يعد علي أنفاسي ذنوبا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يَعُدُّ عَلَيَّ أَنْفَاسِي ذُنُوباًإِذَا مَا قُلْتُ أَفْدِيهِ حَبِيبَا
وَأَبعد ما يَكون الود مِنهُإِذا ما باتَ مِن أَمَلي قَريبا
حَبيب كُلَّما يَلقاهُ صَبٌّيَصير عَلَيهِ مَن يَهوى رَقيبا
يَعاف مَنازل العُشاق كَبراًوَلَو فَرشت مَسالكها قُلوبا
فَلو حَمل النَسيم إِلَيهِ مِنيسَلاماً راحَ يَمنَعَهُ هُبوبا
أَغار عَلى الجَفا مِنهُ لِغَيريفَلَيتَ جَفاهُ أَضحى لي نَصيبا
وَأَعشَق أَعيُن الرقباءَ فيهِوَلَو مَلَئت عُيونَهُم عُيوبا
لَقَد أَخَذَ الهَوى بِزِمام قَلبيوَصَير دَمع أَجفاني صَبيبا
وَما أَملت في أَهلي نَصيراًفَكَيفَ الآن أَطلبهُ غَريبا
وَأَقْصِدُ أَنْ يُعِيدَ رُوَا شَبَابِيزَمَانٌ غَادَرَ الوِلْدَانَ شِيبَا
وَمَا خَفِيَتْ عَلَيَّ النَّاسُ حَتَّىأَرُومَ اليَوْمَ مِنْ رَخَمٍ حَلِيبَا
أَذا ظَنَ الذُباب خَشيتُ مِنهُلِفَقد مُساعِدي يُلفى مُجيبا
وَهب أَني حَكيت الشاة ضُعفاًفَما لي أَحسَب السُنور ذِيبا
عَسى يَوماً يَراش جَناح حَظيفَأَغدو قاصِداً شَهماً وَهوبا
عَزيزاً مُستَفاداً مِن عَزيزكَوَرد أَكسب الأَيام طيبا
لَئِن سَعدت وَلَو في النَوم عَينيبِرُؤياهُ لِتلكَ العَين طُوبى
وَإِن ضَنَ السَحاب فَلا أُباليوَفَيض نَداهُ قَد أَضحى سَكوبا
وَهَل أَبغي وَفي النادي سَناهُطُلوع الشَمس أَو أَخشى المَغيبا
ظَفرت بِمَدحِهِ فَعَلَوت قَدراًوَسَماني الزَمان بِهِ أَديبا
وَغادر رَوض أَفكاري جَنيّاًوَصَبر غُصن آمالي رَطيبا
إِذَا تُلِيَتْ مَآثِرُهُ بِأَرْضٍغَدَا الفَلَكُ المُدَارُ بِهَا طَرُوبَا
سند النص: قوبِل ١٦ بيتًا من هذا النصّ على روايته في «خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر» و«نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة» · آخر مراجعة ١٧ أكتوبر ٢٠٢٦
عن القصيدة
«يعد علي أنفاسي ذنوبا» من شعر الأمير منجك باشا، من العصر العثماني، وتقع في ٢١ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.