من «الدر الفريد وبيت القصيد» لمحمد بن أيدمر المستعصمي (ت ٧١٠هـ)
حرف الدال
حَرفُ الدَالِ
شَرفُ الكتّاب بنُ جيَّا:
دَاءٌ تَقادَمَ عِندِي مَن يُعالِجُهُوَنُفثَةٌ بَلَغَت مِنِّي مِنَ الرَّاقِي
الرّضِي الموسَوِيُّ:
دَاءٌ طَلَبتُ لَهُ الإِسَاةَ فَلَم يَكُنإِلّا التَعَلُّلُ بالدُمُوعِ طَبِيبُ
إِمَّا أَقَمْتَ فَإِنَّ دَمْعِي غَالِبٌلعَوَاذِلِيَ وَتَجَلُّدِي مَغلُوبُ
إِنْ لَمْ تَكُن كَبدِي غدَاةَ وَدَاعِكُمْذَابَتْ فأعْلَمْ أنَّها سَتَذُوبُ
مَا كُنتُ أَحْسَبُ أَنَّ يَومَ فِرَاقِكُمتَبْقَى عَلَيَّ نَواظِرٌ وَقلُوبُ
الأشجَعُ السُلَمِيُّ:
دَاءٌ قَدِيمٌ فِي بَنِي آدَمٍفِتنَةُ إِنسانٍ بِإِنسَانِ
أَبُو عَبد اللَّه العَلَويّ:
دَاجِ العَدُوَّ وَأَظهِر مَا يُوافِقُهُكَي يَستَقِّرَ وَأَطلِبهُ الَّذي طَلَبَا
بَعْدَهُ:
وَلَا تُبَادِ الَّذِي بَادَاكَ وَالطَ لَهُفَإِنْ تَمَكَّنْتَ مِنْهُ فاقْطَعِ العَصَبَا
أَبُو هلالٍ العَسكريّ:
دَارٌ إِذَا أَتتِ الآمَالُ تَعمُرُهَاجَاءَت مُقَدِّمَةُ الآجالِ تُخرِبُهَا
الخُزَيميُّ:
دَارُ إِذَا النَّفسُ خَافَت فَهيَ مَأمَنُهَاأَوِ السَمَاحَةُ قَلَّت فَهيَ مَعدِنُها
الرّبيع بن ضَبعٍ الذُبيانيُّ:
دَارِ الصَّديقَ إِذَا استَشَاطَ تَغيُّظًافَالغَيظُ يُخرِجُ كَامِنَ الأَحقادِ
بَعْدَهُ:
وَلَرَبّمَا كَانَ التّغيّظ بَاحِثًالِمَثَالِبِ الآبَاءِ وَالأجْدَادِ
إِبراهِيم الغَزِّيُ:
دَارُ الكِرَامِ مِنَ البِلادِ كرِيمةٌوَالمَنزِلُ السَّفسَافُ لِلسَّفسافِ
قَد كُتِبَ إخوانُه باب:
أَنَا صَيْرَفِي نقُود أحْبَابِ الوَرَى. البيت.
عَبد قيسٍ خَفافٍ الرحَميُّ:
دَارُ الهَوَانِ لِمَن رَآهَا دَارُهُأَفراحِلٌ عَنهَا كمَن لَم يَرحَلِ
ابْنُ الرُّوِميُّ:
دَارُ أَمنٍ وَقَرَارِوَاعتِلاءٍ وَاقتِدَارِ
أبيَاتُ ابْنُ الرُّومِي:
وذَلِكَ مِمَّا يَحسُنُ أنْ يُكْتَبَ عَلَى البِيُوتِ وَالدُّورِ وَالقُصُورِ، أوَّلُهَا:
دَارُ أَمْنٍ وَقَرَارٍوَاعْتِلاءٍ وَاقْتِدَارِ
أُسِّسَتْ وَالطَّيْرُ باليُــمْنِ بالسَّعْدِ جَوَارِ
خَيْرُ دَارٍ حَلَّ فِيْهَاخَيْرُ أَرْبَابِ الدِّيَارِ
وَقَدِيْمًا وَفَّقَ اللَّهُخَيَارًا بِالخَيَارِ
جَنَّةٌ تُذْكرُ بِالجنَّةِقَلْبًا ذَا اعْتِبَارِ
أخلق الدَارَ الَّتِي أَنْشَأَتِ الأخْلاق الإزارِ
أبْلِهَا فِي طَاعَةِاللَّهِ وَجَدِّدْ أَلْفَ دَارِ
وَليَطُل عُمْرُكَمَسْرُورًا بِأَيَّامٍ قِصَارِ
قال كَاتِبُهُ عَفَا اللَّهُ عَنْهُ: وَجَدْتُ سِتِّينَ مِمَّا تُحْسِنُ كِتَابُتُهُ عَلَى الدُّورِ وَهُمَا:
وَمِنَ المُرُوءَةِ لِلْفَتَىمَا عَاشَ دَارٌ فَاخِرَه
فَاقْنَعْ بِدَارِكَ هَذِهِوَاعْمَل لِدَارِ الآخرَه
فَأجَزتُهُمَا بِبَيْتَيْنِ قَبْلَهُمَا فَصَارَت أرْبَعَةً وَهُمَا:
دَارٌ تَدَفَّقُ بِالنَّدَىمِثْلُ البُحُورِ الزَّاخِرَه
بُنِيَت لِفَرحَةِ سَاعَةٍوَنَعِيْمِ دُنْيَا سَاحِرَه
وِمِنَ المُرُوءَة لِلفَتَى. البَيْتَان الأوَّلان.
لَهُ أَيْضًا:
دَارَتِ الأَقدارُ بِالفَوزِ لكُموَعَلَى رَأسِ العَدُوِّ الدائِره
في الدُّنيا:
دَارُ سَوءٍ فَمَا تَدُومُ عَلَى حَالٍوَلَا تَستَمِرُّ فِي الأَفعالِ
بَعْدَهُ:
طَبْعُهَا اللُّؤمُ وَالخَلابَةُ وَالحِقْدُوَنَقْضُ العهُودِ وَالآمَالِ
فَاللَّبِيْبُ الأرِيْبُ مَنْ يَسْتَفِيْدُ مِنَ الدُّنْيَا وأَغْرَاضُهَا بِبَذْلِ النَّوَالِ
جَحدُر بن مُعاوية العكليُّ:
دَارٌ عَلَيهَا عَفاءُ الدَّهرِ مَوحِشةٌ مِنكُلِّ أُنسٍ وَفيهَا البَدو والحَضَرُ
قَالَهُ جَحْدَرُ هَذا في الحَبْسِ وَكَانَ لصًّا مِن لُصُوصِ العَرَبِ.
دَارُكَ لِي جَنَّةٌ وَلَكِنبَوّابُهَا مَالِكُ الجَحيمِ
دَارٌ مَبَانِي عِزّهَا مَرفُوعَةٌفَوقَ السِّمَاكِ بِهَا السّعُودُ تُنيِرُ
أَبُو هلالٍ العَسكريُّ:
دَارَيتُكُم حِينًا فَأَبطَرتُكُموَلَيسَ لِلعَيرِ سِوى الضَّربِ
محمّد بن هَارُون الأَكيميُّ:
دَافَعتُ أيَّامِي بِأَيَّامِيحَتَّى مَضَى أَكثَرُ أَعوامِي
بَعْدَهُ:
وإنَّمَا عُمُرُ الفَتَىكُلُّهُ كَأَنَّهُ طَارِقٌ أحْلامِ
يَا وَيْحَ مَنْ أَمْسَى عَلى غرَّةٍوَأنْفُهُ مِنْ حَتْفِهِ دَامِ
يُرْمَى بِسَهْمٍ لِلرَّدَى صَائِبٍمِنْ حَيْثُ لا يَشْعِرُ بِالرَّامِي
دَامَ لكَ العِزُّ وَالبَقاءُ مَااختَلَفَ الصُّبحُ وَالمَساءُ
بَعْدَهُ:
وَعِشْتَ مَا دَامَتِ اللَّيَالِيفِي نِعْمَةٍ مَالَهَا انْتِهَاءُ
أعيَادُنَا فِيْكَ مَا تَقَضَّىوَكُلّ عِيْدٍ لَهُ انْقِضَاءُ
وَالنَّاسُ أرْضٌ بِكُلِّ أرْضٍوَأَنْتَ مِنْ فَوقِهِمْ سَمَاءُ
دَاوِ الهُمُومَ بِقَهوةٍ كَرخِيَّةٍبِكرٍ بِخَاتمِ رَبِّهَا عَذراءَا
القَاضِي منَصُورُ بن محمّد:
دَاوِ بِالقَهوةِ الخمَــارَ فَفِيهَا دَوَائُهُ
ابْنُ شمسِ الخلافَةِ:
دَاوِ بالهَجرِ هَجرَ كُلِّ مَلولٍإنَّهُ مِن دَوَائِهِ المَوصُوفِ
قبلَهُ مَنْقُولٌ مِن خَطِّهِ:
أَمْرَضَ القَلبَ حُبُّ مَنْ خَانَ عَهْدِيوَتَدَاوَى بِالصَّبْرِ عَنْهُ فَعُوفِي
مَلَّنِي فَاسْتَرَحْتَ بِالبُعْدِ مِنْهُوَاسْتَرَاحَ العَذُولُ مِنْ تَعْنِيْفِي
دَاوِ بِالهَجْرِ هَجْرَ كُلّ مَلُولٍ. البيتُ وبَعْدَهُ:
أَنَا رَاضٍ بِودّ رَاضٍ بِوُدِّيوَعَيُوفٌ وِدَادَ كُلِّ عَيُوفِ
المؤمَّلُ المُحاربيُّ:
دَاوُودُ مَحمُودٌ وَأَنتَ مُذَمَّمٌعَجَبًا لِذَاكَ وَأَنتُما مِن عُودِ
بَعْدَهُ:
ولرُبَّ عودٍ قَد يشِقُّ لِمَسْجِدٍنسْفٌ وَبَاقِيهِ لِحَشرِ يَهُودِيُّ
فَالحَشَراتُ لَهُ وَذَاكَ لِمَسْجِدٍكَم بَيْنَ مَوْضعِ مسلِحٍ وَسُجُودِ
ويُروى شَأنَ مَوضع، وَمِنْهُ أَخَذَهُ أَبُو دَلَفٍ فَقَالَ:
قَد تَخرُجُ الدُّرَّتَانِ مِن صُدْفَةٍوَالدُّرُّ يَخْتَارُهُ الَّذِي عَرَفَه
إحْدَاهُمَا لَمْ تُحِطْ بِقِيْمَتِهَاوَأُخْتُهَا دُونَ قِيْمَةِ الصُّدفَةِ
المَعَرِّيُّ:
دَاوَيتُ سُقمِي أَبتغِي صِحّةًوَإِنَّما الصِحَةُ بَعضُ السَّقَامِ
أبيَاتُ أَبِي العَلاءِ المَعَرِّي، يَقُولُ مِنْهَا:
أُخَاصِمُ القَلْبَ لإعْرَاضِهِعَنِ الهُدَى وَمَوَالِدِ الخِصَامِ
وَعُرْوَةُ البَاطِلِ مَفْصُومَةٌوَعُرْوَةُ الحَقِّ بِغَيْرِ انْفِصَامِ
طَالَ مَقَامِي فَوْقَهَا كَارِهًاوَتَحتَهَا أطْوَلُ منْهُ مَقَامي
دَاوَيْتُ سَقْمِي أبْتَغِي صحَّةً. البيت وبَعْدَهُ:
إِنْ كَانَ لِلخَلق إمَامٌ هُدًىللرُّشْدِ فَالعَقْلُ إمَامُ الإمَامِ
يَبْتَهجُ الغِرُّ بِمَا نَالَهُوَإِنَّمَا يَقْظَتُهُ كَالمَنَامِ
سَالم بنُ وَابِصَةَ:
دَاوَيتُ صَدرًا مُبيَنًا غِلُّهُ حِقدًامِنهُ وقَلَّمتُ أَظفارًا بِلَا جَلَمِ
بَعْدَهُ:
فَأصبَحَتْ قَوْسُهُ دُوني مُوَتَّرَةًتَرمِي عَدُوِّي جهَارًا غَيرَ مُكْتَتَمِ
أينَ هَذَا مِن قَولِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ﴾. هَيْهَاتَ وَاللَّهِ حيلَ بَيْنَ الخَلقِ وَبَيْنَ الإتيَانِ بمِثلِ هَذَا البَيَانِ. فَتَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ العَالَمِين.
أبو الفَضْلِ ابن العَميد الوزيرُ:
دَاوَى جَوًى بِجوَى وَلَيسَ بِحَازمٍمَن يَستَكِفُّ النَّارَ بِالحلَفاءِ
دَبَّ فيهَا البِلَى فَدَقَّت وَرَقَّتفَهِي تَقرَا إِذَا السَّماءُ انشقَّت
عليُّ بن جَبَلَةَ:
دِجلَةُ تَسقِي وأَبو غانمٍيُطعِمُ مَن تَسْقِي مِنَ النَّاسِ
بَعْدَهُ:
النَّاسُ جسْمٌ وَإِمَامُ الهُدَىرَأسٌ وَأَنْتَ العَيْنُ فِي الرَّأسِ
دَخَلَ الدُّنيَا أُناسٌ قَبلَنَارَحَلو عَنهَا وَخَلَّوهَا لَنَا
بَعْدَهُ:
وَنَزلنَاهَا كَمَا قَدْ نَزَلُواوَنُخْلِيهَا لِيَومٍ بَعْدُنَا
دَخَلتُ بَابَ الهَوى وَلي بصرٌوَفِي خُروجِي عَميتُ عَن بَابِهِ
هذا مِثْلُ قَولِ القَائِلِ:
دُخُولكَ مِنْ بَابِ الهَوَى إِنْ أرَدْتَهُيَسِيْرُ وَلَكِنَّ الخُرُوجَ مِنْهُ شَدِيْدُ
العَبَّاسُ بن الأحنَفِ:
دَخَلنَا مُكرهينَ بِهَا فَلَّمَاأَلِفنَاهَا خَرَجنَا كَارِهينَا
بَعْدَهُ:
وَمَا حُبُّ الدِّيَارِ بِنَا وَلَكِنْأمَرُّ العَيشِ فُرقَةُ مَنْ هَوَيْنَا
خَرَجْتُ أقُرُّ مَا قَدْ كُنْتُ عَيْنًاوَخَلَّفْتُ الفُؤَادَ بِهَا رَهِيْنَا
وَقَدْ كُتِبَت هَذِهِ الأبْيَاتُ بِبَابِ أقَمْنَا مُكْرَهِيْنَ. الأبيَاتُ هَامِشًا وَهيَ هَاهُنَا في المَتْنِ فَلِذَلِكَ تَكَرَّرَت.
في المَثَلِ حَرَجَهُ حَيثُ لا يَضَعُ الرَّاقِي أَنْفَهُ. يُضرَبُ لِمَن يَقَعُ في أمْرٍ لا حِيْلَةَ لَهُ في الخُرُوج مِنْهُ، قَالَتْهُ جَنْدَلَةُ بِنْتُ الحَارَثِ وَكَانَت تَحتَ حَنظْلَةَ بنِ مَالِكٍ وَهيَ عَذْرَاءُ وَكَانَ حَنْظَلةُ شَيْخًا لا يَقْدِرُ أنْ يَسْتَفِضَّهَا فَخَرَجَت لَيْلَةً مَطِيْرَةً فَبَصُرَ بِهَا رَجُلٌ فَوَثَبَ عَلَيْهَا وَافتَضَّهَا فَصاحَتْ فَقَالَ لَها رَجُلٌ: مَا لَكِ؟ قَالَت: لُسِعْتُ. قَالَ: أينَ؟ قَالَت: حَيْثُ لا يَضَعُ الرَاقِي أنْفَهُ فَسَارَت مَثَلًا.
أَبُو مَاثلٍ الرَّياحيُّ:
دُخُولُكَ مِن بابِ الهَوى إِن أرَدتهُيَسيرُ وَلَكِن الخُروجَ شَدِيدُ
بَعْدَهُ:
وَقَد حَسَدُونِي قُربَ دَارِي منكُمُوَكَم مِن قَرِيْبِ الدَّارِ وَهُوَ بَعِيْدُ
دَرَاهِمُهُم لَا تُستَطَاعُ كأَنَّهَا فَرِيسةُلَيثٍ أَحرزَتها مَخالِبُهُ
دَرِّج الأيَّامَ تَندَرِجوَلِبابِ الهَمِ لَا تَلِج
بَعْدَهُ:
رُبَّ أمرٍ عَن مَطلَبِهُ هــوَّنَتهُ سَاعَةُ الفَرَجِ
إبراهِيم الصُوليُّ:
دُرَّةٌ حَيثُما أُدِيرَت أضَاءَتوَمَشَمٌّ مِن حَيثُما شُمَّ فَاحَا
أبيَاتُ إبرَاهِيْمُ بن العَبَّاسِ الصُولِي في جَارِيَةٍ اسْمُهَا مَرَاحٌ، أَوَّلُهَا:
صِف مَراحًا إِنْ كُنتَ تَهوَى مَرَاحًاصِفةً تُعقبُ الحَلِيْمَ مِرَاحًا
دُرَّةٌ كَيفَ مَا أدْبَرَت. البيت وبَعْدَهُ:
وَمَراحٌ قَالَ الإلَهُ لَهَا كُونِيفَكَانَت رُوحًا وَرَوحًا وَرَاحَا
مَبذُولٌ العَنَزِىُّ:
ذَرِي الجَوفِ إِن يُنزَع يَسؤُكَ مَكانُهُوَإِن يَبقَ تُصبح كُلَّ يَومٍ تُحاذِرُه
أَبُو الفَتح البُستِيُّ:
دَعِ التَكَاسُلَ فِي الخَيراتِ تَطلُبُهافَلَيسَ يَسعَدُ بِالخَيراتِ كَسلانُ
زُهَيرٌ المصريُّ:
دعَ التَّواني فِي أَمرٍ تَهُمُّ بِهِفَإِنَّ صَرفَ اللَّيالِي فَايتٌ عَجِلُ
ابْنُ شمسِ الخلافَةِ:
دعَ الجَيشَ واستَنجد بِنَفسِكَ وَحدَهَافَإِنَّكَ مِنْهَا فِي خَميسٍ عَرَمرَمِ
البُهلُولُ:
دَعِ الحِرصَ عَلَى الدُّنيَاوَفِي العَيشِ فَلَا تَطمَع
بَعْدَهُ:
وَلَا تَجْمَعُ مِنَ المَالِفَمَا تَدرِي لِمَن تَجْمَعُ
وَمَا تَدرِي فِي أرْضِكَأمْ فِي غَيْرِهَا تُصْرَعُ
وَأمْرُ الرُّزْقِ مَقْسُومٌوَكَدُّ المَرءِ لا يَنْفَعُ
فَقِيْرٌ كُلُّ مَن يَطْمَعُغَنِيٌّ كُلُّ مَن يَقْنَعُ
أَبُو الفَضْلِ الميكَاليُّ:
دعِ الحِرصَ وَاقنَع بِالكَفافِ مِن الغِنَىفَرِزقُ الفَتَى مَا عَاشَ عِندَ مُعِيشِهِ
بَعْدَهُ:
فَقَد يُهْلِكُ الإنْسَانَ كُثْرَةُ مَالِهِكَمَا يُذْبَحُ الطَّاوُوس مِن أَجْلِ رِيْشِهِ
دعَ الخَمرَ يَشرَبُهَا الغُواةُ فَإِنَّنيرَأيتُ أَخَاهَا مُغنِيًا عَن مَكَانِها
يعنِي يِقَولِهِ أخَاهَا المَاءَ القرَاحَ أي المَاء يَقُومُ في دَفْعِ العَطَشِ وَالتَّرَوِّي بهِ مَقَامَ الخَمرِ ويُغنِي عَنْهَا.
دعَ الدُّنيَا فَإِنِّي لَا أرَاهَالِمن يَرضَى بِها دَارًا بِدَارِ
قَالَ الحَافِظُ في كِتَاب (تَارِيخِ دِمَشْقَ) وُجِدَ عَلَى حَائِطِ السُّورِ بِمَدِينَةِ صُور مَكتُوبًا: دعَ الدُّنيَا فإنّ لا أَرَاهَا. البيت وبَعْدَهُ:
وَدَارِكَ إنَّما اللَّذَاتُ فِيهَامُعَلَّقَةٌ بِأيَّامٍ قِصَارِ
الحَسنُ بن عَلي الجَنَزيُّ:
دَعِ الدُّنيَا لِطالِبهَا وَقَدِّملِنَفسِكَ قَبلَ يَومِ الارتِحَالِ
بَعْدَهُ:
وَلَا تَأسَفْ عَلَى مَا فَاتَ مِنْهَاوَلَا تَفْرَح بِمَنْزِلَةٍ وَجَالِ
مَتاعٌ مُضمَحِلٌّ عَنْ قَرِيبٍوَحُبُّ المَضْمَحِلِّ مِنَ المُحَالِ
هُو أَبُو عبدُ اللَّهِ بنُ الحُسَينُ عَلِيُّ بنُ أَحْمَدَ الجَنزِيُّ.
أَبُو الفَضل بن العَميدِ:
دَعِ الدَّهرَ يَجري لِمقدَارِهِوَيَقضِي عَجائِبَ أَوطَارِهِ
بَعْدَهُ:
وَنَمْ نَومَةً عن وُلاةِ الأمُورِوَثِقْ بِالزَّمَانِ وَأَدْوَارِهِ
لَعلَّكَ تَرْحَمُ مَن قَد غَبَطْتَوَتَضْحَكُ مِن سُوءِ آثَارِهِ
المَحمُوديُّ:
دَعِ الرِيَاءَ لِمن لَجَّ الرِّياءُ بِهِفِي الأَمرِ بِالبَذلِ وَاذكر ذِلَّةَ العَدَم
أبيَاتُ المَحمُوديُّ في إيثَارِ البُخلٍ، أوَّلُها:
دَعِ الرِّيَاءَ لِمَنْ لَجَّ الرِّيَاءُ بِهِ. البيت وبَعْدَه:
ومُت عَلَى الدَّرهَمِ المَنقُوشِ مَوتَ فَتًىرَأَى المَمَاتِ عَلَيهِ أكْرَمَ الكَرَمِ
وَعُدْ عَن ذَا وَعَن هَذَا وَقَولَهمَاالذِّكْرُ يَبْقَى وتُفْنَى مُدَّةُ النّعَمِ
لَولا غنَاكَ لَكنتُ الكَلبَ عِندَهُمُوإنْ أبَيْتَ فَجَرِّب واشْقَ بالنَّدَمِ
هُدبَةُ بن خَشرمٍ:
دَعِ الشرَّ مَا أَرخَى عَلَيكَ حِجابَهُبِسترٍ وَهَب أسبَابَهُ مَا تَهيَّبَا
دعِ الشرَّ واترك بِالبِحارِ تَحرُّزًاإِذَا أنتَ لَم يَصبغكَ بِالشرِّ صابِغُ
بَعْدَهُ:
وَلَكِنْ إِذَا مَا الشَّرُّ أَرْخَى قِناعَهُعَلَيْكَ فَجَوِّد دَبْغَ مَا أنتَ دَابِغُ
هذا يُسَمَّى المُمَاثَلَةُ في عِلمِ البيَانِ وهيَ أنْ يرِيدُ الشَّاعِرُ إشَارَةً إِلَى مَعنًى فَيَضَعُ ألفَاظًا بِمَعنَى آخَرَ وَلِذَاكَ المَعنَى ألفَاظٌ مِثَالُ المَعنَى الَّذِي قَصَدَهُ بِالإشَارَةِ إلَيهِ وَالعبَارَةِ عَنهُ مثالُ قَولِ زُهَيرٍ:
وَمَن يُعصِ أطرَافَ الزّجَاجِ فَإِنَّهُيطيعُ العَوالِي رُكِّبَت كُلَّ لَهْذَمِ
تمثَّلَ فَعَدلَ أنْ يَقُولَهُ مَن لَم يَرضَ بِأحْكَامِ الصُّلحُ رَضِيَ بِأحْكَامِ الحَرْبِ فَقَالَ هَذَا.
وَمِثلُهُ قولهُم في المثل: مَن عَصَى السَّوْطَ أطَاعَ السَّيْفَ.
محمد بن أبي الفَرَج الحلبي البُزاعِيّ:
دَعِ الشِعرَ لَا تنطِق بِهِ بَينَ مَعشرٍيَعُدُّونَهُ مِن جَهلِهم فِي القَبَايِحِ
دَعِ القَلبَ يَصلَى بِالأذى مِن حبيبِهِفَحملُ الأَذَى مِمَّن تُحبُّ سُرورُ
بَعْدَهُ:
غُبارُ قطيع الشاءِ في عَين ذيبهَاإِذَا مَا تَلَى آثارهُنَّ ذَرُورُ
ويُروى: ترابُ
وَهبُ بن جَرِيرٍ:
دَعِ المُزَاحَ فَقَد يَرزى بِصاحِبِهِورُبَّما آلتِ العُقبى إِلَى غَضَبِ
الوزير الطُغرائيُّ:
دَعِ المَقاديرَ تَجرِي فِي أَعِنَّتَهافَمَا تَدُومُ لِمَخلوقٍ عَلَى حَالِ
أبيَاتُ الطُّغرَائيُّ، أَوَّلُهَا:
دَعِ المَقَادِيْرَ تَجْرِي فِي أَعِنَّتِهَا. البيت وبَعْدَه.
فَبَينَ غفوة عَيْنٍ وانْتِبَاهَتِهَايُقَلِّبُ الدَّهرُ مِن حَالٍ إِلَى حَالِ
وَمَا اهْتِمَامكَ المُجدِي عَلَيْكَ وَقَدحَمَل القَضَاءُ بِأرْزَاقٍ وَأحْمَالِ
الرّزْقُ عَن قَدَرٍ لا الضّعفُ يُنْقِصُهُوَلَا يزِيْدُكَ مِنْهُ حَولَ مُحْتَالِ
فاسْتَفْتِحِ اللَّهِ مِمَّا في خَزائِنِهِفَاللَّهُ أكْرَمُ مَسْؤُولٍ لِسَأالِ
الحُطيئة يهجو الزُبرقان بن بدرِ:
دَعِ المَكارِمَ لَا تَرحَل لِبُغيَتِهاوَاقعُد فَإِنَّكَ أَنتَ الطَّاعِمُ الكَاسي
إبرَاهِيم الصُوليُّ:
دَعِ المَنَّ عَن قومٍ أَرقُّوكَ أَنفُسًاكرائِم فِيها عِزَّةٌ هِيَ مَا هِيَا
بَعْدَهُ:
وَقِف بَيْنَنَا نُعْمَى الوَفَاءِ وَرُبَّهَالِتَبْقَى وَيَبْقَى شكرَهَا لكَ نَامِيَا
ابن شمس الخلافَةِ:
دَعِ النَّاسَ أَو سُسهُم بِبرِّكَ وَالجَفَاإِذَا أَنتَ لَم تَفعَل بعُرفِكَ والنُكرِ
بَعْدَهُ:
فَلَيْسَ كَمَالُ المَرْءِ بِالخَيْرِ وَحْدَهُإِذَا لَمْ يَكُنْ فِي المَرْءِ شَيْءٌ مِنَ الشَّرِّ
منْقُول مِن خطِّه ﵀.
ابن المعتَزِّ:
دَعِ النَّاسَ قَد طَالَما أَتعبُوكَوَرُدَّ إِلَى اللَّهِ وَجهَ الأَمَل
بَعْدَهُ:
وَلَا تَطلُبِ الرّزْقَ مِن طَالبِيهِوَاطْلُبْهُ مِمَّنْ بِهِ قَدْ كَفَل
مِثْلُ قَوْلُ ابْنُ المُعْتَزِّ: دَعِ النَّاسَ قَد طَالَ مَا أتْعَبُوكَ بِهِ. البيت. قَوْلُ الآخرِ:
سَأكْتُمُ حَاجَاتِي عَنِ النَّاسِ كُلِّهُمُوَلَكِنَّهَا للَّهِ تَبْدُو وَتَظْهَرُ
لِمَنْ لا يَرُدَّ السَّائِلِيْنَ بِخَيْبَةٍوَيَدْنُو مِنَ الرَّاجِي فَيُعْطِي ويُكْثِرُ
دَعِ النَّاسَ مَا شاؤوا يَقُولُونَ إِنَّنيلأَكثَر مَا قَالُوا عَليَّ حَمُولُ
بَعْدَهُ:
وَمَا كُلُّ مَن أسْخَطتُهُ أَنَا مُعتَبٌوَلَا كُلُّ مَا يُرْوَى عَلَيَّ أقُولُ
دَعِ النَّومَ لِلنوَّامِ إِنكَ إِن تَنَمفَإِنَّكَ فيهِ نصفَ عُمرِكَ تُغبَنُ
ومِن بَابِ (دَعنِي) قَوْلُ ابْنُ شَرَف:
دَعْنِي وَإِنْ كَدَّرْتَ مِن عَيْشِيوَأنتَ صافِي العَيْشِ مَسعُودُهُ
يَذهَبُ مِن عُمرِي مَذْمُومُهُعنِّي ومِن عُمْرِكَ مَحْمُودُهُ
أَبُو فراسٍ:
دَعِ الوَطنَ المألوفَ رَابكَ أَهلُهُوعدٍّ عنِ الأَهلِ الَّذينَ تُكَاثِر
بَعْدَهُ:
فَأهْلُكَ مَن أصْفَى وَعَيْشُكَ مَا صَفَاوَإِنْ نَزَحَت دَارٌ وَقَلَّتْ عَشَائِرُ
ابْنُ شَمسِ الخلافَةِ:
دَعِ الهَمَّ يَذهَب عَنكَ وَأَثنِ يَمينَهُبحُسنِ العَزَا تتبَع يَمينًا شِمالُها
دَعِ الهَوَى لأُناسٍ يُعرَفُونَ بِهِقَد مَارَسوا الحبَّ حَتى لانَ أَصعَبُهُ
المَعَرِّيُّ:
دَعِ اليَرَاعَ لِقَومٍ يَفخَرونَ بِهِوَبِالطِّوالِ الرُّدَينيَّاتِ فَافتَخِر
بَعْدَهُ:
فَهُنَّ أقلامُكَ اللَّاتِي كَتَبْتَ مَجْدًاأتَتْ بِمِدَادٍ مِنْ دَمٍ هَدْرِ
يقُولُ: رِمَاحُكَ أقْلامُكَ وكِتَابتُهَا مَجدُكَ ومِدَادهَا مَا تَهْدُرُهُ مِن دَمِ أعْدَائِكَ جَعَلَ طَعْنة الأعْدَاء بِهَا كتبَ المجد لَهُ.
دَعَانِي سَهمٌ دَعوةً فَأَجَبتُهُوَمَن ذَا الَّذي يُرجَا لِنائِبَةٍ بَعدِي؟
بَعْدَهُ:
فَلَو بِي بَدَأتُمْ مَن قَد دَعَوتُمُلفَرَّجْتُ عَنْكُمُ كُلَّ نَابِيَةٍ وَحْدِي
حَكمُه بن قيس الكنانيُّ:
دَعَانِي يَشُبُّ الحَربَ بَيني وَبَينَهُفَقُلتُ لَا بَل هَلُمَّ إِلَى السِّلمِ
ابْنُ شَمسِ الخِلافَةِ:
دَعِ الأَطمَاعَ فِي إِسعادِ سُعدِيفَمَا الإِحسَانُ مِن شِيَمِ الحسَانِ
بَعضُ الأعرابِ:
دَعَتنِي أَخاهَا أُمُّ عَمروٍ وَلَم أَكُنأَخَاهَا وَلَم أُرضَع لَها بِلِبَانِ
له أيضًا بَعدَهُ:
دَعَتنِي أَخَاهَا بَعدَمَا كَانَ بَينَنامِنَ الأَمرِ مَا لَا يَفعَلُ الأخَوانِ
السَّرِيّ الرَّفَاء:
دَعَتنِي إسَاءَاتُ الخُطُوبِ إِلَى السُرَىوَكم من سُرًى أَهدت لِنَفسٍ سُرورَهَا
بَعضُ اليَهُودِ:
دَعَتنِي إِلَى الإِسلَامِ يَومَ لَقِيتُهافَقُلتُ لَها لَا بَل تَعَالَى تَهَوَّدِي
بَعْدَهُ:
كِلانَا دَعَا نِصْحًا إِلَى دِيْنِ قَوْمِهِوَمَن يَهْدِهِ اللَّهُ المراشِدِ يَهْتَدِي
فَإِنِّي عَلَى تَوْرِاة مُوسَى وَدِيْنهونِعمَ هديت الدِّينُ دِينُ مُحَمَّدِ
دَعِ ذِكرَ لَيلَى وَأَينَ لَيلَىفَخيرُ مَا رُمتَ مَا يُنالُ
دَعِ عِتابِي فَمَا عَلَيكَ حِسابِيكُلُّ شَاةٍ برجلِهَا سَتُناطُ
دَعِ عَنكَ مَن أَعيَى عَلَيكَ أَمرُهُكَم زَادَ فِي ذَنبِ جَهُولٍ عُذرُه
أَبُو هليل الأسَديُّ:
دَعِ عَنكَ مَولَى السَّوءِ والدَّهرِإِنَّهُ سَتَكفِيكَهُ أَيَّامُهُ وتَجارِبُهُ
بَعْدَهُ:
وَيَلْقَى عَدُوًّا مِن سِوَاكَ يَرُدُّهُإلَيْكَ فَتَلْقَاهُ وَقَد لانَ جَانِبُهُ
وَيُروَيَانِ لأبِي النَّشنَاشِ التَّمِيْمِي. يَقُولُ أَنَّ عَبدَ السُّوءِ إِذَا صَبَرْتَ عَلَيْهِ فَإنَّ الدَّهْرَ وَالتَّجَارِبَ إِذَا لامَسَ غَيركَ مِنَ الأعْدَاءِ رَدَّهُ عَدُوُّهُ إلَيْكَ وَقَدْ لانَ جَانِبُهُ.
دَعِ قَولَ وَانٍ وَانتظرْ فِعلَهُعَلَى اللَّقحةِ مَا فِي العُلَب
دَعِ كُلَّ شَيءٍ سَيُبلي اللَّهُ جِدَّتهُحَتى يَسِد وَيَبقَى اللَّهُ وَالعَمَلُ
الغَزِّيُّ:
دَعِ مَا تناسَبَ فِي الأَبصارِ ظَاهِرُهُوَلَا تَقُل بِقِياسٍ غَيرِ مُطَّرِدِ
قَبْلَهُ:
إنِّي لأهْضُمُ نَفسِي بَعْدَهُ مَعرِفَتِيأَنَّ الجُمَانَةَ لا تَطْفُو مَعَ الزَّبَدِ
وَرُبَّمَا عُفْتُ حَمْلَ السَّيْفِ مُعْتَصِمًانَجدَتِي لإشْرَاكِ فِي العَدَدِ
دَع مَا تَنَاسَبَ فِي الأبْصَارِ ظَاهِرُهُ. البيتُ وبَعْدَهُ:
مَا الشّعرُ مُنْتَظِمٌ إِلَّا بِبَاعِثِهِإِذَا قَصَصْتَ جنَاحَ الصَّقْرِ لَمْ يَصدِ
وأَشْرَفُ النَّاسِ مَنْ جَاشَتْ عَزِيْمَتُهُ وَأَفْضلُ الذّكْرِ مَا يَبْقَى عَلَى الأبَدِ
مَا صَحَّ لِي خَبَرٌ مِن مَنْظَرٍ حَسَنٍفِي مُخْبرٍ حَسَنٍ لَوْلاكَ مِن أَحَدِ
دَعِ نُصحَ عَمرو فأَخزى اللَّهُ حَاضِنةًتَكونُ أَشفَق مِن أُمٍّ عَلَى وَلَدِ
أَبُو بَكر بن دُرَيدٍ:
دَعينِي أُقبِّلُ راحَتَيكِ فَإِنَّهابَحرُ النَّدَى وَمَفَاتحُ الأَرزَاقِ
الرَّضِي الموسَويُّ:
دَعُوا السَّلَفَ القَمقَامَ تَسرِي رِفاقُهُلِنَيلِ المَعالِي واقعدُوا فِي الخَوالِفِ
ابْنُ هَرمَةَ:
دَعوُا الأَمرَ الدَّقيقَ وَزَمِّلوُهُفَتَلقِيحُ الجَليلِ مِن الدَّقيقِ
ابن العَمِيدِ:
دَعَوتُ الغِنَى وَصُنُوفَ المُنَىفَلمَّا أَجبَن دَعَوتُ القَدَح
بَعْدَهُ:
إِذَا بَلَغَ المَرء آمَالَهُفَلَيْسَ لَهُ بَعْدَهَا مُقْتَرَحُ
هُو ذُو الكِفَايَتَيْنِ أَبُو الفَتْحِ بن أَبِي الفَضْلِ العَمِيْدِ.
الشَمَّاخُ:
دَعَوتُ إِلَى مَا نَابَنِي فَأجَابَنيكَريمٌ مِنَ الفِتيانِ غَيرُ مُزَلِّج
بَعْدَهُ:
فَتًى يَمْلأُ الشَّيْزَى وَيُروَى سِنَانَهُوَيَضربُ فِي رأسِ الكَميّ المُدَجَّجِ
فَتًى لَيْسَ بِالرَّاضِي بِأدْنَى مَعِيْشَةٍوَلَا فِي بُيُوتِ الحَيِّ بِالمَتَوَلِّجِ
قَيسُ بن الخَطيم:
دَعَوتُ بَني حربٍ لحقن دِمائهُمفَلَّما أبوا سَامَحتُ فِي حَرب حاطِب
يقولُ قَيسُ الخَطِيم مِن أبيَاتِه هَذِهِ:
وَكُنتُ آمُرُ ألَّا أبْعَثُ الحَربَ ظالْمًافَلَمَّا أَبُوا أشْعَلْتُهَا كُلّ جَانِبِ
أرِبتُ بِدَفْعِ الحَربِ حَتَّى رَأيْتُهَاعَنِ الدَّفْعٍ لا تَزْدَادُ غَيرَ تَقَارُبِ
فَإنْ لَمْ يَكُنْ عَن غَايَةِ الحَرْبِ مَدْفَعٌفَأهْلًا بِهَا إذا لَمْ تَزل فِي المَرَاحِبِ
رَجلٌ من مُزَينَةَ:
دَعَوتُ بَني قُحافَةَ فاستَجابوافَقُلتُ رِدُوا فقَد طابَ الوُرودُ
يُقالُ إنَّ هذَا أشْجَعُ بَيْتٍ قَالَتْهُ العَرَبُ.
بَعضُ بني قَيس بن ثعلَبةَ:
دَعَوتُ بَني قَيسٍ إِلَيَّ فَشَّمرَتصَنادِيدُ مِن سَعدٍ طِوالُ السَّواعِدِ
بَعْدَهُ:
إِذَا مَا قُلُوبُ النَّاسِ طَارَتْ مَخَافَةًمِنَ المَوتِ أرسُو بِالنُّفُوسِ المَواجِدِ
هَذَا هُو الجِناسُ المَوجُودُ في شِعْرِ العَرَبِ مِنْ غَيرِ قَصْدٍ مِنْهُم لَهُ وهُوَ قَولُهُ: صَنَادِيْدُ مِن سَعْدٍ طوالُ السَواعِدُ.
بَكر بن النَطَّاحُ:
دَعَوتُكَ الدَّعوَةَ الأولَى وَبِي رَمَقٌوَهذهِ دَعوَتي وَالدَّهرُ مُفتَرِسي
إِبراهِيم الصُّوليُّ:
دَعَوتُكَ فِي بَلوى ألمَّت ضَرُورةًفَأَوقَدتَ مِن ضِغنٍ عَلَيَّ سَعيرَهَا
بَعْدَهُ:
وَإنِّي إِذَا أدْعُوكَ عِنْدَ مَلَمَّةٍكَدَاعِيَةٍ عِنْدَ القُبُورِ نَصِيْرُهَا
هُوَ أَبُو إسْحَاقَ إبرَاهِيمُ بنُ العَبَّاس الصُّولِي يُخَاطِبُ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدُ المَلِكِ ابْنُ الزَّيَّاتِ الوَزِيرِ وَكَانَ بَيْنَهُمَا صُحْبَةٌ قَدِيْمَةٌ فَانْعَكَسَتْ وَصَارَتْ عَدَاوَةً شَدِيْدَةً.
دَعَوتُكَ لِلغِياثِ وَلَستُ أَدريأَمِن خَلفي المَنيَّةُ أَم أَمَامِي؟
بَعْدَهُ:
فَشَقَّقتَ الكَلامَ رَخِيَّ بَالٍوَقَد جَلَّ الفِعَالُ عَنِ الكَلامِ
قالَ عبدُ اللَّهِ بنُ عَبَّاسٍ ﵁: بَعَثَ إلَيَّ عُثمَانُ بنُ عَفَّانُ وَهوَ مَحْصُورٌ فَأتَيْتُهُ وَعِنْدَهُ مَروَانُ بنُ الحَكَمِ فَقَالَ لِي عُثمَانُ: يَا ابن عَبَّاسٍ أمَا تَرَى إِلَى ابنِ عَمِّكَ كَانَ هَذَا الأمرُ فِي عَدِيّ وَتَيمٍ فَرَضى وَسَلَّمَ حتَّى إِذَا صَارَ الأمرُ إِلَى ابنِ عَمِّهِ بَغَاهُ الغَوائِلُ. فَقَالَ ابْنُ عَبَّاس: إِنَّ ابْنُ عَمِكَّ وَاللَّهِ مَا زَالَ عَنِ الحَقِّ وَلَا يَزُولُ وَلَو أَنَّ حَسَنًا وَحُسَيْنًا بَغَيَا في دِينِ اللَّهِ الغَوائِلَ لَجَاهَدَهُمَا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ وَلو كُنتَ كَأبِي بَكْرٍ وَعُمَرٍ لَكَانَ لَكَ مَا كَانَ لَهُمَا لا بَلْ كَانَ لَكَ أَفْضَلُ لِقَرَابَتِكَ وَرَحمِكَ وَسِنِّكَ وَلَكِنَّكَ رَكبتَ الأمرَ وَهابَاهُ. قالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: فاعترضني مروان فقال: دعنا من
تخطّيك يا ابن عباس، أنتَ كَمَا قالَ الشَّاعِرُ:
دَعُوتُكَ لِلغِيَاثِ وَلَسْتُ أدْرِي. البَيتَان.
إِنْ يَكُن لِهَذَا الرَّجُلِ عِندَكَ غَيَاثٌ فَأغِثْهُ وَإلَّا فَمَا أشغلَهُ عَنِ التَّفَهُّمِ لِكَلامِكَ وَالفِكرُ فِي جَوَابِكَ. قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ فَقُلتُ لَهُ: وَاللَّهِ كَانَ عَنكَ وَعَن أهلِ بَيْتِكَ أشْغَلُ إِذْ وَاللَّهِ أورَدْتُمُوه وَلمْ تَصُدُّوهُ. قَالَ: وأقْبَلْتُ عَلَى عُثمَانَ فَقُلتُ لَهُ:
جَعَلتَ شِعَارَ جِلْدِكَ قَومَ سَوءٍوَقَد يُحْزَى المُقَارَنُ بِالقَرِينِ
فَمَا نَظَرُوا لَدَينَا أنتَ فِيهَابِإصْلاحٍ وَلَا نَظَرُوا لِدِينِ
ثُمَّ قُلتُ لَهُ: وَاللَّهِ إِنَّ القَومَ غَير قَابِلينَ إِلَّا قَتْلَكَ أو خَلعَكَ فَإنْ قُتِلْتَ قُتِلْتَ عَلَى مَا قَد عَلِمْتَ وَعَلِمْتَ وَإِنْ تُرِكْتَ فَبَابُ التَّوبَةِ مَفْتُوح.
العُتبي يرثي ولدَهُ:
دَعَوتُكَ يَا بُنيَّ فَلَم تُجِبنيفَرُدَّت دَعوَتي يأسًا عَلَيًّا
بَعْدَهُ:
بِمَوتِكَ مَاتَتِ المَلَذَّاتُ عَنِّيوَكَانَت حَيَّةً إذ كُنتَ حَيَّا
فَمَا أسَفِي عَلَيْكَ وَطُولَ شَوقِيإلَيْكَ لَو أَنَّ ذَلِكَ رَدَّ شَيَّا
أَبُو عَبد اللَّهِ الحَسن أحمد بن الحجّاجِ:
دَعَوتُ نَدَاكَ مِن ظَمإٍ إِلَيهِفَعنَّانِي بِقِيعَتِكَ السَّرابُ
بَعْدَهُ:
سَرَابٌ لاحَ يَلْمَعُ فِي سِبَاخٍوَلَا مَاءٌ لَدَيْهِ وَلَا تُرابُ
وَلَيْسَ اللَّيْثُ مِن جُوعٍ بِغَادٍعَلَى حَيْفٍ تُطِيْفُ بِهَا كِلابُ
يُقَالُ في المَثَلِ تَرَكْتُ عَوْفًا في مَغَانِي الأصْرُم. يُضرَبُ لِمَن يَجْذِلُ صاحِبَهُ في
حَادِثٍ ألَمَّ بِهِ. يُقَالُ لِلغَرَابِ وَلِلذِّئبِ الأصرَمَانِ. يَقُولُ تَرَكْتُهُ في مَنَازِلِهِ لا أنَيْسُ بِهَا إلَّا الذِّئبُ والغَرابُ.
الببَّغاءُ:
دَعَوتُهُ فَأَجابَتني مَكارِمُهُوَلَو دَعَوتُ سِوى نُعماهُ يُحِبِ
قَولُ أَبِي الفَرَجِ البَبَّغَاءِ هَذَا مِن قَصِيْدَة يَمْدَحُ فِيْهَا عُدَّةَ الدَولَةِ أَبِي تَغْلِبٍ ابنَ نَاصِرِ الدَّولَةِ يَقولُ فِيهَا:
وَجدْتُهُ الغَيْثَ مَشْغُوفًا بِعَادَتِهِوَالرَّوضُ بِهَا فِي عَادَة السُّحُبِ
لَوْ فَاتَهُ النَّسَبُ الوَضَّاحُ كَانَ لَهُمِنْ فَضْلِهِ نَسَبٌ يُغْنِي عَنِ النَّسَبِ
إِذَا دَعَتْهُ مُلُوكُ الأرْضِ سَيِّدَهَاطُرًّا دَعَتْهُ المَعَالِي سَيِّد العَرَبِ
إِبراهِيم الصُوليّ:
دَعَوتُ لإِحدَى النَّائِباتِ مُحمَّدًافَأَعرَضَ عَنِّي نَخوةً وَتَجهما
بَعْدَهُ: ويروى وربُّ امرئٍ.
وَكَمْ مِنْ أخٍ نَادَيْتُ عِنْدَ مُلَمَّةٍفَألْقَيْتُهُ مِنْهَا أجَلُّ وَأعْظَمَا
قَالَ ذَلِكَ فِي الوَزِيْرِ مُحَمَّد بن عَبدُ المَلِكِ الزَّيَّات.
عَبد اللَّه بن المعتَزِّ:
دَعونِي تَجُد عَينِي عَلَى قَبرِه دمًاأَتدرونَ مَن تَحتَ الصَّفيحِ المنَضَّدِ
أبياتُ ابْنُ المُعتَزِّ يَرْثِي، أوَّلهَا:
أخِي لا ترعُ مِن حَادِثٍ وَتَجَلُّدِوَهَوِّن عَلَيْكَ مَا تُحَاذِرُ فِي غَدِ
بَنُو الدَّهرِ مِن فَجْعَاتِهِ فِي تَمَزُّقٍفَكُلُّهُمُ يَغْدُو بِشَلوٍ مُقَدَّدِ
فَإنِّي رَأيْتُ الدَّهرَ جَمًّا خُطُوبُهُوإنْ لَمْ يُرَوِّعُ يَومَهُ فَكأن قَدِ
وَلَيْسَ غِنَى إِلَّا غِنَى النَّفْسِ لا اليَدِوَلَا الجُودُ إِلَّا الجُودُ مِن قَبلِ مَوعِدِ
خَلِيْلَيَّ لا يَحلُو بِعَينِي مَنْظَرٌتنكر وَجهُ الأرضِ بَعْدَ مُحَمَّدِ
دَعُونِي تَجُدْ عَينِي عَلَى قَبرِهِ دَمًا. البيت وبَعْدَه:
مَلِلتُ أحَادِيثَ المُنَى بَعدَ مَوتِهِمَلالَةَ بَاغٍ للسَّرَابِ بِفَرْقَدِ
سَقَاكَ حَيًّا دَاني الرَّبَاب مُجَلْجَلٌإِذَا مَا وَنَى قَالَتِ رَواعِدُهُ زِدِ
أَبُو الفتح البُستيّ:
دَعوُني وَرَسمي فِي عَفَافِي فَإِنَّنيجَعَلتُ عَفَافِي فِي حَيَاتِي دَيدَنِي
بَعْدَهُ:
وَأعْظَمُ مِن قَطْعِ اليَدَينِ عَلَى الفَتَىصَنِيعَةُ برٍّ نَالَهَا فِي يَدَي دَنِي
دَعُونِي وَهَذا القَبر إِنَّ تُرابَهُذَرُورٌ لِعَيني فِي الحياةِ وَطيِبُ
الرَّضِي الموسَوِيُّ:
دَعوا وِردَ مَاءٍ لَستُمُ مِن حلَالِهِاوَحُلُّوا الرَّوابِي قَبلَ سَيلِ الأَباطِحِ
بَعْدَهُ:
وَلَا تَسْتَهِبُّوا العَاصِفَات فَأصْلُكُمنَخِيْلٌ رَمَتْ فِيْهِ اللَّيَالِي بِقَادِحِ
القَادِحُ دَاءٌ يَقَعُ فِي الشَّجَرِ وَالنَّخلِ.
دَعُوهُ فَقَد ساءَ تَدبيرُهُ سَــيَضحَكُ يومًا وَيَبكي سَنة
دَعهَا تَمُرُّ تَخلَّ مِن أَثوابِهَاإِن كَانَ عندكَ لِلقضاءِ يَقينُ
دَعهُ وَمَا قَالَ فَمَايَزرَع يومًا يَحصُدُهُ
بَعدَهُ:
سَوفَ تَرَى فِعلِي بِهِإِنْ شَاءَ مَن لا يَعبُدُهُ
دَعِي عدَّ الذُنوبِ إِذَا التَقيناتَعَالَى لا نَعُدُّ وَلَا تَعدِّي
سُويَدُ بن مَشنُوءٍ:
دَعِي عَنكِ مَسعُودًا فَلَا تَذكُرِنَّهُإِلَيَّ بسوءِ واعرِضي بسَبيلِ
دَعِي لَومي وَمَعتَبَتِي أُمَامَافَإِنيّ لَم أَعوَّد أَن أُلَامَا
بَعدَهُ:
وَكَيفَ مَلامَتِي إِذْ شَابَ رَأسِيعَلَى خلُقٍ نَشَأتُ بِهِ غُلامَا
دَعِي مَا مَضَى واستأنِفِي الوَصلَ بَينَنالَنا مَا أَخَذنَا فِيهِ لَامَا تَقدَّمَا
بَعدَهُ:
عَفَا اللَّهُ عَمَّا كَانَ مِنَّا ومِنكُم لنَاوَعَلَينَا فاترُكِي الأمرَ مُبْهمَا
أتَيْتُ بِعُذرٍ يَقْتَضي العَفوَ فَاقْبَلِيوَلَا تَجْعَلِي التَّوْبِيْخَ لِلهَجْرِ سُلَّمَا
فَلَو وَاخَذَ اللَّهُ العِبَادَ بِظُلمِهِمأعَدَّ لَهُم فِي كُلِّ يَومٍ جَهنَّمَا
الرَّضِي الموسَويّ:
دَعينِي أَطلبُ الدُّنيا فَإِنِّيأَرى المَسعودَ مَن رُزِقَ الطِّلَابَا
أبيَاتُ الرِّضيّ:
دَعِيني أطلُبُ الدُّنيَا. البيت وبَعدَه:
وَمَا المَغبُونُ إِلَّا مَن دَهَتْهُوَلَا مَجْدًا وَلَا جَدًّا أصَابَا
فَإمَّا إمْلاءُ الدُّنيَا عَلاءًوَإمَّا إملاءُ الدُّنيَا مُصَابَا
وَأعظَمُ مِن عُبَابِ البَحرِ حرصٌعَلَى الأرزَاقِ أركَبَنَا العُبَابَا
إِذَا اشتَجَرَّ القَنَا فَصَلَ الهوادِيوَإِنْ قَرَّ الوَغَا فَصلَ الخِطَابَا
عُروَةُ بن الوردِ:
دَعينِي أَطوفُ فِي البِلادِ لَعلَّنِيأُفيدُ غِنًى مِنهُ لِذِي الحقِّ مَحمَلُ
بَعْدَهُ:
ألَيْسَ عَظِيْمًا أنْ تَلُمَّ ملَمَّةٌوَلَيْسَ عَليَنَا فِي الخُطُوبِ مُعوَّلُ
الفَرجُ الشادي الكاتبُ:
دَعي يَا نَفسُ فِكرَكِ فِي أُناسٍمَضَوا بِل لانقراضِكِ وَيكِ فَابكِي
كَشَاجِمُ:
دَعِي فِي الكِتابَةِ لَا رَوِيٌّلَهُ فِيها يُعَدُّ وَلَا بَديهُ
بَعْدَهُ:
تَشَابَهَ خَلقُهُ وَالخُلقُ مِنْهُفَظَاهِرُهُ لِبَاطِنِهِ شَبِيْهُ
كَأن ذَوَاتَهُ مِن رِيْقِ فِيْهِتُلاقُ فَرِيحُها أبَدًا كَرِيْهُ
الصَّابئُ:
دَفتَرِي مُونِسِي وَفِكرِي سَميريويَدي خَادِمي وَحلمي ضَجيعِي
بَعْدَهُ:
وَلِسَانِي سَيفِي وَبَطشِي قَرِيضِيوَدَواتِي عَينِي وَدَرجِي دَمعِي
أَبُو بَراء عَامر بن مَالكٍ:
دَفَعتكم عَنِّي وَمَا دَفعُ راحَةٍبِشَيءٍ إِذَا لَم تَستَعِن بِالأَنامِلِ
بَعْدَهُ:
يُضعِفُني حُلمِي وَكثرَةَ جَهلِكُمعَلَيَّ وإنِّي لا أصُولُ بِجَاهِلِ
قَالَ العَتبِيّ: لَمَّا أسَّسَ أَبُو بَراء عَامر بنُ مَالِكٍ وَضَعَّفَهُ بَنِي أخِيْهِ وآخَرُون وَلَم يَكُن بَهُ وَلَدٌ يَحمِيْهِ مِنْهُم قَالَ مُخَاطِبًا لَهُم: دَفَعتَكُم عَنِّي وَمَا دَفع راحَة البَيتَان.
يحيَى بن زيادٍ الحارِثي:
دَفَعنَا بِكَ الأَيَّامَ حَتَّى إِذَا أَتَت .. تُريدُكَ لَم نَسطِع لَها عَنكَ مَدفَعَا
أبيَاتُ يَحيَى بن زِيَادٍ الحَارِثيّ، أوَّلَها:
نَعَى نَاعِيَا عَمروٍ بِلَيْلٍ فَأسْمَعَافَرَاعَا فُؤَادًا لا يَزَالُ مُرَوَّعَا
عُذِيني مِن دَهْرِي كأنِّي وَترتُهُرَهِيْنٌ بِحبلِ الوُدِّ أنْ يَتَقَطَّعَا
كَأنْ لَمْ يَكُنْ يَا عَمرُو فِي دَارِ غِبْطَةٍجَمِيعًا وَلَم نَشرِع عَلَى مَوعِدٍ مَعَا
فَطَابَ ترَى أفضِي إلَيكَ وَإِنَّمَايَطِيبُ إِذَا كَانَ الثَّرَى لَكَ مَضجَعَا
وَمَا دَنَّسَ الثَّوبُ الَّذِي زَوَّدُوكَهُوإنْ خَانَهُ رَيْبُ البلَى فَتَقَطَّعَا
دَفَغنَا بِكَ الأيَامَ حتَّى إِذَا أتَتْ. البيت وبَعدَه:
وَمَا كُنتُ إِلَّا السّيفَ لاقَى ضَرِيبَةًفَقَطَّعَها ثُمَّ انثَنَى فَتَقَطَّعَا
مَضَى فَمَضَتْ عَنِّي بِهِ كُلُّ لَذَّةٍتَقُرُّ بها عَيْنَايَ فَانقَطَعَا مَعَا
مَضَى صَاحِبِي وَاسْتَقبَلَ الدَّهْرُ صَرعَتِيوَلَا بُدَّ أنْ ألَقَى حمَامِي فَأُصْرَعَا
أَبُو محمَّد الخَازنُ:
دُفَيتِرِي رَوضَتِي وَمَحبَرَتِيغَديِرُ عِلمي وَصَارِمي قَلَمي
بَعْدَهُ:
وَرَاحَتِي فِي قَرَارِ صومَعَتِيتُعَلِّمُني كَيْفَ مَوقِعُ النِّعَمِ
يُقَالُ فِي المَثَلِ: بَيتِي أسْتَرُ لِعَوراتِي. يُضْرَبُ لِمَنْ يُؤثرُ العُزْلَةَ عَنْ مُخَالَطَةِ النَّاسِ.
مسلم بن الوَليدِ:
دَلَّت عَلَى عَيبِها الدّنيا وَصَدَّقَهامَا استَرجَعَ الدَّهرُ مِمَّا كَانَ أَعطانِي
دَمَامةٌ مُزِجَت مِنهُ بِأدمَتِهِكَالقِردِ أُلبِسَ جِلبابًا مِنَ القِيرِ
وَمِن بَابِ (دَل) قَوْلُ عَبدِ اللَّهِ بنُ المُقفَّعِ قُتِلَ سَنَةِ.
دلِيلَكَ أَنَّ الفَقْرَ خَيْرٌ مِنَ الغِنَىوإنَّ القَلِيْل المَالِ خَيْرٌ مِنَ المثري
لِقَاؤُكَ إنْسَانًا عَصَى اللَّهُ لِلغِنَىوَلَم تَرَ إنْسَانًا عَصَى اللَّهُ للِفَقْرِ
وَيُروَيَان لأمِيرِ المُؤمِنينَ عَلِيّ بنُ أَبِي طَالِبٍ ﵇.
دِعبِلٌ:
دِماؤُهُم لَيسَ لَها طَالِبٌمَطلولَةٌ مِثلَ دَمِ العُذرَةِ
بَعْدَهُ:
ألوَانُهُم حُمرٌ وَأعْرَاضُهُمسُودٌ وَفِي آذَانِهِم صُفرَه
ابن حَيُّوسٍ:
دُم بِالصِّيامِ مُهنّأ مَا دَامَاتُفنِي الشُهورَ وَتَنفِدُ الأَعوامَا
لَهُ أَيْضًا:
دُمتَ فِيمَا حَوَت يَدَاكَ وَتَحوىآمِنًا مِن تَغيُّرٍ أَو زَوالِ
يَزيدُ بن الحَكَمِ:
دُم لِلخَليلِ بِوُدِّهِمَا خَيرُ وُدٍ لَا يَدُومُ
قَالَ الحُكَمَاءُ: مِن عَلامَاتِ العَاقِلِ برُّهُ بِإخوانِهِ وَحَنِينُهُ إِلَى أوْطَانِهِ وَمُدَارَاتُهُ لأهْلِ زَمَانِهِ.
أبياتُ يَزِيدَ بنُ الحَكَمِ يَعِظُ ابْنَهُ بَدرًا، أوَّلُهَا:
يَا بَدرُ وَالأمْثَالُ يَضرِبُهالِذِي اللُّبِّ الحَكِيْمُ
دُم لِلخَلِيْلِ بِوُدِّهِ. البيت وبَعْدَه:
وَاعرِف لِجَارِكَ حَقَّهُوَالحَقُّ يَعرِفُهُ الكَرِيْمُ
وَاعلَم بِأنَّ الضَّيْفَ يَومًاسَوفَ يُحمَدُ أو يَلُومُ
وَالنّاسُ مُبتَنِيَانِ مَحمُــود البنَايَةِ أو ذَمِيْمُ
وَاعلَم بُنَيَّ بِأنَّهُبِالعِلَمِ يَنْتَفِعُ العَلِيْمُ
إِنَّ الأمورَ دَقيقُهَامِمَّا يَهِيج لَهُ العَظِيْمُ
وَالتَّبْلُ مِثْلُ الدَّيْنِ يُقْــضَاهُ وَقَد يُلْوَى الغَرِيْمُ
وَالبَغْيُ يَصْرَعُ أهْلَهُوَالظُّلمُ مَرتَعُهُ وَخِيْمُ
وَلَقَدْ يَكُونُ لَك الغَرِيبُأخًا وَيَقْطَعُكَ الحَمِيْمُ
وَالمَرْءُ يُكْرَمُ لِلغِنَىوَيُهان لِلعْلمِ العَدِيْمُ
قَد يُقتِرُ الحَولَ التَّقِيُّوَيُكثِر الحَمَقُ الأَثِيْمُ
يُمْلَى لِذَاكَ وَتُبتَلَىهذَا فَأَيُّهُمَا المَضِيْمُ
وَالمَرءُ يَبْخَلُ فِي الحُقُوقِوَلِلْكَلالَةِ مَا يُسِيْمُ
مَا بَخلَ مَن هُوَ لِلمَنُونِوَرَيبِهَا غَرَضٌ رَجِيْمُ
وَيَرَى القُرُونَ أمَامَههمَدُوا كَمَا همَدَ الهَشِيْمُ
وَتُخَرَّبُ الدُّنِيَا وَلَابُؤْسٌ يَدُومُ وَلَا نَعِيْمُ
مَا عُلِمَ ذِي وَلَديَثكلهُ أَمِ الوَلَدُ اليَتِيْمُ
والحرب صاحبها الصليبعلى تلاتلها العزومُ
من لا يملّ ضراسهاولدى الحقيقة لا يخيمُ
واعلم بأنّ الحرب لا يسطيعهاالمسرح السؤومُ
والخيل أجودها المناهبعند كبتها الأزومُ
إبراهيم الغَزِّيّ:
دُم لِلمكارِمِ فَالمَكارِمُ إِنَّماخُلِقَت لأَجسَامِ المَعالِي جَوهرا
أَبُو الشِيصِ:
دُموعُ العَاشِقينَ إِذَا تَلَاقوابِظهرِ الغَيبِ أَلسِنَةُ القُلُوبِ
قَبْلَهُ:
وَقَائِلَةٍ وَقَد بَصرَت بِدَمعٍعَلَى الخَدَّيْنِ مُنحَدِرٍ سَكُوبِ
أتَكْذِبُ فِي البُكَاءِ وَأنتَ خَلْقٌقَدِيمًا مَا جَسرتَ عَلَى الذُّنُوبِ
قَمِيْصُكَ وَالدُّمُوعُ تَجُولُ فِيْهِوَقَلْبُكَ لَيْسَ بِالقَلْبِ الكَئِيْبِ
نَظِيْرُ قَمِيْصِ يُوسُفَ حَينَ جَاؤُواعَلَى ألْبَابِهِ بِدَمٍ كَذُوبِ
فَقُلتُ لَها فِدَاكِ أَبِي وَأُمِّيرجمتِ بِسُوءِ ظَنّكِ فِي الغُيُوبِ
أمَا وَاللَّهِ لَو فتَشْتِ قَلبِيلَسَرَّكِ بِالعَوِيلِ وَبِالنَّحِيْبِ
دُمُوعُ العَاشِقِيْنَ إِذَا تَلاقُوا. البيت.
دَنَاءَاتُ عِرضِكَ حِصنٌ مَنيعُتَقِيكَ إِذا ساءَ مِنكَ الصَّنِيعُ
بَعْدَهُ:
فقُل لِعَدُوِّكَ مَا تَشْتَهِي فَــأنتَ المَنِيْعُ الرَّفِيْعُ الوَضيْعُ
دِعبِلٌ:
دَنَا رَحيلِي فَهل فِي حَاجَتي نَظَرُأم لَا فَأَعلَمُ مَا آتِي وَمَا أَذَرُ
إِبراهيم الصُّولِي:
دَنَت بأناسٍ عَن تنَاءٍ زِيارةٌوَشطَّتُ بِليلَى عَن دُنوٍّ مَزَارُها
بَعْدَهُ:
وَأنَّ مُقِيْمَاتٍ بِمُنْعَرَجِ اللِّوَىلأقْرَبُ مِن لَيْلَى وَهاتِيْكَ دَارُها
وَكَيْفَ احتِيَالِي في هَوَاهَا وَكُلَّمَاتَألَّقَ شَرق قُلْتُ هاتِيْكَ نَارُها
وَلَيْلَى كَمِثْلِ النَّارِ يَنْفَعُ ضَوءُهابَعِيْدًا نَأَى عَنْها وَيَحْرِقُ جَارَها
امرؤ القيس:
دَنَت وَظِلالُ المَوتِ بَينِي وَبَينَهاوَجَادَت بِوَصلٍ حينَ لا يَنفَعُ الوَصلُ
الوزيرُ المُهلَّبِيُّ:
دَنَت وَفَاتِي فَسُرَّ قَومٌحَمقَى بِهم غَفلَة وَنَومُ
بَعْدَهُ:
كَأَنَّ يَومِي عَلَيَّ حَتمٌوَلَيْسَ لِلشَّامِتْينَ يَومُ
دَنِسُ الثَّوبِ والعمامَةِ والبرذَونِوَالوَجهِ والقَفَا وَالغُلَامِ
قبلَهُ:
لا يَلتقِ الغِنَى بِوَجْهِ أَبِي يَعْلَىوَلَا نُورُ بَهْجَةِ الإِسْلامِ
دَنِسُ الثَّوبِ وَالعِمَامَةِ. البيت.
دَنِسُ القَميصِ غِلَاضَةًمِن غَيرِ لُحمَتِهِ سدَاهُ
بَعْدَهُ:
وَشِعَارُهُ مِن شِعْرِهِفَكَأنَهُ مسكُ شَاهُ
البُحتُريّ:
دَنَوتَ تَواضُعًا وَعَلَوتَ قَدرًافَشَانَاكَ انحِدارٌ وَارتفاعُ
بَعْدَهُ:
كَذَاكَ الشَّمْسُ تعدُ أنْ تُسَامَىوَيَدنُو الضَّوْءُ مِنها وَالشُّعَاعُ
ابن شمس الخلَافَة:
دَنَوتَ تَواضُعًا وَعَلَوتَ قَدرًافَفيكَ تَواضُع وَعُلُوُّ شَانِ
ابن لنكَكَ:
دُنيا تأبَّت عَلَى الأَحرارِ غَاضِبَةًوَطاوَعتَ كُلَّ صَفعانٍ وَضَرَّاطِ
وَقَالَ ابْنُ لَنكَك أَيْضًا فِي مِثْلِهِ:
كُن لسَاعِيًا وَمُصَافِعًا وَمُضَارِطًاتَنَلِ الرَّغَايِبَ فِي الزَّمَانِ وَتَنفقُ
وَقَالَ أَيْضًا فِيْمَا يُغرَبُ مِنْهُ:
فَعاقِلُ مَا تُبَلُّ أنْمُلَهُوَجَاهِلٌ بِاليَدَيْنِ يَغْتَرِفُ
دُنيا تَضُرُّ وَلَا تَسُرُّ وَذا الوَرَىكُلٌّ يُجَاذِبُها وَكُلٌّ عَائِبُ
دُنيا تَنَاوَلَها العِبادُ ذَميمةًشِيبَت بِأكره مِن نَقيعِ الحَنظَلِ
بَعْدَهُ:
وَبَنَاتُ دَهْرٍ لا تَزَالُ صرُوفُهَاوَقَايِعُ مِثْلَ وَقْعِ الجَنْدَل
كَانَ ابْنُ عُيَيْنَةَ يَتَمَثَّلُ بِهذِينِ البَيْتَيْنِ كَثيرًا.
أَبُو سُليمان الخطَّابِيُّ:
دُنياكَ ثَغرٌ فَكُن مِنهُ عَلَى حَذَرٍفالثَغر مَثَوى مَخَافَاتٍ وَآفاتِ
أَبُو نَصر القُشيرِيُّ:
دُنيَايَ لذَّةُ ساعَةٍوَعَلَى الحَقيقَةِ أَنتَ هِي
المُتنبي في سَيف الدَّولةِ:
دُونَ الحَلَاوةِ فِي الزَّمانِ مَرارةٌلَا تُحتَطَى إِلَّا عَلَى أَهوالِهِ
بَعْدَهُ:
فَلِذَاكَ جَاوَزَها عَلِيٌّ وَحدَهُوَسَعَى بِمُنْصلِهِ إِلَى آمَالِهِ
ابْنُ حَيُّوسٍ:
دُونَ الغَنيمَةِ أَهوالٌ تُكَدِّرُهاوَفي الهزيمَةِ مَنجاةٌ لِمن هَرَبا
أبيَاتُ ابْنُ حَيُّوسٍ يمدحُ سَابِقَ بنُ مَحمُودٍ يَقُولُ فِيْها:
يَزْدَادُ أنْ قَصَّرَ الخِطَى عَنْ غَرَضٍطُولًا وَيَمضِي إِذَا حَدُّ الحسَام نَبَا
حَلَّ السِّمَاكُ وَمَا حَلَّتْ تَمَائمُهُعَنْ جِيْدِهِ وَحَبَا العَافِيْنَ مُنْدَحِبَا
حَوَى مِنَ الفَضْلِ مَوْلودًا بِلا طَلَبٍأضْعَافَ مَا أعجَزَ الطلابَ مُكْتَسَبَا
طَلقُ المُحَيَّا إِذَا مَا زُرتَ مَجْلِسَهُحُزْتَ العُلَى وَالغِنَى وَالبَأسَ وَالأدَبَا
يَقُولُ مِنْهَا:
كَطَارِدٍ أصلهُ وَالأرضُ مُخْصِبَهُيَبْغِي سِبَاخًا يرجَى عِنْدَها العُشُبَا
دُوْنَ الغَنِيْمَةَ أهْوَال. البيت.
الرضي الموسَوِيُّ:
دُونَ القَبابِ عَفَافٌ فِي جَلَابِبِهاوالصَّونُ يَحفظُ مَا لَا تَحفَظُ الكِلَلُ
علي بن أُميَّةَ الكَاتبُ:
دَهَتنا أمورٌ تُشِيبُ الوَليدَوَيخدُلُ فِيها الصَديقَ الصَديِقُ
بَعْدَهُ:
فَبِاللَّهِ نَبْلَغُ مَا نَرتَجِيوَبِاللَّهِ نَدفعُ مَا نَطِيْقُ
ابن شَمس الخلَافةِ:
دَهتني أيَّامِي وَكنَّ أصَادِقِيوَصَارَ عَليَّ الدَّهرُ إِلبًا وَكانَ لي
ابنُ الرُّوميّ:
دَهرٌ عَلَا قَدرُ الوَضيعِ بِهِوَتَرى الشَريفَ يَحُطُّهُ شَرَفُهُ
بَعْدَهُ:
كَالبَحرِ يَرسُبُ فِيهِ لُؤْلُؤُهُسِفْلًا وَتَطفُو فَوْقَهُ جِيَفُه
وَمِن بَابِ (دَه) قَولُ ابْنُ مَيْمُونُ الأنْبَارِي:
دَهِشَ الشَّيْخُ فَمَا يَعرِفُ خَمسًا مِنْ ثَمَانِ
وَثنَاهُ العَجَبُ حَتَّى صَارَ مَعقُولَ اللِّسَانِ
مَا يُنَاجِي النَاسَلِلنَّخْوَةِ بِالمَعَانِي
أَعرابِيٌّ:
دُلَّا عَلَى حِيلَةٍ فيها لَنا فَرَجٌإِنَّ الدَليلَ عَلَى خَيرٍ كمَن فَعَلا
أَبُو بَكر اليوسِفيُّ:
دِيَارٌ بِها كُنتُ أَرعَى المُنَىوَآتِي المَعيشَةَ مِن بَابِها
عَبدُ اللَّه بن محمّد المغربيُّ:
دِيَارٌ عَلَيها مِن بَشَاشَةِ أَهلِهابَقَايَا تَسُرُّ النَّفسَ أُنسًا وَمَنظَرا
بَعْدَهُ:
رُبُوعٌ كَسَاها المَزْنُ مِن خَلعِ الحَيَابرُودًا وَحلابًا مِنَ النُّورِ جَوهرَا
تَسُرُّكَ طورًا ثُمَّ تُشْجِيْكَ تَارَةًفَتَرْتَاحُ تَأْنِيْسًا وَتَشْجَى تَذَكُّرَا
كَاتبهُ عَفَا اللَّه عنهُ:
دِيَارٌ مَا مَرَرتُ بِها وَإِلاشَجَانِي أَهلُهَا وَبَكَيتُ فِيها
قُرَيبٌ النَبهانيُّ:
دِيَافِيَّةٌ قُلفُ كَأَنَّ خَطيِبَهُمسَراةَ الضُّحى فِي سَلحِهِ يَتَمَطَّقُ
بَعْدَهُ:
بَنِي ثَغلٍ أهْلُ الخَنَا مَا حَدِيْثُكُممَنْطِقٌ غَاوٍ وَلِلنَّاسِ مَنْطِقُ
كَأنَّهُنَّ مِغزَى قَوَاصِعَ حَرّهُمِنَ العَيّ أو طَيْر بِخفَّانِ تَنعِقُ
دَيِافِيَّة قُلفٌ. البيت.
بَشَّارٌ:
دِينَارُ آلِ سُلَيمنٍ وَدِرهمُهُمكَالبَابِليِّيْنَ حُفَّا بِالعَفَارِيتِ
بَعْدَهُ:
لا يُوجَدَانِ وَلَا يُرْجَى لِقَاؤُهمَاكَمَا سَمِعتَ بِهارُوْتِ وَمَارُوتِ
ويُروَى: لا يَظْهرَانِ وَلَا يَلْقَاهُمَا أحَدٌ. البيت.
الحَصكَفِيُّ:
دِينُهُ دِينٌ رَقيقُوَلَهُ وَجهٌ صَفِيقُ
الوَزير أبو القَاسِم المغربيّ:
دُيُونُ المَكارِمِ لَا تُقتَضَىكمَا تُقتَضَى وَاجِبَاتُ الدّيونِ
بَعْدَهُ:
وَلَكِنَّهَا فِي نُفُوسِ الكِرَامِ تَجُولُمَجَالَ القَذَى فِي العُيُونِ
الرّضي الموسَوِيُّ:
دُيُونٌ مِن الأَضغَانِ إِنْ أَبقَ أَجركُمبِهنَّ وَإِن أَهلِكَ يَرِثهنَّ وَارِثي
تَمَّ حَرف الدَّالِ المُهمَلَةِ
عِدَّةُ حَرفِ الدَّالِ المُهْمَلَةِ مِائَةٌ وَسَبْعَةُ وَأربَعُونَ بَيْتًا غَيْرُ مَا تَتَضَمَّنَهُ الحَاشِيَة وَذَلِكَ فِي سَبع قَوائِمَ وَجْهةٍ وَاحِدَهٍ هِيَ هذِهِ. وَالحَمْدُ وَالمِنَّةُ وَالتَّطوُّلُ للَّهِ تَعَالَى وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى نَبِيِّهِ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِيْنَ وَسَلَّمَ تَسلِيْمًا.
وَالحَمدُ للَّهِ وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى نَبيِّه مُحمَّدٍ وَآلِه وَسَلَّم.
النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع