لَو كُنتَ تَعلَمُ ما أَقولُ عَذَرتَني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَو كُنتَ تَعلَمُ ما أَقولُ عَذَرتَنيأَو كُنتَ تَعلَمُ ما تَقولُ عَذَلتُكا
له شرحلَكِن جَهِلتَ مَقالَتي فَعَذَلتَنيوَعَلِمتُ أَنَّكَ جاهِلٌ فَعَذَرتُكا
سند النص: قوبِل هذا النصّ كاملًا على روايته في «طبقات الشعراء» · آخر مراجعة ١٧ أكتوبر ٢٠٢٦
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الخليل بن أحمد الفراهيدي، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الكاف، وغرضها العتاب.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الكاف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «طبقات الشعراء»: أخبار الخليل بن أحمد، البيتين ١ و٢
- «عيون الأخبار»: الاعتذار، البيت ٢
- «لباب الآداب»: الخليل بن أحمد، البيتين ١ و٢
- «الكشف عن مساوئ شعر المتنبي»: الكشف عن مساوئ شعر المتنبي، البيت ٢
- «غرر الخصائص الواضحة»: من اخترع من الأوائل حكمة بثاقب فكره، البيت ٢
- «المنصف للسارق والمسروق منه»: المنصف للسارق والمسروق منه (٥)، البيتين ١ و٢
- «السحر الحلال في الحكم والأمثال»: حرف الكاف، البيتين ١ و٢
- «نزهة الألباء في طبقات الأدباء»: الخليل بن أحمد، البيتين ١ و٢
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
من شروح القرّاء(١)
لو كنت تعلم ما أقوله أنا، لفهمت مشاعري وأسبابي، وعذرتني ولم تلمني. ولو كنت تعلم حقيقة ما تقوله أنت، للمتُك وعاتبتك على كلامك
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.