أَبلِغ سُلَيمانَ أَنّي عَنهُ في سَعَةٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَبلِغ سُلَيمانَ أَنّي عَنهُ في سَعَةٍوَفي غِنىً غَيرَ أَنّي لَستُ ذا مالِ
سَخّى بِنَفسي أَنّي لا أَرى أَحَداًيَموتُ هَزلاً وَلا يَبقى عَلى حالِ
وَإِنَّ بَينَ الغِنى وَالفَقرِ مَنزِلَةًمَخطومَةً بِجَديدٍ لَيسَ بِالبالي
الرِزقُ عَن قَدَرٍ لا الضَعفُ يَنقُصُهُوَلا يَزيدُكَ فيهِ حَولُ مُحتالِ
إِن كانَ ضَنُّ سُلَيمانَ بِنائِلِهِفَــــاللَهِ أَفــــضَــــلُ مَــــسؤولٍ لِسُؤالِ
وَالفَقرُ في النَفسِ لا في المالِ نَعرِفُهُوَمِثلُ ذاكَ الغِنى في النَفسِ لا المالِ
وَالمالَ يَغشى أُناساً لا خَلاقَ لَهُمكَالسيلِ يَغشى أُصولَ الدَندَنِ البالي
كُلُّ اِمرِيءِ بِسَبيلِ المَوتِ مُرتَهِنٌفَاِعمَل لِنَفسِكَ إِنّي شاغِلٌ بالي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الخليل بن أحمد الفراهيدي، من العصر العباسي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «طبقات الشعراء»: أخبار الخليل بن أحمد، البيتين ١ و٤
- «عيون الأخبار»: القناعة والاستعفاف، البيت ١
- «الأمالي»: تفسير قوله تعالى ﴿وهو شديد المحال﴾، البيتين ١ و٦
- «زهر الآداب وثمر الألباب»: عزة الخليل بن أحمد، الأبيات ١ و٦ و٧ و٨
- «الفلاكة والمفلوكون»: الخليل، الأبيات ١ و٤ و٦
- «الآمل والمأمول»: باب ما جاء في القناعة، البيت ١
- «البيزرة»: مقدمة المؤلف، البيت ١
- «المجموع اللفيف»: من أمالي الأنباري، الأبيات ١ و٢ و٦
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
أبيات مشهورة منها(٤)
- أَبلِغ سُلَيمانَ أَنّي عَنهُ في سَعَةٍ ... وَفي غِنىً غَيرَ أَنّي لَستُ ذا مالِ
- وَالفَقرُ في النَفسِ لا في المالِ نَعرِفُهُ ... وَمِثلُ ذاكَ الغِنى في النَفسِ لا المالِ
- سَخّى بِنَفسي أَنّي لا أَرى أَحَداً ... يَموتُ هَزلاً وَلا يَبقى عَلى حالِ
- الرِزقُ عَن قَدَرٍ لا الضَعفُ يَنقُصُهُ ... وَلا يَزيدُكَ فيهِ حَولُ مُحتالِ
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.