تجاوز إلى المحتوى

من «المجموع اللفيف» للأفطسي (ت بعد ٥١٥هـ)

أسماء السماء

(وَالسَّماءِ ذاتِ الْحُبُكِ)

، قال أبو عمرو بن العلاء: هو الحسن بلغة أهل اليمن همدان، وأعضاد السماء نواحيها، وقوس قزح هي

النّدأة وهي قوس الله، وهي قوس المزن، وظهر السماء ما ظهر منها على الأرض، وبطنها ما واجه السماء الثانية، وبلغ فلان كبد السماء وكس السماء، والجوبة من السماء، المكان لا غيم فيه وقد أحاط به الغيم، ويقال للسماء: الجرباء والجرداء.

وقد روى بعض رقعاء أهل اللغة أسماء للسموات لم نر التكثير بذكرها من لغة العبرانية. والجارية: اسم الشمس، والعبّ حف ضوئها وحسنها، والهلهل: الذي يتطاير في حيال الشمس، وزهرته الشمس لوّحته.

وأنشد:

وإذا ما أقبلت من خدرهاأو تبدّت لك من دون وجاح
قلت أزميم بدا من أفقهلاح في المشكاة أو قرن براح

والنحر: الهلال، قال الوزير عرفه أبو الحسن أعزّه الله، والعسقلان: القمر، والطوس: الهلال، والجلم: الهلال، وفي أيمانهم: لا والقمر الطاحي، وهي المنبسط الضوء.

يونس النحوي: الواحد من بنات نعش ابن نعش. وقال الراعي:

وشربة من شراب غير ذي نفسفي كوكب في شهور الصيف وهّاج
سقيتها صاديا تهوي مسامعهقد ظنّ أن ليس من أصحابه ناج
للشاعر أبو وجزة السعدي، اقرأ القصيدة

مثل الدوي. الطرمساء والطرفساء واحد، وما في السماء طحرية وطهلية.

النص من طبعة دار الغرب الإسلامي (١٤٢٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الفصل الأول من المجموع اللفيف

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.