لا تَقبَلَنَّ الشِعرَ ثُمَّ تَعُقُهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا تَقبَلَنَّ الشِعرَ ثُمَّ تَعُقُهُوَتَنامُ وَالشُعَراءُ غَيرُ نَيامِ
وَاِعلَم بِأَنَّهُم إِذا لَم يُنصَفواحَكَموا لِأَنفُسِهِم عَلى الحُكَّامِ
وَجِنايَةُ الجاني عَلَيهِم تَنقَضيوَعِتابُهُم يَبقى عَلى الأَيّامِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الخليل بن أحمد الفراهيدي، من العصر العباسي، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم، وغرضها العتاب.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي»: ومن التي أولها: الحب ما منع الكلام الألسنا ... وألذ، البيت ١
- «معجم الأدباء»: الخليل بن أحمد بن عمرو بن تميم الفراهيدي، البيت ٢
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.