٌوَعَيْشِي وَحدَهُ بِفَنَاكَ صَعْبُ
وَأَنْتَ وَأَنْتَ دَافِعُ كُلّ خُطْبٍمَعَ الخُطْبِ المُلِمِّ عَلَيَّ خُطْبُ
إِلَى كَم ذَا العِتَابُ وَلَيْسَ جُرْمٌوَكَم ذَا الاعْتِذَارُ وَلَيْسَ ذَنْبُ
ابْنُ شَمسِ الخِلافَة:
زَمَانِيْ وَأَهلُوهُ عَدُوٌّ كِلَاهُمَافَأَيُّ العَدُوَّيْنِ الشَديْدَيْنِ ألْتَقِيْ
زَمَنُ الرَّبيْعِ وَشَرْخُ أَيَّامِ الصِّبَىوَالكَأْسُ وَالمَعشُوقُ وَالدّينَارُ
قَبلَهُ:
مَا العَيْشُ إِلَّا خَمْسَةٌ لا سَادِس لَهُموَإِنْ قَصَّرَتْ بِهَا الأعْمَارُ
زَمَن الرَّبِيع وَشَرْخُ أيَّامِ الصِّبَى. البيتُ.
أَبُو محمَّد سَعيد بن عَبد الملك البُستيُّ:
زَمَن جَائِرٌ وَجَدٌّ عَثُورٌوَرأي لَازِمٌ وَزَندٌ كَابِ
ابْنُ الرُّوميّ:
زِنِي القَوم حتَى تَعرِفِيْ عِنْدَ وَزْنِهِمْإِذَا رُفِعَ المِيزَانُ كَيْفَ أَميْلُ
حَسَّانُ بنُ ثَابتٍ:
زَنيِمٌ تَدَاعَاهُ الرِجّالُ زِيَادَةًكمَا زِيْدَ فِي عُرْضِ الأَدِيمِ الأَكَارِعُ
وقَالَ حَسَّانُ أَيْضًا فِي المَعْنَى:
وَأَنْتَ زَنِيْمٌ نِيْطَ فِي آلِ هَاشِمٍكَمَا نِيْطَ خلفَ الرَّاكبِ القَدْحُ الفَرْدُ
قَالَ أهْلُ اللُّغَةِ اشْتِقَاقُ ذَلِكَ مِنَ الزُّنْمَةِ الَّتِي تَكُونُ بِحَلقِ الشَّاةِ فَهْيَ كَالزَّائدَةِ بِلا فَائِدَةٍ.
ابن أَبِي عُيَينَةَ:
زَوَاج حِيْتَانهَا الضِّبَابُ بِهَافَهذِهِ كَنَّة وَذَا خَتَنُ
أبْيَاتُ ابن أَبِي عُيَيْنَة يَصِفُ وَادِي القَصْرُ بِالبَصْرَةِ:
يَا جَنَّةً فَاقَتِ الجِنَان فَمَاتَبْلُغُهَا قِيْمَةٌ وَلا ثَمَنُ
ألِفْتُهَا فاتَّخَذْتُها وَطَنًاإِنَّ فُؤَادِي لِحُبِّها وَطنُ
زَوَاجُ حِيْتَانِها الضِّبَابُ. البيت وبَعْدَه:
انْظُر وَفَكِّر فِيْمَا نَطَقَت بِهِإِنَّ الأرِيْبَ المُفَكِّرُ الفَطِنُ
مِنْ سُفُنٍ كَالنَّعَامِ مُقْبِلَةٍوَمن نَعَامٍ كأنَّها سُفُنُ
كَانَ جَعْفرُ بنُ سُلَيْمَانَ يَقُولُ: العِرَاقُ عيْنُ الدُّنْيَا وَالبَصْرَةُ عَيْنُ العِرَاقِ وَالمرِبدُ عَيْنُ البَصْرَةِ وَدَارِي عَيْنُ المرِبدِ.
هذَا البَيْتُ مِن المثَالِ المَشْهُورَةِ السَّائِرَةِ يُضْرَبُ فِيْمَن يَجْمَعُ بَيْنَ ضِدَّيْنِ لا ملاءَمة بيْنَهُمَا.
ابن أَبِي حَفصَةَ:
زَوَامِلُ للأَشْعَارِ لَا عِلْمَ عِنْدَهمبِجَيِّدِها إِلَّا كَعِلْمِ الأباعِرِ
بَعْدَهُ:
لعمْركَ مَا يَدرِي البَعِيْرُ إِذَا غَدَابِأوْسَافِهِ أرْوَاحُ مَا فِي الغَرَائرِ
هُوَ مَرْوَانُ بنُ سلَيْمَانَ بن يَحيَى بن أَبِي حَفْصة يَهْجُو قَوْمًا يَرَوْنَ الشّعرَ بِأنَّهُم لا عِلْم لَهُم بِهِ عَلَى كثْرَةِ رِوَايَتهِم لَه.
ابن الحَجَّاج:
زَورَةٌ أَعدَتِ الدُنُوَّ عَلَى البُعْدوَوَصْلٌ شَفَى مِنَ الهجْرَانِ
ابْنُ الرُّوميّ:
زوِّجْتَ نُعْمَى لَمْ تَكُنْكُفْؤُها أَرَاحَهَا اللَّهُ بِتَطْلِيقِ
قَبْلَهُ يَهْجُو أبَا الصَّقْرِ:
صَبْرًا أبَا الصَّقْرِ فَكَمْ طَائِرٍحُرٍّ صَرِيْعًا بَعْدَ تَحلِيْقِ
زُوِّجْتَ نُعْمَى لَمْ تَكُنْ كُفْوَها. البيتُ وَبَعدَهُ:
لا قُدِّسَتْ نُعْمَى تَسَربَلْتَهاكَم حُجَّةِ فِيْهَا لِزنْدِيْقِ
المُتَنَبِّي:
زَوِّدِيْنَا مِنْ حُسْنِ وَجْهِكِ مَادَامَ فَحُسْنُ الْوُجُوْهِ حَال تَزُوْلُ
بَعْدَهُ:
وَصِلينَا نصِلكِ في هذِهِ الدَارِفَإِنَّ المقَامَ فِيها قَلِيلُ
بَعضُ الكتاب في الحَسَن بن مخلدٍ:
زَهَتْ بِكَ الخِلْعَةُ المَيمُونُ طَائِرُهاكَزَهْوِ خِلْعَةِ بَيْتِ اللَّهِ بالبَيْتِ
قَبْلَهُ:
أبَا مُحَمَّدٍ المَأمُولَ قَائِلهُفُتَّ البَرِيَّةِ طَرًّا أيَّمَا فَوْتِ
زَهتْ بِكَ الخَلْعَةِ. البيتُ.
الرّضِي الموسَوِيُّ:
زَهِدْتُ وَزُهْدِيْ فِي الزَّمَانِ لِعِلَّةٍوَحُجَّةُ مَنْ لَمْ يَبلُغِ الأَمَلَ الزُّهدُ
بَعْدَهُ:
وَكَانَ عَلَى قَلْبِي الزَّمَانُ وَأهْلُهُوَوجْدَانُنَا وَالمَوتُ يَطْلِبُنَا فَقْدُ
قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: مَن زَهِدَ فِي الدُّنْيَا وَرَغِبَ فِي الآخِرَةِ أخْرَجَ اللَّهُ الفَقْرَ مِن قَلْبهِ وَجَعَل الغِنَى بَيْنَ عَيْنَيْهِ وَأجْرَى الحِكْمَةَ عَلَى لِسَانِهِ وَجَاءَهُ مِن الدُّنْيَا مَا كُتِبَ لَهُ فِيها.
قِيْلَ: الزُّهْدُ غَايَةُ الجُودِ، وَالجودُ غَايَة الزُّهْدِ.
وقَالَ بَعْضُ الصُّوفِيَّةِ: الزُّهَّدِ قَطْعُ العَلايِقِ وَهَجْرُ الخَلايِقِ.
وقَالَ حَكِيْمٌ: الدُّنْيَا تُطْلَبُ لِثَلاثَةِ أشْيَاءَ: لِلْغِنَى، وَالعِزُّ، وَالرَّاحَةِ، فَمَنْ زَهدَ فِيْهَا عزَّ وَمَن قَنَعَ اسْتَغْنَى، وَمَنْ قَلَّ سَعيُهُ اسْتَرَاحَ.
أبو تَمَامٍ يَصِفُ شعرَهُ:
زَهرْاءُ أَحلَى فِي الفُؤادِ مِنَ المُنَىوألذَّ منْ زيقِ الأَحِبَّةِ فِي الفَمِ
السَرِيُّ يَصِفُ شعرَهُ:
زُهرًا إِذَا صَافحْنَ سَمِعَ مُعَانِدٍخَفَضَ الكَلَامَ وَغَضَّ طَرفًا خَاشِعا
الغَزِّيُّ:
زِيَادٌ لَستُ أَعرِفُ مَنْ أَبوُهُوَلَكِنَّ الحِمَارَ أَبُو زِيَادِ
أَبُو الفَتح البُستيّ:
زِيَادَةُ المَرْءِ فِي دُنْيَاهُ نُقْصَانُوَريْحُهُ غَيْرَ مَحضِ الخَيْرِ خُسَرانُ
هذَا البَيْتُ مفْتَاحُ طَوِيْلَةٍ غَرَّاءَ كُلها أمثَالٌ سَائِرَة وبعدَهُ:
وَكُلُّ وجْدَانِ حَظٍ لا ثبَاتَ لَهُفَإن مَعنَاهُ فِي التّحقِيْقِ فُقْدَانُ
وَمَثَل البَيْتُ الأوَّلُ قَوْلُ أَبُو العَتَاهِيّةِ:
وَأسرّ فِي الدُّنْيَا بِكُلِّ زِيَادَةٍوَزِيَادَتِي فِيْهَا هُوَ النَّقْصُ
زَيدُ الهِلَالِيُّ:
زَيْدُ الهِلَالِيُّ نَقشُ خَاتَمِهِأَفلَحَ يَا زَيْدُ مَنْ زَكَا عَمَلُهُ
قَيْلَ: دَخَلَ زَيْدٌ الهِلالِيُّ عَلَى المَهْدِيَ فَرَأَى فِي يَدِهِ خَاتمًا فَقَالَ لَه: مَا نَقْشُ خَاتَمِكَ؟ قَالَ: يا أمِيْر المُؤْمِنِيْنَ حجَّةُ اللَّهِ عَلَيَّ وَتَنْبِيْا لِمَن قَرَأهُ وَوَعظٌ أنْ اتَّعَظَ مُسْتَمِع قَالَ فَارْمِ بِهِ يَا زَيْدُ إلّيَّ فَخَلَعَهُ وَنَاوَلَهُ فَإِذَا فِيْهِ: زَيْدٌ الهِلالِيُّ نقش خَاتَمِهِ. البيتُ. فَقَالَ المَهْدِيُّ: أفْلَحَ وَاللَّهِ مِن زَكَا عَمَلُهُ وَكَثُرَ وَجَلُهُ وَأَفْتَى فِي أيَامه فِيْمَا عَادَ إِلَى رشَادٍ وَنَفَعَ فِي مَعَادٍ.
وَمِن بَابِ (زَيّن) قَوْلُ العتَّابِيّ:
زَيِّنْ أخَاكَ بِحُسْنِ صفِّكَ فَضْلُهُوَبِبَثِّ مَا يَأتِي مِنَ الحَسَنَاتِ
وَتَجَافَ عَن عَتْرَاتِه وَأسَاتِهمَن ذَ الَّذِي يَنْحُو مِنَ العَثَرَاتِ
زَيْنُ المَجَالِسِ وَالمَحافِلِوَالّذيْ بُنِيَتْ عَلَيهِ مَكَارِمُ الأَحسَابِ
زَيَّنَها اللَّهُ فِي الفُؤادِ كَمَازُيِّنَ فِي عَيْنِ وَالِدِ وَلَدُ
قَالَ المُبَرَّدُ أنْشَدَنِي مُنْشِدٌ: زَيَّنها اللَّهُ فِي الفؤاد. البيت.
وَأنْشَدَنِي الرِّيَاشيّ بَعْدَهُ أخَاهُ:
نِعْمَ ضَجِيْجُ الفَتَى إِذَا بَرَدَ اللَّــيْلُ سُحِّيْرًا وَقَرْقَفَ الصُّردُ
عِدَّةُ حَرفِ الزَّاءِ المُعجَمَةِ ثَمَانٍ وَخَمْسُونَ بَيْتًا وَذَلِكَ فِي قَائِمَتَيْنِ وَوَجْهيْن هذهِ آخْرُهَا:
وَالحمدُ للَّهِ وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى نَبِيِّهِ وَرَسُولهِ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَسَلَّم.
تَمَّ الحَرْفُ وَالحَمْدُ للَّهِ وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَسَلَّمْ
النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع