يا جَنَّةً فاقَتِ الجِنانَ فَما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا جَنَّةً فاقَتِ الجِنانَ فَماتَبلُغَها قيمَةٌ وَلا ثَمَنُ
أَلفَيتُها فَاِتَّخَذتُها وَطَناًإِنَّ فُؤادي لِحُبِّها وَطَنُ
زُوِّجَ حيتانُها الضِبابَ بِهافَهَذِهِ كِنَّةٌ وَذا خَتَنُ
اُنظُر وَفَكِّر فيما تُطيفُ بِهِإِنَّ الأَريبَ المُفَكِّرُ الفَطِنُ
مِن سُفُنٍ كَالنَعامِ مُقبِلَةٍوَمِن نَعامٍ كَأَنَّها سُفُنُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الخليل بن أحمد الفراهيدي، من العصر العباسي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف النون.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها النون
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: نسب ابن أبي عيينة وأخباره، الأبيات ١ و٣ و٥
- «عيون الأخبار»: ذكر الأمصار، البيتين ٣ و٥
- «ربيع الأبرار ونصوص الأخيار»: الباب السابع الماء والبحار والأودية والأنهار والعيون والآبار وما اتصل بذلك وناسبه من ذكر السفن والسباحة وغيرها، البيتين ٤ و٥
- «الأنوار ومحاسن الأشعار»: باب، البيت ٥
- «معجم الأدباء»: الخليل بن أحمد بن عمرو بن تميم الفراهيدي، البيتين ١ و٥
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الزاي، البيتين ١ و٥
- «البلدان»: افتخار الشاميين على البصريين وفضل الحبلة على النخلة، البيت ١
- «البلدان»: ما جاء في ذم الكوفة، البيت ١
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.