أسائلة عميرة عن أبيها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَسائِلَةٌ عُمَيرَةُ عَن أَبيهاخِلالَ الجَيشِ تَعتَرِفُ الرِكابا
تُؤَمِّلُ أَن أَؤوبَ لَها بِنَهبٍوَلَم تَعلَم بِأَنَّ السَهمَ صابا
فَإِنَّ أَباكِ قَد لاقى غُلاماًمِنَ الأَبناءِ يَلتَهِبُ اِلتِهابا
وَإِنَّ الوائِلِيَّ أَصابَ قَلبيبِسَهمٍ لَم يَكُن يُكسى لُغابا
فَرَجّي الخَيرَ وَاِنتَظِري إِيابيإِذا ما القارِظُ العَنَزِيُّ آبا
فَمَن يَكُ سائِلاً عَن بَيتِ بِشرٍفَإِنَّ لَهُ بِجَنبِ الرَدهِ بابا
ثَوى في مُلحَدٍ لا بُدَّ مِنهُكَفى بِالمَوتِ نَأياً وَاِغتِرابا
رَهينَ بِلىً وَكُلُّ فَتىً سَيَبلىفَأَذري الدَمعَ وَاِنتَحِبي اِنتِحابا
مَضى قَصدَ السَبيلِ وَكُلُّ حَيٍّإِذا يُدعى لِمَيتَتِهِ أَجابا
فَإِن أَهلِك عُمَيرَ فَرُبَّ زَحفٍيُشَبَّهُ نَقعُهُ عَدواً ضَبابا
سَمَوتُ لَهُ لِأَلبِسَهُ بِزَحفٍكَما لَفَّت شَآمِيَةٌ سَحابا
عَلى رَبِذٍ قَوائِمُهُ إِذا ماشَأَتهُ الخَيلُ يَنسَرِبُ اِنسِرابا
شَديدِ الأَسرِ يَحمِلُ أَريَحِيّاًأَخا ثِقَةٍ إِذا الحَدَثانُ نابا
صَبوراً عِندَ مُختَلَفِ العَواليإِذا ما الحَربُ أَبرَزَتِ الكَعابا
وَطالَ تَشاجُرُ الأَبطالِ فيهاوَأَبدَت ناجِذاً مِنها وَنابا
فَعَزَّ عَلَيَّ أَن عَجِلَ المَناياوَلَمّا أَلقَ كَعباً أَو كِلابا
وَلَمّا أَلقَ خَيلاً مِن نُمَيرٍتَضِبُّ لِثاتُها تَرجو النِهابا
وَلَمّا تَلتَبِس خَيلٌ بِخَيلٍفَيَطَّعِنوا وَيَضطَرِبوا اِضطِرابا
فَيا لِلناسِ إِنَّ قَناةَ قَوميأَبَت بِثَقافِها إِلّا اِنقِلابا
هُمُ جَدَعوا الأُنوفَ فَأَوعَبوهاوَهُم تَرَكوا وَهُم بَني سَعدٍ يَبابا
عن القصيدة
«أسائلة عميرة عن أبيها» من شعر بشر بن أبي خازم، من العصر الجاهلي، وتقع في ٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في «مجمع الأمثال» للميداني
- «إذَا ما القارِظُ العَنَزِيُّ آبا»: استشهد الميداني بالبيت ٥ في قصته
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «طبقات فحول الشعراء»: سويد بن كراع العكلى، البيت ٥
- «خزانة الأدب»: الشاهد الثالث والعشرون بعد الثلاثمائة، البيت ٤
- «الصناعتين: الكتابة والشعر»: الفصل العاشر فى الغلو، البيت ٥
- «العمدة في محاسن الشعر وآدابه»: باب المشاهير من الشعراء، البيت ٧
- «أمالي المرتضى»: تأويل خبر [«إن الميت ليعذب ببكاء الحى عليه»: ]، الأبيات ٦ و٧ و٨
- «لباب الآداب»: بشر بن أبي خازم الأسدي، البيت ٥
- «مختارات شعراء العرب»: بشر بن أبي خازم، الأبيات ١ و٤ و٥ و٦ وغيرها
- «الحيوان»: باب الجد من أمر الجن، البيت ٥
أبيات مشهورة منها(٦)
- فَرَجّي الخَيرَ وَاِنتَظِري إِيابي ... إِذا ما القارِظُ العَنَزِيُّ آبا
- فَمَن يَكُ سائِلاً عَن بَيتِ بِشرٍ ... فَإِنَّ لَهُ بِجَنبِ الرَدهِ بابا
- ثَوى في مُلحَدٍ لا بُدَّ مِنهُ ... كَفى بِالمَوتِ نَأياً وَاِغتِرابا
- وَإِنَّ الوائِلِيَّ أَصابَ قَلبي ... بِسَهمٍ لَم يَكُن يُكسى لُغابا
- رَهينَ بِلىً وَكُلُّ فَتىً سَيَبلى ... فَأَذري الدَمعَ وَاِنتَحِبي اِنتِحابا
- أَسائِلَةٌ عُمَيرَةُ عَن أَبيها ... خِلالَ الجَيشِ تَعتَرِفُ الرِكابا
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.