رسم دار وقفت في طلله

الشاعر: جميل بثينة · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة عامة

«رسم دار وقفت في طلله» من شعر جميل بثينة، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

رَسمِ دارٍ وَقَفتُ في طَلَلِه — كُدتُ أَقضي الغَداةَ مِن جَلَلِه

موحِشاً ما تَرى بِهِ أَحَداً — تَنتَسِجُ الريحُ تُربَ مُعتَدِلِه

وَصَريعاً مِنَ الثُمامِ تَرى — عارِماتِ المَدَبِّ في أَسَلِه

بَينَ عَلياءِ وابِشٍ فَبُلِيٍّ — فَالغَميمِ الَّذي إِلى جَبَلِه

واقِفاً في دِيارِ أُمُّ حُسَينٍ — مِن ضُحى يَومِهِ إِلى أُصُلِه

يا خَليلَيَّ إِنَّ أُمَّ حُسَينٍ — حينَ يَدنو الضَجيعُ مِن عَلَلِه

رَوضَةٌ ذاتُ حَنوَةٍ وَخُزامى — جادَ فيها الرَبيعُ مِن سَبَلِه

بَينَما هُنَّ بِالأَراكِ مَعاً — إِذ بَدا راكِبٌ عَلى جَمَلِه

فَتَأَطَّرنَ ثُمَّ قُلنَ لَها — أَكرِميهِ حُيِّيتِ في نُزُلِه

فَظَلِلنا بِنِعمَةٍ وَاِتَّكَأنا — وَشَرِبنا الحَلالَ مِن قُلَلِه

قَد أَصونُ الحَديثَ دونَ أَخٍ — لا أَخافُ الأَذاةَ مِن قِبَلِه

غَيرَ ما بِغضَةٍ وَلا لِاِجتِنابٍ — غَيرَ أَنّي أَلَحتُ مِن وَجَلِه

وَخَليلٍ صافَيتُ مُرضيّاً — وَخَليلٍ فارَقتُ مِن مَلَلِه

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الثمام: الثُّمامُ : عشب من الفصيلة النجيلية يعلو مئةً وخمسين سنتمترًا نورته سنبلة مدلاة؛ هو منك على طرف الثٌّمام أي قريب سهل المتناول/ يتشبث الغريق بثُمامةٍ أي يتلمَّس أَقلَّ شيء للنجاة، واحدته ثُمامَةٌ.
  • الضجيع: الضَّجِيعُ : المُضاجِع.
  • جبله: الجبْلَةُ : الفطرة والطبيعة وأصل التكوّن المَزاجيّ؛ يولد الإنسان على الجِبْلَةِ والمجتمعُ يُؤَثَِّر في تكوينه.-: النسج الملتحم.-: الجماعة من الناس.-: الأُمَّة.-: مادَّة حيّة نشطة تتكوّن كيمياوياً من الهيوليات والمعدنيّات …
  • جلله: جَلَلَ: اللهُ الجَليلُ سُبْحَانَهُ ذُو الجَلال والإِكرام، جَلَّ جَلال اللَّهِ، وجَلالُ اللَّهِ: عظمتُه، وَلَا يُقَالُ الجَلال إِلا لِلَّهِ. والجَلِيل: مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ تَقَدَّسَ وَتَعَالَى، وَقَدْ يُوصَفُ بِهِ الأَمر …
  • راكب: الرَّاكِبُ : فا.- الشيْءِ مُعْتليه؛ راكب الفرس/ راكب الدَّرَّاجة/ راكب السيّارة.-: رأس الجبل.-: فسيلةٌ تكون في أعلى النخلة متدلّية لا تبلغ الأرض، أو تخرج في جذع النخلة وليس لها جذر في الأرض.
  • سبله: السَّبَلَةُ : سُنبُلَة الزّرع.-: الدّائرة التي في وسط الشّفة العليا.-: طرفٌ الشّارب من الشَّعر--: مُقَدَّم اللّحية.- الإناءِ: رَأسه؛ ملأ الإناءَ الى سَبَلَتِهِ/ جر فلانٌ سَبَلَتَهُ، أي ثيابَه المُسَبلة/ جاءَ وقد نشرسَبَل …

قصائد ذات صلة

  • فهل بثينة يا للناس قاضيتي
  • أشوقا ولما تمض بي غير ليلة
  • تماشين ذا الأرطى فلما قطعنه
  • وأتى صواحبها فقلن
  • فبعثت جاريتي فقلت لها اذهبي
  • لطاف الحشا بيض الخدود أوانس
  • فلما طلعن ذا الغلالة وانتحت
  • قامت تودعنا والعين ساكبة