تجاوز إلى المحتوى

من «المجموع اللفيف» للأفطسي (ت بعد ٥١٥هـ)

في الأمثال

يقال: لا آتيه ما كان الماء أسمرا، قال الشاعر:

فانّ سلام الله غاد عليهمورحمته ما أصبح الماء أسمرا

وحتى يؤوب القارظان، أحدهما خزيمة بن نهد، والآخر عنزة، هو

أبوهم، وفيه قال بشر:

فرجّي الخير وانتظري إيابيإذا ما القارظ العنزي آبا
للشاعر بشر بن أبي خازم، من قصيدة «أسائلة عميرة عن أبيها»

وحتى يؤوب المنخل، وهو عاشق المتجردة. وحتى يؤوب المثلّم، وهو رجل من باهلة كان قتل خارجيا يقال له خليد بن عبادة السدوسي، فعدا عليه خارجيّ يقال له حريث بن حجل فقتله، فقال الشاعر:

آليت لا أمشي إلى ربّ لقحةلأستامها حتى يؤوب المثلم
للشاعر أبو الأسود الدؤلي، من قصيدة «آليت لا أمشي إلى رب لقحة»

وهذا قرّ قمطرير وخمطرير، وأنشد:

يا ربّ بيضاء من العطامستضحك عن ذي برد عضارس
عذب المذاق أعجف المغارسلاقت غلاما خلق المدارس

يعدو على زمزمة مهارس

النص من طبعة دار الغرب الإسلامي (١٤٢٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الفصل الأول من المجموع اللفيف

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.