تداركني أوس بن سعدى بنعمة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَدارَكَني أَوسُ بنُ سُعدى بِنِعمَةٍوَقَد ضاقَ مِن أَرضٍ عَلَيَّ عَريضُ
فَمَنَّ وَأَعطاني الجَزيلَ وَإِنَّهُبِأَمثالِها رَحبُ الذِراعِ نَهوضُ
تَدارَكتَ لَحمي بَعدَ ما حَلَّقَت بِهِمَعَ النَسرِ فَتخاءُ الجَناحِ قَبوضُ
فَقُلتَ لَها رُدّي عَلَيهِ حَياتَهُفَرُدَّت كَما رَدَّ المَنيحَ مُفيضُ
فَإِن تَجعَلِ النَعماءَ مِنكَ تِمامَةًوَنُعماكَ نُعمى لا تَزالُ تَفيضُ
يَكُن لَكَ في قَومي يَدٌ يَشكُرونَهاوَأَيدي النَدى في الصالِحينَ قُروضُ
فَكَكتَ أَسيراً ثُمَّ أَفضَلتَ نِعمَةًفَسُلِّمَ مَبرِيُّ العِظامِ مَهيضُ
عن القصيدة
«تداركني أوس بن سعدى بنعمة» من شعر بشر بن أبي خازم، من العصر الجاهلي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الضاد.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الضاد
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «عيار الشعر»: الأبيات التي زادت قريحة قائليها على عقولهم، البيت ٦
- «لباب الآداب»: بشر بن أبي خازم الأسدي، البيت ٦
- «الحيوان»: ولوع عتاق الطير بالحمرة، البيت ٥
- «أنوار الربيع في أنواع البديع»: إرسال المثل، البيت ٦
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.