تجاوز إلى المحتوى

من «الذخائر والعبقريات» لعبد الرحمن البرقوقي (ت ١٣٦٣هـ)

دَفْعُ الجهل بالجهل

قال محمد بْنُ وهيب:

لَئِنْ كُنْتُ مُحْتاجاً إلى الحِلْمِ إننيإلى الجَهْلِ في بعضِ الأحايينِ أحْوَجُ
للشاعر محمد بن حازم الباهلي، اقرأ القصيدة
ولي فَرَسٌ لِلْحِلْمِ بالحِلْمِ مُلُجَمٌولي فَرسٌ لِلْجَهْلِ بالجَهْلِ مُسْرَجُ
للشاعر محمد بن حازم الباهلي، اقرأ القصيدة
فَمَنْ رامَ تَقويمي فإنّي مُقَوَّمٌومَنْ رامَ تَعْويجي فإنّي مُعَوَّجُ
للشاعر ابن الوردي، من قصيدة «فيا سائلي عن مذهبي إن مذهبي»
وما كُنْتُ أرْضى الجَهْلَ خِدْناً وصاحِباًولَكنَّني أرْضى به حينَ أحْرَجُ
للشاعر محمد بن حازم الباهلي، اقرأ القصيدة
وإنْ قالَ بعضُ الناسِ: فيهِ سَماجَةٌفَقَدْ صَدقوا، والذَّلُّ بالحُرِّ أسْمَجُ
للشاعر محمد بن وهيب الحميري، اقرأ القصيدة

وقال إياس بنُ قتادة - وهو بارعٌ جداً -:

تُعاقِبُ أيدينا ويَحْلُمُ رأيُناونَشْتِمُ بالأفْعالِ لا بالتَّكلُّمِ

وقال أوسُ بن حَبْناءَ - شاعرٌ إسلامي تميمي وحبناءُ أمُّه -:

إذا المَرْءُ أوْلاكَ الهَوانَ فأوْلِههَواناً وإنْ كانَتْ قَريباً أواصِرُهْ
للشاعر المغيرة بن حبناء، اقرأ القصيدة
وإنْ أنْتَ لَمْ تَقْدِرْ على أنْ تُهينَهفَذَرْه إلى اليَوْمِ الذي أنْتَ قادِرُهْ
وقارِبْ إذا ما لَمْ تَكُنْ لكَ حيلةٌوصَمِّمْ إذا أيْقَنْتَ أنَّكَ عاقِرُهْ

وقالوا: الشَّرُّ لا يَدْفعُه إلا الشَّرُّ والحديد بالحديد يُفْلَحُ...

النص من طبعة مكتبة الثقافة الدينية بمصر، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الباب الخامس في الحلم وكظم الغيظ والعفو والغضب والانتقام وما إلى هذه المعاني

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.