تجاوز إلى المحتوى

من «الذخائر والعبقريات» لعبد الرحمن البرقوقي (ت ١٣٦٣هـ)

مستعف سأل العفو لفرط خوفه

قال علي بن الجَهم من أبياتٍ أرسلها إلى المتوكّل وهْوَ محبوس:

وعَفْوَكَ عَنْ مُذْنبٍ خاضِعٍقَرَنْتَ المُقيمَ بهِ المُقْعِدا
للشاعر علي بن الجهم، اقرأ القصيدة
إذا ادَّرَعَ اللَّيْلَ أفْضى بهإلى الصُّبحِ مِنْ قبلِ أنْ يَرْقُدا
للشاعر علي بن الجهم، اقرأ القصيدة
ألَمْ تَرَ عَبْداً عدا طورَهومولىً عَفا ورشيداً هَدى
للشاعر علي بن الجهم، اقرأ القصيدة
ومُفْسِدَ أمْرٍ تلافَيْتَهفَعادَ فأصْلَحَ ما أفْسَدا
للشاعر علي بن الجهم، اقرأ القصيدة
فلا عُدْتُ أعْصيكَ فيما أمَرْتَ حتَّى أزورَ الثَّرى مُلْحَداً
وإلا فَخالَفْتُ ربَّ السَّماءِوخُنْتُ الصَّديقَ وعِفْتُ النَّدى
للشاعر علي بن الجهم، اقرأ القصيدة

النص من طبعة مكتبة الثقافة الدينية بمصر، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الباب الخامس في الحلم وكظم الغيظ والعفو والغضب والانتقام وما إلى هذه المعاني

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.