إِذا نابَني خَطبٌ فَزِعتُ لِكَشفِهِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِذا نابَني خَطبٌ فَزِعتُ لِكَشفِهِإِلى خالِقي مِن دونِ كُلِّ حَميمِ
وَإِنَّ مَنِ اِستَغنى وَإِن كانَ مُعسِراًعَلى ثِقَةٍ بِاللَهِ غَيرُ مَلومِ
أَلا رُبَّ عُسرٍ قَد أَتى اليُسرُ بَعدَهُوَغَمرَةِ كَربِ فُرِّجَت لِكَظيمِ
هُوَ الدَهرُ يَومان يَومُ بُؤسٍ وَشِدَّةٍوَيَومُ سُرورٍ لِلفَتى وَنَعيمِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد بن حازم الباهلي، من العصر العباسي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الفرج بعد الشدة»: ما اختير من ملح الأشعار في أكثر ما تقدم من الأمثال والأخبار، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤
- «الآمل والمأمول»: باب ما جاء في القناعة، البيت ٢
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الألف (٥٩)، البيتين ٣ و٤
- «روضة العقلاء ونزهة الفضلاء»: ذكر الحث على لزوم الرضا بالشدائد والصبر عليها، البيتين ٣ و٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.