بشر بن أبي خازم
بشر بن (أبي خازم) عمرو بن عوف الأسدي، أبو نوفل. شاعر جاهلي فحل. من الشجعان. من أهل نجد، من بني أسد بن خزيمة. كان من خبره أنه هجا أوس بن حارثة الطائي بخمس قصائد، ثم غزا طيئاً فجرح، وأسره بنو بنهان الطائيون، فبذل لهم أوس مئتي بعير وأخذه منهم، فكساه حلته وحمله على راحلته وأمر له بمئة ناقة وأطلقه، فانطلق لسان بشر بمدحه فقال فيه خمس قصائد محا بها الخمس السالفة. وله قصائد في الفخر والحماسة جيدة. توفي قتيلاً في غزوة أغار بها على بني صعصعة بن معاوية: رماه فتى من بني وائلة بسهم أصاب ثندؤته. له (ديوان شعر - ط) حققه الدكتور عزة حسن، في دمشق.
يضمّ ديوان بشر بن أبي خازم في موسوعة ميزان العرب 63 قصيدة، بمجموع 925 بيتًا، وهو من شعراء العصر الجاهلي.
أكثر البحور وروداً في هذا الديوان الوافر، الطويل، البسيط، وأبرز الأغراض فيه قصيدة عامة، قصيدة قصيرة، قصيدة رثاء.
وأكثر القوافي دوراناً فيه: الراء، الباء، الميم.
وأكثر القصائد قراءةً هنا: هل للحليم على ما فات من أسف.
أشهر القصائد
- هل للحليم على ما فات من أسف
- ألا بان الخليط ولم يزاروا
- تغيرت المنازل من سليمى
- أحق ما رأيت أم احتلام
- ألا ظعن الخليط غداة ريعوا
- كفى بالنأي من أسماء كافي
- أليلى على شحط المزار تذكر
- تناهيت عن ذكر الصبابة فاحكم
- غشيت لليلى بشرق مقاما
- تعناك نصب من أميمة منصب
من قصائد هذا الديوان
- هل للحليم على ما فات من أسف
- ألا بان الخليط ولم يزاروا
- تغيرت المنازل من سليمى
- أحق ما رأيت أم احتلام
- ألا ظعن الخليط غداة ريعوا
- كفى بالنأي من أسماء كافي
- أليلى على شحط المزار تذكر
- تناهيت عن ذكر الصبابة فاحكم
- غشيت لليلى بشرق مقاما
- تعناك نصب من أميمة منصب
- أمن ليلى وجارتها تروح
- أطلال مية بالتلاع فمثقب
- أمن دمنة عادية لم تأنس
- بان الخليط ولم يوفوا بما عهدوا
- أتعرف من هنيدة رسم دار
- لمن الديار غشيتها بالأنعم
- إنا وباهلة بن يعصر بيننا
- إن الفؤاد بآل كبشة مدنف
- أمسى سمير قد بان فانقطعا
- أصوت مناد من رميلة تسمع
- ألا بلحت خفارة آل لأم
- عفت من سليمى رامة فكثيبها
- أنية الغداة أم انتقال
- أهمت منك سلمى بانطلاق
- عفا رسم برامة فالتلاع
- عفت أطلال مية بالجفير
- تعنى القلب من سلمى عناء
- ونحن جلبنا الخيل حتى تناولت
- أي المنازل بعد الحي تعترف
- تداركني أوس بن سعدى بنعمة