تجاوز إلى المحتوى

من «الدر الفريد وبيت القصيد» لمحمد بن أيدمر المستعصمي (ت ٧١٠هـ)

حرف الألف (٥٩)

بعده:

يُواسِي الغُرابَ الذئبُ في كلِّ صيدِهوَمَا صَادتِ الغربانُ في سَعَفِ النَّخْلِ

وَمن هذا البَاب، قَول إسماعِيل القَراطيسيّ:

أَلَا رُبَّ طالبَةٍ وَصلَنَاأتينَا عَليا الّذِي تطلبُ
للشاعر العباس بن الأحنف، من قصيدة «ألا تعجبون كما أعجب»
أَردنا رضَاكَ بإسخاطِهَاوَمنعُكِ من بذلهَا أطيَبُ

أخذَهُ من قَولِ جميل بثينَة حَيث يَقولُ:

وَلباطِلٌ ممّن أُحبُّ حَديثَهُأشهى إِليَّ مَن البغيضِ البَاذِلِ
للشاعر جميل بثينة، من قصيدة «أبثين إنك قد ملكت فأسجحي»
أَلا رُبَّ عُسرٍ قَد أَتى اليُسر بَعدهُوغمرَة كَربٍ فُرّجَتْ لكَريم
للشاعر محمد بن حازم الباهلي، اقرأ القصيدة

بعده:

هُو الدّهرُ يَومٌ يَومُ بؤسٍ وشدّةٍويَومُ سُرورٍ للفَتَى ونَعيم
للشاعر محمد بن حازم الباهلي، اقرأ القصيدة

إبراهيم الصّوليُّ:

أَلَا رُبَّ لُؤمٍ بينَ قَصرٍ وَثَروَةٍورُبَّت جُودٍ بينَ بيتٍ وإِقتارِ

بعده:

فلا يَغُرَّنْكَ ذُو طمرينِ تَحقرُهفَرُبَّ خرقٍ كريمٍ بينَ أَطمَارٍ
للشاعر إبراهيم بن العباس الصولي، اقرأ القصيدة

أعرابي يصف قمدَهُ:

أَلا ربَّما أَنعَطْتُ حَتَّى أخَالَهُسَينقَدُّ لِلأنعاظِ أَو يتمَزَّقُ

بعده:

فأُعمِلهُ حَتَّى إِذَا قلتُ قَد وَنَىأَبَى وتَمطَّى جَامحًا يتمطّقُ

سُويد بن الصّامِت:

أَلَا رُبَّما تَدعُو صَديقًا وَلو تَرىمَقالتَهُ بالغَيبِ ساءَكَ مَا يَرى

بعده:

لسَانٌ لَهُ كالشهدِ مَا دُمتَ حَاضرًاوَبالغَيبِ مَطرورٌ عَلَى ثُغرةِ النَّحر

طَررت السّكين: حَدَدْتُها.

وَمن هَذَا البَابِ، قَولُ آخَر:

أَلا ربَّما تنوءتُ الغَيُورَ وَبرَّحتْ بيالأعينُ البُخلُ المراضُ الصَّحايحُ
فَقد ساءَنِي أَنَّ الغَيُورَ يَودُّنيوَإِنَّ نَداماي الكُهولُ الحَجاحجُ

قِيل: طلَعَ ثعلَبٌ يومًا إِلى أصحَابِه وَليسَ فيهم إِلَّا كَهلٌ أَو شيخٌ فأنشد هَذين البَيتَينِ مُتَمثِّلًا.

الرضيُّ الموسَوِي:

أَلَا ربَّما حيَّاكَ رزقُكَ طالعًاورَحلكَ مَحطُوطٌ وَنضوُكَ بَاركُ
للشاعر الشريف الرضي، من قصيدة «أفي كل يوم رام بهمة»
أَلَا ربَّما صَارَ العَدوُّ مُصَافيًاوَحَالَ عَن العَهدِ الصَّديقُ المُخالِصُ

محمَّدُ بن وهيب الحميريّ:

أَلا ربَّما ضَاقَ الفضاءُ بأَهلِهِوَأَمكَنَ من بَين الأَسنَّةِ مَخرجُ
للشاعر محمد بن حازم الباهلي، اقرأ القصيدة

قبلَهُ:

أَبَى لِي إِغضائي الجُفون عَلَى القَذىيقينيَ أَن لَا عُسرَ إِلَّا مُفَرّجُ

أَلا ربّما ضاق الفضاء بأهلهِ... البيت، وبعده:

وَقَد يُركَبُ الخَطبُ الذي هُو قاتلٌإِذَا لَم يكن إِلَّا علَيهِ المعرَّجُ
للشاعر محمد بن وهيب الحميري، اقرأ القصيدة

أَلا ربّما كَانَ التصبُّر ذلة... البيت

لَهُ أيضًا:

أَلا ربّما كَانَ التصبُّر ذلةوأَدنَى إِلى الحَالِ الّتي هِيَ أَسمَجُ
أَلا ربَّما كَانَ الشَفِيقُ مَضرَّةًعَليكَ من الإشفاقِ وَهو وَدُودُ
أَلا رُبَّ مالٍ كُلَّما شتَّ شملُهُتجمَّعَ فِي تَشتيتهِ للعُلَى شَملُ

امرأةٌ من العَرَبِ:

أَلا رُبَّ مَرزُوقٍ بغيرِ تكلّفٍوَآخر مَحرُومٍ يَجِدُّ ويَحرصُ
للشاعر خمعة بنت الخس، اقرأ القصيدة

قبلَهُ:

رأت عَينيَ الدُّنيا كَأَحلام نَائمٍوكالفيء يَدنُو ظلُّه ثُم يَقلُصُ
كُلُّ مقيمٍ في الحياهِ وَعيشهافلَا شكَّ يومًا أَنَّهُ سَوفَ يشخَصُ

أَلا ربَّ مَرزُوق... البيت

عَبد اللَّهِ بنُ همَّامٍ:

أَلا ربَّ مَن نَغْتَشّهُ وَهو نَاصِحٌومُؤتَمَنٍ بالغَيبِ غَير أَمِينِ

وَمن باب (أَلَا رُبَّ)، قولُ آخرٍ:

أَلا رُبَّ مَن يَدنُو ويزعُم أَنَّهُيودُّكَ وَالنَائِي أَودُّ وَأَقرَبُ

عَمرُو بنُ أَسعَدَ:

أَلا ربَّ مَن يَغتَابُ عرضي لَو أَنَّهُرَآنِي قريبًا لاقشعرَّت ذَوائِبُه

الحَارثُ بنُ كَلَدةَ:

أَلَا ربَّ مَن يَغشَى الأَباعِدَ نَفعُهُوَيشقَى بهِ حتَّى المَماتِ أقَارِبُه

أَبو الأسود الدُّؤليّ:

أَلَا ربَّ نُصحٍ يُغلَقُ البَابُ دُونَهُوغشٍ إِلى جَنبِ السَّريرِ يُقرَّبُ
للشاعر أبو الأسود الدؤلي، من قصيدة «ألا رب نصح يغلق الباب دونه»

وَمن بَابِ (أَلَا رُبَّ)، قَول أَحمَد بن أَبي فَننٍ:

أَلَا رُبَّ همٍّ يَمنَعُ النَومُ دُونَهُأقام كقبض الرّاحتين عَلى الجَمرِ
للشاعر العكوك، اقرأ القصيدة
بَسَطتُ له وجهي لأكبِتَ كاشِحًاوأَبدَيتُ عن نابٍ ضحُوكٍ وعَن ثَغرِ
وشوقٍ كأطرافِ الأسِنةِ في الحشَاملكتُ علَيهِ طَاعةَ الدَمع أن يُجرِي
للشاعر العكوك، اقرأ القصيدة

بَشَارُ بنُ بُردٍ:

الأَرضُ مُظلمةٌ وَالنَّارُ مُشرقَةٌوَالنَّارُ مَعبُودَةٌ مُذ كَانت النَّارُ
للشاعر بشار بن برد، من قصيدة «الأرض مظلمة والنار مشرقة»

قال ذلكَ: يفضّلُ النارَ، وَنُورَهَا عَلَى التُّرابِ، وظُلمَتهِ، ويُصوّبُ رَأي إبليسَ (لعنه اللَّهُ) في الامتناع مِنَ السُجودِ لآدمَ ﵇، وكَانَ بشارٌ ينبز بالثنويَّة، فقَتَلَهُ أَميرُ المؤمنينَ المَهديُّ عَلَى الإلحادِ لمّا تحقّقَ إِشراكَهُ وَإِلحَادَهُ وَكُفرَهُ.

وَمِن بَاب (الأَرض)، قَولُ آخَر:

الأَرضُ مَضجَعُنَا وكَانت أُمُّنَافيهَا مَعَايشُنا وفيها نُقبَرُ

أَبو إسحَاقَ الكرَّانِيُّ:

الأَرضُ وَاسعَةُ الفَضاءِ بَسِيطَةٌوَالرّزقُ مُكتَفلٌ بهِ الجبَّارُ

يقولُ منها:

أَمن الرَّعايةِ يا بنَ كُلِّ مُملَّكٍرفعت لَهُ في المكرُماتِ مَنارُ
أَن تقطعَ الجارِي اليَسير عَن امرِئٍرَدفَتْ كَتابتُهُ لكَ الأشعارُ
يا صَاحبيَّ دَنَا الرّحيلُ فَذلّلاقُلُصَ الركابِ تحثُّها السُفَّارُ

الأرضُ واسِعةُ الفضاءِ... البيت

كَانَ هَذَا أَبُو إسحَق الكرّانيُّ أَحدُ كُتَّابِ الإنشاءِ بديوَانِ عَضد الدَّولةِ نيَابةً عَن أَبِي القَاسمِ عَبد العَزيز بن يُوسُفَ. وَهذه الأَبياتُ مِن قَصيدَةٍ يَمدحُ عَضُد الدَّولةِ فيها ويُعرّضُ بنَفسهِ وقَد تأخّرت عنه جَرايتهُ فلمّا أنشدَهُ ذلك النَعتَ عَضد الدَّولةِ إلى أَبِي القَاسم المُطهَّر بن عبد اللَّه وَزيره وقَد غَاظَهُ مَا سَمِعَهُ وقال أَنت عرَّضتني لهَذَا المَقالِ أَطلق جَرايتَهُ ووَفّر مَا فاتَهُ مِنهُ قالَ فلما خَرجَ أبو القسمِ المُطهّر من بَين يَدي عَضد الدَّولةِ قال لأبي إسحَق الكرّاني أظُنُكَ قَد كرهتَ رأسَكَ فقالَ أيُها الوزيرُ أَدامَ اللَّهُ تمكِينَكَ رأس لي مُتَكَلِّم خَير من دَبَّةٍ فأطلقَ لَهُ جَرايتَهُ وَأَحسَنَ إليهِ.

حَاتِمٌ الطائيُ:

أَلَا سَبِيلَ إِلى مَالٍ يُعَارِضُنِيكَمَا يُعَارِضُ مَاءُ الأَبطَحِ الجَارِي
للشاعر حاتم الطائي، من قصيدة «ألا سبيل إلى مال يعارضني»

بعدَهُ:

أَلَا أُعانُ عَلى جُودِي بميسَرةفلَا يُردُّ نَدى كَفّيَّ إِقتارِي
للشاعر حاتم الطائي، من قصيدة «ألا سبيل إلى مال يعارضني»

عَبد اللَّهِ بن المعتَزِّ:

أَلَا سَبِيلَ إِلى وَافٍ أُواصِلُهُفقَد تجنَّبَ وُدّي كُلُّ غدَّارِ
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «سقيا لدار بنهر الكرخ من دار»

بعدهُ:

كم سَخطةٍ بتُّ أخفيها عَليهِ كَماتُخفي الحجارَةُ فيها مَسكنَ النَّارِ
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «سقيا لدار بنهر الكرخ من دار»

ابْنُ زَبَادَةَ:

الأُسدُ لا تَدخُرُ قوتًا كَمَاتَدخُرهُ مِن ضُعفِهَا النَّملُ

قَبْلهُ:

قلتُ وقَد قالوا اتَّخِذ قِنيةًكَذَى لعَمرِي تُخدَعُ النَّحلُ

الأُسدُ لا تَدخُر قوتًا... البيت

أَبُو فراسٍ:

أَلَا صَاحِبٌ فَردٌ يَدُومُ وَفاؤُهُفيَصفُوا لمن صَافَى وَيَرعَى لمن رَعَى

بعده:

أفِي كُل دَارٍ لي صَديقٌ أودُّهإِذَا مَا تفرّقنَا حَفِظتُ وَضيَّعَا
للشاعر أبو فراس الحمداني، من قصيدة «أبى غرب هذا الدمع إلا تسرعا»
أَلا عائِذٌ باللَّه من شَرَّةِ الغِنَىومن رَغبهٍّ يومًا إِلَى غيرِ مَرغَبِ

وَمِن هَذَا البَاب قَولُ الطَّمحانِ القَينِي:

أَلَا عَلّلانِي قَبل أَغبَر مُظلمٍبَعيدٍ من الإخوانِ قَفرٌ مَنَازِلُه
فَإِن الفَتى يُودِي ويوكَلُ مَالُهوتُنكَحُ من بَعد المَماتِ حلائِلُهُ
فَدعني أوَسِّع في حَياتِي مَعيشَتِيوآكلُ مالي قبل من هو آكلُه

ومن ذلك قول أَبِي الهندِيِّ وَاسمهُ عَبدُ المؤمن بن عَبد القُدوس:

أَلَا عَلِّلانِي فالتَعَلُّلُ أروَحُوَينطقُ مَا شَاءَ اللسَانُ المُسَرَّحُ
بإِجائه لو أَنَّهُ جُرَّ بازِلٌعَلَيها لأضحَى وَهو للجنبِ يَسبَحُ

ويَروى مِصراع البَيت الأول:

ولا تَعِدَانِي الشَرَّ والخَيرُ أفَسحُ.

ومن ذلك قولُ الأَعرابِيّ:

أَلَا عَلِّلانِي قبلَ صَلحِ النَوائحوقَبل ارتقاءِ النَّفسِ فَوق الجَوانحِ
وقبل غَدٍ يَالهفَ نَفسِي على غدٍإِذَا رَاحَ أَصحابِي وَلستُ برَايحِ

أَبُو نصر بن نُباتَة:

أَلَا فاخْشَ مَا يُرجَى وَجدُّكَ هَابطٌولَا تَخشَ ما يُخشَى وَجدُّكَ رَافِعُ
للشاعر ابن نباتة السعدي، اقرأ القصيدة

بعده:

فَلا نَافِعٌ إِلا مَعَ النّحسِ ضَائِرٌولا ضائِرٌ إِلَّا مَعَ السَعدِ نَافِعُ
للشاعر ابن نباتة السعدي، اقرأ القصيدة

ابْنُ الرُّوميّ:

أَلا فَارْجُهُ وَاخْشَهُ إِنَّهُهو البَحرُ فيهِ الغِنَى والغَرق
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «علاك قناع المشيب اليقق»

أبو الفتح البُستيّ:

أَلَا فَثِقُوا بِي فَإِنَّي كَمَاتمدَّحتُ فَليَمتَحِنْ مَن يُحِب

الهُزَيميُّ:

أَلَا فَليَعتَمد مَن شاءَ شيئًافحَرثي لَيسَ يَعدُوهُ اعتمَادِي
أَلَا فَليَقُل مَن كَانَ باللَّهِ مؤمنًاسَدَادًا وَإِلَّا فليَسعه سكوتُ

ومِن بَابِ (أَلا فِي). قَولُ بَعضِهم في المَرثيةِ إِنشادِ أَبِي حَاتِم:

أَلا في سَبيل اللَّهِ مَاذَا تضمَّنتبُطونُ الثَّرَى وَاستُودِعَ البَلدُ القَفرُ
بدُورٌ إِذَا الدُّنيا دَحت أَشرقَت بهِموَإِن أجدَبت يومًا فأيديهم قَطرُ
فَيا شَامِتًا بالمَوتِ لأشمَتن بهمحَيَاتُهم فَخرٌ وَموتُهم ذِكرُ
حَياتُهُم كَانت لأعدائهم عمًىومَوتهُم للفاخِرينَ بهم فَخرُ

ابن الرومي في ولده:

أَلَا قاتَلَ اللَّهُ المَنَايا وَرَميَهَامِنَ القَومِ حَبَّاتِ القلُوبِ عَلَى عَمدِ
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «بكاؤكما يشفي وإن كان لا يجدي»

أنَشد أَبو بكر بنُ دُرَيدٍ:

أَلَا قَبّحَ الرَّحمنُ كُلَّ مُمَاذِقٍيَكُونُ أَخًا في الخفضِ لَا في الشَّدائِدِ

قبله إِنشادُ أبي بَكرٍ:

وكنَّا كغُصنَي بانةٍ لَيسَ وَاحِدٌيَزُول عَلى الحالَاتِ عن رأي وَاحدِ
تبدّل بي خلًا فخاللتُ غَيرَهُوَباعَدتهُ لمّا أرَادَ تَبَاعُدِي
وَلو أَنَّ كفِّي لَم تُردني أبنتُهاوَلم يَصطحِبهَا بعدَ ذلكَ سَاعدِي

أَلا قبحَ الرحمَنُ كل مُماذقٍ... البيتُ

عُبيد اللَّهِ بن عَبد اللَّه بن طَاهرٍ:

أَلَا قَبَّحَ اللَّهُ الضَّرُورةَ إِنَّهاتُكلّفُ أَعلَى الخَلقِ أَدنَى الخلائِقِ
للشاعر عبيد الله بن عبدالله بن طاهر، من قصيدة «ألا قبح الله الضرورة إنها»

بعده:

وللَّهِ درّ الاختيار فإِنَّهُيبيّن فَضلَ السَّبقِ من كُلِّ سَابقِ
للشاعر الأحنف العكبري، من قصيدة «ألا قبح الله الضرورة إنها»

أَعرابِيٌّ:

أَلَا قُل لسَارِي اللَّيلِ لَا تخشَ ضَلَّةًسَعيدُ بنُ سَلمٍ نورُ كُلِّ بلَادِ
للشاعر عبد الصمد بن المعذل، اقرأ القصيدة

وَمن بَاب (أَلا قُل)، لمنصُور الفقِيهِ:

أَلَا قُل لمن كَانَ لِي حَاسِدًاأتَدرِي عَلى مَن أَسأتَ الأدَب
للشاعر المعافى بن زكريا، اقرأ القصيدة
أسأت على اللَّهِ فِي فَضلهِإِذَا أَنتَ لم تَرضَ مَا قَد وَهَب

يُقَالُ: في المثلِ الحَسُودُ لَا يَسُودُ، ويُقالُ إِنَّهُ وجدَ عَلى بساطِ مَلكِ الرُومِ مَكتوبًا: البَخيل مذمومٌ والحسود مَرحومٌ وَالحريصُ مَحرومٌ.

أَبو إسحَاق الصّابئُ:

أُلاقِي كلَّ مُعْضلَةٍ نآدٍبوَجهٍ لَا يُغَيِّرُهُ القُطوبُ
للشاعر أبو إسحاق الصابي، اقرأ القصيدة

بعده:

وَاعتَنِق العَظيمةَ إِنْ عَرتنيكَأَن قَد زَارَني منهَا الحَبيبُ
للشاعر أبو إسحاق الصابي، اقرأ القصيدة
وبينَ جَوانحي قلبٌ كَريمٌتعجّب من تَماسُكِهِ القُلُوبُ
تلوُحُ نَواجذي والكاسُ شُربيفأشرَبُها كَأَنّي مُستَطيبُ
للشاعر أبو إسحاق الصابي، اقرأ القصيدة
ففَوقَ السِّر لي جَهْرٌ ضَحوكٌوتحتَ الجَهر لِي سِرٌّ كئيبُ
للشاعر أبو إسحاق الصابي، اقرأ القصيدة
سأثبتُ إِذ يُصَادمُني زَمانيبرُكنَيهِ كَما ثبت النَّجيبُ
وأَرقبُ ما تجِيءُ بهِ الليَالِيففي أثنائِهِ الفَرجُ القَرِيبُ
للشاعر أبو إسحاق الصابي، اقرأ القصيدة

مُوسَى بن جَابرٍ:

الأَكثَرُونَ حَصًى إِذَا عُدَّالحَصَى والأكرَمُونَ إِذَا يُعَدُّ فَعَالَا

أَبُو نواسٍ:

أَلَا كُلُّ حَيٍّ هَالكٌ وَابنُ هَالكٍوَذُو نَسَبٍ في الهَالكِينَ عَريقِ

بعده:

فقل للقَرِيبِ اليَومَ إِنَّكَ رَاحلٌإِلَى مَنزلٍ نائِي المحلِ سَحيقِ
إِذَا امتحنَ الدُّنيا لبيبٌ تكشّفتلَهُ عَن عَدُوٍّ في ثياب صَديقِ
للشاعر ابو نواس، من قصيدة «أيا رب وجه في التراب عتيق»

لَبِيدُ بن رَبيعةَ:

أَلَا كُلُّ شيءٍ مَا خَلَا اللَّهَ باطِلُوَكل نَعيمٍ لَا مَحالةَ زَائِلُ
للشاعر لبيد بن ربيعة، من قصيدة «ألا تسألان المرء ماذا يحاول»

بعده:

وَكل أناسٍ سَوف تدخُلُ بينَهمُدُويهيةٌ تَصفَرُّ منها الأنَامِلُ
للشاعر لبيد بن ربيعة، من قصيدة «ألا تسألان المرء ماذا يحاول»
إِذَا المرءُ أسرَى ليلَة ظنَّ أنَّهُقضَى وَطرًا والمرءُ مَا عَاش آمِلُ
فقولا لَهُ إن كَانَ يَعقِل مرّةًأَلمّا يَعِظْكَ الدَّهرُ أمُّكَ هابلُ

قَالَ أبو عَليٍّ محمَد الحَسَن الحَاتميُّ في كتَاب (حليةِ المحاضَرة) أخبرنَا أَبُو جَعفر محمّد عمروٍ عن سَعدَان بن نَصرٍ عن سفن عينه عن عَبد الملك بن عُمَير عن أبي سَلمةَ عن أَبِي هُريرةَ قَال سَمعتُ رَسُول اللَّهِ ﷺ يقول عَلى المنبر: أشعَرُ كَلمةٍ قَالتهَا العَربُ، قَول لبيدٍ:

أَلا كُلُ شيء مَا خَلا اللَّهَ باطِلُوَكلُ نعيم زائلٌ لَا مَحالَة

فكانَ ﷺ لَا يُقيمُ وَزنَهُ.

أَعرَابِيَّةٌ:

أَلَا كُلَّ شَيءٍ من خَليلكَ نلتَهُوَإِن كَانَ أَدنَى من قَذَى العين ينفَعُ

حَدَّثَ الأصمعيُّ قال: مَررتُ بصبيَّةٍ من نساءِ العَربِ تسأل، فتصدَّقتُ عليهَا بتَمراتٍ، فجعَلتْ تأكُلُ التمرَ، وتُلقي النَّوَى في جيبِهَا، فقلتُ لهَا: مَا بلغ مِن قدرِ هَذَا النَوى حتى حَفظتيهِ في جيبكِ يا صِبيَّة، فولَّت، وَهي تقول: أَلا كُلُ شيءٍ من خليلك نلتَهُ... البَيتُ

إِنشَادُ الأصمعيّ:

أَلَا كُلُّ مَا لَم يقضِهَ اللَّهُ لِلفَتَىإذا رامَهُ يومًا عَلَيهِ شَدِيدُ

حَدَّثَ الأَصمعيُّ قَالَ حدّثني بَعضُ العَرب قَال دَخَلتُ عَلَى بَعض مُلُوكِ العَرب باليمن وَهو في مَجلس حَسَن مَكتوبٌ في أربَعة أرابيعهِ أَربعةُ أَبياتٍ، الأول:

أَلا كُلُّ ما لَم يقضِهِ اللَّهُ للفتَى، البَيت، والثاني:

وكُل امرىٍ من كُلِ أمرٍ يُريدُهإِذَا لَم يُسَاعِدهُ القضاءُ بَعيدُ

والثالث:

وقَد يُدركُ الحَاجَاتِ ذُو العَجز وَالوَنَىويَعجزُ عنها المرءُ وهو جَليدُ

والرابعُ:

وَليس التَواني في هَوَى المرء مُبعِدٌولَا الحرصُ يومًا في هواهُ يَزيدُ

يزيدُ بنُ جَذعَاءَ:

أَلَا كُلّ مَا يَلقَى الفَتَى قَد لَقيتهُأُمَيمُ فَفِيه شِدَّةٌ ونَعيمُ

ابن الرُّوميّ:

أَلَا كَم أَذَلَّ الدَّهرُ من مُتعَزّزٍوَكَم رمَّ مِن أَنفٍ حَميٍّ وَكَم حَطَمْ
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «أفيضا دما إن الرزايا لها قيم»

أوّلها يَرثي أُمَّهُ:

أَفيضَا دَمًا إِنَّ الرَّزايَا لَها قيَمْوليس عَجيبًا أَن تَجُودَا لها بدَم
رزيَّةُ أُمٍّ كُنتُ أَحيَا برُوحِهاوَأَستَدفِعُ البَلوَى وأستَنزل النعمْ
رأيتُ طويل العُمرِ مثلَ قصِيرهِإِذَا كَانَ مُفضَاهُ إِلى غايةٍ تُؤَمْ
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «أفيضا دما إن الرزايا لها قيم»
ومَا طولُ عُمرٍ لا أَبالك ينقضِيوَما خيرُ عَيْشٍ قَصْرُ وجدانهِ عَدَمْ
تضعضِعُهُ الأوقات وهي بقاؤُهُوتعتَاله الأقواتُ وهي له طعَمْ
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «أفيضا دما إن الرزايا لها قيم»
أَلَا إِنَّ بالأبصَار عن عبرةٍ عمًىأَلا إِنَّ بالأسماع عَن عظةٍ صَممْ
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «أفيضا دما إن الرزايا لها قيم»

أَلا كَم أذلَّ الدَهرُ من متعزّزٍ... البيت، وبعده:

وَكم نعمةٍ أزوى وَكَم غبطةٍ طَوىوكم سيّد أهوى وكم عُروةٍ فَقَمْ
هو الدَهرُ لا يَسطيعُ نهضًا بثقلهِسِوَى ابن بقين عَاذَ باللَّه وأعتصَمْ

أَبُو مِحجَن:

أَلَا لَعَن اللَّهُ الّذينَ يَسُرّهُمرَدَايَ وَلَا يَدرُونَ ما اللَّهُ فَاعِلُ
للشاعر أبو محجن الثقفي، من قصيدة «أنى تسدت نحونا أم يوسف»

أَبياتُ أبي محجن يَعتَذِرُ عن انهزامِهِ يقولُ:

وَمَا رِمتُ حَتَّى خرَّقُوا بسلاحهمثيابي وجَادت بالدماءِ الأَباجِلُ
وحَتَّى رأيتُ المُهر مزوَّدة لهملدَى النيل يَدمي نحرها والشَواكِلُ
وَمَا رُحتُ حَتَّى كنتُ آخر رَايحٍوَصرِّع حَولي الصَالحُونَ الأَماثلُ
للشاعر أبو محجن الثقفي، من قصيدة «أنى تسدت نحونا أم يوسف»

أبو دُلَفٍ:

أَلَا لعَن اللَّهُ اللَّئِيمَ وَفعلَهُوأَردَى بُغَاةَ الإِفكِ والدَّخس النُكرا
أَلَا لم تُراعُوا إِنَّها خَيلُ وائِلٍعَلَيهَا رجَالٌ يَطلبُونَ الغَنائِما

يقالُ رَجُلٌ أَلمعي وَيلمَعيُّ وَهو الحديدُ اللِسَان والقلب، وقال ابْنُ حَبيبٍ: الألمعيُّ الذي يَرَى أوَّلَ الأَمرِ فَيعرفُ آخرَهُ، ومثلهُ قولُ صرَّدُرَّ:

مُصيبُ سَهم الغَيب لَا يَنطَوِيغَيبُ غدٍ عَنهُ إِذَا خالَهُ
كأَنَّ في جَنبيهِ مَاوِيَّةًتُريهِ ممَّا غابَ أَشكاله
للشاعر صردر، من قصيدة «ما فاز بالحمد ولا ناله»
في كلّ جمعٍ صالحٍ هاتفما يأتلي تضرب أمثالهُ
للشاعر صردر، من قصيدة «ما فاز بالحمد ولا ناله»

وقَولُ أوسٍ مثلٌ لَا يُعرَفُ لأحدٍ قَبلَهُ، وفي المَثلِ الحذَرُ قَبلَ إرسَالِ السّهم، زَعمُوا أن الغراب أَرادَ ابنُهُ أَن يَطيرَ فَرأى رَجُلًا قَد فوق سَهمَهُ ليَرميَهُ فَطارَ فقالَ أبُوه اتّئد حَتّى تَعلَم مَا يُريدُ الرَجُل فقالَ يَا أَبَه الحذَرُ قَبلَ إِرسالِ السَهم فَسارت مثلًا.

أَوس بنُ حَجَرٍ:

الأَلمعيّ الَّذي يَظُنُّ لكَ الظَّــنَّ كأَنْ قَد رَأَى وَقَد سَمِعَا

مُسلم بنُ الوَليد:

أَلَا لَيتَ الشَبابَ يَعُودُ يومًافَأُخبِرَهُ بمَا صَنَعَ المَشِيبُ

قَبْلهُ:

عَرِيتُ منَ الشبابِ وَكَانَ غضًاكَما يَعرى من الورَق القضيبُ
للشاعر ابو العتاهية، من قصيدة «بكيت على الشباب بدمع عيني»
وَنُحْتُ عَلَى الشبابِ بحرّ دمَعٍومُنتَحبٍ فَمَا أغنَى النّحيبُ

أَلَا ليتَ الشَبابَ يَعودُ يومًا... البيت، وبعده:

فيَا أسَفًا أَسِفتُ علَى شَبابٍنَعاهُ الشيبُ وَالرأسُ الخضِيبُ
للشاعر ابو العتاهية، من قصيدة «بكيت على الشباب بدمع عيني»

ويروى:

أَنوحُ على الشبابِ بدمعِ عينيومَا يُجدي البكاءُ ولَا النحيبُ

له أيضًا:

أَلَا ليتَ الوُلَاةَ نَهوا جَميعًاحِسَانَ الغَانيَاتِ عَن النقابِ

العُتبي حين مَات ولدُه:

أَلَا ليتَ أُمّي لَم تَلدني وَلَيتَنيسَبَقتُكَ إِذ كُنّا إِلى غَايةٍ نَجرِي
للشاعر العتبي، اقرأ القصيدة

يقول منها:

وكنتُ بهِ أُكنَّى فأصبحَتُ كُلَّماكُنيتُ بهِ فاضت دمُوعي عَلى نَحرِي
للشاعر العتبي، اقرأ القصيدة
وقَد كُنتُ ذَا نابٍ وظُفر علَى العدىفأصبحتُ لَا يخشون نابِي ولا ظفري
للشاعر العتبي، اقرأ القصيدة

ومثله قولُ الآخرِ:

كيفَ السُلوُّ وكيف أنسَى ذكرَهُوإِذا دُعيتُ فإِنَّما أُدعَى بهِ

أحمد بن عبد اللَّه بن أبي العظام:

ألَا ليتَ أيَّامًا مَضت لم تَكُنْ مَضَتففقدي لهَا يَا صَاحِ إحدَى المصَائب
للشاعر أبو هريرة ابن ابي العصام، اقرأ القصيدة
أَلَا ليتَ بعدَ المَوتِ أُنشَرُ نشرَةًفَأَنظُرُ مَا لَيلَى بصَانعَةٍ بَعدِي

بعده:

أَترعى ذمام العَهد بيني وَبينهاكذلكَ ظَنِّي أَم يغيَّر عن عهدِي

الأبيرد الرّياحيّ:

أَلَا ليتَ حَظّي من غُدَانةَ أَنَّهاتكونُ كَفافًا لَا علَيَّ ولَا لِيَا
للشاعر الأبيرد الرياحي، من قصيدة «ألا ليت حظي من غدانة أنها»

ابن الدُّمينَةِ:

أَلَا لَيتَ شِعرِي عنكِ هَل تذكرونَنيفذكراكِ في الدُنيِا إِليَّ حبيبُ
للشاعر ابن الدمينة، من قصيدة «أَمِنكِ أُمِيمُ الدّارُ غَيَّرَها البِلى»

بعده:

وَهَل لي نَصيبٌ من فؤادِكِ ثابتٌكَما لك عندي في الفؤادِ نَصيبُ

ابْنُ الرُّوميّ:

أَلَا ليتَ شعري لم مَطلت مَثُوبَتِيوَلم تُؤتَ مِن بُخلٍ وَلم تُؤتَ مِن عُسرِ
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «تنافسني في مؤخر البكر سادرا»

ابْنُ ميَّادَةَ:

أَلَا ليتَ شِعري هَل أَبيتنَّ ليلةًبحَرَّة لَيلَى حيثُ رَبَّبَني أَهلِي

قال الأصمعيُّ: الرّبيبَةُ هيَ الَّتي تُربَّبُ وتُرَبِّبُ من أسماء الأضدادِ. يُقَالُ رَبّتهُ، وَربَّهُ، وَرَبَّبَهُ، وَربّاهُ؛ فَمن قال: ربَّهُ قال: رَببتُ مَكسُورَ الباءِ، ومَن قال: رَبَّتْهُ

قال: أُربّتُهُ تَربيبًا، ومن قالَ رَبَّبهُ قالَ: أُرَبّبُهُ، وهو قول ابْنُ ميّادة هذا، ومن قالَ: رَبّاهُ، قال: رَبَّيْتَه أُربّيهِ تَربِيةً وَمَن قَالَ: رَبَّبَهُ قَالَ رَبّبتُهُ أُرببُهُ تَربيبًا؛ وحَكى قَولَ بَعضهم: لَئِن رَبَّبني رَجُلٌ منِ قُريش أَحَبُ إِلي من أن يُربّبَنِي رَجُلٌ من بَني فلانٍ، معنَاهُ يَكُون فَوقي كالربِّ.

الصِّمَّة بن عبد اللَّه:

أَلَا لَيتَ شِعرِي هَل أَبيتَنَّ ليلةًبسُعدٍ وَلمَّا تَحلُ من أَهلهَا سُعدُ
للشاعر الصَمَّة القُشَيري، اقرأ القصيدة

وَمن باب (أَلا لَيت شِعري)، قَول عَبد الملكِ بن حَبيبٍ:

أَلا لَيت شعرِي هَل أَبيتنَّ لَيلةًبِسَلعٍ وَلم تُعلق عَلي دُروبُ
وَإِنِّي لأرعى النَّجم حتّى كأنّنيعَلى كلِ نجم في السّماءِ رَقيبُ
للشاعر ابن الدمينة، من قصيدة «أمنك أميم الدار غيرها البلى»
وَاشتاقُ للبَرقِ اليَماني إِذَا بَداوأزدَادَ شوقًا إِن تَهُبَّ جنُوبُ
فمَا صَدَعٌ أَحمَى الرُماةُ مثَابَهُمن الماءِ حتَّى فرَّ وهُو شَذِيبُ
يَرَى الموتَ دُون الماءِ لَا يَستَطيعُهنجومُ على أَرجائِهِ وَيلُوبُ
مِنَ الهائم المشتاقِ قَد لفَّ حسبَهُدَواعي الهوى تعدُوا لَهُ وَتؤوبُ

جَمِيلُ بُثينةَ:

أَلَا ليتَ شِعري هَل أَبيتَنَّ لَيلةًبوَادِي القُرَى إِنِّي إِذًا لَسعِيدُ
للشاعر جميل بثينة، اقرأ القصيدة

قَالَ الوَليدُ بن عَبد المَلِكِ لأصحابهِ ذَاتَ لَيلَةٍ أَي بيتٍ قَالَهُ العَربُ أغزَلُ فَكلٌّ قَال شيئًا لَم يبلُغ بهِ مَا أَرادَ فقَالَ لَهُم الوَليدُ قَول جَمِيلٍ:

أَلَا لَيتَ شعري هَل أَبيتنَّ لَيلةًبوَادِي القُرى إِنِّي إِذًا لسَعيدُ
للشاعر جميل بثينة، اقرأ القصيدة
لِكُلِّ حديثٍ بَينَهُنَّ بشاشَةٌوكل متيلٍ عَنهنَّ شهَيدُ
للشاعر جميل بثينة، اقرأ القصيدة

فجعل حَديثهنَّ بَشاشةً ومتيل منهن شهِيدًا وَليسَ بَعدَ هَذَا غايَةٌ.

أَلَا لَيتَ شِعرِي هَل أَبيتنَّ لَيلةًولَيسَ لبُرغُوثٍ عَليَّ سَبِيلُ

أَعرابِيٌّ:

أَلَا لَيتَ شِعري هَل أُرَى جَانِبَ الحمَىوَقَد أَنبتتُ سُلَّانُه نَفلًا جَعدَا

الرَّضِيُّ الموسويُّ:

أَلَا لَيتَ شِعرِي هَل أُرَى غَيرَ مُوجَعٍوَهَل أَلقَينَّ قلبًا مِن الوَجد خَالِيا
للشاعر الشريف الرضي، من قصيدة «أراعي بلوغ الشيب والشيب دائيا»

المُتنبِّي:

أَلَا ليتَ شِعرِي هَل أَقُولُ قَصِيدةًفَلَا أشتكِي فيها وَلَا أَتعَتَّبُ
للشاعر المتنبي، من قصيدة «أغالب فيك الشوق والشوق أغلب»

أَبُو فِرَاسٍ:

أَلَا لَيتَ شِعرِي هَل أَنَا الدَّهرُ وَاجدٌقَرينًا لَهُ حُسنُ الثناءِ قَرينُ
للشاعر أبو فراس الحمداني، من قصيدة «أيا راكبا نحو الجزيرة جسرة»

بعده:

فأَشكُو وَيشكو مَا بقَلبي وقَلبهِكِلَانا عَلَى نجوى أخيهِ أَمينُ
يضنُّ الزَّمانُ بالثقَاتِ وَإِنَّنِيبسرِّي إِلى غَير الثقاتِ ضنِينُ
وفي بَعض مَن يُلقي إِليكَ مَودَّةًعَدوٌ إِذَا كَشفت عنه مبُينُ
للشاعر أبو فراس الحمداني، من قصيدة «أيا راكبا نحو الجزيرة جسرة»
لعلَّ زمَانًا بالمسرَّةِ ينثَنيوعَطفةَ دَهرٍ باللقاءِ تَكونُ
للشاعر أبو فراس الحمداني، من قصيدة «أيا راكبا نحو الجزيرة جسرة»
فلا تَجِدِ الأعداءَ فِيكَ غضاضةًفللدَّهرِ بوسٌ قد عَلمتَ ولينُ
فأَعظم مَا كانت هُمومُكَ تنجليوأصعبَ ما كان الزَّمانُ يَهونُ
فلَا بَرحَتْ بالحَاسِدينَ كآبةٌولَا رقأَت للشامِتينَ عيُونُ
أَلَا ليتَ شعرِي هَل دَرَى الدَّهرُ مَا جَنَتْيَداهُ عَلينَا أَم تُراهُ تندَّما

وَمِن باب أَلَا لَيت، قَول قَيس بن ذُريح:

أَلَا لَيت لُبنَى لم تَكُن لي خِلةًوَلَم تَلقني لُبنَى وَلم أدرِ مَا هِيَا
للشاعر قيس بن ذريح، من قصيدة «ألا حي لبنى اليوم إن كنت غاديا»

وهَذا من باب تكرير اللفظِ ويُسمّى رَدُّ العَجز على الصَّدر ومثلهُ قولُ جَميل بُثينَةَ:

ومَا ذكرتك النفسُ يا بُثْنُ منالدَهرِ إِلا كَادتِ النَفس تتلَفُ
للشاعر جميل بثينة، من قصيدة «أمن منزل قفر تعفت رسومه»

وَمِن بابِ: (أَلَا ليسَ) قَولُ الحُطَيئةِ:

أَلَا ليسَ السَّعادَةُ جَمع مَالٍولَكِنَّ التَقِيَّ هُو السَعِيدُ
وَتقوى اللَّهِ خيرُ الزَادِ فاعلموعندَ اللَّهِ للتَّقوى مَزِيدُ
ومَا لَا بدّ أن يأتي قريبٌوَلكِنَّ الذِي يَمضِي بَعِيدُ
للشاعر الحطيئة، من قصيدة «ولست أرى السعادة جمع مال»
أَلَا ليتَ عَيشًا أوّلًا كرَّ رَاجعًاوَإلَّا فعَيشٌ آخِرٌ مِثلُ أوَّلِ
للشاعر جحظة البرمكي، اقرأ القصيدة

الصَّابِئُ:

أَلَا لَيتَني حَيثُ انبرَتْ أَفرُخُ القَطابأَعلَى مَكانٍ في البلَادِ سَحِيقِ

سُحَيم بن وَثيلٍ:

أَلَا لَيسَ زَينُ الرَّحلِ نَطعًا ونُمرُقًاولكنَّ زينَ الرَّحل يَا ميَّ راكِبُه

أبو هلالِ بن سَهلٍ:

أَلَا لَيسَ في الإِعدامِ عَارٌ عَلى الفَتَىوَلَكِن أشَدُّ العَارِ في دَنَسِ العرضِ
للشاعر أبو هلال العسكري، اقرأ القصيدة

بعده:

وَمَا طول عُمرِي أَن يَطُولَ بِهِ المَدَىولكنَّهُ طوُلُ المسرَّة والخَفض
للشاعر أبو هلال العسكري، اقرأ القصيدة
وَمَا المَيتُ إِلَّا كُلُّ مَنْ ماتَ ذِكرُهُومَاتَ عن الإِسعافِ بالقَرض والفَرضِ
للشاعر أبو هلال العسكري، اقرأ القصيدة
يُفرِّحُني مَرُّ الزَّمانِ وكلَّما مَضَىبعضُ أَيَّامِ الزَّمانِ مَضى بَعضي
للشاعر أبو هلال العسكري، اقرأ القصيدة

هُو أَبو هِلالٍ الحسَنُ بن عبد اللَّهِ بن سَهلٍ العَسكرِيُّ ذو البَلاغتَين.

عَمرو بن ضبيعة الرّقّاشي:

أَلَا ليَقُل مَن شَاءَ ما شاءَ إِنَّمايُلامُ الفَتَى في مَا استَطَاعَ من الأَمرِ

أَبياتُ عَمرو بن ضُبيعَةَ الرَّقاشِيّ:

قَضَى اللَّهُ حُبَّ المَالكيَّةِ فَاصطبِرعَليهِ فقَد تَجرِي الأُمورُ عَلَى قَدرِ
تَضيقُ جفُونُ العَينِ عَن عَبَراتِهافَتسفَحُها بَعدَ التَجلدِ والصَّبرِ
وَغصَّةُ صَدرٍ أَظهَرتها فنَفَّستحَزازَةَ حَرٍّ في الجَوانح والصدرِ

أَلا ليقَل من شاءَ مَا شاءَ. البيتُ، وبَعدَهُ:

سَقَى اللَّهُ أَيامًا لنا لَسنَ رُجّعًاعَلينَا وعَصرَ العَامرِيَّة من عَصرِ
لَيالِي أعطيتُ البَطالةَ مِقوَديتمرُّ الليَالِي والشهورُ ولَا أدرِي
للشاعر قيس بن الملوح، من قصيدة «سقى الله أياما لنا لسن رجعا»

إبراهيمُ بن إسماعيلَ:

أَلَا ليَمُت من شاءَ بَعدَكَ إِنَّماعَلَيكَ منَ الأقَدارِ كَانَ حذارِيا

قَبْلهُ:

أَجَارِيَ ما أزدادُ إِلَّا صَبابةًعلَيكَ ولَا تزدَادُ إِلَّا تَنَائِيا
أَجَارتي لَو نفسٌ فَدَتْ نَفسَ ميّتٍفَدَيتُك مَسرورًا بنَفسي ومَاليا
وَقَد كُنتُ أَرجُو أَن أُمَلاكَ حقبةًفحالَ قضاءُ اللَّهِ دُونَ رجائِيَا

أَلا ليمت مَن شاءَ بَعدَكَ... البيتُ

وتروَى هَذهِ الأَبياتُ لفَاطِمةَ بنتِ الأحجَمِ.

أَبو الحَسن الرّاعي الشاغنتيُّ:

إِلامَ أُمَنِّي النَّفسَ مَا اليأسُ دُونَهُبمُنخدعٍ يَأوِي إِلى شَرّ خَادِع

بعدَهُ:

وَيامَا لدَهرٍ أَسْلَمَتْنِي صرُوفُهلشكوَى الرزايَا لا لشكرِ الصَّنائعِ
قَضَى زَمني أنّي له سِنَّ نَادِمٍليقرعَني منهُ صُنُوفُ القَوارِعِ
وَإِن يَك ذَا غيظٍ فَإِنَّ بَنانهُتَسِيلُ دمًا مِن عَضِّهِ المُتتابِعِ

الأَبلَه:

إلَامَ تَسُومُني هجرًا فهجرًاوتَجعَلا لِي وَما أَجرَمتُ جُرمَا
للشاعر الأبله البغدادي، اقرأ القصيدة

المَعرِّيُّ:

إِلامَ تُكَلّفُ البيدَ المَطايَابِعَزمٍ لَا يَقرُّ لَهُ قَرارُ
للشاعر أبو العلاء المعري، اقرأ القصيدة

ومن بابِ (أُلامَ)، قَولُ:

أُلامُ إِذَا ذَكرتكِ فاستَهلَّتغروب العْين تتبَعُها غُروبُ
للشاعر البحتري، من قصيدة «ملامك إنه عهد قريب»
وَلَو أَن الحبَالَ فَقدنَ أَلفًاوشك جَامِدٌ منها يَذوبُ

محمد بن مهران المصريّ الدفاف:

أُلَام عَلى أَخذِ القَلِيلِ وَإِنَّماأُصَادِفُ أَقوامًا أَقَلَّ مِنَ الذرّ

بعدَهُ:

فَإِن أَنَا لَم آخذ قليلًا حُرمتُهُولَا بدَّ من شيءٍ يُعينُ عَلَى الدَهرِ
للشاعر الأحنف العكبري، من قصيدة «ألام على أخذ القليل وإنني»

ويُروَيانِ لليَحْصُبي الأندلسي.

أَبو فِراسٍ:

أُلَامُ عَلَى التَّعَرُّضِ لِلمَنَايَاوَلِي سَمعٌ أَصمُّ عَنِ المَلامِ
للشاعر أبو فراس الحمداني، من قصيدة «يعز على الأحبة بالشآم»

الأَبلَه:

أُلامُ عَلَى حُبّيكَ وَهوَ مُبَرِّحُوأَكبَرُ بَرحٍ في هَواكَ مَلامُ

قبلَهُ:

بِأَيّ لسَانٍ للوشَاةِ أُلَامُوقَد عَلِموأ أَنّي سَهِرتُ وَنامُوا
للشاعر الأبله البغدادي، اقرأ القصيدة
أَهيمُ ومَا أظهرتُ في الحُبِّ بدعةًولَو أنّهم ذاقُوا الغَرامَ لهَامُوا
للشاعر الأبله البغدادي، اقرأ القصيدة
هَل العشقُ إِلّا لَوعةٌ مستَكِنَّةٌينمُّ عَليها زفرَةٌ وغَرامُ
للشاعر الأبله البغدادي، اقرأ القصيدة

أُلامُ عَلى حُبيك وَهُو مبرّحٌ... البيت، وبعده:

أَيستَكثرونَ الوصل لي منك ليلةًوقَد مرَّ عامٌ للصدُود وَعَامُ
للشاعر الأبله البغدادي، اقرأ القصيدة
أَحِنُّ إِذَا فاحَت مَن الغَورِ نفحَةٌوَناحت بأعلى الدوحتين حَمامُ
للشاعر الأبله البغدادي، اقرأ القصيدة

بعضُ بني نهشلٍ:

أُلَامُ عَلَى فيضِ الدُّموعِ وإِنَّنيبفَيضِ الدُمُوعِ الجَارِياتِ جَديرُ

بعدَهُ:

أَيبكي حَمامُ الأَيكِ فَقد أليفهِوَأصبِرُ عنهَا إِنَّني لصَبُورُ

البُحتُرِيُّ:

أُلَامُ عَلَى هَواك وليسَ عَدلًاإِذَا أَحببتُ مثلك أَن أُلَامَا
للشاعر البحتري، من قصيدة «عذيري فيك من لاح إذا ما»

ابْنُ الرُّومي في ولده:

أُلَامُ لمَا أُبدِي منَ الحُزنِ والأسَىوَإِنِّي لأُخفِي منهُ أَضعَافَ مَا أُبدِي

بَعضُ بَني أَسَدٍ:

أَلَا من لنَفسٍ بالذنُوب رَهينَةٍقَليل علَى لَمس العَذابِ اصطبَارُها

بَعْدهُ:

كَفَى مُسلِمًا للمرءِ يَا أُمَّ عاصمٍرُكُوبُ المَعاصِي عَامدًا واحتقَارُها

وَمِن بَابِ (أَلَا من)، قول تأبّطَ شَرًّا يصفُ الغُولَ:

أَلا مَن مُبلغ الفتيان عَنِّيبمَا لاقَيتُ عِندَ رَحَا بِطَانِ
بأَنِّي قَد لقيتُ الغُول تهوِيتسهب كالصَّحيفةِ صحصحَانِ
للشاعر عمرو بن معد يكرب، من قصيدة «بأني قد لقيت الغول تهوي»
فَقلتُ لها كِلانَا نِضوا أرضٍأخو سَفَ فَخلَّى لي مَكانِي
فَشدَّت شِدّة نجوى فأهوَىلهَا كفى بمصقولةٍ يَمانِ
فَأَضِربُها بلا دَهشٍ فخرَّتصرِيعًا لليَدينِ وللجرَانِ
للشاعر عمرو بن معد يكرب، من قصيدة «بأني قد لقيت الغول تهوي»
فقَالت عُد فقلتُ لهَا رُويدًامَكانَكِ إنَّنِي ثبتُ الجَنانِ
للشاعر تأبط شراً، من قصيدة «ألا من مبلغ فتيان فهم»
فَلَم أَنفكّ متَّكئًا لَديهَالأعلم غدوةً مَاذا أتاني
إِذَا عَينَانِ في رأسٍ قبيحٍكرأسِ الهرّ مُستَرقَ اللِسَانِ
وسَاقَا مُخدَجٍ وَسَراةُ كلبٍوثوبٌ من عَباءٍ أَو شَنانِ

عُبيد اللَّه بن عَبد اللَّه بن عتبة بن مسعود:

أَلَا من لنَفسٍ لَا تَمُوتُ فَينَقضيمَدَاهَا وَلَا تَحيَى حَيَاةً لَها طَعمُ
للشاعر عبيد الله بن مسعود الهذلي، اقرأ القصيدة

بعدَهُ:

تَجنّبتُ إِتيانَ الحَبيبِ تَأَثُّمًاأَلَا إِنَّ هجرانَ الحبيبِ هُو الإِثمُ
للشاعر عبيد الله بن مسعود الهذلي، اقرأ القصيدة
فذُق هجرَها إِن كُنتَ تَزعُم أَنَّهُرشادٌ الا يا ربّما كذَبَ الزعمُ

ابْنُ لُقمان النَسَفيُّ:

أَلأَ مْنُ واليُمنَ في ثَلاثٍفيَ الحلِم والرِّفقِ وَالسَّخاوَه

بعدَهُ:

وَالشَّر والشؤمُ في ثلَاثٍفي البُخل والظلم والقَساوَه

هُو أَبو حَفص عُمر بن محمّد بن أحمَد بن إِسماعِيل بن محمّد بن عَلي بن لقمَان النَسفِيُّ الحَنَفِيُّ.

ابْنُ الرُّوميِّ:

أَلَا مَن يُريني غَايَتي قَبلَ مَذهَبيوَمن أينَ والغَايَاتُ قَبلَ المَذاهِبِ
للشاعر ابن الرومي، من قصيدة «دع اللوم إن اللوم عون النوائب»

ذُو رُعَيْن الحَميريُّ:

أَلَا مَن يَشتَرِي سَهرًا بنَومٍسَعِيدٍ مَن يَبيتُ قَرِيرَ عَينِ

بعدَهُ:

فَإِمَّا حميَرٌ غَدَرَتْ وَخَانتْفمَعذِرَةُ الالهِ لذي رُعَينِ

المَثَل، أَلا من يشتَرِي سَهرًا بنَومٍ، يُضرَبُ لمن غَمطَ النِعمةَ وَكَرِهَ العَافِيةَ، وأَوَّلُ من قَالَ ذلك ذُو رُعَينٍ الحَميَرِيُّ. وَذلك أَنَّ حميَرَ تفرّقَت عَلَى مَلِكِهَا حَسَّانَ وخَالفت أمرَهُ لسُوءِ سِيرَتِهِ فيهم وَمالُوا إلى أخيهِ عمروٍ وَحملوُه علَى قتلِ أخيهِ حسَّانَ ورَغّبوه في الملك ووَعدُوه حُسنَ الطَاعَةِ فنهَاهُ ذو رُعَينٍ من بينهم وَعلم أنَّهُ إن قَتل أخَاهُ يذم وَنفر عنه النَومُ وانقضت عليه أمورهُ وَأنَّهُ سَيُعاقِبُ الذينَ أشارُوا عَليه بذلك وسيعرف غِشَهُم فيما بَعدُ فلمّا رأَى ذو رُعَين أنّ عمرًا لَم يقبَل منهُ خشِي العَواقبَ فقَالَ هَذينِ البَيتينِ:

أَلا من يَشتَرِي سهرًا بنومٍ، البَيتان، وكتبهُما في صَحِيفَةٍ وخَتَم عَليها بخاتَم عَمروٍ وقَال هَذه وَدِيعَةٌ لي عندك إِلَى أن أَطلبَها مِنك فدَفعهَا عَمرٌ إِلى خَازِنِه وَأمرَهُ بحفِظهِا في الخزَانةِ إِلى أَن يَطلُبَها مِنه فلما قَتلَ عَمروٌ أَخاهُ وَجلس في الملكِ مَكانَهُ مُنعَ من النَوم وسُلّطَ عَليه السَّهرُ فلما شدَّ ذلك عليه لَم يَدع باليَمن طَبيبًا ولا كاهِنًا

ولَا مُنجّمًا ولا عرّافًا ولا عايفًا إِلَّا جمَعهم ثم أخبرهُم بقصّتِهِ وَشكا إليهم سَهَرَهُ فقَالوا إِنَّهُ ما قَتل رَجلٌ أخاه أو ذَا رحمٍ منه علَى نحو مَا قتلتَ أخاك إِلَّا أصَابَهُ السَهرُ ومُنعَ من النَومِ فأقبَل لمّا قالُوا ذلك عَلَى مَن أشار عَليه بقَتلِ أخيهِ وسَاعده عَليه من إقيال حمَير فقَتلهم حَتَّى أفنَاهُم فلما وصَل إِلى ذِي رُعينٍ وأرادَ قَتلهُ قال لَهُ أيها الملكُ إِنَّ لي عندكَ بَراءَةً مما تُريدُ أَن تَصنَع بي قال وَما بَراءَتُكَ ومَا أَمانُك قال: مُر خازنكَ أن يخرجَ الصّحيفَةَ التي استَودَعتُكَها فأخرجَهَا فَنَظر إِلى خاتَمهِ عَليهَا ثم فضّها فإذا فيها البيتَانِ، ثم قال أيُها المَلكُ قَد نَهيتُك عن قتلِ أَخيكَ وعَلمتُ أنكَ إِن فَعلتَ ذَلكَ أصَابَكَ الّذِي قَد أصابَك فَكتَبتُ هَذين البَيتينِ بَراءَةً لِي عِندَ كما عَلمتُ أَنَّكَ تصنَعُ بمَن أَشارَ عَليكَ بقتلِ أخيكَ، فقَبِلَ ذَلكَ منهُ وعَفَا عَنه وَأَحسَنَ جَائزتَهُ وَأجزَلَها وأَسنَاهَا لَهُ.

عَبد اللَّهِ بن جدعَانَ:

أُلامُ وَأُعطِي وَالبَخِيلُ مُجاورِيلَهُ مِثلُ مَا لي لَا يُلَامُ وَلَا يُعطِي

المُهلّبي الوَزيرُ:

أَلَا مَوتٌ يُبَاعُ فأَشتَرِيهِفهَذَا العَيشُ مَا لَا خَيرَ فيهِ
للشاعر الوزير المهلبي، اقرأ القصيدة

بعدَهُ:

إِذَا أبصرتُ قبرًا مِن بَعيدٍوَدِدتُ لَو أننَّي مِمَّا يليهِ
للشاعر الوزير المهلبي، اقرأ القصيدة
أَلَا رَحِمَ المُهيمنُ نفسَ حُرٍّتَصَدَّقَ بالوَفاةِ على أخِيهِ
للشاعر الوزير المهلبي، اقرأ القصيدة

عَلي بن مسهرٍ الكاتبُ:

إِلامَ يُراعي كُلفَةَ الصَّبرِ حَازمٌويَحملُ أَعباءَ الخُطُوبِ جَليدُهَا
أَلانَ لدَاوُودَ الحَديدَ بقُدرَةٍإلهٌ عَلَى تَليين قَلبكِ قَادِرُ

قيل: لما تُوفي محمَّد بن الحجّاج جَزعَ الحجَّاج عَليهِ جَزعًا شدِيدًا، ودخل عَلَيهِ، فلمّا نظر إليه قال مُتمثلًا:

الآن لمّا كُنتَ أكملَ مَنْ مَشىوافترَّ نابُكَ عن شَباةِ القَارِح
للشاعر زياد الأعجم، اقرأ القصيدة
تكامَلت فيكَ المُروءَةُ كُلهاوَأَغنَت ذلك بالفَعالِ الصَالحِ

فقيل لَهُ: اتّقِ اللَّهَ، وَاستَرجع. قَالَ: إِنّا للَّهِ وإِنا إليهِ رَاجعُونَ.

الرّضيُّ الموسَوِي:

أَلَا وِصَالٌ سوَى طَيفٍ يُؤَرّقُنِيوَلَا رسائِلُ إِلَّا البِيضُ والأَسَلُ
للشاعر الشريف الرضي، من قصيدة «حب العلى شغل قلب ما له شغل»

عَدِيٌّ التَميميُّ:

أَلَا هَبَلَنْكَ أُمُّكَ يَا عَديٌّأتَقعُدُ لَا أُفَك وَلَا تَصُولُ

بعَدَهُ:

وَلو كُنتَ الأسيرَ ولَا تكُنهُإِذًا عَلِمت مَعدّ مَا أقولُ

وَمن بَابِ (ألَا هل)، قَولُ حَاتِم بن سُحَيمٍ:

أَلا هَل أَتَى أَهلَ العرَاقِ مناخُنَانُقسِّمُ بين الناسِ بؤسِي وَأَنعَمَا
بأبيضَ مَعقود به التَاجُ مَاجدٍوفتيان صدقٍ لا يَهابون مُقدَمَا
ونَضرِبُ صندِيدَ الكتيبةِ في الوغاونَركَبُ أطرافَ الرِّماحِ تكرُّمَا

البَارعُ النحويُّ:

أَلَا هَل إِلى صَفوٍ منَ العَبشِسَاعةً سَبِيلٌ وأَنَّى للرَّجُل الحُرِّ

بعَدهُ:

يَتيهُ عَليَّ الدّهرُ أَنِّي فَاضِلٌولَو كُنت ذَا جهلٍ لتهتُ عَلى الدهرِ
للشاعر البارع البغدادي، اقرأ القصيدة
فيَا ليتَهُ يدري بقدري فيرعَويعَن القَصدِ لي أوليتني كنت لا أدرِي
للشاعر البارع البغدادي، اقرأ القصيدة

أَبو العَميثَلِ:

أَلا هَلْ إلى نَصِّ النَّواعج بالضُحَىوَشمّ الخُزَامَى بالعَشِيّ سَبيلُ
للشاعر أبو العميثل الأعرابي، اقرأ القصيدة

يحيى بن طالبٍ الحنَفيُّ:

أَلَا هَل لِشيخٍ وَابنِ ستّينَ حجّةًبَكَى طَربًا نحوَ اليَمامة من عُذرِ
للشاعر يحيى بن طالب الحنفي، اقرأ القصيدة

ومن باب (أَلا هِي)، قَولُ الزَّمخشَرِيِّ:

إِلهي إليكَ المُشتَكَى نَفس مُشتهٍإِلى الشر تدعوني عن الخير تنهانِي
ومَا يشتَكِي الشَّيطانَ إِلَّا مغفَّلٌأَلَا إِنَّ نفس المشتهي ألف شَيطانِ
إِلهي لكَ الحَمدُ الَّذي أَنتَ أَهلُهُعَلى نِعَمٍ مَا كُنتُ منكَ لَها أَهلَا
للشاعر محمود الوراق، من قصيدة «إلهي لك الحمد الذي أنت أهله»

بعدَهُ:

إِذَا زِدتُ تَقصِيرًا تَزدني تكرُّمًاكأنّي علَى التّقصير أستَوجِبُ الفَضْلا

وَمن بَاب (أَلَا لَا أُبالِي)، قَولُ منظُور بن زبَّانَ:

أَلا لا أُبالِي اليَومَ مَا صَنَعَ الدَهرُإِذَا مَا نأت عنِّي مليلَهُ والخَمرُ
وَمَا مِنهُمَا إِلَّا شدِيدٌ فراقُهُفراق النّدامى وَالمخدّرة البكر
للشاعر منظور بن زبان، من قصيدة «ألا لا أبالي اليوم ما صنع الدهر»

جَعفر بن عليَّه الحَارِثي:

أَلَا لَا أُبَالي بَعدَ يَومٍ بسَحبَلٍإِذَا لَم أُعَذَّب أن يَجيئَ حماميَا
للشاعر جعفر بن علبة الحارثي، من قصيدة «أَلاَ لا أُبَالِي بعدَ يومٍ بِسَحْبَلٍ»

بعده:

تَركت بِجَنْبي سَحبَلٍ وتلاعِهِمُراقَ دَمٍ لَا يَبرَحُ الدَهر ثاوَيا

مَروانُ بن حصنٍ:

أَلَا لَا أُبَالي بَعد يومٍ وَطيتُهُرِقَابَ بَني عَبسٍ مَتَى نَفَدَ الدَّهرُ

عَبد اللَّهِ بن الدُمينةِ:

أَلَا لَا أُبَالِي مَا أَجنَّت قلُوبُهمإِذَا رَضِيَت مِمَّن أُحِبُّ قُلُوبُ
للشاعر ابن الدمينة، من قصيدة «أميم منك الدار غيرها البلى»

ذو الرمَّةِ:

أَلَا لَا أَرى الهجرانَ يشفِي منَ الجَوىولَا وَاشِيًا عِندِي بميٍّ يعيبُهَا
للشاعر ذو الرمة، من قصيدة «ألا حي الدار قفرا جنوبها»

ابن الدُمينَةِ:

أَلَا لَا أَرى وَادِي المِياه يُثيبُ وَلَاالنَفس عَن وَادِي الميَاهِ تَطيبُ
للشاعر قيس بن الملوح، من قصيدة «ألا لا أرى وادي المياه يثيب»

بعده:

أحِبّ هُبُوطَ الوِادِيَيْن وَأنَّنيلمُستَهترٌ بالواديَين غَريبُ
للشاعر ابن الدمينة، من قصيدة «أمنك أميم الدار غيرها البلى»
أَحقًا عِبَادَ اللَّه أن لستُ وَاردًاولَا صادرًا إلّا عَلَيَّ رقيبُ
للشاعر قيس بن الملوح، من قصيدة «ألا لا أرى وادي المياه يثيب»
ولَا زائرًا فردًا ولا في جماعةٍمنَ الناسِ إلّا قيلَ أنتَ مُريبُ
للشاعر قيس بن الملوح، من قصيدة «ألا لا أرى وادي المياه يثيب»
وَهَل ربيةٌ في أَن تحنَّ نحيبَةٌإلى إلفها أو أن يحنّ نحيبُ
وإنّ الكثيبَ الفَردَ من أيمن الحِمَىإليَّ وإِن لم آتهِ لحَبيبُ
للشاعر قيس بن الملوح، من قصيدة «لا أيها البيت الذي لا أزوره»
لكَ اللَّهُ إِنِّي وَاصل مَا وَصَلتيومُثنٍ بمَا أَوْلَيْتَني ومَثيبُ
للشاعر ابن الدمينة، من قصيدة «أمنك أميم الدار غيرها البلى»
وآخذُ مَا أعطَيتَ صَفوًا وإِننيلأزوَرُ عمّا تكرهين هُيوبُ
فلَا تتركي نفسي شعَاعًا فإِنَّهامِنَ الوجدِ قد كادت عليك تذوبُ
للشاعر ابن الدمينة، من قصيدة «أمنك أميم الدار غيرها البلى»
وَلو أَنَّ ما بي بالحصَا قلقَ الحصَاوبالرّيح لم يُسمَع لهنّ هبوبُ
وإنّي لأستَحييكِ حتّى كأَنّماعَليّ بظهرِ الغيب منكِ رقيبُ
للشاعر ابن الدمينة، من قصيدة «أمنك أميم الدار غيرها البلى»

وَمِن بَابِ (أَلا لا أَرى)، قَولُ:

أَلَا لا أرَى مثلَ الهَوى دَاءَ مُسلمٍتقيٍّ ولَا مثلَ الهَوى ليم صَاحبه
للشاعر ذو الرمة، من قصيدة «وقفت على ربع لمية ناقتي»
فَإِن يَعصِهِ يَبرَح مُعَاصَاتهُ بهِوَإِنّ يتّبع أَسبَابَهُ فهو عائِبُه

أبو الفتح البُستيُّ في النخيّر للنِكاحِ:

أَلَا لَا تتّخِذ إِلَّا كَرِيمًازَكيَّ العرقِ طينَتُهُ وَلِيجَه
للشاعر أبو الفتح البستي، من قصيدة «ألا لا تتخذ إلا كريما»

بعده:

فَإِنّ الوَالِدانِ هُما جميعًامُقَدِّمَتانِ والولَدُ النتيجَه

عبد اللَّه بن مُعاويَةَ:

أَلَا لَا تَحلفَنَّ عَلَى يَمينٍفأَكذَبُ مَا تكونُ إِذَا حَلفْتا

البُحتُرِيُّ:

أَلَا لَا تُذَكّرني الحمَى إِنَّ ذكرَهُ جوًىللمَشُوقِ المُستَهام المُعَذَّبِ
للشاعر البحتري، من قصيدة «بنا أنت من مفجوة لم تعتب»

عَبد الرحمن بن سعد الأَسفَراييني:

أَلَا لَا تُراني قَانعًا بمَذلَّةٍوَلَم أَجُبِ الآفاقَ شرقًا ومَغربَا

بعدَهُ:

فإِن نلتُ خيرًا كُنتُ مُدْرِكَ مَأْرَبٍوَإِن كان حتفي ضمن ذَاكَ فمرحَبَا

زفَرُ بن الحَارثِ:

أَلَا لَا تَلُومُوني عَلَى الجُبنِ إنَّنيأَخافُ عَلَى فخَّارتي أَن تُحطَّمَا

بعدَهُ:

ولَو أنَّني أبتَاع فِي السُوقِ مثلَهاإِذَا شئتُ مَا باليتُ أَن أَتقدَّمَا
أَلَا لَا يُبالِي البُردُ مَن جرَّ فَضلَهُكمَا لَا تُبالي مُهرَةٌ مَن يَقُودَهَا

عَمرُو بنُ كُلثومُ:

أَلَا لَا يَجهَلَنْ أَحدٌ عَلينَافَنجهَلْ فَوقَ جَهلِ الجَاهِلِينَا
للشاعر عمرو بن كلثوم، من قصيدة «ألا هبي بصحنك فاصبحينا»

قال المُبرَّدُ يُريدُ بقَولهِ فَنجهَل فَوق جَهلِ الجاهلينَا نُعاقِبُهم فَأَخرجَهُ بلفظِ فعلهم قالَ اللَّهُ تَعالى ﴿إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ﴾ فَأخرجَهُ بلفظِهم، وقال اللَّهُ ﷿ ﴿وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ﴾، ومِثلهُ قَولُ عَمرو بن مَعد يكربَ:

وخيلٍ قَد دَلَفتُ لَها بخَيلٍتحيَّة بَينِهم ضربٌ وَجيعُ
للشاعر عمرو بن معد يكرب، من قصيدة «وخيل قد دلفت لها بخيل»

والتَحيةُ لَا تَكُون بالضَّرب وَهذهِ مكَافَأةٌ خَرجَت بلَفظِ الذَنبِ لِيتَطابقَ الكَلامُ إِذ كَانَ مثلُهُ في كَلَامِ العَرَبِ كَثيرًا.

وَمِن هَذَا البَاب قَولُ آخرَ: بَشِّر سَعِيدَ بنَ مَنصورٍ بقَافيةٍ مِثل القِلَادةِ في جِيْدِ ابن منصُور فجعلَ هجاءَهُ بِشارةً لَهُ، وقالَ اللَّهُ ﷿ ﴿فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ﴾. أَي مؤلمٍ.

يقولُ منها وهي من السَّبعِ الطُّوَالِ:

لنا الدُّنيا وَمن أضحَى عَلَيهَاونَبطِش حينَ نبطشُ قَادِرِينَا
للشاعر عمرو بن كلثوم، من قصيدة «ألا هبي بصحنك فاصبحينا»
إِذَا بَلغَ الفِطَامَ لنَا صَبيٌّتخرُّ لَهُ القبائِلُ سَاجِدينَا

أَبو هلَال العَسكريُّ:

أَلَا لَا يَذُمُّ الدَّهرَ من كَانَ عَاجِزًاوَلَا يعذُلِ الأقدارَ مَن كَانَ وَانيَا
للشاعر أبو هلال العسكري، اقرأ القصيدة

قَبلهُ:

غَنائِي غنَى نفسِي ومَالِي قَناعَتيوكَنزِيَ آدابِي وَزَيني عَفَافِيا
وفَخريَ إِسلامِي وَذخرِي أَمانَتيوجُندِيَ أَشعَارِي وسيفي لسَانِيا
للشاعر أبو هلال العسكري، اقرأ القصيدة

أَلَا لا يذمُّ الدَّهرَ من كان عاجِزًا... البيت، وبَعدَهُ:

فمَن لم تبلّغْهُ المَعَاليَ نَفسُهُفَغَير جَديرٍ أَن يَنالَ المَعاليَا
للشاعر أبو هلال العسكري، اقرأ القصيدة

أَبو نُواسٍ:

أَلَا يا ابنَ الَّذينَ فَنُوا فَبادُواأَمَّا وَاللَّهِ مَا ذَهَبُوا لِتَبقَى

قبلَهُ:

أَخِي مَا بالُ قلبكَ لَيسَ يَنقَىكَأَنَّكَ لا تظُنُّ المَوتَ حَقَّا
للشاعر ابن أبي الدميك، من قصيدة «أخي ما بال قلبك ليس ينقى»

أَلَا يَا ابنَ الَّذينَ فَنُوا فَبَادُوا... البيت، وبَعدَهُ:

وَمَا أَحدٌ بزَادِكَ مِنكَ أَحظَىوَمَا أَحدٌ بزَادِكَ منكَ أَشقَى
مَالُكَ غير تقوَى اللَّه زَادٌإِذَا جعَلت إِلى اللهواتِ تَرقَى

يعني: الروح.

وَمن بابِ (أَلَا يَا)، قَولُ كُثيّر الهُذَلِيِّ:

أَلا يَا حَمامَ الأَيكِ إِلفُكَ حَاضرٌوغصنُك ميّادٌ فَفِم تَنُوحُ
للشاعر محمود سامي البارودي، اقرأ القصيدة

كَانَ عَوف بن مُحلّم شَاعرًا لعبد اللَّهِ بن طَاهر وَسَميرًا له لا يكادُ يُفَارقهُ فلمّا خَرجَ عَبد اللَّه عَنِ العرَاقِ إلى خُراسَانَ وَاليًا عَليهَا في أَيام المَأمونِ أخرَجَ معَهُ عَوف بن مُحلِّم فكانَ لا يُفارقُهُ فلما وصَلُوا إِلَى أَكنَافِ الريِّ في آخِر اللَيلِ وَبينَ أَيديهم الشموعُ وَالمَشاعِلُ تزهَرُ كَأنَّهُم منها في صباع يَرونَ الأَشجارَ وَيَسمعُون في أَفنانِهَا أصوَات الأَطيار وينفَحُهم العرار، قال عبد اللَّه: يا عوفُ، أما ترى طيبَ ما نحن فيه من

نَسِيمُ هَذَا البَهار وتغريد هَذه الأطيار في أفنانِ الأشجارِ فللهِ درُّ كثيرٍ الهَذلِيّ حَيثُ يقولُ: أَلا يا حَمامَ الأَيكِ إِلفكَ حَاضِرٌ، البيتُ، فَهل يَحضركَ في هَذَا شيء فأنشأَ عَوفٌ يقولُ:

أَفِي كُلِّ يَومٍ غُربةٌ وَنُزُوحُأَمَّا لِلنَّوَى من ذمَّةٍ فَترِيحُ
لقد طَلَح البَين المُشتَّتُ الفَتىفَهل رقَدةٌ للبينِ وهو طَليحُ
وَذَكّرني بالريِّ نَوحُ حَمامةٍ فَبُحتُوَذُو الشجو الحزين يَبُوحُ
عَلَى أنَّها نَاحَت وَلم تُذرِ دَمعةًوَيحُتُّ وأَترابُ الدموع سُفوحُ
وَنَاحت وفرخَاهَا بحيثُ تَراهُمَاومن دُون أفراخي مَهامهُ فيحُ
للشاعر أبو المعالي الطالوي، اقرأ القصيدة

النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الدر الفريد وبيت القصيد»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.