عذيري فيك من لاح إذا ما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عَذيري فيكَ مِن لاحٍ إِذا ماشَكَوتُ الحُبَّ حَرَّقَني مَلاما
فَلا وَأَبيكِ ما ضَيَّعتُ حِلماًوَلا قارَفتُ في حُبّيكِ ذاما
أُلامُ عَلى هَواكِ وَلَيسَ عَدلاًإِذا أَحبَبتُ مِثلَكِ أَن أُلاما
لَقَد حَرَّمتِ مِن وَصلي حَلالاًوَقَد حَلَّلتِ مِن هَجري حَراما
أَعيدي فِيَّ نَظرَةَ مُستَثيبٍتَوَخّى الأَجرَ أَو كَرِهَ الأَثاما
تَرى كَبِداً مُحَرَّةً وَعَيناًمُؤَرَّقَةً وَقَلباً مُستَهاما
تَناءَت دارُ عَلوَةَ بَعدَ قُربِفَهَل رَكبٌ يُبَلِّغُها السَلاما
وَجَدَّدَ طَيفُها لَوماً وَعَتباًفَما يَعتادُنا إِلّا لِماما
وَرُبَّتَ لَيلَةٍ قَد بِتُّ أُسقىبِعَينَيها وَكَفَّيها المُداما
قَطَعنا اللَيلَ لَثماً وَاِعتِناقاًوَأَفنَيناهُ ضَمّاً وَاِلتِزاما
وَقَد عَلِمَت بِأَنّي لَم أُضَيِّعلَها عَهداً وَلَم أُخفِر ذِماما
لَئِن أَضحَت مَحَلَّتُنا عِراقاًمُشَرِّقَةً وَحِلَّتَها شَآما
فَلَم أُحدِث لَها إِلّا وِداداًوَلَم أَزدَد بِها إِلّا غَراما
خِلافَةُ جَعفَرَ عَدلٌ وَأَمنٌوَحِلمٌ لَم يَزَل يَسَعُ الأَناما
غَريبُ المَكرُماتِ تَرى لَدَيهِرِقابَ المالِ تُهتَضَمُ اِهتِضاما
إِذا وَهَبَ البُدورَ رَأَيتَ وَجهاًتَخالُ بِحُسنِهِ البَدرَ التَماما
غَنِيٌّ أَن يُفاخِرُ أَو يُساميجَليلٌ أَن يُفاخَرَ أَو يُسامى
غَمَرتَ الناسَ إِفضالاً وَفَضلاًوَإِنعاماً مُبِرّاً وَاِنتِقاما
نَعُدُّ لَكَ السِقايَةَ وَالمُصَلّىوَأَركانَ البَنِيَّةَ وَالمَقاما
مَكارِمَ قَد وَزَنتَ بِها ثَبيراًفَلَم تَنقُص وَطُلتَ بِها شِماما
وَما الخُلَفاءُ لَو جاروكَ يَوماًبِمُعتَلِقيكَ رَأياً وَاِعتِزاما
أَلَستَ أَعَمَّهُم جوداً وَأَزكاهُمُ عوداً وَأَمضاهُم حُساما
وَلَو جُمِعَ الأَئِمَّةُ في مَقامٍتَكونُ بِهِ لَكُنتَ لَهُم إِماما
مُخالِفُ أَمرِكُم لِلَّهِ عاصٍوَمُنكِرُ حَقِّكُم لاقٍ أَثاما
وَلَيسَ بِمُسلِمٍ مَن لَم يُقَدِّموِلايَتَكُم وَإِن صَلّى وَصاما
شَهَرتُم في جَوانِبِ كُلِّ ثَغرٍظُباةَ البيضِ وَالأَسلَ المُقاما
وَأَقدَمتُم وَفي الإِقدامِ كُرهٌعَلى الغَمَراتِ تُقتَحَمُ اِقتِحاما
أَمينَ اللَهِ دُمتَ لَنا سَليماًوَمُلّيتَ السَلامَةَ وَالدَواما
أَرى المُتَوَكِّلِيَّةَ قَد تَعالَتمَحاسِنُها وَأَكمَلَتِ التَماما
قُصورٌ كَالكَواكِبِ لامِعاتٌيَكَدنَ يُضِئنَ لِلساري الظَلاما
وَبَرٌّ مِثلُ بُردِ الوَشيِ فيهِجَنى الحَوذانِ يُنشَرُ وَالخُزامى
إِذا بَرَقَ الرَبيعُ لَهُ كَسَتهُغَوادي المُزنِ وَالريحُ الرُخامى
غَرائِبُ مِن فُنونِ النَبتِ فيهاجَنى الزَهرِ الفُرادى وَالتُؤاما
تُضاحِكُها الضُحى طَوراً وَطَوراًعَلَيها الغَيثُ يَنسَجِمُ اِنسِجاما
وَلَو لَم يَستَهِلَّ بِها غَمامٌبِرَيِّقِهِ لَكُنتَ لَها غَماما
عن القصيدة
«عذيري فيك من لاح إذا ما» من شعر البحتري، من العصر العباسي، وتقع في ٣٥ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الزهرة»: الباب الرابع عشر: من منع من الوصول اقتصر على الرسول، البيتين ٧ و١٠
- «كتاب الزهرة»: الباب التاسع والأربعون: لا يعرف المقيم على العهد إلا عند فراق أو صد، الأبيات ٣ و٥ و١٢ و١٣
- «الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري»: ما عيب به البحتري وليس بعيب، البيت ٢٨
- «الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري»: في لوم الأصحاب في الوقوف على الديار، البيت ١
- «الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري»: أمر الخلافة وما يتصرف عليه القول من معانيها، الأبيات ٢١ و٢٢ و٢٣
- «الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري»: ما يخص أهل بيت النبوة من المدح دون غيرهم ذكر طاعتهم، والمحبة لهم والمعرفة لحقهم، البيتين ٢٤ و٢٥
- «الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري»: من المجد والشرف في مدح الخلفاء ذكر الآثار بالحرم، البيت ١٩
- «الموازنة بين شعر أبي تمام والبحتري»: تعجرف الجواد على ماله وإتلافه إياه، البيتين ١٥ و١٦
أبيات مشهورة منها(٥)
- أُلامُ عَلى هَواكِ وَلَيسَ عَدلاً ... إِذا أَحبَبتُ مِثلَكِ أَن أُلاما
- أَعيدي فِيَّ نَظرَةَ مُستَثيبٍ ... تَوَخّى الأَجرَ أَو كَرِهَ الأَثاما
- تَناءَت دارُ عَلوَةَ بَعدَ قُربِ ... فَهَل رَكبٌ يُبَلِّغُها السَلاما
- قَطَعنا اللَيلَ لَثماً وَاِعتِناقاً ... وَأَفنَيناهُ ضَمّاً وَاِلتِزاما
- وَلَو جُمِعَ الأَئِمَّةُ في مَقامٍ ... تَكونُ بِهِ لَكُنتَ لَهُم إِماما
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.