من «الذخائر والعبقريات» لعبد الرحمن البرقوقي (ت ١٣٦٣هـ)
مستعف ذكر فرط خوفه من الوعيد
قال سَلْمٌ الخاسر:
لقدْ أتَتْني مِنَ المَهْديِّ مَعْتَبةٌتَظلُّ مِنْ خَوْفِها الأحْشاءُ تَضْطَرِبُ
وقال أبو تمام من قصيدة يمدح بها أحمد بن أبي دُواد ويعتذر إليه:
أتاني عائِرُ الأنْباءِ تَسْريعَقارِبُه بِداهِيةٍ نآدِ
فيا خَبَراً كأنَّ القلبَ أمسىيُجَرُّ به على شَوْكِ القَتادِ
وقال البحتري:
عَذيري مِنَ الأيَّامِ رَنَّقْنَ مَشْربيولقَّيْنَني نَحْساً مِنَ الطَّيْرِ أشْأما
وأكْسَبْنَني سُخْطَ امْرِئٍ بِتُّ مَوْهِناًأرى سُخْطَه ليلاً مع الليلِ مُظلِما
النص من طبعة مكتبة الثقافة الدينية بمصر، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع