لَو كُنتَ تَعلَمُ ما أَقولُ عَذَرتَني
الشاعر: الخليل بن أحمد الفراهيدي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة عتاب
هذه القصيدة من شعر الخليل بن أحمد الفراهيدي، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الكاف، وغرضها قصيدة عتاب.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لَو كُنتَ تَعلَمُ ما أَقولُ عَذَرتَني — أَو كُنتَ تَعلَمُ ما تَقولُ عَذَلتُكا
لِكِـن جَهِـلتَ مَـقـالَتـي فَـعَذَلتَني — وَعَـلِمـتُ أَنَّكـَ جـاهِـلٌ فَـعَـذَرتُـكا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الكاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
من مفردات القصيدة في المعجم
جهلت، عذرتني، فعذلتني، مقالتي، وعلمت