رسم دار وقفت في طلله
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رَسمِ دارٍ وَقَفتُ في طَلَلِهكُدتُ أَقضي الغَداةَ مِن جَلَلِه
موحِشاً ما تَرى بِهِ أَحَداًتَنسِجُ الريحُ تُربَ مُعتَدِلِه
وَصَريعاً مِنَ الثُمامِ تَرىعارِماتِ المَدَبِّ في أَسَلِه
بَينَ عَلياءِ وابِشٍ فَبُلِيٍّفَالغَميمِ الَّذي إِلى جَبَلِه
واقِفاً في دِيارِ أُمُّ حُسَينٍمِن ضُحى يَومِهِ إِلى أُصُلِه
يا خَليلَيَّ إِنَّ أُمَّ حُسَينٍحينَ يَدنو الضَجيعُ مِن عَلَلِه
رَوضَةٌ ذاتُ حَنوَةٍ وَخُزامىجادَ فيها الرَبيعُ مِن سَبَلِه
بَينَما هُنَّ بِالأَراكِ مَعاًإِذ بَدا راكِبٌ عَلى جَمَلِه
فَتَأَطَّرنَ ثُمَّ قُلنَ لَهاأَكرِميهِ حُيِّيتِ في نُزُلِه
فَظَلِلنا بِنِعمَةٍ وَاِتَّكَأناوَشَرِبنا الحَلالَ مِن قُلَلِه
قَد أَصونُ الحَديثَ دونَ أَخٍلا أَخافُ الأَذاةَ مِن قِبَلِه
غَيرَ ما بِغضَةٍ وَلا لِاِجتِنابٍغَيرَ أَنّي أَلَحتُ مِن وَجَلِه
وَخَليلٍ صافَيتُ مُرضيّاًوَخَليلٍ فارَقتُ مِن مَلَلِه
عن القصيدة
«رسم دار وقفت في طلله» من شعر جميل بثينة، من العصر الأموي، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف اللام.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: نسب جميل وأخباره، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «كتاب الأغاني»: نسب جواس وخبره في هذا الشعر، البيت ٧
- «خزانة الأدب»: الشاهد الخامس بعد الثمانمائة، الأبيات ١ و٢ و٧ و١٠ وغيرها
- «الأمالي»: مطلب شرح مادة جلا وجلل، البيت ١
- «الأزمنة والأمكنة»: الباب الرابع والخمسون في اشتداد الزمان بعوارض الجدب وامتداده بلواحق الخصب، البيت ١٠
- «التنبيه على حدوث التصحيف»: الباب الثاني: في ذكر ما أثاره العلماء من الهو والزلل على الشعراء، البيت ١٠
- «المجموع اللفيف»: من أمالي الأنباري، البيت ١٠
- «ضرائر الشعر»: فصل النقص، البيت ١
أبيات مشهورة منها(٥)
- رَسمِ دارٍ وَقَفتُ في طَلَلِه ... كُدتُ أَقضي الغَداةَ مِن جَلَلِه
- فَظَلِلنا بِنِعمَةٍ وَاِتَّكَأنا ... وَشَرِبنا الحَلالَ مِن قُلَلِه
- موحِشاً ما تَرى بِهِ أَحَداً ... تَنسِجُ الريحُ تُربَ مُعتَدِلِه
- رَوضَةٌ ذاتُ حَنوَةٍ وَخُزامى ... جادَ فيها الرَبيعُ مِن سَبَلِه
- بَينَما هُنَّ بِالأَراكِ مَعاً ... إِذ بَدا راكِبٌ عَلى جَمَلِه
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.