من «المجموع اللفيف» للأفطسي (ت بعد ٥١٥هـ)
من أمالي الأنباري
وبخطه قال: من أمالي أبي بكر محمد بن القاسم الأنباري:
يتبعهنّ جروّيا إذا هبن قدمكأنّه بالليل مستعشى ضرم
قال: دليل من جروة بطن من كلب، قلت: ويمكن أن يكون منسوبا إلى جروة بطن من أسيد بن عمرو بن تميم، وهم رهط أكثم بن صيفي، وأوس ابن حجر، يقول: كأنه من هدايته بالليل مستضي بشعلة.
الخليل بن أحمد ............... ............... ..............
إلى سليمان بن حبيب بن المهلب، لما عرض عليه صحبته:
أبلغ سليمان أني عنه في سعةوفي غنى غير أنّي لست ذا مال
سخّى بنفسي أني لا أرى أحدايموت هزلا ولا يبقى على حال
والرزق عن قدر لا العجز ينقصهولا يزيدك فيه حول محتال
والفقر في النفس لا في المال نعرفهومثل ذاك الغني في النفس لا المال
ويقال إنه كتب بها إلى سليمان بن علي بن عبد الله بن عباس.
لأمّ معدان الأنصارية، في أبيات:
ميت بمصر وميت بالعراق وميت بالحجاز منايا بينهم بدد
رعوا من المجد أكنافا إلى أجلحتى إذا بلغت أظماؤها وردوا
كانت لهم همم فرّقن بينهمإذا الرعاديد عن أمثالها قعدوا
بذل الجميل وتفريج الجليل وإعطاء الجزيل الذي لم يعطه أحد
قال أبو بكر بن الأنباري، في قوله ﷿: (وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَأً)
، خمسة أقوال، أولها الطعام، قال الشاعر:
فظللنا بنعمة واتكأناوشربنا الحلال من قلله
أي ظللنا فأكلنا وشربنا، والثاني: المتكأ المجلي، والثالتث: النمارق، والرابع: أنه المتك قاله الفراء، وهو الأترجّ، قال الشاعر:
نشرب الإثم بالصواع جهاراوترى المتك بيننا مستعارا
والخامس: أنه الزّماورد، وهو الذي تسميه العامة البزماورد.
النص من طبعة دار الغرب الإسلامي (١٤٢٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع