هل الهَمُّ إلا كُربة تتفَرَّجُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هل الهَمُّ إلا كُربة تتفَرَّجُلها مُعقِبٌ تحدى إليه وتُزعَجَ
هل الدهرُ إلا غمرةٌ ثم تنجليوشيكاً وإلا ضيقةٌ تتفَرَّجُ
وما الدهرُ الا عائدٌ مثلُ سالفٍوما العيشُ إلا جدةٌ ثم تنهجُ
وكيف أشيمُ البرقَ والبرقُ خلّبٌويطمعني ريعانُه المتبلِّجُ
وكيف أديمُ الصبرَ لا بي ضراعَةٌولا الرزقُ محظورٌ ولا أنا محرَجُ
الا رُيَّاــــ كانَ التصبرُ ذلَّةًوأدنى الى الحالِ التي هي أسمج
وهل يحملُ الهمَّ الفتى وهو ضامِنٌسرى الليل رحال العشياتِ مُدلجُ
ولا صبرَ ما أعدى على الدهرِ مطلبٌوأمكنَ إدلاجٌ واصحر مَنهَجُ
أبى لي إغضاءُ الجنونِ على القَذىيقيني الا عسر إلا سيفرجُ
أخططُ في ظهرِ الحصير كأننيأسيرٌ يخاف القتلَ والهمّ يُفرَجُ
لئن كنتُ محتاجاً الى الحلم إننيالى الجهلِ في بعضِ الأحايينِ أحوَجُ
ولي فرس للحلمِ بالحلمِ مُلجَمٌولي فَرَسٌ للجهلِ بالجهل مُسرَجُ
فَمَن شاءَ تقويمي فاني مُقوَّمٌومَن رامَ تعويجي فاني مُعَوَّجُ
وما كنت أرضى الجهل خِدناً وصاحِباًولكنني أرضى بهِ حينَ أُحرَجُ
ألا ربما ضاقَ الفضاءُ بأهلهِوأمكنَ من بينِ الأسنَّةِ مَخرَجُ
وقد يركبُ الخطبُ الذي هو قاتلٌاذا لم يكن الا عليهِ مُعَرَّجُ
وإن قال بعض الناسِ فيه سماجةٌفقد صَدَقُوا والذّلُ بالحُرِّ أسمَجُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد بن وهيب الحميري، من العصر العباسي، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الجيم.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الجيم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار محمد بن وهيب، الأبيات ١ و٣ و٤ و٧ وغيرها
- «عيون الأخبار»: باب الحلم والغضب، الأبيات ١١ و١٢ و١٣ و١٥ وغيرها
- «نقد الشعر»: صحة التفسير، البيت ١٣
- «الصناعتين: الكتابة والشعر»: الفصل السادس فى صحة التفسير، البيتين ١١ و١٣
- «الفرج بعد الشدة»: ما اختير من ملح الأشعار في أكثر ما تقدم من الأمثال والأخبار، البيت ١٠
- «اللطائف والظرائف»: باب ذم الحلم، الأبيات ١١ و١٢ و١٣
- «الذخائر والعبقريات»: دفع الجهل بالجهل، الأبيات ١١ و١٢ و١٤ و١٧
- «التذكرة الحمدونية»: ومن الأمثال في الحمية والأنفة، البيت ١٦
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.