عفا رسم برامة فالتلاع
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عَفا رَسمٌ بِرامَةَ فَالتِلاعِفَكُثبانِ الحَفيرِ إِلى لِقاعِ
فَجَنبِ عُنَيزَةٍ فَذَواتِ خَيمٍبِها الغُزلانُ وَالبَقَرُ الرِتاعِ
عَفاها كُلُّ هَطّالٍ هَزيمٍيُشَبَّهُ صَوتُهُ صَوتَ اليَراعِ
وَقَفتُ بِها أُسائِلُها طَويلاًوَما فيها مُجاوَبَةٌ لِداعي
تَحَمَّلَ أَهلُها مِنها فَبانوافَأَبكَتني مَنازِلُ لِلرُواعِ
دِيارٌ أَقفَرَت مِن آلِ سَلمىرَعى سَلمى بِحُسنِ الوَصلِ راعي
ذَكَرتَ بِهِنَّ مِن سَلمى وَداعاًفَشاقَكَ مِنهُمُ بَينُ الوَداعِ
فَإِن تَكُ قَد نَأَتكَ اليَومَ سَلمىفَكُلُّ قُوى قَرينٍ لِاِنقِطاعِ
وَقَد أُمضي الهُمومَ إِذا اِعتَرَتنيبِحَرفٍ كَالمُوَلَّعَةِ الشَناعِ
تَرى في رَجعِ مِرفَقِها نُتوءاًإِذا ما الآلُ خَفَّقَ لِاِرتِفاعِ
فَسائِل عامِراً وَبَني تَميمٍإِذا العِقبانُ طارَت لِلوِقاعِ
بِكُلِّ مُجَرَّبٍ كَاللَيثِ يَسموإِلى أَقرانِهِ عَبلَ الذِراعِ
عَلى جَرداءَ يَقطَعُ أَبهَراهاحِزامَ السَرجِ في خَيلٍ سِراعِ
كَأَنَّ سَنا قَوانِسِهِم ضِرامٌمَرَتهُ الريحُ في أَعلى يَفاعِ
غَدَونَ عَلَيهِمُ بِالطَعنِ شَزراًإِلى أَن ما بَدَت ذاتُ الشُعاعِ
فَلَمّا أَيقَنوا بِالمَوتِ وَلَّواشِلالاً مُرمِلينَ بِكُلِّ قاعِ
فَكَم غادَرنَ مِن كابٍ صَريعٍتُطيفُ بِشِلوِهِ عُرجُ الضِباعِ
وَكَم مِن مُرضِعٍ قَد غادَروهالَهيفَ القَلبِ كاشِفَةَ القِناعِ
وَمِن أُخرى مُثابِرَةٍ تُناديأَلا خَلَّيتُمونا لِلضَياعِ
وَكُلُّ غَضارَةٍ لَكَ مِن حَبيبٍلَها بِكَ أَو لَهَوتَ بِهِ مَتاعُ
قَليلاً وَالشَبابُ سَحابُ ريحٍإِذا وَلّى فَلَيسَ لَهُ اِرتِجاعُ
عن القصيدة
«عفا رسم برامة فالتلاع» من شعر بشر بن أبي خازم، من العصر الجاهلي، وتقع في ٢١ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف العين.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها العين
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «عيار الشعر»: ضروب التشبيهات، البيت ١٤
- «الأنوار ومحاسن الأشعار»: يوم الجفار، الأبيات ١١ و١٢ و١٤ و١٨
- «معجم ما استعجم»: اللام والقاف، البيت ١
- «معجم البلدان»: باب اللام والقاف وما يليهما، البيت ١
- «محاضرات الأدباء»: الحد الرابع عشر في الشجاعة وما يتعلق بها، البيت ١٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.