تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

سَخّى بِنَفسي أَنّي لا أَرى أَحَداًيَموتُ هَزلاً وَلا يَبقى عَلى حالِ

البيت للخليل بن أحمد الفراهيدي، من قصيدة «أبلغ سليمان أني عنه في سعة»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٨ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان الخليل بن أحمد الفراهيديبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن

البيت في سياقه

أَبلِغ سُلَيمانَ أَنّي عَنهُ في سَعَةٍوَفي غِنىً غَيرَ أَنّي لَستُ ذا مالِ

سَخّى بِنَفسي أَنّي لا أَرى أَحَداًيَموتُ هَزلاً وَلا يَبقى عَلى حالِ

وَإِنَّ بَينَ الغِنى وَالفَقرِ مَنزِلَةًمَخطومَةً بِجَديدٍ لَيسَ بِالبالي

تقطيع البيت وبحره

على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

سخخى بنف
مستفعلن
/o/o//o
سي أنن
فاعلن
/o/o/
ي لا أرى أ
مستفعلن
o/o//o/
حدن
فَعِلن
//o
يموت هز
مفاعلن
//o//o
لن ولا
فاعلن
/o//o
يبقى على
مستفعلن
/o/o//o
حالي
فاعلن
/o/o

ورد في ٨ من كتب التراث

  • المجموع اللفيف · الأفطسي (ت بعد ٥١٥هـ)

    من أمالي الأنباري

    إلى سليمان بن حبيب بن المهلب، لما عرض عليه صحبته:

  • نزهة الألباء في طبقات الأدباء · أبو البركات الأنباري (ت ٥٧٧هـ)

    الخليل بن أحمد

    … ويروى أنه وجه إليه سليمان بن علي من الأهواز لتأديب ولده، فأخرج الخليل إلى رسول سليمان خبزاً يابساً، وقال: كلْ فما عندي غيره، وما دمت أجده فلا حاجة لي إلى سليمان، فقال له الرسول: فما أبلغه [عنك]؟ فأنشأ يقول:

  • معجم الأدباء · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)

    الخليل بن أحمد بن عمرو بن تميم الفراهيدي

    وانصرفت فاستتبعني غلام على كتفه بدرة فرددتها عليه وكتبت إليه:

  • الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)

    حرف السين (٢)

    سِحْرٌ مِنَ اللفْظِ لَو دَارَتْ سُلافَتهُ. البَيْتُ. الخَليلُ بنُ أَحمَدَ:

  • أخلاق الوزيرين · أبو حيان التوحيدي (ت نحو ٤٠٠هـ)

    أخلاق الوزيرين (٥)

    قال: وانصرفتُ. فشيّعني غلامه على كتفه بدرة فرددتها عليه، وكتبتُ إليه:

  • إنباه الرواة على أنباه النحاة · القفطي (ت ٦٤٦هـ)

    الخليل بن أحمد بن عبد الرحمن أبو عبد الرحمن الفراهيدى الأزدى

    وكان الخليل عفيف النفس؛ لا يختار صحبة الملوك والأمراء. ووجّه إليه سليمان بن حبيب بن المهلّب من السّند يستزيره- وكان له عليه جار فكتب إليه:

  • مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)

    الخليل بن أحمد بن عمرو بن تميم الفراهيدي

    … أقام الخليل في خصّ من أخصاص البصرة، لا يقدر على فلسين وأصحابه يكسبون بعلمه الأموال. ولقد سمعته يوما يقول: إني لأغلق بابي فما يجاوزه همي. وكان له راتب على سليمان بن حبيب بن المهلب بن أبي صفرة، وكان والي فارس والأهواز، فكتب إليه يستدعيه، فكتب الخليل إليه:

  • بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة · جلال الدين السيوطي (ت ٩١١هـ)

    حرف الخاء

    … مَا عِنْدِي غَيره، وَمَا دمت أَجِدهُ فَلَا حَاجَة لي سُلَيْمَان، فَقَالَ الرَّسُول: فَمَاذَا أبلغه عَنْك؟ فَأَنْشَأَ يَقُول:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة