إِذا أَنتَ عادَيتَ اِمرأً فَاِظَّفَر لَهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِذا أَنتَ عادَيتَ اِمرأً فَاِظَّفَر لَهُعَلى عَثرَةٍ إِن اِمكَنَتكَ عَواثِرُهْ
إِذا المَرءُ أَولاكَ الهَوانَ فَأَولِهِهَواناً وَإِن كانَت قَريباً أَواصِرُهْ
وَقارِبَ إِذا ما لَم تَجِد لَكَ حيلَةًوَصَمِّمــ إِذا أَيقَنَتَ أَنَّكَ عاقِرُهْ
فَإِن أَنتَ لَم تَقدِر عَلى أَن تُهينَهُفَذَرهُ إِلى اليَومَ الَّذي أَنتَ قادِرُهْ
وَقَد ألبس المَولى عَلى ضِغنِ صَدرِهِوَأُدرَكُ بِالوَغمِ الَّذي لا أُحاضِرُهْ
وَقَد يَعلَمُ المَولى عَلى ذاكَ أَنَّنيإِذا ما دَعا عِندَ الشَدائِدِ ناصِرُهْ
وَإِنّي لَأُجزي بِالمَوَدَّةِ أَهلَهاوَبِالشَرِّ حَتّي يُسأَمَ الشَرُّ حافِرُهْ
وَأَغضَبُ لِلمَولى فَأَمنَعُ ضَيمَهُوَإِن كانَ غِشّاً ما تُجَنُّ ضَمائِرُهْ
وَأَحلَمُ ما لَم أَلقَ في الحُلمِ ذِلَّةًوَلِلجاهِلِ العَرّيضِ عِندِيَ زاجِرُهْ
وَإِنّي لَخَرّاجٌ مِنَ الكَربِ بَعدَماتَضيقُ عَلى بَعضِ الرِجالِ حَظائِرُهْ
حَمولٌ لِبَعضِ الأَمرِ حَتّى أَنالَهُصَموتٌ عَلى الشَيءَ الَّذي أَنا ذاخِرُهْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر المغيرة بن حبناء، من العصر الأموي، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الحماسة البصرية»: تتمة باب الأدب، الأبيات ٢ و٣ و٤ و٧ وغيرها
- «البيان والتبيين»: مقطعات من الشعر، البيت ٢
- «البيان والتبيين»: منافع العصا ومرافقها، البيت ٢
- «الأمالي»: جملة من شعر المغيرة بن حبناء، الأبيات ١ و٣ و٤ و٥ وغيرها
- «ربيع الأبرار ونصوص الأخيار»: الباب الثامن والعشرون ألذل والهوان، والضعف والقلة، والخسة وسقوط الهمة، وذكر الرعاع والغفل، البيتين ٢ و٤
- «لباب الآداب»: ومن الأحاديث، البيتين ٢ و٤
- «المجموع اللفيف»: في أبناء الزمان، البيتين ٢ و٤
- «غرر الخصائص الواضحة»: وانتهك حرمات الرؤساء، البيتين ٢ و٤
أبيات مشهورة منها(٦)
- إِذا المَرءُ أَولاكَ الهَوانَ فَأَولِهِ ... هَواناً وَإِن كانَت قَريباً أَواصِرُهْ
- فَإِن أَنتَ لَم تَقدِر عَلى أَن تُهينَهُ ... فَذَرهُ إِلى اليَومَ الَّذي أَنتَ قادِرُهْ
- وَقارِبَ إِذا ما لَم تَجِد لَكَ حيلَةً ... وَصَمِّمــ إِذا أَيقَنَتَ أَنَّكَ عاقِرُهْ
- إِذا أَنتَ عادَيتَ اِمرأً فَاِظَّفَر لَهُ ... عَلى عَثرَةٍ إِن اِمكَنَتكَ عَواثِرُهْ
- وَإِنّي لَأُجزي بِالمَوَدَّةِ أَهلَها ... وَبِالشَرِّ حَتّي يُسأَمَ الشَرُّ حافِرُهْ
- وَأَغضَبُ لِلمَولى فَأَمنَعُ ضَيمَهُ ... وَإِن كانَ غِشّاً ما تُجَنُّ ضَمائِرُهْ
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.