غشيت لليلى بشرق مقاما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
غَشيتَ لِلَيلى بِشَرقٍ مُقامافَهاجَ لَكَ الرَسمُ مِنها سَقاما
بِسِقطِ الكَثيبِ إِلى عَسعَسٍتَخالُ مَنازِلَ لَيلى وِشاما
تَجَرَّمَ مِن بَعدِ عَهدي بِهاسَنونَ تُعَفّيهِ عاماً فَعاما
ذَكَرتُ بِها الحَيَّ إِذ هُم بِهافَأَسبَلَتِ العَينُ مِنّي سِجاما
أُبَكّي بُكاءَ أَراكِيَّةٍعَلى فَرعِ ساقٍ تُنادي حَماما
سَراةَ الضُحى ثُمَّ هَيَّجتُهامَروحَ السُرى تَستَخِفُّ الزِماما
كَأَنَّ قُتودي عَلى أُحقَبٍيُريدُ نَحوصاً تَؤُمُّ السِلاما
شَتيمٌ تَرَبَّعَ في عانَةٍحِيالٍ يُكادِمُ فيها كِداما
فَسائِل بِقَومي غَداةَ الوَغىإِذا ما العَذارى جَلَونَ الخِداما
وَكَعباً فَسائِلهُمُ وَالرِبابَوَسائِل هَوازِنَ عَنّا إِذا ما
لَقيناهُمُ كَيفَ نُعليهِمُبَواتِرَ يَفرينَ بَيضاً وَهاما
بِنا كَيفَ نَقتَصُّ آثارَهُمكَما تَستَخِفُّ الجَنوبُ الجَهاما
عَلى كُلِّ ذي مَيعَةٍ سابِحٍيُقَطِّعُ ذو أَبهَرَيهِ الحِزاما
وَجَرداءَ شَقّاءَ خَيفانَةٍكَظِلِّ العُقابِ تَلوكُ اللِجاما
تَراهُنَّ مِن أَزمِها شُزَّباًإِذا هُنَّ آنَسنَ مِنها وَحاما
وَيَومُ النِسارِ وَيَومُ الجِفارِ كانا عَذاباً وَكانا غَراما
فَأَمّا تَميمٌ تَميمُ بنُ مُرٍّفَأَلفاهُمُ القَومُ رَوبى نِياما
وَأَمّا بَنو عامِرٍ بِالنَسارِغَداةَ لَقونا فَكانوا نَعاما
نَعاماً بِخَطمَةَ صُعرَ الخُدودِ لا تَطعَمُ الماءَ إِلّا صِياما
عن القصيدة
«غشيت لليلى بشرق مقاما» من شعر بشر بن أبي خازم، من العصر الجاهلي، وتقع في ١٩ بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الميم.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الشعر والشعراء»: بشر بن أبى خازم، البيت ١٣
- «كتاب الأغاني»: أخبار رؤبة ونسبه، البيت ١٧
- «البيان والتبيين»: الرد على الشعوبية، البيت ١٧
- «أدب الكاتب»: المسمون بالصفات وغيرها، البيت ١٧
- «الصناعتين: الكتابة والشعر»: الفصل الثانى فى التنبيه على خطأ المعانى وصوابها ليتبع من يريد العمل برسمنا مواقع الصواب فيرتسمها، ويقف على مواقف الخطأ فيتجنبها، البيت ١٣
- «الفصول والغايات»: فصل غاياته تاء، البيت ١٧
- «الأنوار ومحاسن الأشعار»: يوم الجفار، البيتين ١٦ و١٧
- «قطب السرور في أوصاف الأنبذة والخمور»: ذكر ما جاء من الاختلاف في الأشربة، البيت ١٧
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.