أبثين إنك قد ملكت فأسجحي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَبُثَينَ إِنَّكِ قَد مَلِكتِ فَأَسجِحيوَخُذي بِحَظِّكِ مِن كَريمٍ واصِلِ
له شرحفَلَرُبَّ عارِضَةٍ عَلَينا وَصلَهابِالجِدِّ تَخلِطُهُ بِقَولِ الهازِلِ
فَأَجَبتُها بِالرِفقِ بَعدَ تَسَتُّرٍحُبّي بُثَينَةَ عَن وِصالِكِ شاغِلي
لَو أَنَّ في قَلبي كَقَدرِ قُلامَةٍفَضلاً وَصَلتُكِ أَو أَتَتكِ رَسائِلي
وَيَقُلنَ إِنَّكَ قَد رَضيتَ بِباطِلٍمِنها فَهَل لَكَ في اِعتِزالِ الباطِلِ
وَلَباطِلٌ مِمَّن أُحِبُّ حَديثَهُأَشهى إِلَيَّ مِنَ البَغيضِ الباذِلِ
لِيُزِلنَ عَنكِ هَوايَ ثُمَّ يَصِلنَنيوَإِذا هَويتُ فَما هَوايَ بِزائِلِ
صادَت فُؤادي يا بُثَينَ حِبالُكُميَومَ الحَجونِ وَأَخطَأَتكِ حَبائِلي
مَنَّيتِني فَلَوَيتِ ما مَنَّيتِنيوَجَعَلتِ عاجِلَ ما وَعَدتِ كَآجِلِ
وَتَثاقَلَت لَمّا رَأَت كَلَفي بِهاأَحبِب إِلَيَّ بِذاكَ مِن مُتَثاقِلِ
له شرحوَأَطِعتِ فيَّ عَواذِلاً فَهَجَرتِنيوَعَصَيتُ فيكِ وَقَد جَهَدنَ عَواذِلي
حاوَلنَني لِأَبُتَّ حَبلَ وِصالِكُممِنّي وَلَستُ وَإِن جَهَدنَ بِفاعِلِ
فَرَدَدتُهُنَّ وَقَد سَعَينَ بِهَجرِكُملَمّا سَعَينَ لَهُ بِأَفوَقَ ناصِلِ
يَعضَضنَ مِن غَيظٍ عَلَيَّ أَنامِلاًوَوَدِدتُ لَو يَعضَضنَ صُمَّ جَنادِلِ
وَيَقُلنَ إِنَّكِ يا بُثَينَ بَخيلَةٌنَفسي فِداؤُكِ مِن ضَنينٍ باخِلِ
عن القصيدة
«أبثين إنك قد ملكت فأسجحي» من شعر جميل بثينة، من العصر الأموي، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام، وغرضها العتاب.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: نسب جميل وأخباره، الأبيات ١ و٨ و٩ و١٠ وغيرها
- «الشعر والشعراء»: كثير، البيتين ٥ و٦
- «خزانة الأدب»: الشاهد الثالث والسبعون بعد الثلاثمائة، البيت ٣
- «الصناعتين: الكتابة والشعر»: من الشعر (٢)، البيت ٥
- «الموشى»: صفة ذم القيان ونفوذ حيلتهن في الفتيان، البيت ٥
- «الجامع الكبير»: الضرب الثاني من النوع العشرين في صحة التقسيم وفساده، البيت ٤
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الألف (٥٩)، البيت ٦
أبيات مشهورة منها(١)
من شروح القرّاء(٢)
المعنى: يقول الشاعر لبُثينة: لقد ملكتِ قلبي واستحوذتِ على مشاعري، فارفقي بي وتلطّفي معي، وخذي نصيبكِ من محبة رجلٍ كريمٍ يوصلكِ ولا يبخل عليكِ بودّه.
تظهر المحبوبة بمظهر الممتنعة أو المتمنّعة حين أيقنت بشدّة تعلّق الشاعر بها، فيبدي الشاعر إعجابه بهذا التمنّع، ويراه أمراً محبّباً إلى نفسه، فكأنّ دلالها هذا يزيدها جمالاً في عينه. تثاقلت: تظاهرت بالثقل والامتناع أو التمنّع (الدلال). كلفي: شدّة تعلّقي وحبّي وهُيامي. أحبب إليّ بذاك: صيغة تعجّب تدلّ …
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.