لمن الديار غشيتها بالأنعم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَمِنَ الدِيارُ غَشيتُها بِالأَنعُمِتَبدو مَعارِفُها كَلَونِ الأَرقَمِ
رواية «جمهرة أشعار العرب»: لمَنِ الدّيَارُ غَشَيْتَها بالأنْعُمِ … تَغْدو مَعضالِمُها كَلَوْنِ الأرْقَمِ
وفي ١ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
التقطيع
لمنل ديامتفاعلنر غشيتهامتفاعلنبل أنعميمستفعلن
تبدو معامستفعلنرفها كلومتفاعلننل أرقميمستفعلن
لَعِبَت بِها ريحُ الصَبا فَتَنَكَّرَتإِلّا بَقِيَّةَ نُؤيِها المُتَهَدِّمِ
التقطيع
لعبت بهامتفاعلنريحل صبامستفعلنفتنككرتمتفاعلن
إللا بقيمستفعلنيت نؤيهلمتفاعلنمتهددميمتفاعلن
دارٌ لِبَيضاءِ العَوارِضِ طَفلَةٍمَهضومَةِ الكَشحَينِ رَيّا المِعصَمِ
التقطيع
دارن لبيمستفعلنضاءل عوامستفعلنرض طفلتنمتفاعلن
مهضومتلمستفعلنكشحين ريمستفعلنيل معصميمستفعلن
سَمِعَت بِنا قيلَ الوُشاةِ فَأَصبَحَتصَرَمَت حِبالَكَ في الخَليطِ المُشئِمِ
رواية «جمهرة أشعار العرب»: سَمِعَتْ بِنَا قوْلَ الوُشَاةِ فَأَصْبَحَتْ … صَرَمَتْ حِبَالَكَ في الخَليطِ المُشِئمِ
التقطيع
سمعت بنامتفاعلنقيلل وشامستفعلنت فأصبحتمتفاعلن
صرمت حبامتفاعلنلك فل خليمتفاعلنطل مشئميمستفعلن
فَظَلِلتَ مِن فَرطِ الصِبابَةِ وَالهَوىطَرِفاً فُؤادُكَ مِثلَ فِعلِ الأَهيَمِ
في طبعة دار المعارف: فظللت من فَرْطِ الصَّبابةِ والهَوَى … طَرِفاً فُؤَادُكَ مثلَ فِعْل الأَيْهَمِ
رواية «جمهرة أشعار العرب»: فظَلَلَتَ من فَرطِ الصّبابةِ والهَوَى … طَرِباً فُؤادُكَ مِثْلُ فِعْلِ الأهيَمِ
التقطيع
فظللت منمتفاعلنفرطل صبامستفعلنبتول هوىمتفاعلن
طرفن فؤامتفاعلندك مثل فعمتفاعلنلل أهيميمستفعلن
لَولا تُسَلّي الهَمَّ عَنكَ بِجَسرَةٍعَيرانَةٍ مِثلِ الفَنيقِ المُكدَمِ
التقطيع
لولا تسلمستفعلنلل همم عنمستفعلنك بجسرتنمتفاعلن
عيرانتنمستفعلنمثلل فنيمستفعلنقل مكدميمستفعلن
زَيّافَةٍ بِالرَحلِ صادِقَةِ السُرىخَطّارَةٍ تَهِصُ الحَصا بِمُلَثَّمِ
سائِلْ تَميماً في الحروبِ وعامِراًوهَلِ المُجَرَّبُ مثلَ مَنْ لم يَعْلَمِ
نسخة الموقع قبل المقابلة (تخالف الشهود، فهي خطأ مرجّح): سائِل تَميماً في الحُروبِ وَعامِراً … وَهَلِ المُجَرِّبُ مِثلُ مَن لا يَعلَمُ
التقطيع
سائل تميمستفعلنمن فل حرومستفعلنب وعامرنمتفاعلن
وهلل مجرمتفاعلنرب مثل منمتفاعلنلم يعلميمستفعلن
غَضِبَت تَميمٌ أَن تُقَتَّلَ عامِرٌيَومَ النِسارِ فَأُعقِبوا بِالصَيلَمِ
رواية «الأنوار ومحاسن الأشعار»، «الدر الفريد وبيت القصيد»، «العقد الفريد»، «جمهرة أشعار العرب»، «شرح ديوان الحماسة للمرزوقي»، «عيون الأخبار»: غضبتْ تميم أن تقتَّلَ عامرٌ … يوم النِّسار فأعْتِبوا بالصَّيْلَم
رواية «الأمثال لأبي عبيد القاسم بن سلام»، «فصل المقال في شرح كتاب الأمثال»: غضبت تميم أنَّ تقتل عامر … يوم النسار فأعتبوا بالصليم
وفي ٤ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
التقطيع
غضبت تميمتفاعلنمن أن تقتمستفعلنتل عامرنمتفاعلن
يومل نسامستفعلنر فأعفَعِلنقبوابل صمستفعلنيلميفاعلن
كُنَّا إِذَا نَعَرُوا لِحَرْبٍ نَعْرَةٍنَشْفِي صُدَاعَهُمُ بِرَأسٍ مِصْدَمِ
رواية «المعاني الكبير في أبيات المعاني»: كنا إذا نعروا لحربٍ نعثر … نشفى صداعهُم برأسٍ مِصدَمٍ
نسخة الموقع قبل المقابلة (تخالف الشهود، فهي خطأ مرجّح): كُنّا إِذا نَعَروا لِحَربٍ نَعرَةً … نَشفي صُداعَهُمُ بِرَأسٍ صِلدَمِ
التقطيع
كننا إذامستفعلننعرو لحرمتفاعلنبن نعرتنمستفعلن
نشفي صدامستفعلنعهم برأمفتعلنسن مصدميمستفعلن
نَعلو القَوانِسَ بِالسُيوفِ وَنَعتَزيوَالخَيلُ مُشعَلَةُ النُحورِ مِنَ الدَمِ
رواية «جمهرة أشعار العرب»: نَعْلُو الفَوارِسَ بِالسّيوفِ وَنَعْتَزِي، … والخَيْلُ مُشْعَلَةُ النّحُورِ مِنَ الدّمِ
التقطيع
نعلل قوامستفعلننسبل سيومتفاعلنف ونعتزيمتفاعلن
ولخيل مشمستفعلنعلتل نحومتفاعلنر منل دميمتفاعلن
يَخرُجنَ مِن خَلَلِ الغُبارِ عَوابِساًخَبَبَ السِباعِ بِكُلِّ أَكلَفَ ضَيغَمِ
رواية «الشعر والشعراء»، «المعاني الكبير في أبيات المعاني»، «التذكرة الحمدونية»، «التشبيهات»، «الوحشيات»: يخرجن من خلل الغبار عوابسا … كأصابع المقرور أقعى فاصطلى
رواية «الأوائل»، «التذكرة الحمدونية»: يخرجن من خلل الغبار عوابسا … كأنامل المقرور أقعى فاصطلى
رواية «الأنوار ومحاسن الأشعار»: يَخْرُجْنَ مِن خَلَلِ الغُبَارِ عَوابِساً … لُحُقَ الأَيَاطِلِ كالرَّشَا المَجْرُودِ
رواية «جمهرة أشعار العرب»: يَخْرُجْنَ مِنْ خَلَلِ العَجَاجِ عَوابِساً … خَبَبَ السِّبَاعِ بِكُلّ أَكْلَفَ ضَيْغَمِ
وفي ١ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
التقطيع
يخرجن منمستفعلنخللل غبامتفاعلنر عوابسنمتفاعلن
خببل سبامتفاعلنع بكلل أكمتفاعلنلف ضيغميمتفاعلن
مِن كُلِّ مُستَرخي النِجادِ مُنازِلٍيَسمو إِلى الأَقرانِ غَيرَ مُقَلَّمِ
التقطيع
من كلل مسمستفعلنترخل نجامستفعلند منازلنمتفاعلن
يسمو إللمستفعلنأقران غيمستفعلنر مقللميمتفاعلن
فَفَضَضنَ جَمعَهُمُ وَأَفلَتَ حاجِبٌتَحتَ العَجاجَةِ في الغُبارِ الأَقتَمِ
رواية «جمهرة أشعار العرب»: فَهَزَمْنَ جَمْعَهُمُ وأُفْلِتَ حَاجِبٌ … تَحْتَ العَجَاجَةِ في الغُبَارِ الأُقْتَمِ
التقطيع
ففضضن جممتفاعلنعهم وأفلمتفاعلنت حاجبنمتفاعلن
تحتل عجامستفعلنجت فل غبامتفاعلنرل أقتميمستفعلن
وَرَأَوا عُقابَهُمُ المُدِلَّةَ أَصبَحَتنُبِذَت بِأَفضَحَ ذي مَخالِبَ جَهضَمِ
التقطيع
ورأو عقامتفاعلنبهمل مدلمتفاعلنلت أصبحتمتفاعلن
نبذت بأفمتفاعلنضح ذي مخامتفاعلنلب جهضميمتفاعلن
أَقصَدنَ حُجراً قَبلَ ذَلِكَ وَالقَناشُرُعٌ إِلَيهِ وَقَد أَكَبَّ عَلى الفَمِ
وفي ١ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
التقطيع
أقصدن حجمستفعلنرن قبل ذامستفعلنلكول قنامتفاعلن
شرعن إليمتفاعلنه وقد أكبمتفاعلنب علل فميمتفاعلن
يَنوي مُحاوَلَةَ القِيامِ وَقَد مَضَتفيهِ مَخارِصَ كُلِّ لَدنٍ لَهذَمِ
التقطيع
ينوي محامستفعلنولتل قيامتفاعلنم وقد مضتمتفاعلن
فيه مخامفتعلنرص كلفَعِلنل لدننفعلتنلهذميفاعلن
وبَنِي نُمَيرٍ قد لَقِينا منهمُخَيلاً تَضِبُّ لِثَاتُها لِلمَغْنَمِ
رواية «جمهرة أشعار العرب»: وَبَنُو نَمِيرٍ قَدْ لَقِينَا مِنْهُمُ … خَيْلاً تَضُبّ لِثَاتُها للمَغْنَمِ
وفي ١ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
نسخة الموقع قبل المقابلة (رواية في بعض الكتب: «جمهرة أشعار العرب»): وَبَنو نُمَيرٍ قَد لَقينا مِنهُمُ … خَيلاً تَضِبُّ لِثاتُها لِلمَغنَمِ
التقطيع
وبني نميمتفاعلنرن قد لقيمستفعلننا منهمومستفعلن
خيلن تضبمستفعلنب لثاتهامتفاعلنللمغنميمستفعلن
فَدَهِمنَهُم دَهماً بِكُلِّ طِمِرَّةٍوَمُقَطِّعٍ حَلَقَ الرِحالَةِ مِرجَمِ
وفي ١ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
التقطيع
فدهمنهممتفاعلندهمن بكلمستفعلنل طمررتنمتفاعلن
ومقططعنمتفاعلنحلقل رحامتفاعلنلت مرجميمتفاعلن
وَلَقَد خَبَطنَ بَني كِلابٍ خَبطَةًأَلصَقنَهُم بِدَعائِمِ المُتَخَيِّمِ
في طبعة دار المعارف: ولقد خبط بَنِي كِلَابٍ خَبْطَةً … أَلْصَقْنَهُمْ بِدَعائِم المُتَخَيَّمِ
التقطيع
ولقد خبطمتفاعلنن بني كلامتفاعلنبن خبطتنمستفعلن
ألصقنهممستفعلنبدعائملمتفاعلنمتخييميمتفاعلن
وَصَلَقنَ كَعباً قَبلَ ذَلِكَ صَلقَةًبِقَناً تَعاوَرُهُ الأَكُفُّ مُقَوَّمِ
رواية «جمهرة أشعار العرب»: وسَلَقْنَ كَعْبَاً قَبْلَ ذَلِكَ سَلْقَةً … بِقَناً تَعَاوَرُهُ الأكُفّ مُقَوَّمِ
رواية «المعاني الكبير في أبيات المعاني»: وصقلن كعباً قبل ذلك صلقةً … بقنا تعاوره إلا كفّ مُقوّم
وفي ١ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
التقطيع
وصلقن كعمتفاعلنبن قبل ذامستفعلنلك صلقتنمتفاعلن
بقنن تعامتفاعلنورهل أكفمتفاعلنف مقووميمتفاعلن
حتَّى سَقَيْناهُمْ بكأْسٍ مُرَّةٍمَكْرُوهَةٍ حَسَوَاتُها كالعَلْقَمِ
وفي ١ من الكتب المتأخرة قراءة منفردة لا تُثبت في الروايات.
نسخة الموقع قبل المقابلة (رواية في بعض الكتب: «منتهى الطلب من أشعار العرب»): حَتّى سَقَينا الناسَ كَأساً مُرَّةً … مَكروهَةً حُسُواتُها كَالعَلقَمِ
التقطيع
حتتى سقيمستفعلنناهم بكأمستفعلنسن مررتنمستفعلن
مكروهتنمستفعلنحسواتهامتفاعلنكل علقميمستفعلن
سند النص: قوبِل ١٩ بيتًا من هذا النصّ على روايته في «المفضليات»، وصُحِّح منها ٤ أبيات على هذه الرواية · آخر مراجعة ٢١ أكتوبر ٢٠٢٦
التحقيق: هي القصيدة ٩٩ من «المفضليات» للمفضل الضبي، تحقيق أحمد محمد شاكر وعبد السلام هارون، دار المعارف بالقاهرة، الطبعة السادسة، ص ٣٤٥-٣٤٨. قوبلت أبياتها على هذه الطبعة، وعلى ما ينقله منها ٢٢ كتابًا من كتب التراث. وفي نسختنا بيت واحد ليس في هذه الطبعة. وفي الطبعة بيت واحد ليس في نسختنا. اقرأها في «المفضليات» · طبعة لايل (أكسفورد)، القصيدة XCIX، ص ٦٧٦ · منهج التحقيق
عن القصيدة
«لمن الديار غشيتها بالأنعم» من شعر بشر بن أبي خازم، من العصر الجاهلي، وتقع في ٢٢ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في «مجمع الأمثال» للميداني
- «لَكَ العُتْبَى بأن لاَ رَضِيْتَ»: استشهد الميداني بالبيت ٩ في قصته
- «جاءَ تَضِبُّ لِثَتُهُ عَلَى كَذَا»: استشهد الميداني بالبيت ١٨ في قصته
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «العقد الفريد»: كتاب الدرة الثانية في أيام العرب ووقائعهم، البيت ٩
- «المفضليات»: (٩٩) وقال بشر أيضا، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «جمهرة أشعار العرب»: مجمهرة بشر بن أبي خازم الكامل، الأبيات ٢ و٣ و٥ و٦ وغيرها
- «عيون الأخبار»: المعاتبة والتجني، البيت ٩
- «الأنوار ومحاسن الأشعار»: يوم الجفار، الأبيات ٨ و٩ و١٤
- «الخيل»: الخيل وصفاتها، البيت ١٩
- «الأمثال»: باب معاتبة الإخوان وفقدهم، البيت ٩
- «المعاني الكبير في أبيات المعاني»: الأبيات في الحرب (٢)، البيت ٢٠
أبيات مشهورة منها(٦)
- غَضِبَت تَميمٌ أَن تُقَتَّلَ عامِرٌ ... يَومَ النِسارِ فَأُعقِبوا بِالصَيلَمِ
- سائِلْ تَميماً في الحروبِ وعامِراً ... وهَلِ المُجَرَّبُ مثلَ مَنْ لم يَعْلَمِ
- لَمِنَ الدِيارُ غَشيتُها بِالأَنعُمِ ... تَبدو مَعارِفُها كَلَونِ الأَرقَمِ
- لَعِبَت بِها ريحُ الصَبا فَتَنَكَّرَت ... إِلّا بَقِيَّةَ نُؤيِها المُتَهَدِّمِ
- دارٌ لِبَيضاءِ العَوارِضِ طَفلَةٍ ... مَهضومَةِ الكَشحَينِ رَيّا المِعصَمِ
- سَمِعَت بِنا قيلَ الوُشاةِ فَأَصبَحَت ... صَرَمَت حِبالَكَ في الخَليطِ المُشئِمِ
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.